ﺣﺰب إﺳﻼﻣﻲ ﻳﻠﻤﺢ إﻟﻰ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﺗﺮﺷﺢ ﺑﻮﺗﻔﻠﻴﻘﺔ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﺧﺎﻣﺴﺔ

ﺑﻦ ﻓﻠﻴﺲ ﻳﻨﺪد ﺑـ »ﺷﻴﻄﻨﺔ اﳌﻌﺎرﺿﺔ« وﻣﻨﻊ أﺣﺰاﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻘﺪ اﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺗﻬﺎ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - اﳉﺰاﺋﺮ: ﺑﻮﻋﻼم ﻏﻤﺮاﺳﺔ

ﻓﻲ ﺣﲔ ﳌﺢ ﺣﺰب إﺳﻼﻣﻲ ﻓﻲ اﻟــﺠــﺰاﺋــﺮ إﻟــﻰ دﻋــﻢ ﺗــﺮﺷــﺢ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﻮﺗﻔﻠﻴﻘﺔ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﺧﺎﻣﺴﺔ، ﻓﻲ ﺣﺎل ﻃﻠﺐ اﻟﺘﻤﺪﻳﺪ ﻟﻨﻔﺴﻪ، ﻧــﺪد رﺋﻴﺲ اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ ﺳــﺎﺑــﻘــﴼ ﻋــﻠــﻲ ﺑـــﻦ ﻓﻠﻴﺲ ﺑـ »ﺷﻴﻄﻨﺔ اﳌﻌﺎرﺿﺔ ﻣﻦ ﻃﺮف ﻧﻈﺎم اﻟﺤﻜﻢ«، وﻣﻨﻊ اﻷﺣﺰاب اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻘﺪ اﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ.

وﻗــــﺎل ﻋــﺒــﺪ اﻟـــﻘـــﺎدر ﺑــﻦ ﻗـﺮﻳـﻨـﺔ، رﺋﻴﺲ »ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺒﻨﺎء اﻟﻮﻃﻨﻲ«، ﺣﺰب إﺳﻼﻣﻲ ﻳﺪﻋﻢ ﺳﻴﺎﺳﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، أﻣـــــﺲ، ﻓـــﻲ اﺟــﺘــﻤــﺎع ﻛــﺒــﻴــﺮ ﻟــﻜــﻮادر وﻣــﻨــﺎﺿــﻠــﻲ ﺣـــﺰﺑـــﻪ، إن ﻣــﺸــﺎرﻛــﺘــﻪ ﻓـــﻲ رﺋــﺎﺳــﻴــﺔ ٩١٠٢ »ﺗــﺨــﺘــﺼــﺮ ﻓﻲ ﺧﻴﺎرﻳﻦ: إﻣﺎ ﺗﺮﺷﻴﺢ اﻟﺤﺮﻛﺔ ﻷﺣﺪ ﻛــﻮادرﻫــﺎ، وﺧــﻮض ﻏـﻤـﺎر اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ ﺑــﻪ، أو اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣـﻊ ﻣﺮﺷﺢ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ إﻣﻜﺎﻧﻴﺎت اﻟﻔﻮز وﻳﻤﺘﻠﻚ رؤﻳﺔ. ﻟﻜﻦ أﻳـﴼ ﻣـﻦ اﻟﺨﻴﺎرﻳﻦ ﻟـﻦ ﻳﻜﻮن إﻻ إذا أﺟﺮي اﻻﺳﺘﺤﻘﺎق اﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺟﻮ دﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ، وﺗﻮﻓﺮت ﻓﻴﻪ ﺷﺮوط اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ اﻟﺤﺮة«.

