»إﺧﻮان اﻟﺨﻠﻴﺞ« ﻣﻄﺎﻳﺎ زﻋﻤﺎء اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻟــــﺮأي - ﺳﻮﺳﻦ اﻟﺸﺎﻋﺮ

أﻧﻮر ﻗﺮﻗﺎش ﻗﺎل ﻓﻲ إﺣﺪى ﺗﻐﺮﻳﺪاﺗﻪ ﻋــﻠــﻰ »ﺗـــﻮﻳـــﺘـــﺮ«: »إن ﺗــﻀــﺎﻣــﻦ )ﺣــﻤــﺎس( ووﻗﻮﻓﻬﺎ إﻟـﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ ﻻ ﻳﺮاﻋﻲ اﻟﻘﻠﻖ اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ واﻟﻌﺮﺑﻲ ﺗﺠﺎه ﺗﺪﺧﻼت ﻃﻬﺮان اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ«.

وﻟــــﻨــــﺎ أن ﻧــــﺴــــﺄل: ﻣـــــــﺎذا ﻋــــﻦ ﻣــﻮﻗــﻒ »اﻹﺧـــــــــﻮان اﳌــﺴــﻠــﻤــﲔ« ﻣـــﻦ اﻟــﺴــﻌــﻮدﻳــﲔ واﻟﺒﺤﺮﻳﻨﻴﲔ واﻹﻣـﺎراﺗـﻴـﲔ واﻟﻜﻮﻳﺘﻴﲔ ﺑـــﻞ وﺣـــﺘـــﻰ اﻟــﻘــﻄــﺮﻳــﲔ واﻟــﻌــﻤــﺎﻧــﻴــﲔ ﻣـﻦ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ إﻳﺮان؟ ﻫﻞ ﻗﻠﻘﻬﻢ ﺧﻠﻴﺠﻲ؟

ﻓـــﺈذا ﻛـــﺎن ﻣــﻮﻗــﻒ »ﺣــﻤــﺎس« ﺳـﻴـﺪﺧـﻞ اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ »ﻓــﻲ ﻣـﺘـﺎﻫـﺎت ﻫﻲ ﻓﻲ ﻏﻨﻰ ﻋﻨﻬﺎ، ﻛﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ اﻟﺮأي اﻟﻘﺎﺋﻞ إن اﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﺟﻬﺎﺗﻬﺎ ﻣﺎ ﻫﻲ إﻻ ﻣﺸﺮوع أداة إﻳﺮاﻧﻴﺔ إﻗﻠﻴﻤﻴﺔ« ﻛﻤﺎ ﻗﺎل أﻧﻮر ﻗﺮﻗﺎش، ﻓﻤﺎذا ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻒ اﻟﺴﻌﻮدﻳﲔ واﻟﺒﺤﺮﻳﻨﻴﲔ واﻟـــﻜـــﻮﻳـــﺘـــﻴـــﲔ واﻟـــﻘـــﻄـــﺮﻳـــﲔ واﻟــﻌــﻤــﺎﻧــﻴــﲔ )اﻹﺧﻮان( ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻒ »ﺣﻤﺎس«؟ ﺧﺼﻮﺻﴼ أن ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳـﺘـﺼـﺮف ﻛـﺄﻧـﻬـﻢ ﺣﻤﺎﺳﻴﻮن أﻛــﺜــﺮ ﻣــﻦ »ﺣـــﻤـــﺎس«، ﻓـﻬـﻞ ﻫــﻢ أﻳــﻀــﴼ أداة إﻳﺮاﻧﻴﺔ ﺣﺎﻟﻬﻢ ﻛﺤﺎل ﻗﺎدة »ﺣﻤﺎس«؟

أﻟــــــــــﻢ ﻳــــــــــــﺪرك اﻹﺧـــــــــــــــــﻮان اﳌــــﺴــــﻠــــﻤــــﻮن اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻮن ﺑﻌﺪ أﻧﻬﻢ ﻟﻴﺴﻮا ﺳـﻮى أداة ﻓـﻲ ﻳـﺪ »اﻹﺧــــﻮان« اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ، أو أداة ﻓﻲ ﻳﺪ »اﻹﺧﻮان« اﳌﺼﺮﻳﲔ؟ أﻟﻢ ﻳﺴﺘﻮﻋﺒﻮا ﺑﻌﺪ أﻧـﻬـﻢ ﻳﺴﺘﻐﻠﻮﻧﻬﻢ ﳌﺂرﺑﻬﻢ اﻟﺨﺎﺻﺔ واﻟــﺸــﺨــﺼــﻴــﺔ ﺟــــﺪﴽ ﺟـــــﺪﴽ، وأﻧـــــﻪ ﻻ ﻋــﻼﻗــﺔ ﻟﻠﺪﻳﻦ أو اﻟﻌﻘﻴﺪة أو اﻷﻣﺔ ﺑﺪﻋﻢ »ﺣﻤﺎس« ﻟﻠﻤﺮﺷﺪ اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﻋﻠﻲ ﺧﺎﻣﻨﺌﻲ؟

ﻓﺎﻹﺧﻮان اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻮن أﻗﺮب إﻟﻰ إﻳﺮان ﺟــﻐــﺮاﻓــﻴــﴼ، وﻳــﻌــﺮﻓــﻮن ﺟــﻴــﺪﴽ اﻻﺧــﺘــﻼﻓــﺎت واﻟـــﺘـــﺒـــﺎﻳـــﻨـــﺎت اﻟـــﻌـــﻘـــﺎﺋـــﺪﻳـــﺔ ﺑــــﲔ »ﻋــﻘــﻴــﺪة اﻟﺨﻤﻴﻨﻲ« واﳌــﺬاﻫــﺐ اﻷﺧــــﺮى، ﺑـﻤـﺎ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺘﺒﺎﻳﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ وﺑﲔ اﻟﻌﻘﻴﺪة اﻻﺛﻨﻲ ﻋﺸﺮﻳﺔ ﻋﻨﺪ اﳌﺮﺟﻌﻴﺎت اﻟﻔﻘﻬﻴﺔ اﻟﺸﻴﻌﻴﺔ اﻷﺧﺮى اﻟﺘﻲ ﺗﺨﺎﻟﻒ اﻟﺨﻤﻴﻨﻲ، ﻓﺸﺘﺎن ﺑـﲔ ﺗﻠﻚ اﻟﻌﻘﺎﺋﺪ، وﻻ ﻳﺠﻤﻌﻬﻤﺎ )»ﺣﻤﺎس« وإﻳﺮان( ﻗـﺎﺳـﻢ ﻋـﻘـﺎﺋـﺪي ﻣﺸﺘﺮك ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﻤﺎ ﺑﺄن ﻳﺪﻋﻴﺎ أﻧﻬﻤﺎ ﻳﻤﺜﻼن ﻣﻌﴼ ﻣﻌﺘﻘﺪات »أﻣﺔ« واﺣﺪة!

أﻋــــــﻀــــــﺎء اﻟــــﺴــــﻠــــﻄــــﺔ ﻓــــــﻲ »ﺣـــــﻤـــــﺎس« ﻳـــﺆﻳـــﺪون ﻣــﻮﻗــﻒ إﻳـــــﺮان ﻷﻧــﻬــﺎ ﺗــﺪﻓــﻊ ﻟﻬﻢ رواﺗـــــﺒـــــﻬـــــﻢ، وﻛــــــﻞ ﺧــﻠــﻴــﺠــﻲ ﻳــــــــﺪرك ذﻟـــــﻚ، ﻓــﻬــﻞ ﻏــﺎﺑــﺖ ﻫـــﺬه اﻟـﺤـﻘـﻴـﻘـﺔ ﻋــﻦ »اﻹﺧــــﻮان اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﲔ«؟

ﻫــﻞ ﻏــﺎب ﻋﻨﻬﻢ ﺗـﻤـﺎﻣـﴼ أن اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻹﻣـــــﺎرات واﻟـﺒـﺤـﺮﻳـﻦ ﻓــﻲ ﺣـﺎﻟـﺔ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻣـﺒـﺎﺷـﺮة ﻣــﻊ إﻳــــﺮان، وﺻـﻮارﻳـﺨـﻬـﺎ ﺗﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ أرﺿﻨﺎ، وﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺗﻬﺎ ﺗﻘﺎﺗﻞ ﺟﻨﻮدﻧﺎ ورﺟـــــﺎل أﻣــﻨــﻨــﺎ، وأن أي دوﻟـــــﺔ أو ﺳﻠﻄﺔ ﺗـﺼـﻄـﻒ ﻣــﻊ إﻳـــﺮان ﻓــﻲ ﻫــﺬه اﳌـﺮﺣـﻠـﺔ ﺑـﺄي ﺷــﻜــﻞ ﻣـــﻦ اﻷﺷـــﻜـــﺎل ﺗــﻌــﺪ ﺑـﺎﻟـﻨـﺴـﺒـﺔ إﻟـﻴـﻨـﺎ ﻛﺘﻴﺒﺔ إﻳﺮاﻧﻴﺔ ﺗﻘﺎﺗﻞ ﻓﻲ ﺻﻒ أﻋﺪاﺋﻨﺎ؟

اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺳﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎم دوﻟــــﺔ ﺗـﻄـﻠـﻖ ﻋـﻠـﻴـﻨـﺎ اﻟـــﺼـــﻮارﻳـــﺦ وﺗـﺴـﻠـﺢ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎت ﳌﺤﺎرﺑﺘﻨﺎ، وﻟﻢ وﻟﻦ ﺗﻜﻮن ﺿﺪ اﻟﺸﻌﺐ اﻹﻳﺮاﻧﻲ، وأﻋﻠﻦ ﻋﻦ أﻫﺪاﻓﻬﺎ ﻣﻨﺬ اﻟﺒﺪاﻳﺔ، ﻓﻬﻲ ﺗﺴﻌﻰ إﻟﻰ إرﺟﺎع إﻳﺮان إﻟﻰ ﺣــﺪودﻫــﺎ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻟــﻜــﻒ ﻋــﻦ اﻟﺘﻮﻏﻞ ﻓـﻲ أراﺿــﻲ اﻟــﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ. وﻓـﻲ اﻟﻠﺤﻈﺔ اﻟــﺘــﻲ ﻳـﺘـﻮﻗـﻒ ﻓـﻴـﻬـﺎ اﻟــﻨــﻈــﺎم اﻹﻳـــﺮاﻧـــﻲ ﻋﻦ اﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺆون ﻛﻞ ﻣﻦ ﺳﻮرﻳﺎ واﻟﻴﻤﻦ واﻟــﻌــﺮاق وﻟـﺒـﻨـﺎن، وﺗـﻜـﻒ إﻳـــﺮان ﻳـﺪﻫـﺎ ﻋﻦ دﻋـــﻢ اﳌـﻴـﻠـﻴـﺸـﻴـﺎت اﻹرﻫــﺎﺑــﻴــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺗﻘﺎﺗﻞ رﺟﺎل أﻣﻨﻨﺎ ﻓﻲ أرﺿﻨﺎ، وﺗﻠﺘﻔﺖ ﻟﺸﻌﺒﻬﺎ، ﺳــﺘــﺘــﻮﻗــﻒ ﻫـــﺬه اﻟــﻌــﻘــﻮﺑــﺎت. وذﻟــــﻚ ﻫــﺪف ﻣﺸﺮوع وﻋﺎدل، ﻷﻧﻪ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺢ أﻣﻦ اﳌﻨﻄﻘﺔ واﺳـﺘـﻘـﺮارﻫـﺎ، ﺑـﻞ ﻓـﻲ ﺻـﺎﻟـﺢ أﻣــﻦ اﻟﺸﻌﺐ اﻹﻳﺮاﻧﻲ واﺳﺘﻘﺮاره ﻛﺬﻟﻚ.

و»ﺣــﻤــﺎس« و»اﻟــﺠــﻬــﺎد« ﺗــﺪرﻛــﺎن ﻫﺬا ﺟﻴﺪﴽ، وﺗﻌﺮﻓﺎن ﻣﻌﻨﻰ اﻻﺻﻄﻔﺎف ﻣﻊ إﻳﺮان ﻓــﻲ ﻫــﺬه اﳌــﺮﺣــﻠــﺔ، وﻣــﻊ ذﻟــﻚ أﺣـﺮﻗـﺘـﺎ آﺧـﺮ ﻣﺮاﻛﺒﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺷـﺎﻃـﺊ دوﻟـﻨـﺎ اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺑﺎﺻﻄﻔﺎﻓﻬﻤﺎ ﻣﻊ إﻳﺮان، إذ ﻗﺎﻟﺖ »ﺣﻤﺎس« ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻧﻬﺎ إﻧﻬﺎ »ﺗﺪﻳﻦ ﺑﺸﺪة إﻋﺎدة ﻓﺮض ﻋﻘﻮﺑﺎت أﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ إﻳــﺮان، ﺗﻬﺪف إﻟﻰ زﻋﺰﻋﺔ اﻷﻣﻦ واﻻﺳﺘﻘﺮار ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ«.

واﻋﺘﺒﺮت اﻟﺤﺮﻛﺔ أن ﻋﻘﻮﺑﺎت واﺷﻨﻄﻦ »إﺿﻌﺎف ﻟﻌﻮاﻣﻞ وﻣﻘﻮﻣﺎت اﻟﺼﻤﻮد ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﳌﺸﺎرﻳﻊ واﳌﺨﻄﻄﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺗــﺨــﺪم وﺗـــﻌـــﺰز اﺳـــﺘـــﻘـــﺮار« ﻣــﺸــﺮوع إﺳﺮاﺋﻴﻞ.

وإذا ادﻋﺖ »اﻟﺠﻬﺎد« ﺑﺄن »اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻴـﺔ ﻋﻠﻰ إﻳـــﺮان إرﻫـــﺎب وﺑﻠﻄﺠﺔ«، ﻓﻤﺎذا ﻋﻦ ﺑﻠﻄﺠﺔ إﻳﺮان ﻓﻲ دوﻟﻨﺎ؟ ﻣﺎذا ﻋﻦ أﻣﻦ دوﻟﻨﺎ اﻟﺪاﻋﻤﺔ ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺳﺒﻌﲔ ﻋﺎﻣﴼ؟

أﻻ ﻳــﺮى اﻹﺧــﻮاﻧــﻲ اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ أن ﻛـﻼ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ اﻟﺨﺎﺻﺔ إﻻ »اﻹﺧﻮان اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﲔ«؟ ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻛﺎﻧﺖ واﺿﺤﺔ ﺟـــــــﺪﴽ؛ إذ أﻓـــﺼـــﺤـــﺖ ﻋــــﻦ ﺳـــﺒـــﺐ رﻓــﻀــﻬــﺎ ﻟﻠﻌﻘﻮﺑﺎت ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺸﺘﺮي )ﻣــﻦ إﻳـــﺮان( ٠١ ﻣﻠﻴﺎرات ﻣﺘﺮ ﻣﻜﻌﺐ ﻣﻦ اﻟﻐﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ، و»ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ أن ﻧــﺪع ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻳﺘﺠﻤﺪ ﻓﻲ اﻟـــﺸـــﺘـــﺎء« ﺣــﺴــﺐ ﻗــــﻮل اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ اﻟــﺘــﺮﻛــﻲ. ﻓﺒﻌﺪ أن ﺑﲔ ﻟﻠﺸﻌﺐ اﻟﺘﺮﻛﻲ ﺳﺒﺐ رﻓﻀﻪ اﻟــﻌــﻘــﻮﺑــﺎت اﻟــﺘــﻔــﺖ إﻟــــﻰ اﻹﺧـــــــﻮان اﻟــﻌــﺮب وﻗــﺎل: »ﻫـﺬه اﻟﺨﻄﻮات ﺗﺴﺘﻬﺪف اﻹﺧﻼل ﺑﺎﻟﺘﻮازن ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ. إﻧﻬﺎ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن واﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ. ﻻ أرﻳﺪ أن أﻋﻴﺶ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ إﻣﺒﺮﻳﺎﻟﻲ. وﻟﻦ ﻧﻠﺘﺰم ﻫﺬه اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت«!

ﻻ »ﺣـﻤـﺎس« وﻻ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﻌﺒﺄ ﺑﻜﻢ وﻻ ﺑﺄﻣﻨﻜﻢ وﻻ ﺑﺴﻼﻣﺘﻜﻢ، ووﻗــﻮف اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣـﻊ إﻳــﺮان أﻛﺒﺮ دﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ أﻧﻜﻢ ﻻ ﺗﻌﻨﻮن ﻟــﻬــﻢ ﺷــﻴــﺌــﴼ. ﻓــﻬــﻞ ﻣـــﺎ زال ﻫــﻨــﺎك ﺧﻠﻴﺠﻲ ﻳﺼﺪق أﻳﴼ ﻣﻦ زﻋﺎﻣﺎت اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ وﻗﻴﺎداﺗﻪ؟ أﻟﻢ ﺗﻔﻬﻤﻮﻫﺎ ﺑﻌﺪ أﻧﻜﻢ ﻟﺴﺘﻢ ﺳﻮى ﻣﻄﺎﻳﺎ ﻷﻫـــــــﺪاف اﻟــﻔــﻠــﺴــﻄــﻴــﻨــﻲ ﻣــﻨــﻬــﻢ واﳌـــﺼـــﺮي واﻟﺘﺮﻛﻲ؟

ﻫﺬا ﻫﻮ اﳌﺤﻚ اﻟﺬي ﺳﻘﻂ ﻓﻴﻪ اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ، وﺗﺒﲔ أﻧﻪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻻ ﻳﺨﺪم »اﻷﻣــﺔ« ﺑﻞ ﻛﻞ ﻋﻀﻮ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺨﺪم أﻣﻪ وأﺑﺎه وأﺧﺎه ﻓﻘﻂ!

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.