أداء اﻷﺧﻀﺮ ﻳﺨﻄﻒ اﻹﻋﺠﺎب... واﻟﺒﻴﺸﻲ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺑﻮاﺑﺔ »اﻟﺴﺎﻣﺒﺎ«

ﻣﺪرﺑﻮن ﺳﻌﻮدﻳﻮن أﺷﺎدوا ﺑﻤﺴﺘﻮى اﻟﻼﻋﺒﲔ وﻣﺪرﺑﻬﻢ أﻣﺎم اﻟﱪازﻳﻞ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﻋﺎﻟﻢ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ SPORT - اﻟﺪﻣﺎم: ﻋﻠﻲ اﻟﻘﻄﺎن

أﺷﺎد ﺧﺒﺮاء ﻛﺮوﻳﻮن ﺳﻌﻮدﻳﻮن ﺑــﺎﻷداء اﻟﻔﻨﻲ اﻟﻘﻮي واﻟﺜﻘﺔ اﻟﻜﺒﻴﺮة اﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮ ﺑﻬﺎ اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴﻌﻮدي ﻓﻲ ﻣـﻮاﺟـﻬـﺔ اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻟـﺒـﺮازﻳـﻠـﻲ ﺿﻤﻦ ﻣـﺒـﺎرﻳـﺎت اﻟـــﺪورة اﻟﺮﺑﺎﻋﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ، ﻣﻌﺘﺒﺮﻳﻦ أن اﻟﻔﻮاﺋﺪ اﻟﻔﻨﻴﺔ واﳌﻌﻨﻮﻳﺔ ﺳﻴﻜﻮن أﺛﺮﻫﺎ ﻛﺒﻴﺮﴽ ﺟـﺮاء ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﳌﺒﺎرﻳﺎت.

وﻗـــــﺎل اﳌــــــﺪرب ﺧــﺎﻟــﺪ اﻟــﻘــﺮوﻧــﻲ، اﻟﺬي أﺷﺮف ﻓﻨﻴﴼ ﻋﻠﻰ ﻋﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺠﻴﻞ اﻟﺤﺎﻟﻲ ﻟﻼﻋﺒﲔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﲔ ﻓﻲ اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻷول إن اﳌﺴﺘﻮى اﻟﻔﻨﻲ اﻟــــﺬي ﻇــﻬــﺮ ﺑـــﻪ اﳌــﻨــﺘــﺨــﺐ اﻟــﺴــﻌــﻮدي ﻓــﻲ ﻣـﻮاﺟـﻬـﺔ اﻟــﺒــﺮازﻳــﻞ ﻛــﺎن ﻣﺘﻮﻗﻌﴼ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻪ، ﳌﻌﺮﻓﺘﻪ ﺑﻘﺪرات ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻼﻋﺒﲔ اﻟﺬﻳﻦ اﻛﺘﺴﺒﻮا ﺧﺒﺮة ﻛﺒﻴﺮة ﺟــﺮاء ﺗــﺮاﻛــﻢ اﻟـﺨـﺒـﺮات ﻟــﺪى ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺳــــــﻮاء ﻓــــﻲ اﳌــﻨــﺘــﺨــﺒــﺎت اﻟــﺴــﻌــﻮدﻳــﺔ ﺑــﺎﻟــﺪرﺟــﺎت اﻟـﺴـﻨـﻴـﺔ ﺣـﺘـﻰ اﻟــﻮﺻــﻮل ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻷول، وﻛﺬﻟﻚ ﻣﻊ أﻧﺪﻳﺘﻬﻢ.