وﺗــــــﺤــــــﺪث ﺑــــــﻦ ﻗــــﺮﻳــــﻨــــﺔ ﻋــــــﻦ ٩ »ﺷـــــــــــﺮوط« ﻣـــﻘـــﺎﺑـــﻞ ﺧــــــﻮض ﻏــﻤــﺎر اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ، وﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ »أن ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻣﻜﺘﺴﺐ اﻷﻣـﻦ واﻻﺳﺘﻘﺮار، ﺑﻌﻴﺪﴽ ﻋﻦ أي ﻣﻐﺎﻣﺮة أو ﻣﻘﺎﻣﺮة«، وﻳـــــﺸـــــﺒـــــﻪ ﻫـــــــــــﺬا اﻟـــــﺘـــــﺼـــــﺮﻳـــــﺢ ﺣـــﺪ اﻟـﺘـﻄـﺎﺑـﻖ ﺗـﺼـﺮﻳـﺤـﺎت ﻗـــﺎدة أﺣــﺰاب ﻣــﻮاﻟــﻴــﺔ ﻟـﻠـﺮﺋـﻴـﺲ، ﻣـﻤـﻦ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮن ﻋـــﻦ »ﺿـــــــﺮورة دﻋــــﻢ ﻣــﻜــﺴــﺐ اﻷﻣـــﻦ واﻻﺳـــﺘـــﻘـــﺮار، اﻟــــﺬي ﺗـﺤـﻘـﻖ ﺑﻔﻀﻞ ﺳـــﻴـــﺎﺳـــﺎت اﻟـــﺮﺋـــﻴـــﺲ ﺑــﻮﺗــﻔــﻠــﻴــﻘــﺔ«، وﻋـــﻠـــﻰ ﻫـــــﺬا اﻷﺳـــــــﺎس ﻳــﻨــﺎﺷــﺪوﻧــﻪ اﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﺧﺎﻣﺴﺔ.

وإذا اﻟــﺘــﺤــﻖ ﺑــﻦ ﻗــﺮﻳــﻨــﺔ، وﻫــﻮ وزﻳــــــــﺮ ﺳـــــﺎﺑـــــﻖ، ﺑــــﺮﻛــــﺐ اﳌــﻄــﺎﻟــﺒــﲔ ﺑـــــ»اﻟــــﻮﻻﻳــــﺔ اﻟـــﺨـــﺎﻣـــﺴـــﺔ«، ﺳــﻴــﻜــﻮن اﻟــــﺤــــﺰب اﻹﺳــــﻼﻣــــﻲ اﻟـــﺜـــﺎﻧـــﻲ اﻟــــﺬي ﻳﻌﻠﻦ رﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ رؤﻳﺔ ﺑﻮﺗﻔﻠﻴﻘﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻢ ﻟﺨﻤﺲ ﺳﻨﻮات أﺧﺮى، وذﻟﻚ ﺑﻌﺪ »ﺣﺮﻛﺔ اﻹﺻﻼح اﻟﻮﻃﻨﻲ« اﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮدﻫﺎ ﻓﻴﻼﻟﻲ ﻏﻮﻳﻨﻲ.

ﻳــﺸــﺎر إﻟـــﻰ أن ﺣـــﺰب »اﻟــﺒــﻨــﺎء« اﻧـﺸـﻖ ﻋــﻦ »ﺣــﺮﻛــﺔ ﻣﺠﺘﻤﻊ اﻟﺴﻠﻢ« اﻹﺳــﻼﻣــﻴــﺔ اﳌـــﻌـــﺎرﺿـــﺔ. ﻛــﻤــﺎ ﻳـﺸـﺎر أﻳﻀﴼ إﻟﻰ أن اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻢ ﻳﺒﺪ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﺪﻋﻮات.

