اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻧﻘﻮﻻ ﻧﺤﺎس ﻳﺪﻋﻮ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ »إﺻﻼح« ﻣﻦ ٧ وزراء

ﻧﺒﻪ ﰲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟـ ﻣﻦ ﺧﻄﻮرة اﻟﻮﺿﻊ اﻻﻗﺘﺼﺎدي

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﻟﺒﻨﺎن - ﺑﲑوت: ﺑﻮﻻ أﺳﻄﻴﺢ

أﺷــﺎر اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻧﻘﻮﻻ ﻧـﺤـﺎس، ﻋﻀﻮ ﻛﺘﻠﺔ »اﻟــﻮﺳــﻂ اﳌـﺴـﺘـﻘـﻞ« اﻟـﺘـﻲ ﻳﺮأﺳﻬﺎ رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻧﺠﻴﺐ ﻣﻴﻘﺎﺗﻲ، إﻟــﻰ أﻧــﻪ ﻟــﻢ ﻳﺘﺒﲔ ﺣـﺘـﻰ اﻟـﺴـﺎﻋـﺔ ﻣــﺎ إذا ﻛــﺎن ﻫـﻨـﺎك ارﺗــﺒــﺎﻃــﺎت ﺧـﺎرﺟـﻴـﺔ ﻟﻠﻤﺄزق اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ، اﻟﺬي ﺗﺠﺪد أﺧﻴﺮﴽ ﻣﻊ إﺻﺮار »ﺣﺰب اﻟﻠﻪ« ﻋﻠﻰ ﺗﻮزﻳﺮ ﻧﺎﺋﺐ ﻣﻦ ﺣﻠﻔﺎﺋﻪ اﻟﺴﻨﺔ، ﻻﻓﺘﴼ إﻟﻰ أﻧﻪ »ﻛﻤﺎ ﺑﺎت ﻣﻌﺮوﻓﴼ، ﻓــﺈن ﻫـﻨـﺎك ﺗـﻠـﻮﻳـﻨـﺎت ﻟـﻠـﻘـﻮى اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ اﳌﺤﻠﻴﺔ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﺮارﻫﺎ، ﻟﻜﻨﻨﻲ أرﺟﺢ أن ﻳﻜﻮن اﻟﺴﺒﺐ اﻷﺳـﺎﺳـﻲ اﻟــﺬي ﻳﺆﺧﺮ وﻻدة اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ داﺧــﻠــﻴــﴼ ﻓــﻲ ﻇــﻞ ﺳﻌﻲ ﻛــﻞ ﻓــﺮﻳــﻖ إﻟــﻰ ﺗـﻤـﻮﺿـﻊ ﺳـﻴـﺎﺳـﻲ ﻣﻌﲔ ﻳﺠﻌﻠﻪ أﻗﻮى وﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﺘﻘﺪم ﻳﺨﺪﻣﻪ ﻓﻲ اﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎت ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ«.

وأوﺿـــــــــــــــﺢ ﻧــــــﺤــــــﺎس ﻓـــــــﻲ ﺣــــﺪﻳــــﺚ ﻟـــ»اﻟــﺸــﺮق اﻷوﺳـــــﻂ« أﻧـــﻪ ﻳــﺆﻳــﺪ ﺗﻤﺎﻣﴼ ﻣـــﻮﻗـــﻒ رﺋـــﻴـــﺲ اﻟـــﺠـــﻤـــﻬـــﻮرﻳـــﺔ اﻟــﻌــﻤــﺎد ﻣـــﻴـــﺸـــﺎل ﻋـــــﻮن ﻣـــﻤـــﺎ ﻋــــــﺮف ﺑــــ »اﻟـــﻌـــﻘـــﺪة اﻟﺴﻨﻴﺔ«، ﻻﻓﺘﴼ إﻟـﻰ أن »اﻟـﻨـﻮاب اﻟﺴﺘﺔ اﻟــــﺬﻳــــﻦ ﻳـــﻄـــﺎﻟـــﺒـــﻮن ﺑـــــﺄن ﻳــﺘــﻤــﺜــﻠــﻮا ﻓـﻲ اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ اﻟــﺠــﺪﻳــﺪة ﻣـــﻮﺟـــﻮدون وﻟﻬﻢ ﺣﻴﺜﻴﺘﻬﻢ، ﻟﻜﻦ ﻋـﺪم ﺗﻤﺜﻴﻠﻬﻢ ﻻ ﻳﻬﺪد اﻟﺘﺮﻛﻴﺒﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ وﻻ ﻳﻠﺤﻖ أي ﺿـــﺮر ﻓــﻴــﻬــﺎ«. وﻗــــﺎل: »ﻣـــﺎ دام ﻋـﺪم ﺗﻤﺜﻴﻠﻬﻢ ﻻ ﻳﺨﻞ ﺑﺎﻟﺘﻮازﻧﺎت اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ اﻟـﻘـﺎﺋـﻤـﺔ ﻓــﻲ اﻟـﺒـﻠـﺪ، ﻓــﻼ ﻟـــﺰوم ﻟﺘﻌﻄﻴﻞ ﻋـﻤـﻠـﻴـﺔ ﺗـﺸـﻜـﻴـﻞ اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ واﻟـــﻮﺻـــﻮل إﻟـﻰ ﻧـﻮع ﻣﻦ اﻧـﺴـﺪاد اﻷﻓــﻖ، ﺧﺼﻮﺻﴼ أﻧــــﻪ، ﻛــﻤــﺎ اﻋــﺘــﺪﻧــﺎ، ﻓــﻤــﻦ اﻟــﺼــﻌــﺐ ﺟــﺪﴽ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻛﻞ اﻟﻘﻮى دون اﺳﺘﺜﻨﺎء ﻓﻲ ﻛﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت، وداﺋﻤﴼ ﻫﻨﺎك ﻋﺪم إﻧﺼﺎف ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻓﺮﻳﻖ«. وﺗﻀﻢ ﻛﺘﻠﺔ »اﻟﻮﺳﻂ اﳌﺴﺘﻘﻞ« اﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻤﻲ إﻟﻴﻬﺎ ﻧﺤﺎس، ٤ ﻧﻮاب، وﻗﺪ ﻃﺎﻟﺐ رﺋﻴﺴﻬﺎ اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻧﺠﻴﺐ ﻣﻴﻘﺎﺗﻲ رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﻌﺪ اﻟﺤﺮﻳﺮي ﻓﻲ اﻻﺳﺘﺸﺎرات اﻟﻨﻴﺎﺑﻴﺔ ﻗﺒﻞ ٦ أﺷﻬﺮ، ﺑــﺄن ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻛﺘﻠﺘﻪ ﺑــﻮزﻳــﺮ، ﻟﻜﻦ ﻟـﻢ ﻳﺘﻢ ﺣﺴﻢ اﳌﻮﺿﻮع ﺣﺘﻰ اﻟﺴﺎﻋﺔ.

وﻓﻲ ﻫﺬا اﻹﻃﺎر، أﺷﺎر ﻧﺤﺎس إﻟﻰ أن اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﻴﻘﺎﺗﻲ ﻛــﺎن واﺿـﺤـﴼ ﻣﻨﺬ اﻧـــﻄـــﻼق ﻋـﻤـﻠـﻴـﺔ اﻟــﺘــﺄﻟــﻴــﻒ ﺣـــﲔ ﻃـﺎﻟـﺐ اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ اﻟــﺤــﺮﻳــﺮي ﺑـﺎﻟـﺘـﻤـﺜـﻞ ﺑــﻮزﻳــﺮ، وﻟﻄﺎﳌﺎ ردد ﻫـﺬا اﳌﻄﻠﺐ أﻣﺎﻣﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﻘﺎء ﺟﻤﻌﻬﻤﺎ، وأﺿﺎف: »ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻻ ﻧﻀﻊ ﻫﺬا اﳌﻮﺿﻮع ﺷﺮﻃﴼ ﻟﺘﺄﻟﻴﻒ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻣﻊ اﻟﻨﻮاب اﻟﺴﺘﺔ اﳌﺪﻋﻮﻣﲔ ﻣﻦ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ. ﻧﺤﻦ راﻏﺒﻮن ﺑﺄن ﻧﻜﻮن ﺟﺰءﴽ ﻣﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ إﺻﻼح ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ أن ﺗﻨﺘﺸﻞ اﻟﺒﻠﺪ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﺨﺒﻂ ﻓـﻴـﻪ، وﻟﻜﻦ إذا ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻓﺴﻨﺴﺘﻜﻤﻞ ﻋﻤﻠﻨﺎ وﺿــﻐــﻮﻃــﻨــﺎ ﻟــﺘــﻜــﻮن اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ إﺻﻼﺣﻴﺔ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ«.

وﻋﻤﺎ إذا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻜﺘﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻤﻲ إﻟﻴﻬﺎ ﺳﺘﻌﻄﻲ اﻟﺜﻘﺔ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺤﺮﻳﺮي ﻓـﻲ ﺣــﺎل ﻟـﻢ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻴﻬﺎ، ﻗــﺎل ﻧﺤﺎس: »ﻣــــﻦ اﳌــﺒــﻜــﺮ ﺟــــﺪﴽ اﻟــﺤــﺪﻳــﺚ ﻋـــﻦ اﻷﻣــــﺮ، ﺧﺼﻮﺻﴼ أﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪو، ﻓﺈن ﻋﺪادات اﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﻋﺎدت إﻟﻰ اﻟﺼﻔﺮ«.

وﺗـﻨـﺎول ﻧﺤﺎس اﻟــﺬي ﻛـﺎن وزﻳـﺮﴽ ﻟــﻼﻗــﺘــﺼــﺎد ﻓـــﻲ اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ اﻟــﺴــﺎﺑــﻘــﺔ، اﻟــﻮﺿــﻊ اﻻﻗــﺘــﺼــﺎدي اﻟــﺮاﻫــﻦ، ﻣﻨﺒﻬﴼ إﻟــﻰ ﺧـﻄـﻮرﺗـﻪ، ﻻﻓـﺘـﴼ إﻟــﻰ أن »اﻟـﻮاﻗـﻊ اﻟـﺤـﺎﻟـﻲ ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺗﺄﺟﻴﻞ اﻟـﺒـﺖ ﻓﻴﻪ وﻟـــﻮ ﻳــﻮﻣــﴼ واﺣـــــﺪﴽ، ﻓـﻜـﻴـﻒ ﺑـﺄﺳـﺎﺑـﻴـﻊ وأﺷـــــــﻬـــــــﺮ؟!«، وﻗـــــــــﺎل: »ﻧــــﺤــــﻦ رﻓــﻌــﻨــﺎ اﻟــﺼــﻮت ﻣــﻨــﺬ ﻣــﺎ ﻗــﺒــﻞ اﻻﻧــﺘــﺨــﺎﺑــﺎت، واﻟﻴﻮم ﻣﺮ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٦ أﺷﻬﺮ واﻟﻮﺿﻊ ﻳﺘﺮاﺟﻊ إﻟﻰ اﻟـﻮراء وﻛﺄن ﻫﻨﺎك ﻧﻮﻋﴼ ﻣــﻦ اﻟـﺘـﺨـﺪﻳـﺮ ﻓــﻲ اﻟــﺬﻫــﻦ اﻟـﺴـﻴـﺎﺳـﻲ، وﻛـﺄن اﻟﻘﻮى اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﺣﻘﻴﻘﺔ اﻟﻮاﻗﻊ اﻟﺼﻌﺐ ﺟﺪﴽ اﻟﺬي ﻧﺮزح ﺗﺤﺘﻪ«.

ودﻋﺎ ﻧﺤﺎس إﻟﻰ »ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ إﺻـــﻼح ﺗـﻀـﻢ ٦ أو ٧ ﻣــﻦ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﲔ اﻷﺳﺎﺳﻴﲔ ﻓﻲ اﻟﺒﻠﺪ، ﺑـﺪل اﻟﺘﻠﻬﻲ ﻓﻲ ﺗــﻮزﻳــﻊ اﻟﺤﺼﺺ واﺟــﺘــﺬاب اﻟــــﻮزارات اﻟــﻮازﻧــﺔ«، وأﺿــﺎف: »إﻟــﻰ ﻣﺘﻰ اﻟﻮﺿﻊ اﻟــﻨــﻘــﺪي ﻗـــﺪ ﻳــﺒــﻘــﻰ ﻣــﻤــﺴــﻮﻛــﴼ ﻓـــﻲ ﺣــﺎل ﻟـــــﻢ ﻧـــﻨـــﺼـــﺮف ﻓــــــــﻮرﴽ ﳌـــﻌـــﺎﻟـــﺠـــﺔ اﻷزﻣــــــﺔ اﻻﻗــﺘــﺼــﺎدﻳــﺔ؟ اﻟــﻮﻗــﺖ ﻻ ﻳـﻀـﻴـﻖ ﻓﻘﻂ، ﺑـــﻞ ﺗــﺨــﻄــﻴــﻨــﺎ ﻛـــﻞ اﻟـــﺨـــﻄـــﻮط واﳌـــﻬـــﻞ«، ﻻﻓﺘﴼ إﻟـﻰ أن ﻫﻨﺎك »ﻛـﺮة ﻧـﺎر ﺗﺘﻘﺎذﻓﻬﺎ اﻟـﻘـﻮى اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺳﺘﻘﻊ ﻋﻠﻰ اﻷرﺟــﺢ ﻓـﻲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻋﻠﻰ رؤوس اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﲔ«. وأوﺿــﺢ: »إﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺻـﺪد أزﻣـﺔ أﺻﻌﺐ ﻣـــﻦ ﻛـــﻞ ﻣـــﺎ ﻣــــﺮ ﻋــﻠــﻴــﻨــﺎ، وﺑــﺎﻟــﺘــﺎﻟــﻲ ﻗـﺪ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ واﳌــﻀــﻤــﻮن«، ﻣـﺸـﻴـﺮﴽ إﻟــﻰ أن ﻣﺸﺎرﻳﻊ ﻣــﺆﺗــﻤــﺮ »ﺳــــﻴــــﺪر« ﻟــﻴــﺴــﺖ ﻫـــﺪﻓـــﴼ ﺑـﺤـﺪ ذاﺗــﻬــﺎ ﺑــﻘــﺪر ﻣــﺎ ﻫــﻲ آﻟــﻴــﺔ ﻟــﺪﺧــﻮل ﺑـﺎب اﻹﺻﻼﺣﺎت.

وﺗــــــــﻄــــــــﺮق ﻧـــــــﺤـــــــﺎس ﻟــــــ »ﺗـــــﺸـــــﺮﻳـــــﻊ اﻟـــــــﻀـــــــﺮورة« اﻟــــــــﺬي ﻳـــﻌـــﺘـــﻤـــﺪه رﺋـــﻴـــﺲ اﳌــﺠــﻠــﺲ اﻟــﻨــﻴــﺎﺑــﻲ ﻧـﺒـﻴـﻪ ﺑـــﺮي ﻟـﺘـﻤـﺮﻳـﺮ ﻗﻮاﻧﲔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ، ﺳﻮاء ﺑﻤﺆﺗﻤﺮ »ﺳﻴﺪر« أو ﺑﻤﻠﻔﺎت اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﲔ اﳌﻠﺤﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺗﺄﻟﻴﻒ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻓﺄﻛﺪ أن اﻟﻜﺘﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻤﻲ إﻟﻴﻬﺎ ﺗﺆﻳﺪ ﻫــﺬا اﳌـﺒـﺪأ »ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره ﻳﻌﻄﻲ ﺑﺼﻴﺺ أﻣﻞ وﻟﻮ ﺻﻐﻴﺮﴽ ﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﲔ ﺑﺄن إﺣﺪى اﳌــــﺆﺳــــﺴــــﺎت ﻓــــﻲ ﻫــــــﺬا اﻟـــﺒـــﻠـــﺪ ﻻ ﺗــــﺰال ﺗﻌﻤﻞ وﺗـﻘـﻮم ﺑــﺪورﻫــﺎ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎر اﻟﻔﺮج اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.