ﻣﻮﺳﻜﻮ: ﻟﺪﻳﻨﺎ »أدﻟﺔ ﻗﺎﻃﻌﺔ« ﻋﻠﻰ »ﻛﻴﻤﺎوي« ﺣﻠﺐ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﺳﻮرﻳﺎ - ﻣﻮﺳﻜﻮ: راﺋﺪ ﺟﱪ

ردت ﻣـــﻮﺳـــﻜـــﻮ ﺑــــﻘــــﻮة ﻋــﻠــﻰ ﻣـــﻌـــﻄـــﻴـــﺎت ﻗـــﺪﻣـــﺘـــﻬـــﺎ واﺷـــﻨـــﻄـــﻦ أﺧﻴﺮﴽ، ﻛﺬﺑﺖ ﻓﻴﻬﺎ رواﻳﺔ ﻣﻮﺳﻜﻮ ودﻣﺸﻖ ﺣـﻮل وﻗــﻮع ﻫﺠﻮم ﻋﻠﻰ ﺣــﻠــﺐ ﻓـــﻲ ٤٢ ﻧــﻮﻓــﻤــﺒــﺮ )ﺗــﺸــﺮﻳــﻦ اﻟـﺜـﺎﻧـﻲ( اﳌـﺎﺿـﻲ اﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻓﻴﻪ ﻣﻮاد ﻛﻴﻤﺎوﻳﺔ. ورأت وزارة اﻟﺪﻓﺎع اﻟــﺮوﺳــﻴــﺔ أن »اﳌـــﺰاﻋـــﻢ اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻴـﺔ ﺣﻮل ﻧﻔﻲ وﻗﻮع اﻟﻬﺠﻮم ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟــﺘــﺒــﺮﻳــﺮ ﻧـــﺸـــﺎط اﻹرﻫــــﺎﺑــــﻴــــﲔ ﻓـﻲ إدﻟـــــﺐ«، وﺷـــــﺪدت ﻋـﻠـﻰ اﻣـﺘـﻼﻛـﻬـﺎ »أدﻟﺔ ﻗﺎﻃﻌﺔ« ﻋﻠﻰ وﻗﻮع اﻟﻬﺠﻮم.

وأﻓــــﺎد ﺑــﻴــﺎن أﺻـــﺪرﺗـــﻪ وزارة اﻟﺪﻓﺎع، أﻣﺲ، ﺑﺄن اﳌﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻟـﻨـﻔـﻲ وﻗـــﻮع اﻟــﻬــﺠــﻮم »ﻻ أﺳــﺎس ﻟﻬﺎ«، ورأت ﻓﻴﻬﺎ »ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻟﻠﺘﺴﺘﺮ ﻋﻠﻰ اﻹرﻫﺎﺑﻴﲔ اﻟﻨﺎﺷﻄﲔ ﻓــــﻲ ﻣــﻨــﻄــﻘــﺔ إدﻟـــــــﺐ واﳌـــﺮﺗـــﺒـــﻄـــﲔ ﺑـﻤـﻨـﻈـﻤـﺔ اﻟــﺨــﻮذ اﻟــﺒــﻴــﻀــﺎء اﻟـﺘـﻲ أﺣﺮﺟﺖ ﺑﺎﺳﺘﻔﺰازاﺗﻬﺎ اﳌﺘﻮاﺻﻠﺔ ﻣﻦ ﻳﺮﻋﺎﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﻐﺮب«.

وأﻛــــــﺪ اﻟـــﺒـــﻴـــﺎن أن »اﻟـــﺠـــﺎﻧـــﺐ اﻟﺮوﺳﻲ ﻳﻤﺘﻠﻚ أدﻟـﺔ ﻗﺎﻃﻌﺔ ﻋﻠﻰ اﺳـــﺘـــﺨـــﺪام اﻹرﻫـــﺎﺑـــﻴـــﲔ ﻟــﻘــﺬاﺋــﻒ ﻣـﺤـﺸـﻮة ﺑــﻤــﻮاد ﻛـﻴـﻤـﺎوﻳـﺔ ﺳﺎﻣﺔ ﺿـــﺪ اﳌــﺪﻧــﻴــﲔ ﻓـــﻲ ﺣــﻠــﺐ ﻳــــﻮم ٤٢ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ )ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ( ٨١٠٢«. ﻣــــــﻦ دون أن ﻳـــــﻮﺿـــــﺢ اﻟــــﺒــــﻴــــﺎن ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻋﻦ اﻷدﻟــﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻮﺳﻜﻮ.

ورأت وزارة اﻟﺪﻓﺎع أن دﺧﻮل اﻟــﺨــﺎرﺟــﻴــﺔ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ ﻋــﻠــﻰ ﺧﻂ ﻫــﺬا اﳌـﻠـﻒ ﻋﺒﺮ ﺗﻜﺬﻳﺐ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻟـــﺮوﺳـــﻴـــﺔ واﻟـــﺴـــﻮرﻳـــﺔ »ﻣــﺤــﺎوﻟــﺔ ﻓـﻈـﺔ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺣﻈﺮ اﻷﺳﻠﺤﺔ اﻟﻜﻴﻤﺎوﻳﺔ ﺑﻬﺪف ﻋﺮﻗﻠﺔ إﺟﺮاء ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﻮﺿﻮﻋﻲ«.

وﺣﻤﻠﺖ ﺑﻘﻮة ﻋﻠﻰ اﺗﻬﺎﻣﺎت واﺷﻨﻄﻦ ﳌﻮﺳﻜﻮ ودﻣﺸﻖ ﺑﺄﻧﻬﻤﺎ »ﻓــﺒــﺮﻛــﺘــﺎ اﳌــﻌــﻠــﻮﻣــﺎت ﻋـــﻦ وﻗـــﻮع اﻟﻬﺠﻮم«، ﻣﺸﻴﺮة إﻟﻰ أﻧﻬﺎ ﺗﻬﺪف إﻟﻰ »ﺻﺮف اﻧﺘﺒﺎه اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ ﻋﻦ ﺟﺮاﺋﻢ اﻟﻄﻴﺮان اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺷﺮق ﺳﻮرﻳﺎ«، ﻣﻀﻴﻔﺔ أن اﻟﻐﺎرات اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻴـــﺔ ﻋـــﻠـــﻰ ﻣـــﺪﻳـــﻨـــﺔ ﻫـﺠـﲔ واﳌﻨﻄﻘﺔ اﳌﺤﻴﻄﺔ ﺑﻬﺎ أﺳﻔﺮت ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﻋﺸﺮات اﳌﺪﻧﻴﲔ.

وﻛـــــﺎﻧـــــﺖ واﺷــــﻨــــﻄــــﻦ اﺗــﻬــﻤــﺖ اﻟـﻌـﺴـﻜـﺮﻳـﲔ اﻟــــﺮوس واﻟــﺴــﻮرﻳــﲔ ﺑـــﺎﻟــــﻮﻗــــﻮف وراء ذﻟــــــﻚ، وﺗـــﺰوﻳـــﺮ ﻣﻌﻄﻴﺎت ﻋﻦ وﻗﻮع ﻫﺠﻮم ﻛﻴﻤﺎوي ﺑـــﻬـــﺪف »ﺗـــﻘـــﻮﻳـــﺾ اﻟــﺜــﻘــﺔ ﺑــﻨــﻈــﺎم وﻗـــــﻒ إﻃــــــﻼق اﻟــــﻨــــﺎر ﻓــــﻲ إدﻟــــــﺐ«. وأﻓﺎدت اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﺄن ﻣﻌﻄﻴﺎﺗﻬﺎ ﺗﺆﻛﺪ أﻧﻪ »ﺗﻢ اﺳﺘﺨﺪام اﻟــﻐــﺎز اﳌــﺴــﻴــﻞ ﻟــﻠــﺪﻣــﻮع ﻓــﻲ ﺣﻠﺐ ﻟﻺﻳﺤﺎء ﺑﻮﻗﻮع ﻫﺠﻮم ﻛﻴﻤﺎوي«.

وأﻓـــــــــــﺎد اﻟــــﺒــــﻴــــﺎن اﻷﻣــــﻴــــﺮﻛــــﻲ ﺑــــﺄن »اﻟــــﻮﻻﻳــــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻣـﻌـﻠـﻮﻣـﺎت ﻋــﻦ ﺿـﻠـﻮع ﻋﺴﻜﺮﻳﲔ روس وﺳــــﻮرﻳــــﲔ ﻓـــﻲ اﺳــﺘــﺨــﺪام اﻟــﻐــﺎز اﳌــﺴــﻴــﻞ ﻟــﻠــﺪﻣــﻮع، وﺗﻌﺘﺒﺮ أن اﻟــﺒــﻠــﺪﻳــﻦ )روﺳـــﻴـــﺎ وﺳـــﻮرﻳـــﺎ( ﻳﺴﺘﻔﻴﺪان ﻣﻨﻪ ﻣﻦ أﺟـﻞ ﺗﻘﻮﻳﺾ اﻟﺜﻘﺔ ﺑﻨﻈﺎم وﻗﻒ إﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﻓﻲ إدﻟﺐ«.

وزاد أن اﻟــــــﻘــــــﻮات اﳌــــﺆﻳــــﺪة ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ »ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋـﻠـﻰ ﻣــﻮﻗــﻊ اﻟـــﺤـــﺎدث، وﻗـــﺪ ﺗﻜﻮن ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻠﻮﻳﺚ اﳌـﻮﻗـﻊ ﻗﺒﻞ إﺟــﺮاء ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺣﻈﺮ اﻷﺳﻠﺤﺔ اﻟﻜﻴﻤﺎوﻳﺔ ﺗﺤﻘﻴﻘﴼ ﻣﻄﻠﻮﺑﴼ« ﻓﻲ اﻟﺤﺎدث.

وأﺿــــــــــــﺎﻓــــــــــــﺖ اﻟــــــﺨــــــﺎرﺟــــــﻴــــــﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ: »ﻧﺤﺬر روﺳﻴﺎ واﻟﻨﻈﺎم )اﻟــﺴــﻮري( ﻣـﻦ اﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓـﻲ ﻣﻮﻗﻊ اﻟــﻬــﺠــﻮم اﳌــﻔــﺘــﺮض، وﻧــﺪﻋــﻮﻫــﻤــﺎ ﻟﺘﺄﻣﲔ ﺳﻼﻣﺔ اﳌﻔﺘﺸﲔ اﳌﺴﺘﻘﻠﲔ ﺣــــﺘــــﻰ ﺗــــﺘــــﺎح ﻓــــﺮﺻــــﺔ ﳌــﺤــﺎﺳــﺒــﺔ اﳌﺴﺆوﻟﲔ«.

