إﻃﻼق ﻧﺎر ﻗﺮب »اﻟﺨﻂ اﻷزرق« ﻳﻔﺎﻗﻢ اﻟﺘﻮﺗﺮ اﻟﺤﺪودي ﻣﻊ إﺳﺮاﺋﻴﻞ

ﻗﺎﺋﺪ اﳉﻴﺶ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻳﