ﻣﻄﻌﻢ ﻟﻨﺪﻧﻲ ﻳﻘﺪم وﺟﺒﺔ }ﻓﻴﺶ أﻧﺪ ﺗﺸﺒﺲ{ ﺑﺪون ﺳﻤﻚ ﻟﻠﻨﺒﺎﺗﻴﲔ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﻣﺬاﻗﺎت FOOD -

< اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ اﻷﺧﻴﺮة اﻟﺘﻲ أﻋﺪﺗﻬﺎ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻷﻏﺬﻳﺔ واﻟﺰراﻋﺔ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﳌﻨﻈﻤﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﳌﻨﻈﻤﺎت ﻏﻴﺮ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺗﺜﻴﺮ اﻟﻘﻠﻖ إزاء ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﻣﺼﺎﻳﺪ اﻷﺳﻤﺎك ﻓﻲ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﳌﺴﺘﺪاﻣﺔ. ﻓﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﳌﺼﺎﻳﺪ ﻳﺘﻌﺮض ﻟﻺﻓﺮاط ﻓﻲ اﻟﺼﻴﺪ أو اﺳﺘﻨﺰاف اﳌـﻮارد اﻟﺴﻤﻜﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺒﺪد اﳌﻨﺎﻓﻊ اﳌﺤﺘﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﻳﺪ اﻷﺳﻤﺎك. ﻣﻤﺎ ﺳﻴﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ اﻷﺟﻴﺎل اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ واﳌﻘﺒﻠﺔ. وﻫﺬا اﻷﻣﺮ دﻋﺎ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺷﻄﲔ ﻓﻲ اﻟﺸﺆون اﻟﺘﻐﺬﻳﺔ إﻟﻰ ﺗﻮﻋﻴﺔ اﻟﻨﺎس وﺣﺜﻬﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺗﻨﺎول اﻷﺳﻤﺎك ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺤﺎر واﳌﺤﻴﻄﺎت.

وﻫﺬا ﻣﺎ دﻓﻊ ﺑﻌﺾ اﻟﻄﻬﺎة واﳌﻄﺎﻋﻢ إﻟﻰ اﻟﺘﻮﺟﻪ إﻟﻰ اﻟﻐﺬاء اﻟﻨﺒﺎﺗﻲ واﻻﺑﺘﻌﺎد ﻋﻦ اﻷﺳﻤﺎك واﻟﻠﺤﻮم ﺑﻌﺪ ازدﻳﺎد ﻋﺪد اﻟﻨﺒﺎﺗﻴﲔ ﻓﻲ أوروﺑﺎ ﺑﺎﻷﺧﺺ.

ﻓﻘﺎم داﻧﻴﺎل ﺳﺎﺗﻮن ﺻﺎﺣﺐ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻄﺎﻋﻢ ﺷﻬﻴﺮة ﺗـﻘـﺪم وﺟـﺒـﺔ اﻟﺴﻤﻚ واﻟـﺒـﻄـﺎﻃـﺲ ‪Fish and Chips‬ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺑﺎﻓﺘﺘﺎح ﻓﺮع ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﻨﺒﺎﺗﻴﲔ ﻳﺤﻤﻞ ﺷﻌﺎر »ﺳﻤﻜﻨﺎ ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺳﻤﻚ«.

وﺑــــﺪأ ﺳــﺎﺗــﻮن ﺗــﻘــﺪﻳــﻢ وﺟــﺒــﺔ »اﻟــﺴــﻤــﻚ واﻟـﺒـﻄـﺎﻃـﺎ اﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ« ﻓﻲ واﺣﺪ ﻣﻦ ﻓﺮوﻋﻪ ﻓﻲ ﺷﺮق ﻟﻨﺪن ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻓﻲ وﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺘﻮﻗﻊ اﻹﻗﺒﺎل اﻟﻜﺒﻴﺮ اﻟﺬي ﺷﻬﺪه.

