ﻋﺪو اﻟﺸﻌﺐ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻟــــﺮأي - ﻋﺎدل دروﻳﺶ

اﻟـــــــﻠـــــــﻮﺑـــــــﻲ )ﻟــــﻴــــﺲ ﺑﺎﳌﻌﻨﻲ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، وإﻧــﻤــﺎ ﺻﺤﺎﻓﻴﻮن ﻟﻬﻢ اﻣﺘﻴﺎز ﺑﺎﻟﺘﻨﻘﻞ ﻓـــــﻲ اﻟـــﻠـــﻮﺑـــﻴـــﻬـــﺎت، أو اﻟـــــــــــــﺮدﻫـــــــــــــﺎت اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻟﻠﺒﺮﳌﺎن، واﻻﺧــــــــــــــــــــــﺘــــــــــــــــــــــﻼط ﺑــﺎﻟــﻨــﻮاب(. وأﻳـﻀـﴼ ﺗـــﺘـــﻴـــﺢ اﻟـــﺸـــﺮﻳـــﺤـــﺔ اﻹﻟــــــــﻜــــــــﺘــــــــﺮوﻧــــــــﻴــــــــﺔ ﻓـــــــﻲ ﺑـــﻄـــﺎﻗـــﺎﺗـــﻬـــﻢ اﻟــﺪﺧــﻮل ﻟــﺮﻗــﻢ ٠١ داوﻧــــﻨــــﻎ ﺳــﺘــﺮﻳــﺖ، وﻣﺼﺎﺣﺒﺔ رﺋﻴﺴﺔ اﻟﻮزراء ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺎﺋﺮة ﻧﻔﺴﻬﺎ.

ﻟﻜﻦ ﻫﺬا اﻟﺘﻘﺎرب اﻟﺸﺨﺼﻲ ﻻ ﻳــﻤــﻨــﻊ اﻟــﺼــﺤــﺎﻓــﻴــﲔ أﺣــﻴــﺎﻧــﴼ ﻣـــﻦ اﺳــﺘــﻔــﺰاز اﳌـــﺴـــﺆول أو رﺟــﻞ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ.

أذﻛﺮ ﻗﺒﻞ ٥١ ﻋﺎﻣﴼ، ﻓﻲ أﺛﻨﺎء اﳌــــﺆﺗــــﻤــــﺮ اﻟـــﺼـــﺤـــﺎﻓـــﻲ اﻟـــﺸـــﻬـــﺮي ﻟـﺮﺋـﻴـﺲ اﻟـــــﻮزراء ﺗــﻮﻧــﻲ ﺑﻠﻴﺮ ﻓﻲ داوﻧـــــﻨـــــﻎ ﺳـــﺘـــﺮﻳـــﺖ، أن ﻓــﺎﺟــﺄﺗــﻪ ﺑـــﺴـــﺆال: ﳌــــﺎذا ﺗــﻌــﺘــﺮف ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺑﺘﻨﻈﻴﻤﺎت ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺘﺨﺒﺔ ﺗﺪﻋﻲ أﻧــﻬــﺎ ﺗـﻤـﺜـﻞ ﻣـﺴـﻠـﻤـﻲ ﺑـﺮﻳـﻄـﺎﻧـﻴـﺎ، ﻛـ »اﳌﺠﻠﺲ اﻹﺳﻼﻣﻲ«، وﺗﻤﻨﺤﻬﻢ دﻋﻤﴼ ﻣﺎﻟﻴﴼ؟ ﻓــﺮد ﺑـﺴـﺆال: »أوﻻ، ﻫـــﻞ أﻧــــﺖ ﻣــﺴــﻠــﻢ؟«، ﻓـــﻘـــﺎﻃـــﻌـــﺘـــﻪ، ﺑـــــﺄدب ﺷــــــــــــــــﺪﻳــــــــــــــــﺪ: »ﻣـــــــــــﻊ اﺣـــﺘـــﺮاﻣـــﻲ ﳌـــﺮﻛـــﺰك، ﻳــــﺎ ﺳــــﻴــــﺎدة رﺋــﻴــﺲ اﻟـــــــــــــــــــــــــــــــــﻮزراء، ﻓـــــــﺈن دﻳﺎﻧﺘﻲ وﻣﻌﺘﻘﺪاﺗﻲ أﻣـــــــــــﺮ ﺧـــــــــــﺎص ﺑـــــﻲ، وﻟـــﻴـــﺲ ﻣـــﻦ ﺷــﺄﻧــﻚ؛ ﻣﻬﻤﺘﻚ اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻦ اﻷﺳﺌﻠﺔ، ﻻ ﻃﺮﺣﻬﺎ، ﻷﻧــــــــﻬــــــــﺎ ﻣـــﻬـــﻤـــﺘـــﻲ اﻟــﺘــﻲ أﺗــﻠــﻘــﻰ أﺟـــﺮﴽ ﻋــﻠــﻴــﻬــﺎ«. وﻛــــــﺎن أن أﻋـــﺘـــﺬر رﺋــﻴــﺲ اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ، وﻛـــﺮر اﻻﻋـــﺘـــﺬار، ﻓـﺸـﻜـﺮﺗـﻪ ﻋـﻠـﻰ ﻋﻄﻔﻪ، وﻛـــــــــﺮرت ﻃـــﻠـــﺒـــﻲ ﺑــــﺎﻹﺟــــﺎﺑــــﺔ ﻋــﻦ ﺳﺆاﻟﻲ )واﻧﺘﻘﺪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺰﻣﻼء ﺑﻠﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻻت وﺗﻘﺎرﻳﺮ ﺗﻐﻄﻴﺔ اﳌﺆﺗﻤﺮ اﻟﺼﺤﺎﻓﻲ(.

اﺳـــــﺘـــــﻔـــــﺰاز اﳌــــــﺴــــــﺆول )وإن ﻛـــــﺎن ﻏــﻴــﺮ ﻣــﺴــﺘــﺤــﺐ، واﻷﻓـــﻀـــﻞ ﻣـــﻮاﺟـــﻬـــﺘـــﻪ ﺑـــﺄﺳـــﻠـــﻮب ﻣــــﻬــــﺬب(، ﺑﻐﺮض اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﳌﻌﻠﻮﻣﺔ أو ﻣﻨﻌﻪ ﻣﻦ اﻟﺘﻬﺮب ﻣﻦ اﻹﺟﺎﺑﺔ، أﻣـــــــﺮ ﻣــــــﺸــــــﺮوع. أﻣـــــــﺎ اﺳــــﺘــــﻔــــﺰازه ﻟﻠﺪﺧﻮل ﻣﻌﻪ ﻓـﻲ ﻋــﺮاك، ﻛﻤﺸﻬﺪ ﻣـــﺴـــﺮﺣـــﻲ ﻟــﺘــﺴــﻠــﻴــﺔ اﳌــﺸــﺎﻫــﺪﻳــﻦ وزﻳـــــــــــﺎدة ﻋــــــﺪدﻫــــــﻢ، أو ﻹﺷـــﺒـــﺎع

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.