اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺗﺪﻳﻦ ﺑﺸﺪة اﳍﺠﻤﺎت اﻻﻧﺘﺤﺎرﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ

ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺿﺤﺎﻳﺎ اﻟﺘﻔﺠﲑات ﺗﺮﺗﻔﻊ إﻟﻰ ١٤ ﻗﺘﻴﻼ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻟﺤﺮب ﺿﺪ اﻹرﻫﺎب - اﻟﺮﻳﺎض ـ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

أﻋﺮﺑﺖ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻋﻦ إداﻧﺘﻬﺎ واﺳﺘﻨﻜﺎرﻫﺎ اﻟﺸﺪﻳﺪﻳﻦ ﻟﻠﻬﺠﻤﺎت اﻻﻧﺘﺤﺎرﻳﺔ اﻟﺘﻲ وﻗﻌﺖ ﻋﻨﺪ ﻓﻨﺪق ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺔ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ.

وﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﺘﻪ وﻛﺎﻟﺔ اﻷﻧﺒﺎء اﻟــﺴــﻌــﻮدﻳــﺔ »واس«، ﻋــﺒــﺮ ﻣــﺼــﺪر ﻣــــﺴــــﺆول ﺑـــــــــﻮزارة اﻟـــﺨـــﺎرﺟـــﻴـــﺔ ﻋـﻦ إداﻧــــﺔ اﳌـﻤـﻠـﻜـﺔ اﻟـﻌـﺮﺑـﻴـﺔ اﻟـﺴـﻌـﻮدﻳـﺔ واﺳﺘﻨﻜﺎرﻫﺎ اﻟﺸﺪﻳﺪﻳﻦ ﻟﻠﻬﺠﻤﺎت اﻻﻧﺘﺤﺎرﻳﺔ اﻟﺘﻲ وﻗﻌﺖ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ، وﻣﺎ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﻘﻮط ﻗﺘﻠﻰ وﺟﺮﺣﻰ.

وﻗﺪم اﳌﺼﺪر اﻟﻌﺰاء واﳌﻮاﺳﺎة ﻟـﺬوي اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ وﻟﺤﻜﻮﻣﺔ وﺷﻌﺐ ﺟـــﻤـــﻬـــﻮرﻳـــﺔ اﻟـــﺼـــﻮﻣـــﺎل اﻟــﺸــﻘــﻴــﻘــﺔ، ﻣﺆﻛﺪﴽ رﻓﺾ اﳌﻤﻠﻜﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻈﺎﻫﺮ اﻟـــﻌـــﻨـــﻒ واﻹرﻫـــــــــــــﺎب ﻣـــﻬـــﻤـــﺎ ﻛــﺎﻧــﺖ اﻟﺪواﻓﻊ واﻷﺳﺒﺎب.

ﻣــﻦ ﺟـﻬـﺔ أﺧـــﺮى, أﻋـﻠـﻦ ﻣﺼﺪر ﻓــــﻲ اﻟـــﺸـــﺮﻃـــﺔ اﻟـــﺼـــﻮﻣـــﺎﻟـــﻴـــﺔ، أﻣـــﺲ اﻟﺴﺒﺖ، ارﺗﻔﺎع ﺣﺼﻴﻠﺔ اﻟﺘﻔﺠﻴﺮات اﻟـــﺘـــﻲ وﻗـــﻌـــﺖ اﻟــﺠــﻤــﻌــﺔ ﻗــــﺮب ﻓــﻨــﺪق ﻓــﻲ وﺳـــﻂ ﻣـﻘـﺪﻳـﺸـﻮ إﻟـــﻰ ١٤ ﻗﺘﻴﻼ ﻋــﻠــﻰ اﻷﻗـــــﻞ ﺑــﻌــﺪ وﻓـــــﺎة اﻟــﻜــﺜــﻴــﺮ ﻣﻦ اﻟـــﺠـــﺮﺣـــﻰ. وﻗـــــﺎل إﺑـــﺮاﻫـــﻴـــﻢ ﻣـﺤـﻤـﺪ اﳌــــــﺴــــــﺆول ﻓـــــﻲ اﻟــــﺸــــﺮﻃــــﺔ ﻟـــﻮﻛـــﺎﻟـــﺔ اﻟـﺼـﺤـﺎﻓـﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ إن »ﺣﺼﻴﻠﺔ اﻟﻘﺘﻠﻰ ارﺗﻔﻌﺖ. واﳌﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﻴﻨﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﳌﺴﺘﺸﻔﻴﺎت ﺗﺸﻴﺮ إﻟــﻰ أن ﻋــﺪد اﻟﻘﺘﻠﻰ ﺗـﺠـﺎوز ١٤ وﻋـــﺪد اﳌـﺼـﺎﺑـﲔ ٦٠١«. وﻛـﺎﻧـﺖ ﺣــﺼــﻴــﻠــﺔ ﺳــﺎﺑــﻘــﺔ أﻋــﻠــﻨــﻬــﺎ ﻣــﺼــﺪر أﻣـﻨـﻲ، اﻟﺠﻤﻌﺔ، أﺷــﺎرت إﻟـﻰ »ﻧﺤﻮ ٠٢ ﻗﺘﻴﻼ وأﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٠٤ ﺟﺮﻳﺤﴼ«.