وﻗــــﺎل: »ﻓــﻜــﺮﻧــﺎ أن ﻧــﻘــﺪم وﺟــﺒــﺔ ﻧـﺒـﺎﺗـﻴـﺔ وﻧــــﺮى ﻣﺎ ﺳﻴﺤﺪث. ﺳـﺎر اﻷﻣــﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ ﺣﻘﻴﻘﺔ، ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻜﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﻃﺮح ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻃﻌﺎم ﻛﺎﻣﻠﺔ«.

وﻣــﻊ ﺗــﺰاﻳــﺪ اﻟـﻄـﻠـﺐ ﻋـﻠـﻰ ﻗـﺎﺋـﻤـﺔ اﻟـﻄـﻌـﺎم اﻟـﺠـﺪﻳـﺪة ﻳﻔﺘﺘﺢ ﺳﺎﺗﻮن ﻫﺬا اﻷﺳﺒﻮع أول ﻓﺮع ﻓﻲ ﻟﻨﺪن ﻟﻮﺟﺒﺎت اﻟﺴﻤﻚ واﻟﺒﻄﺎﻃﺲ اﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ واﻟﺬي ﻳﻘﺪم ﻛﺬﻟﻚ اﻟﺮوﺑﻴﺎن )اﻟﺠﻤﺒﺮي( اﻟﻨﺒﺎﺗﻲ.

وﻳﻘﻮل ﺳﺎﺗﻮن إن اﻟﻔﺮع اﻟﺠﺪﻳﺪ ﺳﻴﺴﺎﻋﺪه ﻋﻠﻰ ﺗﻠﺒﻴﺔ اﻟﻄﻠﺐ وﻳﻤﻜﻨﻪ ﻣﻦ أن ﻳﻜﻮن اﳌﻄﺒﺦ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ ﺧﺎﻟﻴﺎ ﻣﻦ أي أﺛﺮ ﻟﻠﺤﻮم وﻣﻨﺘﺠﺎت اﻷﻟﺒﺎن.

وﻳﻀﻴﻒ أﻧﻪ ﻳﻤﺜﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﻛﺬﻟﻚ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻟﺮﺑﺢ ﻣﻦ ﺗﺰاﻳﺪ اﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ اﳌﺄﻛﻮﻻت اﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ واﳌﻄﺎﻋﻢ اﻟﺒﺪﻳﻠﺔ.

وﻳـﺼـﻨـﻊ اﻟـﺴـﻤـﻚ اﻟـﻨـﺒـﺎﺗـﻲ ﻣــﻦ زﻫـــﻮر اﳌـــﻮز اﳌﺘﺒﻠﺔ ﺑﺄﻋﺸﺎب اﻟﺒﺤﺮ ﻟﺘﻜﺘﺴﺐ ﻃﻌﻢ اﻟﺴﻤﻚ ﺛﻢ ﺗﻘﻠﻰ ﻓﻲ زﻳﺖ ﻏﺰﻳﺮ.

وﺗـﺒـﺎع وﺟـﺒـﺔ اﻟﺴﻤﻚ اﻟﻨﺒﺎﺗﻲ ﺑﺴﻌﺮ ٠٥٫٥ ﺟﻨﻴﻪ إﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ. وﻳﻘﺪم اﳌﻄﻌﻢ اﻟﺒﺮﻏﺮ واﻟﻨﻘﺎﻧﻖ اﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ ﻛـــــــﺬﻟـــــــﻚ ﻟــــﻴــــﻜــــﻤــــﻞ ﻗــــﺎﺋــــﻤــــﺔ اﻟــــــــﻮﺟــــــــﺒــــــــﺎت اﻟــــﺴــــﺮﻳــــﻌــــﺔ اﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ.

وﺗــــــــــــــــــﺬوق اﻟـــــﻌـــــﻤـــــﻼء اﳌـــــﺄﻛـــــﻮﻻت اﻟــــﺠــــﺪﻳــــﺪة ﻓـﻲ ﺣــﻔــﻞ ﺗـــــﺬوق ﻳــــﻮم اﻻﺛـــﻨـــﲔ، وﻗــــﺎﻟــــﺖ ﻛـــــﺎت ﺗــــﻮﻣــــﺎس )٢٣ ﻋﺎﻣﺎ(: »ﻃﻌﻤﻪ ﻟﺬﻳﺬ... ﻻ أﻋﺘﻘﺪ أﻧﻪ ﻳﺸﺒﻪ اﻟﺴﻤﻚ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺳﺂﻛﻞ ﻣﻨﻪ اﳌﺰﻳﺪ. ﻣﺬاﻗﻪ ﻳﺒﺪو ﺻﺤﻴﺎ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﻚ واﻟﺒﻄﺎﻃﺲ«.