وﻓــــــﻲ ﺑــــﻴــــﺎن ﻣـــﺸـــﺎﺑـــﻪ ﻗــﺎﻟــﺖ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ إن اﺣـﺘـﻤـﺎل أن ﻳﻜﻮن اﻟــــﻜــــﻠــــﻮر اﺳـــــﺘـــــﺨـــــﺪم أو ﺗـــﻜـــﻮن اﳌـــــﻌـــــﺎرﺿـــــﺔ ﺷـــــﺎرﻛـــــﺖ ﻓـــــﻲ ذﻟــــﻚ »ﺿــﺌــﻴــﻞ ﺟـــــﺪﴽ«. وﻗـــــﺎل ﻣــﺘــﺤــﺪث ﺑﺎﺳﻢ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ إن ﻟﻨﺪن ﺗﺆﻳﺪ إﺟـــﺮاء ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗـﻘـﻮم ﺑـﻪ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺣـــﻈـــﺮ اﻷﺳــــﻠــــﺤــــﺔ اﻟـــﻜـــﻴـــﻤـــﺎوﻳـــﺔ. وأﺿـﺎف: »إﻧﻪ ﺣﺎدث ﻣﺪﺑﺮ ﻋﻠﻰ اﻷرﺟﺢ ﻳﻬﺪف إﻟﻰ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺻﻮرة اﳌﻌﺎرﺿﺔ أو ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺧﺮﺟﺖ ﻋﻦ ﻣــﺴــﺎرﻫــﺎ ﺑــﺴــﺒــﺐ ﺧــﻄــﺄ وﺳـﻌـﺖ روﺳﻴﺎ واﻟﻨﻈﺎم إﻟﻰ اﺳﺘﻐﻼﻟﻬﺎ ﳌﺼﻠﺤﺘﻬﻤﺎ«.

ﺑــــــــﺪورﻫــــــــﺎ، ردت اﻟــــﺴــــﻔــــﺎرة اﻟـــــﺮوﺳـــــﻴـــــﺔ ﻓــــــﻲ واﺷــــﻨــــﻄــــﻦ ﻋــﺒــﺮ ﺻﻔﺤﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ »ﻓﻴﺴﺒﻮك« ﻟــﻠــﺘــﻮاﺻــﻞ اﻻﺟــﺘــﻤــﺎﻋــﻲ. وﻗــﺎﻟــﺖ: »ﻻ ﻧـــﺴـــﺘـــﺒـــﻌـــﺪ أن ﺗـــــﻜـــــﻮن ﻫــــﺬه اﻻﺗـﻬـﺎﻣـﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺗـﻬـﺪف إﻟﻰ ﺻﺮف اﻻﻧﺘﺒﺎه ﻋﻦ اﻟﺠﺮاﺋﻢ اﻟﺘﻲ ﻳﺮﺗﻜﺒﻬﺎ اﻟــﻄــﻴــﺮان اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ ﻓﻲ ﺷــﺮق ﻫــﺬا اﻟـﺒـﻠـﺪ )ﺳـــﻮرﻳـــﺎ(«، ﻛﻤﺎ ورد ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ﺑﺼﻔﺤﺔ اﻟﺴﻔﺎرة ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ »ﻓﻴﺴﺒﻮك«. وأوﺿــﺢ ﻣﺴﺆول أﻣﻴﺮﻛﻲ ﻃﺎﻟﺒﴼ ﻋﺪم ﻛﺸﻒ ﻫﻮﻳﺘﻪ أن ﻣﺎ أﺛﺎر اﻟﺸﻜﻮك ﻫﻮ أن روﺳﻴﺎ وﺳﻮرﻳﺎ ﺗﺤﺪﺛﺘﺎ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﻬﺠﻮم.

وأﻛـــــــــﺪ اﳌــــــﺴــــــﺆول ﻧـــﻔـــﺴـــﻪ أن ﺷـــﻬـــﻮدﴽ ﻟـــﻢ ﻳــﺸــﻴــﺮوا إﻟــــﻰ وﺟـــﻮد رواﺋﺢ اﻟﻜﻠﻮر اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬا اﻟﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﻬﺠﻤﺎت.

وﻗﺎل إن »اﻟﺘﺤﻠﻴﻼت اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻟﻠﻘﻄﺎت اﻟﻔﻴﺪﻳﻮ وﺻﻮر اﻟﺬﺧﺎﺋﺮ اﳌــﺘــﺒــﻘــﻴــﺔ ﺗـــﺸـــﻴـــﺮ إﻟــــﻰ أن ﻗــﺬاﺋــﻒ اﻟـــﻬـــﺎون اﻟــﺘــﻲ وﺻــﻔــﺘــﻬــﺎ وﺳــﺎﺋــﻞ اﻹﻋــــﻼم اﻟــﺮوﺳــﻴــﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻼﺋﻤﺔ ﻹﻃﻼق اﻟﻜﻠﻮر«.