وﻓــﻲ ﻏـﻀـﻮن ذﻟـــﻚ، ﻗــﺎل رﺋﻴﺲ اﻟـــــــــﻮزراء ﺳــﺎﺑــﻘــﴼ ﻋــﻠــﻲ ﺑـــﻦ ﻓــﻠــﻴــﺲ، ﺧﻼل اﺟﺘﻤﺎع ﻟﻜﻮادر ﺣﺰﺑﻪ »ﻃﻼﺋﻊ اﻟــﺤــﺮﻳــﺎت«، أﻣـــﺲ، ﺑـﺎﻟـﻌـﺎﺻـﻤـﺔ، إن اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ »ﻛـــﺎن ﺑــﲔ ﻳـﺪﻳـﻬـﺎ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣــﺎﻟــﻴــﺔ ﻛــﺎﻓــﻴــﺔ ﻟــﺘــﺤــﺮﻳــﺮ اﻟــﺒــﻠــﺪ ﻣـﻦ اﻟﺘﺒﻌﻴﺔ ﻟﻠﻤﺤﺮوﻗﺎت، وﺑﻨﺎء اﻗﺘﺼﺎد ﻣﺘﻨﻮع، واﻟﻠﺤﺎق ﺑﺎﻟﺒﻠﺪان اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ، ﻏــﻴــﺮ أن ذﻟــــﻚ ﻟـــﻢ ﻳــﺘــﻢ ﻟـــﻸﺳـــﻒ، ﺑـﻞ أدى ﺳــﻮء اﻟـﺤـﻜـﺎﻣـﺔ، واﻻﺧــﺘــﻴــﺎرات اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻏﻴﺮ اﻟﺼﺎﺋﺒﺔ، وﺗﻮزﻳﻊ اﻟﺮﻳﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﺰﺑﺎﺋﻨﻴﺎت، وﺗﺒﺬﻳﺮ اﳌﺎل اﻟــﻌــﺎم، وﺗــﺒــﺪﻳــﺪ اﳌـــــﻮارد، واﻟــﺮﺷــﻮة اﻟﺘﻲ ﻧﺨﺮت أﺟﻬﺰة اﻟﺪوﻟﺔ واﻟﻘﻄﺎع اﻻﻗــﺘــﺼــﺎدي؛ ﻛــﻞ ﻫــﺬا أوﺻـــﻞ اﻟﺒﻠﺪ إﻟــﻰ أوﺿــﺎع ﻛـﺎرﺛـﻴـﺔ، إﻟــﻰ ﺣـﺪ ﻃﺒﻊ اﻟــﻨــﻘــﻮد دون ﻣـــﻘـــﺎﺑـــﻞ!«. وذﻟـــــﻚ ﻓﻲ إﺷــــﺎرة إﻟــﻰ ﺳـﻴـﺎﺳـﺔ اﻟـﺘـﻤـﻮﻳـﻞ ﻏﻴﺮ اﻟــﺘــﻘــﻠــﻴــﺪي ﻟــﻌــﺠــﺰ اﳌـــــﻮازﻧـــــﺔ، وﻫــﻲ ﻣﺤﻞ اﻧﺘﻘﺎد ﺷﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻃﺮف ﺧﺒﺮاء اﻻﻗﺘﺼﺎد.

وﻻﺣــــــــﻆ ﺑـــــﻦ ﻓـــﻠـــﻴـــﺲ أن »ﻛـــــﻞ اﻫـــﺘـــﻤـــﺎﻣـــﺎت ﺣـــﻜـــﺎم اﻟــــﺒــــﻼد ﻣـــﺮﻛـــﺰة ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﺤﻘﺎق اﻟﺮﺋﺎﺳﻲ، ﺑﻬﺪف ﺗﻬﻴﺌﺔ اﻟﻈﺮوف اﳌﻨﺎﺳﺒﺔ اﻟﻀﺎﻣﻨﺔ ﻟﻠﺒﻘﺎء ﻓﻲ اﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﳌﺮور ﺑﺎﻟﻘﻮة، ﻣــﺮة أﺧــﺮى، ﺿـﺪ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، دون اﻷﺧﺬ ﺑﻌﲔ اﻻﻋﺘﺒﺎر ﻣﺎ ﺳﻴﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺘﻤﺴﻚ اﻷﻋﻤﻰ ﺑـﺎﻟـﺴـﻠـﻄـﺔ ﻣــﻦ اﺷـــﺘـــﺪاد ﻓــﻲ اﻷزﻣــــﺔ، واﻧــﺰﻻﻗــﺎت وأﺧــﻄــﺎر ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻘﺮار وأﻣﻦ اﻟﺒﻠﺪ ووﺣﺪة اﻷﻣﺔ«.

وأﺿــــﺎف ﺑــﻦ ﻓـﻠـﻴـﺲ ﻣـﻮﺿـﺤـﴼ: »ﻟﻘﺪ أدى اﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﺤﻘﺎق اﻟﺮﺋﺎﺳﻲ إﻟـﻰ اﺷﺘﺪاد اﻟﺼﺮاع ﺑﲔ ﻣــﺨــﺘــﻠــﻒ ﻣــــﺮاﻛــــﺰ اﻟــــﻘــــﻮى اﳌــﺸــﻜــﻠــﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎم اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ اﻟﻘﺎﺋﻢ، وﻗﺪ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻪ ﺗـﺂﻛـﻞ ﻣـﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣـﻦ اﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ اﳌــﺼــﺪاﻗــﻴــﺔ، واﺳــﺘــﻘــﺮار ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ«.

وﻓﻲ ﻏﻀﻮن ذﻟﻚ، ﺻﺮح أﺣﻤﺪ ﻋﻈﻴﻤﻲ، اﳌﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳﻢ »اﻟﻄﻼﺋﻊ«، ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ ﺑﺄن رﺋﻴﺴﻪ ﺑﻦ ﻓﻠﻴﺲ ﻟﻦ ﻳــﺸــﺎرك ﻓــﻲ اﻟـﺮﺋـﺎﺳـﻴـﺔ اﳌـﻘـﺒـﻠـﺔ، إذا ﺗــﺮﺷــﺢ ﺑـﻮﺗـﻔـﻠـﻴـﻘـﺔ، ﺑــﻌــﺪ أن اﻧــﻬــﺰم أﻣﺎﻣﻪ اﻧﺘﺨﺎﺑﻴﴼ ﻣﺮﺗﲔ.