واﺳـــــﺘـــــﺪل اﻟـــﻘـــﺮوﻧـــﻲ ﺑـــﻌـــﺪد ﻣـﻦ اﻟﻼﻋﺒﲔ ﻳﺘﻘﺪﻣﻬﻢ ﻳﺎﺳﺮ اﻟﺸﻬﺮاﻧﻲ اﻟﺬي ﻳﺨﻮض ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮات ﻣﺒﺎرﻳﺎت ﻣﺘﻼﺣﻘﺔ ﻣـﻊ اﳌﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻓـــﻲ اﻟــﻔــﺌــﺎت اﳌــﺨــﺘــﻠــﻔــﺔ، وﻣــــﻊ ﻧــﺎدﻳــﻪ اﻟــﻬــﻼل، ﺣﺘﻰ ﺑــﺎت ﻧـﺎﺿـﺠـﴼ، وﻳﻤﻜﻦ أن ﻳــﻄــﻠــﻖ ﻋـﻠـﻴـﻪ ﺣــﺎﻟــﻴــﴼ ﻻﻋـــﺐ ﺧـﺒـﺮة وﺗﻤﺮس وﺗﺠﺮﺑﺔ ﻏﻨﻴﺔ، وﻳﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﻣـﺜـﻞ ﻫــﺬه اﳌــﺒــﺎرﻳــﺎت اﻟـﺘـﻲ ﻳـﺘـﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻣـــﻮاﺟـــﻬـــﺔ ﻣــﻨــﺘــﺨــﺐ ﻗـــــﻮي وﺻــﺎﺣــﺐ ﺻﻴﺖ وﺑﻄﻮﻻت ﻋﺎﳌﻴﺔ ﻛﺒﺮى ﺑﺤﺠﻢ اﻟﺒﺮازﻳﻞ.

وأﺷـــــﺎر اﻟــﻘــﺮوﻧــﻲ إﻟـــﻰ اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻟــﺴــﻌــﻮدي ﻋـــﺎد ﻗــﺒــﻞ ﻗــﺮاﺑــﺔ ٣ أﺷـﻬـﺮ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ اﳌﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎت ﻛﺄس اﻟــﻌــﺎﻟــﻢ اﳌــﺎﺿــﻴــﺔ ﻓــﻲ روﺳـــﻴـــﺎ، وﻗـﺒـﻞ ﻫﺬه اﳌﺸﺎرﻛﺔ ﺧﺎض ﻣﺒﺎرﻳﺎت ﻗﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻷﳌﺎﻧﻲ واﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻲ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﳌﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟــــﻘــــﻮﻳــــﺔ، ﻛـــﻤـــﺎ واﺟـــــــﻪ اﻷوروﻏـــــــــــﻮاي وﻏـﻴـﺮﻫـﺎ ﻣــﻦ اﳌﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟـﻘـﻮﻳـﺔ ﻓﻲ اﻟــﺒــﻄــﻮﻟــﺔ اﻟــﻌــﺎﳌــﻴــﺔ، ﻛــﻤــﺎ ﺗــﻮاﺻــﻠــﺖ اﳌــﺒــﺎرﻳــﺎت اﻟــﻮدﻳــﺔ اﻟـﻘـﻮﻳـﺔ ﺑﻤﻮاﺟﻬﺔ ﺑﻮﻟﻴﻔﻴﺎ ﻗﺒﻞ اﻟﺒﺮازﻳﻞ، وﻫـﺬا ﻳﻌﻄﻲ ﺛـﻘـﺔ ﻛـﺒـﻴـﺮة ﻟـﻼﻋـﺒـﲔ وﻳــﺮﻳــﺢ اﳌـــﺪرب اﻷرﺟــﻨــﺘــﻴــﻨــﻲ ﺑــﻴــﺘــﺰي ﺑـﺸـﻜـﻞ ﻛـﺒـﻴـﺮ، وﻳﺴﻬﻞ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺤﻴﺢ اﻷﺧﻄﺎء.

وﺑــــﲔ أن اﻟــﺨــﻄــﺔ اﻟــﻔــﻨــﻴــﺔ اﻟــﺘــﻲ اﻧﺘﻬﺠﻬﺎ اﳌﺪرب ﺑﻴﺘﺰي ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺒﺮازﻳﻞ ﻛﺎﻧﺖ ١ - ٤ - ٦ - ٠ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺣﻴﺔ اﻟــﻨــﻈــﺮﻳــﺔ إﻻ أﻧــــﻪ ﻟـــﻢ ﻳــﻐــﻔــﻞ اﻟــﺠــﺎﻧــﺐ اﻟــﻬــﺠــﻮﻣــﻲ ﻣـــﻦ ﺧــــﻼل ﺗـــﻘـــﺪم ﺑـﻌـﺾ اﻟﻼﻋﺒﲔ ﺗﺠﺎه اﳌﺮﻣﻰ اﻟﺒﺮازﻳﻠﻲ، وإن ﻛﺎن ﻗﺪ ﻏﺎب ﻋﻦ اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺑﺪاﻳﺘﻬﺎ اﳌﻬﺎﺟﻢ اﻟﺼﺮﻳﺢ »رأس اﻟﺤﺮﺑﺔ«.

واﻋــﺘــﺒــﺮ أن اﻟــﺨــﻄــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﻟﻌﺐ ﺑﻬﺎ ﺑﻴﺘﺰي ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻘﻨﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟـﺒـﺮازﻳـﻞ إذ إن اﻟـﻬـﺪف ﻣـﻦ اﳌﺒﺎرﻳﺎت اﻟﻮدﻳﺔ ﻫﻮ اﻛﺘﺴﺎب اﳌﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻻﺣﺘﻜﺎك وﺗــــــﻌــــــﺰﻳــــــﺰ اﻟـــﺜـــﻘـــﺔ واﻛﺘﺸﺎف اﻷﺧﻄﺎء ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺤﻴﺤﻬﺎ.

وﺣــــــــــــــــــــﻮل ﻋــــــــﺪم وﺟـــــﻮد أﺛــــﺮ واﺿـــــﺢ ﻓﻲ ﻏــــﻴــــﺎب ﻻﻋــــﺒــــﲔ ﺧــﺒــﺮة ﻛـــــﺎﻧـــــﻮا ﻷﻛــــﺜــــﺮ ﻣـــــﻦ ٠١ ﺳﻨﻮات رﻛﺎﺋﺰ أﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓـــــﻲ اﳌـــﻨـــﺘـــﺨـــﺐ اﻷول، ﻣﺜﻞ أﺳـﺎﻣـﺔ ﻫﻮﺳﺎوي وﺗﻴﺴﻴﺮ اﻟﺠﺎﺳﻢ ﺑﻌﺪ أن اﻋﺘﺰل اﻷول وﻟــﻢ ﻳـﺴـﺘـﺪع اﻟـﺜـﺎﻧـﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ أﺳﺒﺎب ﻓﻨﻴﺔ، أو اﻹﺻـﺎﺑـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮض ﻟﻬﺎ ﻓﻲ اﳌﻮﻧﺪﻳﺎل وﻻ ﻳﺰال ﻳﺘﻌﺎﻓﻰ ﻣﻨﻬﺎ، ﻗـــﺎل اﻟــﻘــﺮوﻧــﻲ: »اﳌــﺠــﻤــﻮﻋــﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ اﳌﻨﺘﺨﺐ ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﺎ اﻛﺘﺴﺒﺖ اﻟـــﺨـــﺒـــﺮة ﺟــــــﺮاء وﻓـــــــــﺮة اﳌـــﺸـــﺎرﻛـــﺎت، ﻣــﻦ ﻳـﻨـﺘـﻈـﺮ ﻋــﻮدﺗــﻬــﻢ وﺗـﺸـﻜـﻴـﻞ ﻗــﻮة إﺿـــﺎﻓـــﻴـــﺔ ﻫــﻤــﺎ ﻓــﻬــﺪ اﳌـــﻮﻟـــﺪ وﻧــــﻮاف اﻟـــــــــــﻌـــــــــــﺎﺑـــــــــــﺪ أﻣــــــــــــﺎ أﺳــــــﺎﻣــــــﺔ وﺗــﻴــﺴــﻴــﺮ ﻓـﻠـﻢ ﻳــــــﻘــــــﺼــــــﺮا ﻓـــﻲ اﻟﻔﺘﺮة اﳌﺎﺿﻴﺔ وﺧـــــــــــــــــــﺪﻣـــــــــــــــــــﺎ اﳌــــﻨــــﺘــــﺨــــﺒــــﺎت اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدﻳـــﺔ، وﺟــــــﺎء ﺟــﻴــﻞ ﺑـﻌـﺪﻫـﻤـﺎ واﻛﺘﺴﺐ اﻟﺨﺒﺮة واﻟﺘﺠﺮﺑﺔ. وﻗﺎل إﻧﻪ ﺧﻼل ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻟــﺴــﻌــﻮدي اﳌــﻘــﺒــﻠــﺔ ﺿـــﺪ اﻟـــﻌـــﺮاق ﻗﺪ ﻳـــﻜـــﻮن اﻟــــﻮﺿــــﻊ ﻣــﺨــﺘــﻠــﻔــﴼ ﻣــــﻦ ﺣـﻴـﺚ اﻟﻄﻤﻮح واﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﻮز واﻟﺨﻄﺔ اﻟﻔﻨﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻬﺠﻬﺎ اﳌﺪرب، إﻻ أﻧﻪ ﻧﺒﻪ ﻋﻠﻰ أﻫﻤﻴﺔ ﻋﺪم ﺗﺠﺎﻫﻞ أن اﳌﺮﻣﻰ اﻟﺴﻌﻮدي ﺗﻌﺮض ﻟﻬﺪﻓﲔ ﻓﻲ اﻟﺪﻗﺎﺋﻖ اﻷﺧﻴﺮة ﻟﻠﺸﻮﻃﲔ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ اﻟﺒﺤﺚ ﻓــﻲ اﻷﺳــﺒــﺎب وﻋــﻼﺟــﻬــﺎ، ﺳـــﻮاء ﻛـﺎن اﻟﺴﺒﺐ اﻟﺘﺮﻛﻴﺰ أو اﻷﺧﻄﺎء اﻟﻔﻨﻴﺔ.

أﻣﺎ اﳌـﺪرب ﺑﻨﺪر اﻟﺠﻌﻴﺜﻦ اﻟﺬي ﻗﺎد اﳌﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﺌﺎت اﻟــﺴــﻨــﻴــﺔ ﻟــﻔــﺘــﺮات ﻃــﻮﻳــﻠــﺔ، واﻛـﺘـﺸـﻒ ﻛﺜﻴﺮﴽ ﻣﻦ اﻟﻨﺠﻮم، ﻓﻘﺪ ﺑﲔ أن »اﳌﺒﺎراة اﻟـــﻮدﻳـــﺔ ﺿــﺪ اﻟــﺒــﺮازﻳــﻞ ﻟــﻬــﺎ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﻛﺜﻴﺮة ﻣﻦ اﻟﺠﻮاﻧﺐ اﻟﻔﻨﻴﺔ واﻟﻨﻔﺴﻴﺔ وأﻋﻄﺘﻨﺎ ﺻــﻮرة ﻣﻤﻴﺰة وﺛﻘﺔ ﺑﻌﺪد ﻣــﻦ اﻟـﻼﻋـﺒـﲔ اﻟــﺠــﺪد ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ ﻣﺜﻞ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺒﻴﺸﻲ«.

وأﺿـــــــــﺎف: »اﻟـــﺒـــﻴـــﺸـــﻲ ﻣــــﻦ أﺑــــﺮز اﻟﻼﻋﺒﲔ اﳌﻮاﻫﺐ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ اﻛﺘﺸﺎﻓﻬﻢ ﺣـﻴـﻨـﻤـﺎ ﻛـﻨـﺖ ﻣــﺪرﺑــﴼ ﻓــﻲ اﳌﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟﺴﻨﻴﺔ، وﻫﻮ ﻻﻋﺐ ﻣﻮﻫﻮب وﻳﺤﺘﺎج إﻟﻰ ﻓﺮﺻﺔ وﻗﺪ ﻧﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة ﻳﺤﻠﻢ ﻛـﺜـﻴـﺮون ﺑـﺎﳌـﺸـﺎرﻛـﺔ ﻓﻴﻬﺎ أﻣـــﺎم أﺑــﺮز ﻧﺠﻮم اﻟﻌﺎﻟﻢ اﳌﻮﺟﻮدﻳﻦ ﻓﻲ اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻟﺒﺮازﻳﻠﻲ اﻟـﺬي ﻳﺤﺘﺮف ﻧﺠﻮﻣﻪ ﻓﻲ أﺑﺮز اﻷﻧﺪﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ«.

وﺷﺪد ﻋﻠﻰ أن اﳌﻜﺎﺳﺐ اﻟﻜﺜﻴﺮة واﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻋﻤﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻔﻨﻲ ﺑﻘﻴﺎدة اﳌﺪرب ﺑﻴﺘﺰي ﻳﺠﺐ أن ﺗﺘﻌﺰز وﻳﺒﻨﻰ ﻋــﻠــﻴــﻬــﺎ إﻳـــﺠـــﺎﺑـــﻴـــﴼ، ﻣـــﺸـــﻴـــﺮﴽ إﻟــــــﻰ أن اﳌﻮاﺟﻬﺔ اﻟﻮدﻳﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ ﺿﺪ اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻟـﻌـﺮاﻗـﻲ ﻟــﻦ ﺗـﻜـﻮن ﺳﻬﻠﺔ وﻳـﺠـﺐ أﻻ ﻳــﻜــﻮن ﻫــﻨــﺎك ﻗــﻴــﺎس ﻋــﻠــﻰ ﻣــﺎ ﺣﺼﻞ ﻓــﻲ ﻣــﺒــﺎراة اﻟــﺒــﺮازﻳــﻞ ﺑــﺸــﺄن اﻟـﺘـﻔـﻮق ﻋﻠﻰ اﻟــﻌــﺮاق اﻟــﺬي ﻳـﻌـﺪ ﻣﻨﺘﺨﺒﻪ ﻣﻦ أﻓﻀﻞ اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻵﺳﻴﻮﻳﺔ وﻗﺮﻳﺒﴼ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﻘﻮة ﻣﻦ اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴﻌﻮدي، وإن ﻛـــــﺎن ﻗـــﺪ ﺧــﺴــﺮ أﻣــــــﺎم اﳌــﻨــﺘــﺨــﺐ اﻷرﺟــﻨــﺘــﻴــﻨــﻲ ﺑـــﺎﻷرﺑـــﻌـــﺔ، ﺧـﺼـﻮﺻـﴼ أن اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻷرﺟﻨﺘﻴﻨﻲ ﻳﻤﻠﻚ ﻗﻴﻤﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﻋـﺎﻟـﻴـﺔ، ﻛﻤﺎ ﻫــﻮ ﺣــﺎل اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻟﺒﺮازﻳﻠﻲ.

ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ، ﻗـﺎل اﻟـﻼﻋـﺐ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ واﳌﺤﻠﻞ اﻟﻔﻨﻲ اﻟﺤﺎﻟﻲ ﺣﻤﺪ اﻟــﺪﺑــﻴــﺨــﻲ إن اﻷداء اﻟــﻔــﻨــﻲ اﳌــﻘــﻨــﻊ وأﻳـﻀـﴼ اﻟﻨﺘﻴﺠﺔ اﳌﻘﺒﻮﻟﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴﻌﻮدي أﻣـﺎم اﻟﺒﺮازﻳﻞ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺘﺠﺎﻫﻞ ﻋﻮاﻣﻞ ﻣﻬﻤﺔ ﺟﺪﴽ، وأﻫﻤﻬﺎ أن اﳌﺒﺎراة ودﻳﺔ ﺿﻤﻦ اﻟﺪورة اﻟﺮﺑﺎﻋﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ.

وأﺿـــﺎف: »ﻣــﻦ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ أن ﻛﻞ ﻻﻋﺐ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺸﺎرك ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة ﺿﺪ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﻋــﺎﳌــﻲ ﻛـﺒـﻴـﺮ ﻳــﺮﻳــﺪ أن ﻳﺒﺮز وﻳـﻘـﺪم أﻓـﻀـﻞ ﻣﻤﺎ ﻟـﺪﻳـﻪ، وﻳـــﺪرك أﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻼم ﻓﻲ ﺣﺎل اﻟﺨﺴﺎرة، وﻟﺬا ﻳﻜﻮن ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺣﻴﺔ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻣﺮﺗﺎﺣﴼ إﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ«.

وﺑﲔ أن اﻟﺘﺠﺎرب اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﻣـــﺮ ﺑــﻬــﺎ اﳌــﻨــﺘــﺨــﺐ اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدي اﻷول ﻣــــﻦ ﺧـــــﻮض ﻣـــﺒـــﺎرﻳـــﺎت ودﻳــــــﺔ ﻗــﻮﻳــﺔ ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻣﺜﻼ ﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ اﳌﺎﺿﻴﺔ، ﺣﻴﻨﻤﺎ واﺟﻪ اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻷﳌـــــﺎﻧـــــﻲ واﻹﻳــــﻄــــﺎﻟــــﻲ ﻏــﻴــﺮﻫــﻤــﺎ ﻣـﻦ اﳌﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ؛ ﻓﻘﺪ ﻇﻬﺮ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻼﻋﺒﲔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻤﻴﺰ، وﻛﺎن اﻷداء اﻟﻔﻨﻲ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم ﻣﺮﻳﺤﴼ، ﻟـﻜـﻦ اﻟــﻮﺿــﻊ اﺧـﺘـﻠـﻒ إﻟـــﻰ ﺣــﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ اﳌﺒﺎرﻳﺎت اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ أن اﳌــﺒــﺎرﻳــﺎت اﻟــﻮدﻳــﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻜﻮن ﻣﻘﻴﺎس ﺑﻞ ﻳﺠﺐ اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻧـﺎﺣـﻴـﺔ ﺗـﻌـﺰﻳـﺰ اﻟـﺜـﻘـﺔ ﻟــﺪى اﻟـﻼﻋـﺒـﲔ، وﺗـــﺤـــﻘـــﻴـــﻖ درﺟـــــــﺔ اﻧــــﺴــــﺠــــﺎم ﻋــﺎﻟــﻴــﺔ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ.

واﻋﺘﺒﺮ اﻟﺪﺑﻴﺨﻲ أن اﻟﺨﻄﺔ اﻟﺘﻲ اﻧﺘﻬﺠﻬﺎ اﳌــﺪرب ﺑﻴﺘﺰي ﻓـﻲ اﳌـﺒـﺎراة ﺑـﻌـﺪم إﺷـــﺮاك ﻣﻬﺎﺟﻢ ﺻـﺮﻳـﺢ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ، إذ إن ﻛــﺮة اﻟــﻘــﺪم اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺗﺠﻌﻞ ﺑﺎﻹﻣﻜﺎن أن ﻳﺴﺠﻞ أي ﻻﻋﺐ ﻫﺪف ﻣﻊ وﺟـﻮد أﻓﻀﻠﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻟــﻠــﻤــﻬــﺎﺟــﻢ اﻟــﺼــﺮﻳــﺢ ﻟــﻜــﻦ ﻗـــﺪ ﻳــﻜــﻮن اﳌـــــﺪرب رأى أن ﻣـــﻦ اﳌــﻬــﻢ أن ﻳـﻜـﺜـﻒ ﻻﻋــﺒــﻲ ﺧــﻂ اﻟــﻮﺳــﻂ وﻳــﺤــﺎﻓــﻆ ﻋﻠﻰ اﻟــﺘــﻮازن ﻓــﻲ ﻫــﺬه اﳌﻨﻄﻘﺔ اﻟﺤﻴﻮﻳﺔ، ﺑــﺪﻻ ﻣــﻦ أن ﻳﺒﻘﻰ ﻻﻋــﺐ أو أﻛـﺜـﺮ ﻓﻲ رأس اﻟـﺤـﺮﺑـﺔ وﻗــﺪ ﻻ ﺗـﺼـﻞ ﻟــﻪ ﻛــﺮات ﻣـــﻮاﺗـــﻴـــﺔ ﻧــﺘــﻴــﺠــﺔ ﻋـــــﺪم اﻟــــﻘــــﺪرة ﻋـﻠـﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗﻮازن ﻓﻲ ﺧﻂ اﻟﻮﺳﻂ.

وﺷــﺪد ﻋﻠﻰ أن اﻟﺜﻘﺔ واﳌﺴﺘﻮى اﻟــــﻔــــﻨــــﻲ اﻟــــــــــﺬي ﻇــــﻬــــﺮ ﺑــــــﻪ اﳌــﻨــﺘــﺨــﺐ اﻟــﺴــﻌــﻮدي أﻣـــﺎم اﻟــﺒــﺮازﻳــﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧـﻼﻟـﻬـﺎ أن ﻳـﺤـﻘـﻖ ﺑـﻄـﻮﻟـﺔ إﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، وﻟﻜﻨﻪ ﻋﺎد وأﻛﺪ أن اﳌﺒﺎرﻳﺎت اﻟﻮدﻳﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻘﻴﺎﺳﴼ ﺣﻘﻴﻘﻴﴼ.

وأوﺿــــﺢ أن اﻟــﻨــﻈــﺮة واﻟـﻄـﻤـﻮح ﻟﻠﻨﺘﻴﺠﺔ واﳌﺴﺘﻮى ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻟﻌﺮاق ﺳﺘﺨﺘﻠﻒ ﻛﺜﻴﺮﴽ ﻋﻦ اﳌﺒﺎراة اﳌﺎﺿﻴﺔ، ﻷن ﻫﻨﺎك رﻏﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﻮز ﻓﻲ اﻟﻨﺘﻴﺠﺔ واﻟـﺘـﻔـﻮق ﻓــﻲ اﳌـﺴـﺘـﻮى وﻫـــﺬا ﺟﺎﻧﺐ ﻧﻔﺴﻲ، ﺧﺼﻮﺻﴼ أن ﻫﻨﺎك ﻧﻈﺮة أن اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﻟﻴﺲ أﻓﻀﻞ وﻟﺬا ﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﻘﺒﻮل ﺑﺎﻟﺨﺴﺎرة أﻣـﺎﻣـﻪ وإن ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺒﺎراة ودﻳﺔ.

ﻣــــــــﻦ ﺟــــــﺎﻧــــــﺒــــــﻪ، اﻋـــــﺘـــــﺒـــــﺮ ﺣـــﻤـــﺪ اﻟـــﺪوﺳـــﺮي اﻟــﻼﻋــﺐ اﻟـــﺪوﻟـــﻲ وﻣـــﺪرب اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﻠﺸﺒﺎب ﺳﺎﺑﻘﴼ، ﻓﺄﺷﺎد ﺑﺎﻟﺜﻘﺔ اﻟﻜﺒﻴﺮة اﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮ ﺑﻬﺎ اﻟــﻼﻋــﺒــﻮن ﻣﺒﻴﻨﺎ أﻧــﻬــﺎ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﺒﻨﺎء ﻋـﻠـﻴـﻬـﺎ ﳌـﺴـﺘـﻘـﺒـﻞ أﻓــﻀــﻞ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟــــﺴــــﻌــــﻮدي واﻟــــــﺪﺧــــــﻮل ﻟــﻠــﻤــﻨــﺎﻓــﺴــﺔ ﻋـﻠـﻰ اﻟـﺒـﻄـﻮﻟـﺔ اﻵﺳـﻴـﻮﻳـﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ ﻓﻲ اﻹﻣﺎرات.

وأﻛـــــــﺪ اﻟــــــﺪوﺳــــــﺮي أن اﻟــﺒــﻌــﺾ ﻳﻌﺘﻘﺪ أن اﻟﻈﻬﻮر ﺑﺸﻜﻞ ﻻﻓــﺖ أﻣـﺎم اﳌﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﺷﻲء ﺳﻬﻞ، وﻫﺬا ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺢ، ﺑﻞ إن ﻫﻨﺎك ﻣﻨﺘﺨﺒﺎت ﻛﺒﺮى ﺗﺨﺴﺮ ﻣﻦ ﻧﻈﻴﺮاﺗﻬﺎ وﻻ ﺗﻜﻮن ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ أﻣﺎﻣﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻓـﻲ اﳌﺒﺎرﻳﺎت اﻟــﻮدﻳــﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻋــﺪم ﺑــﺬل ﺟـﻬـﺪ، ﻟﻜﻦ اﻷﻫـــﻢ ﻫــﻮ أن ﻳـﻜـﻮن اﻟﺠﻬﺪ أﻛـﺒـﺮ ﻓﻲ اﳌــﺒــﺎرﻳــﺎت اﻟـﺮﺳـﻤـﻴـﺔ وأن ﻳـﺘـﻢ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺎت وﺗﻼﻓﻲ اﻟﺴﻠﺒﻴﺎت.

وﺷـــــــــــــــﺪد ﻋـــــﻠـــــﻰ أن اﳌـــﻨـــﺘـــﺨـــﺐ اﻟـﺴـﻌـﻮدي ﻛﺴﺐ ﺛﻘﺔ أﻛﺒﺮ ﻟﻠﺤﺎرس ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻮﻳﺲ، ﺧﺼﻮﺻﴼ أن ﻣﺮﻛﺰ اﻟـــﺤـــﺮاﺳـــﺔ ﻟـــﻢ ﻳــﺘــﻢ اﻻﺳـــﺘـــﻘـــﺮار ﻋﻠﻴﻪ ﻓــﻲ اﳌــﺒــﺎرﻳــﺎت اﻟــﺜــﻼث ﻓــﻲ ﻧـﻬـﺎﺋـﻴـﺎت ﻛــﺄس اﻟـﻌـﺎﻟـﻢ، ﻛﻤﺎ أن اﳌــﻬــﺎرة واﻟﺜﻘﺔ واﻟﻘﺪرات اﻟﺘﻲ أﻇﻬﺮﻫﺎ اﻟﻼﻋﺐ ﻋﺒﺪ اﻟـﻠـﻪ ﻋﻄﻴﻒ، وﻛــﺬﻟــﻚ ﺳﻠﻤﺎن اﻟـﻔـﺮج، ﻛـﺎﻧـﺖ ﻣﺜﻴﺮة وأﻋــﺠــﺐ ﺑﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﳌــﺘــﺎﺑــﻌــﲔ اﳌــﺤــﺎﻳــﺪﻳــﻦ، وﻣـــﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ اﻟﺒﺮازﻳﻠﻴﻮن، وﻟﺬا ﻳﺘﻮﺟﺐ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻮاﻧﺐ اﻟﻔﻨﻴﺔ واﳌﻜﺎﺳﺐ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻣـــﻦ أﺟــــﻞ اﻟــﺘــﻄــﻮﻳــﺮ واﻟــــﻮﺻــــﻮل إﻟــﻰ ﻣﺴﺘﻮى ﺟﺎﻫﺰﻳﺔ أﻓﻀﻞ ﻗﺒﻞ اﳌﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻘﺎرﻳﺔ.

ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺒﻴﺸﻲ ﺳﺠﻞ ﺗﺄﻟﻘﴼ ﻛﺒﻴﺮﴽ أﻣﺎم اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻟﺒﺮازﻳﻠﻲ )ﺗﺼﻮﻳﺮ: ﺳﻌﺪ اﻟﻌﻨﺰي(

ﻣﺸﺠﻊ ﻳﺮﺗﺪي اﻟﺸﻤﺎغ اﻟﺴﻌﻮدي واﻟﻘﻤﻴﺺ اﻟﺒﺮازﻳﻠﻲ ﺧﻼل اﳌﻮاﺟﻬﺔ )ﺗﺼﻮﻳﺮ: ﺳﻌﺪ اﻟﻌﻨﺰي(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.