واﺗﻬﻢ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﻣﺮات ﻋﺪة ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام أﺳﻠﺤﺔ ﻛﻴﻤﺎوﻳﺔ ﻓـﻲ اﻟــﻨــﺰاع اﻟــﺬي ﺗﺸﻬﺪه ﺳﻮرﻳﺎ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ ﻫﺠﻮم أدى إﻟﻰ ﻣﻘﺘﻞ أﻛــﺜــﺮ ﻣــﻦ ٠٨ ﺷـﺨـﺼـﴼ ﻓــﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺧﺎن ﺷﻴﺨﻮن ﺑﺈدﻟﺐ ﻓﻲ اﻟﺮاﺑﻊ ﻣﻦ أﺑﺮﻳﻞ )ﻧﻴﺴﺎن( ﻋﺎم ٧١٠٢.

وﻓـﻲ أﻛﺘﻮﺑﺮ )ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻷول( وﺟـــﻬـــﺖ ﻣـﻨـﻈـﻤـﺔ ﺣــﻈــﺮ اﻷﺳــﻠــﺤــﺔ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ أﺻــﺎﺑــﻊ اﻻﺗــﻬــﺎم إﻟـﻰ دﻣـــﺸـــﻖ ﻓــــﻲ ﻫـــــﺬا اﻟـــﻬـــﺠـــﻮم اﻟــــﺬي اﺳﺘﺨﺪم ﻓﻴﻪ ﻏﺎز اﻟﺴﺎرﻳﻦ.

ﻋـــﻠـــﻰ ﺻـــﻌـــﻴـــﺪ آﺧــــــــﺮ، ﻧـــﺎﻗـــﺶ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺮوﺳﻲ ﻓﻼدﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﲔ ﻫﺎﺗﻔﻴﴼ ﻣﻊ رﺋﻴﺲ وزراء إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺑــﻨــﻴــﺎﻣــﲔ ﻧــﺘــﻨــﻴــﺎﻫــﻮ اﻟـــﻮﺿـــﻊ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺤﺪود اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، وآﻓﺎق اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﲔ ﻣﻮﺳﻜﻮ وﺗـﻞ أﺑﻴﺐ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ. وﺗﻌﺪ ﻫﺬه أول ﻣﻜﺎﳌﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﻳﺠﺮﻳﻬﺎ اﻟﻄﺮﻓﺎن ﺑﻌﺪﻣﺎ اﺳﺘﺄﻧﻔﺖ إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻏﺎراﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻮرﻳﺎ، اﻷﺳﺒﻮع اﳌﺎﺿﻲ، ﻣﺘﺠﺎﻫﻠﺔ اﻟﺘﺤﺬﻳﺮات اﻟﺮوﺳﻴﺔ.

وأﻓـﺎد ﺑﻴﺎن أﺻـﺪره اﻟﻜﺮﻣﻠﲔ أﻣﺲ، ﺑﺄن اﻟﻄﺮﻓﲔ أﻛﺪا »ﺿﺮورة اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﻘﺮار ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺤﺪود ﻣﻊ ﻟﺒﻨﺎن«.

وزاد أن اﳌــﻜــﺎﳌــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺟــﺮت ﺑﻤﺒﺎدرة ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ ﻧــﺎﻗــﺸــﺖ ﺑــﺎﻟــﺘــﻔــﺼــﻴــﻞ اﻟــﺘــﺤــﺮﻛــﺎت اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬه اﳌﻨﻄﻘﺔ، وأن ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ »أﺑﻠﻎ ﺑﻮﺗﲔ ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻞ اﻟﺘﺤﺮﻛﺎت اﻟﺠﺎرﻳﺔ«، ﻣﻮﺿﺤﴼ أن اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺮوﺳﻲ ﺷﺪد ﻋﻠﻰ أﻫﻤﻴﺔ ﺿﻤﺎن اﻻﺳﺘﻘﺮار ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﳌﻨﻄﻘﺔ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس اﻻﺣﺘﺮام اﻟﺼﺎرم ﻟﻘﺮار ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻲ رﻗﻢ ١٠٧١.