وﻋـــــــــــﺪ رﺋـــــــﻴـــــــﺲ »اﻟــــــﻄــــــﻼﺋــــــﻊ« اﳌﻌﺎرﺿﺔ »ﻛﺒﺶ اﻟﻔﺪاء؛ ﻓﻜﻞ اﻟﻠﻮم ﻳـــﻘـــﻊ ﻋــﻠــﻴــﻬــﺎ ﻷﻧــــﻬــــﺎ، ﻛـــﻤـــﺎ ﻳـــﺪﻋـــﻮن ﺑـﻬـﺘـﺎﻧـﴼ، ﺗـﺮﻳـﺪ ﺣــﺮﻣــﺎن اﻟـﺸـﻌـﺐ ﻣﻦ ﻣـــﻮاﺻـــﻠـــﺔ اﻟــﺘــﻤــﺘــﻊ ﺑـــﺎﻟـــﺮﻓـــﺎه اﻟــــﺬي ﺣﻘﻘﺘﻪ ﻟــﻪ اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻟـﻘـﺎﺋـﻤـﺔ! ﻛﺒﺶ اﻟــــﻔــــﺪاء اﻵﺧــــــﺮ ﻫـــﻮ أﻳـــﻀـــﴼ وﺳــﺎﺋــﻞ اﻹﻋﻼم اﳌﺴﺘﻘﻠﺔ، اﳌﺘﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﺘﺮوﻳﺞ ﻟـــﺨـــﻄـــﺎب اﻟـــﻜـــﺮاﻫـــﻴـــﺔ اﻟـــــﺼـــــﺎدر ﻋـﻦ اﳌﻌﺎرﺿﺔ«، ﻣﻀﻴﻔﴼ أن ﺣﻜﺎم اﻟﺒﻠﺪ »ﻳــﺒــﺬﻟــﻮن ﻛــﻞ ﻣــﺎ ﻓــﻲ وﺳــﻌــﻬــﻢ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺷﻴﻄﻨﺔ اﳌﻌﺎرﺿﺔ، وﺗﺤﻤﻴﻠﻬﺎ ﻛــﻞ اﳌــﺼــﺎﺋــﺐ اﻟــﺘــﻲ ﺗـﻌـﺮﻗـﻞ ﺑـﻠـﺪﻧـﺎ، وﺗــﻤــﻨــﻌــﻪ ﻣـــﻦ اﻟــﺘــﻘــﺪم. ﻓــﺎﳌــﻌــﺎرﺿــﺔ ﻣﺘﻬﻤﺔ ﻣﺮة ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ أﺟﻨﺪة أﺟﻨﺒﻴﺔ، وﻣــــﺮة أﺧــــﺮى ﺑــــﺰرع اﻟـﻔـﺘـﻨـﺔ ﻹﻋـــﺎدة اﻟــﺠــﺰاﺋــﺮ إﻟـــﻰ ﻣـﺮﺣـﻠـﺔ اﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎت )اﻹرﻫﺎب(. واﻟﺴﻠﻄﺎت ﻻ ﺗﺒﺨﻞ وﻻ ﺗــﺸــﺢ ﻓــﻲ اﺳــﺘــﻌــﻤــﺎل ﻛــﻞ اﻟــﻮﺳــﺎﺋــﻞ اﳌﻤﻜﻨﺔ ﳌﻨﻊ اﳌﻌﺎرﺿﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋـﻦ آراﺋــﻬــﺎ وﻣـﻮاﻗـﻔـﻬـﺎ، وﻣــﻦ ﺗﺒﻠﻴﻎ وﺷﺮح ﺑﺮاﻣﺠﻬﺎ«.

ﺻﻮرة أرﺷﻴﻔﻴﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺑﻮﺗﻔﻠﻴﻘﺔ وﻫﻮ ﻳﺪﻟﻲ ﺑﺼﻮﺗﻪ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺒﺮﳌﺎﻧﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ اﻟﺒﻼد ﺳﻨﺔ ٧١٠٢ )ﻏﻴﺘﻲ(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.