ﻋﻠﻤﺎء ﰲ أﺳﱰاﻟﻴﺎ ﻳﺤﻠﻮن ﻟﻐﺰ ﲢﻮل ﻟﻮن ﺑﺮﺗﻘﺎل ﻣﻘﻄﻊ إﻟﻰ اﻷرﺟﻮاﻧﻲ

< ﺗﻤﻜﻦ ﻋﻠﻤﺎء ﻓﻲ أﺳﺘﺮاﻟﻴﺎ ﻣﻦ ﺣﻞ ﻟﻐﺰ ﻏﺮﻳﺐ ﻇﻬﺮ ﻓﻲ اﻵوﻧﺔ اﻷﺧﻴﺮة، وﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﻐﻴﺮ ﻟﻮن ﺑﺮﺗﻘﺎل ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺘﻘﻄﻴﻊ إﻟﻰ اﻟﻠﻮن اﻷرﺟﻮاﻧﻲ.

وﻗﺪ ﺗﻢ إﺟﺮاء ﻓﺤﺺ دﻗﻴﻖ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺷﻜﺖ ﺳﻴﺪة ﻣﻦ ﺿـﺎﺣـﻴـﺔ ﺑــﺮﻳــﺰﺑــﻦ ﻓــﻲ وﻗـــﺖ ﺳــﺎﺑــﻖ ﻣــﻦ اﻟـﺸـﻬـﺮ اﻟــﺠــﺎري ﻣﻦ أﻧﻬﺎ وﺟـﺪت أن ﻟﻮن ﺷﺮاﺋﺢ ﻣﻦ اﻟﺒﺮﺗﻘﺎل ﻗﺪ ﺗﺤﻮل ﺑـﺼـﻮرة ﻏﺎﻣﻀﺔ إﻟــﻰ اﻟـﻠـﻮن اﻷرﺟــﻮاﻧــﻲ اﻟﻔﺎﺗﺢ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻘﻄﻴﻊ ﺑﺮﺗﻘﺎﻟﺔ ﻟﻄﻔﻠﻬﺎ اﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺎﻣﲔ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ. وﺗﺮدد ﺣﻴﻨﻬﺎ أن ﻃﻌﻢ اﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ﻛﺎن ﻃﺒﻴﻌﻴﺎ وﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﺎ أي ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺿﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﻄﻔﻞ، إﻻ أن أﺣـﺪا ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺳﺒﺐ ﺗﻐﻴﺮ اﻟﻠﻮن. وﻗﺎﻟﺖ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ ﻓﻲ أﺳﺘﺮاﻟﻴﺎ اﻷرﺑـﻌـﺎء إن ﺳﺒﺐ ﺗﻐﻴﺮ اﻟﻠﻮن ﻛﺎن ﺗﻔﺎﻋﻼ ﻃﺒﻴﻌﻴﺎ ﺑﲔ اﻟﻔﺎﻛﻬﺔ وﺳﻜﲔ ﺣﺎد. وﻗـــﺎل ﺳــﺘــﻴــﻮارت ﻛــﺎرﺳــﻮﻳــﻞ اﻟـﺨـﺒـﻴـﺮ ﺑــــﺈدارة اﻟﺼﺤﺔ ﺑـﻮﻻﻳـﺔ ﻛـﻮﻳـﻨـﺰﻻﻧـﺪ إﻧــﻪ ﺗـﻢ إﺟـــﺮاء اﻟـﻌـﺪﻳـﺪ ﻣـﻦ اﻻﺧـﺘـﺒـﺎرات ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ إﻟﻰ اﻟﺴﺒﺐ. وأوﺿﺢ أن اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ أﻇﻬﺮت أن اﻷﻧﺜﻮﺳﻴﺎﻧﲔ، وﻫﻮ أﺣــﺪ ﻣـﻀـﺎدات اﻷﻛـﺴـﺪة اﳌــﻮﺟــﻮدة ﺑـﺼـﻮرة ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻓﻲ اﻟــﺒــﺮﺗــﻘــﺎل، ﻗــﺪ ﺗــﻔــﺎﻋــﻞ ﻣــﻊ ﺟــﺰﻳــﺌــﺎت اﻟـﺤـﺪﻳـﺪ ﻋﻠﻰ ﺷـﻔـﺮة ﺳﻜﲔ ﺟــﺮى ﻧﺼﻠﻪ ﺣﺪﻳﺜﺎ، ﻣـــﺎ ﺗــﺴــﺒــﺐ ﻓـــﻲ ﺗــﺤــﻮﻟــﻪ إﻟــــﻰ اﻟــﻠــﻮن اﻷرﺟﻮاﻧﻲ. وأﻛﺪت اﻹدارة أن اﻟﺒﺮﺗﻘﺎل ﻟـــﻢ ﻳــﻜــﻦ ﻳــﻤــﺜــﻞ ﺧـــﻄـــﺮا ﻋـﻠـﻰ اﻟﺼﺤﺔ.

ﻫﻞ ﺗﺴﺎءﻟﺖ ﻳﻮﻣﴼ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻃﺒﻖ اﻟﻜﺎﺳﻮﻟﻴﺖ؟

<ﺟﺰء ﻣﻦ ﻣﺘﻌﺔ اﻟﺬﻫﺎب ﳌﻄﻌﻢ ﺟﺪﻳﺪ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎن ﻣﻄﺒﺨﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺄﻟﻮف ﻟﻚ، ﻫﻮ ﻋﺪم ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ وﻻ ﻛﻴﻒ ﺗﻢ إﻋﺪاده. وﻟــﻜــﻦ إذا أردت ﻣـﻌـﺮﻓـﺔ ﺟـــﺰء ﻣــﻦ ﻫـﺬا اﻟﻐﻤﻮض ﻓﺈﻟﻴﻚ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﻋﻦ اﻟﻄﻌﺎم اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ؛ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺠﺪ ﻛﻠﻤﺔ »ﻛﺎﺳﻮﻟﻴﺖ« ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟﻄﻌﺎم ﻓﻬﺬا ﻳﻌﻨﻲ ﻳﺨﻨﺔ ﻓﺎﺻﻮﻟﻴﺎ. ﻳﻨﺤﺪر اﻟﻄﺒﻖ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻟﻮﻧﺠﺪو ﺑﺠﻨﻮب ﻓﺮﻧﺴﺎ. وﻳﻘﻮل ﺳﺘﻴﻒ ﻛﺎرﻟﺶ، ﻣﺪﻳﺮ اﻟﻄﻬﻲ ﻓﻲ ﻣﻄﻌﻢ »ﻛﻮﻟﻴﺖ ﺗﻴﻢ راو« ﻓﻲ ﺑﺮﻟﲔ: »إن ﻟﻪ ﻧﻜﻬﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، وﻫـﻮ ﻃﺒﻖ ﺛﻘﻴﻞ وﻋﺬب«. وﺗﺸﻤﻞ اﳌﻜﻮﻧﺎت اﻟﻔﺎﺻﻮﻟﻴﺎ اﻟﺒﻴﻀﺎء واﻟﻠﺤﻢ اﳌﺠﻔﻒ وﻟﺤﻢ اﻟﺨﻨﺰﻳﺮ اﳌﻘﺪد واﻟﻨﻘﺎﻧﻖ. وﻳﻀﻴﻒ: »ﻳﻤﻜﻦ إﻋﺪاده أﻳﻀﺎ ﺑﻠﺤﻢ اﻹوز أو اﻟﺒﻂ أو اﻟﺨﺮﻓﺎن«. ﻋــﺎدة ﻻ ﻳﺘﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻜﺎﺳﻮﻟﻴﺖ ﻣـﻊ ﻃﺒﻖ ﺟﺎﻧﺒﻲ ﻷﻧﻪ ﺛﻘﻴﻞ وﻣﺸﺒﻊ ﺑﻤﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﺑﻤﻔﺮده.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.