وﺑــــﺤــــﺚ اﻟـــــﻄـــــﺮﻓـــــﺎن اﻟـــﻮﺿـــﻊ ﻓـــﻲ ﺳـــﻮرﻳـــﺎ، وآﻟـــﻴـــﺎت اﺳـﺘـﺌـﻨـﺎف اﻟــﺘــﻨــﺴــﻴــﻖ. وﺷــــــﺪد ﺑـــﻮﺗـــﲔ وﻓــﻘــﴼ ﻟــﻠــﺒــﻴــﺎن »ﻋـــﻠـــﻰ ﺿــــــﺮورة ﺗﺤﺴﲔ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ اﻟـﻌـﺴـﻜـﺮي ﺑــﲔ روﺳـﻴـﺎ وإﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺒﻠﺪ«.

وأﻛـﺪ اﻟﻄﺮﻓﺎن ﺗﻄﻠﻌﻬﻤﺎ إﻟﻰ »إﻧـﺠـﺎح ﺟﻮﻟﺔ اﳌــﺸــﺎورات اﳌﻘﺒﻠﺔ ﺑــــﲔ ﺧــــﺒــــﺮاء ﻓــــﻲ وزارﺗــــــــــﻲ دﻓــــﺎع اﻟــﺠــﺎﻧــﺒــﲔ، ﻓــﻲ إﻃــــﺎر ﻓــﺮﻳــﻖ ﻋﻤﻞ ﻣﺸﺘﺮك«.

ﻛـﻤـﺎ اﺗـﻔـﻖ ﺑـﻮﺗـﲔ وﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻟﻘﺎء ﺷﺨﺼﻲ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ، ﻋـــﺒـــﺮ اﻟــــﻘــــﻨــــﻮات اﻟـــﺪﺑـــﻠـــﻮﻣـــﺎﺳـــﻴـــﺔ، ﳌﻮاﺻﻠﺔ ﺑﺤﺚ اﳌﻠﻒ.

إﻟﻰ ذﻟﻚ، ﺷﺪد ﻫﺎدي اﻟﺒﺤﺮة اﻟــﻌــﻀــﻮ ﻓـــﻲ اﻻﺋــــﺘــــﻼف اﻟــﻮﻃــﻨــﻲ اﳌــﻌــﺎرض وﻋــﻀــﻮ اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﻤﻔﺎوﺿﺎت ﻋﻠﻰ ﺿﺮورة »رﺣﻴﻞ ﻛـﻞ اﻟــﻘــﻮات اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻋـﻦ ﺳﻮرﻳﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ«.

وﻧـــــــﻘـــــــﻠـــــــﺖ وﻛــــــــــﺎﻟــــــــــﺔ أﻧـــــــﺒـــــــﺎء »ﻧﻮﻓﻮﺳﺘﻲ« اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ اﻟﺮوﺳﻴﺔ ﻋــــﻦ اﻟـــﺒـــﺤـــﺮة أن »ﺳــــﻮرﻳــــﺎ ﻳـﺠـﺐ أن ﺗﺘﺤﺮر ﻓــﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﳌــﻄــﺎف ﻣﻦ وﺟﻮد اﻟﻘﻮات اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ. وأرى أن ﻫﺬا ﻣﻤﻜﻦ ﻓﻘﻂ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻮﺻﻞ إﻟﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋـﺎدﻟـﺔ ﻟﻠﺼﺮاع ﻓـﻲ ﺳـﻮرﻳـﺎ وﺗﻨﻔﻴﺬ ﻗــﺮار ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ )٤٥٢٢(«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.