ﺑﺪوره ﻗﺎل اﳌﺴﺆول اﻷﻣﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟـﺮﺣـﻤـﻦ ﻋـﺜـﻤـﺎن ﻟـﻮﻛـﺎﻟـﺔ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻟـــﻔـــﺮﻧـــﺴـــﻴـــﺔ، إن »أﻛـــــﺜـــــﺮ ﻣـــــﻦ ٠٠١ ﺷﺨﺺ ﺟـﺮﺣـﻮا ﻓـﻲ اﻟﻬﺠﻮم أﻣﺲ )اﻟﺠﻤﻌﺔ( وﻗﻀﻰ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺠﺮﺣﻰ ﺟــﺮاء إﺻﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﻟـﻴـﻼ«، ﻣﻀﻴﻔﴼ أن »ﻧﺤﻮ ٠٥ ﺷﺨﺼﴼ ﻗﺘﻠﻮا«. وﺑﺤﺴﺐ ﻣــــــﺼــــــﺎدر أﻣــــﻨــــﻴــــﺔ وﺷـــــــﻬـــــــﻮد، ﻓــــﺈن ﺳﻴﺎرﺗﲔ ﻣﻔﺨﺨﺘﲔ اﻧﻔﺠﺮﺗﺎ ﻗﺮب ﻓﻨﺪق »اﻟﺼﺤﺎﻓﻲ« اﻟﺬي ﻳﺴﺘﻀﻴﻒ ﺳــﻴــﺎﺳــﻴــﲔ ﺻـــﻮﻣـــﺎﻟـــﻴـــﲔ، ﺛـــﻢ ﻓـﺠـﺮ اﻧﺘﺤﺎري ﺣﺰاﻣﻪ اﻟﻨﺎﺳﻒ ﻓﻲ اﳌﺒﻨﻰ ﻧﻔﺴﻪ، ﻛﻤﺎ ﺣﺎول ﻣﺴﻠﺤﻮن دﺧﻮل اﻟـﻔـﻨـﺪق اﻟـــﺬي ﺗــﻌــﺮض ﻟـﻬـﺠـﻮم ﻋـﺎم ٥١٠٢ ﻗﺮب ﺗﻘﺎﻃﻊ ﻣﺰدﺣﻢ ﻓﻲ وﺳﻂ ﻣـﻘـﺪﻳـﺸـﻮ. وﻗـــﺎل اﻟـﺸـﺎﻫـﺪ ﻋـﺒـﺪ اﻟﻠﻪ أﺣﻤﺪ »ﻧﺤﻮ ٠٢ ﻗﺘﻴﻼ ﻓﻲ اﻟﻬﺠﻮم وأﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٠٤ ﺟﺮﻳﺤﴼ، ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻣﻦ اﳌــﺪﻧــﻴــﲔ، ﻛــﺎﻧــﻮا ﻳــﻤــﺮون ﻓــﻲ اﳌـﻜـﺎن ﻋـﻨـﺪ وﻗـــﻮع اﻟـﺘـﻔـﺠـﻴـﺮات«. وأﻋﻠﻨﺖ ﺣــــﺮﻛــــﺔ »اﻟــــﺸــــﺒــــﺎب« ﻣــﺴــﺆوﻟــﻴــﺘــﻬــﺎ ﻋــــــﻦ اﻟـــــﺘـــــﻔـــــﺠـــــﻴـــــﺮات. وذﻛــــــــــــﺮت ﻓــﻲ ﺑـــــﻴـــــﺎن ﻧـــــﺸـــــﺮه ﻣـــــﻮﻗـــــﻊ إﻟـــﻜـــﺘـــﺮوﻧـــﻲ ﻣــﺆﻳــﺪ ﻟـﻬـﺎ أن »ﻣـﻘـﺎﺗـﻠـﲔ ﻣــﻦ ﺣﺮﻛﺔ )اﻟـــﺸـــﺒـــﺎب( ﺷـــﻨـــﻮا ﻫــﺠــﻮﻣــﴼ ﻣـﻌـﻘـﺪﴽ ﻋـــﻠـــﻰ ﻓـــﻨـــﺪق )اﻟــــﺼــــﺤــــﺎﻓــــﻲ(، ﺣـﻴـﺚ ﻳﻘﻴﻢ ﻛﺒﺎر اﳌﺴﺆوﻟﲔ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺔ«.

واﺗـــــــــﻬـــــــــﻢ رﺋـــــــﻴـــــــﺲ اﻟــــــﺒــــــﺮﳌــــــﺎن اﻟــﺼــﻮﻣــﺎﻟــﻲ ﻣـﺤـﻤـﺪ ﻣــﺮﺳــﺎل ﺣـﺮﻛـﺔ »اﻟـــﺸـــﺒـــﺎب« ﺑـــﺎﺳـــﺘـــﻬـــﺪاف اﳌــﺪﻧــﻴــﲔ ﻋﻤﺪﴽ. وﺗﻘﻮل اﻟﺤﺮﻛﺔ إن اﻟﻔﻨﺪق ﻳﻘﻴﻢ ﻓﻴﻪ ﻛـﺒـﺎر اﳌـﺴـﺆوﻟـﲔ ﻓـﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟـــﺼـــﻮﻣـــﺎﻟـــﻴـــﺔ. وﻗــــــﺎل ﻣــــﺮﺳــــﺎل، ﻓـﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت، إن »اﻹرﻫﺎﺑﻴﲔ« ﺷﻨﻮا اﻟـــﻬـــﺠـــﻤـــﺎت ﻓــــﻲ وﻗـــــﺖ ﻛـــــﺎن اﻟـــﻨـــﺎس ﻳﺴﺘﻌﺪون ﻟﺘﻤﻀﻴﺔ ﻋﻄﻠﺔ اﻷﺳﺒﻮع. ودﻋــــــــﺎ اﻟـــﺼـــﻮﻣـــﺎﻟـــﻴـــﲔ ﻟــﻠــﺘــﻜــﺎﺗــﻒ. وﻏﺎﻟﺒﴼ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺨﺪم ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺣﺮﻛﺔ »اﻟـــﺸـــﺒـــﺎب« اﻟــﺼــﻮﻣــﺎﻟــﻴــﺔ ﺳـــﻴـــﺎرات ﻣــــﻔــــﺨــــﺨــــﺔ ﻓـــــــﻲ ﻫــــﺠــــﻤــــﺎﺗــــﻬــــﻢ، ﻓــﻲ ﺣـــﲔ ﺗــﺘــﺤــﺮك ﻣــﺠــﻤــﻮﻋــﺔ ﻣﺴﻠﺤﲔ ﻣﺪﺟﺠﲔ ﺑﺎﻟﺴﻼح ﻹﻳﻘﺎع أﻛﺒﺮ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ.

وﻗﺘﻞ اﺑﻦ اﳌﺎﻟﻚ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻔﻨﺪق »اﻟﺼﺤﺎﻓﻲ«، ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺷﻴﺪ اﻟﻜﻴﺘﻲ، وﻫـــــﻮ رﺟـــــﻞ أﻋـــــﻤـــــﺎل، ﻓــــﻲ ﻧــﻮﻓــﻤــﺒــﺮ )ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ( ٥١٠٢ ﻓﻲ اﻟﻬﺠﻮم اﻟﺴﺎﺑﻖ، وﻓﻘﴼ ﳌﺎ أﻋﻠﻦ أﻗﺎرﺑﻪ.

ودﻣﺮت اﻟﺴﻴﺎرﺗﺎن اﳌﻔﺨﺨﺘﺎن اﻟــــﺤــــﺮم اﻷﻣــــﻨــــﻲ ﻓــــﻲ اﻟـــﻔـــﻨـــﺪق رﻏـــﻢ ﺗﻌﺰﻳﺰه، ﻛﻤﺎ دﻣﺮ ﻋﻨﻒ اﻟﺘﻔﺠﻴﺮات اﻟــﻜــﺜــﻴــﺮ ﻣـــﻦ اﳌــﺘــﺎﺟــﺮ اﳌــﺤــﻴــﻄــﺔ ﺑــﻪ. وﺗﻘﺎﺗﻞ ﺣﺮﻛﺔ »اﻟﺸﺒﺎب« ﻟﻺﻃﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺔ اﳌﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ وﻣﻦ ﻗﻮة اﻻﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻲ وﻗﻮاﻣﻬﺎ ٠٢ أﻟﻒ ﻋﻨﺼﺮ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.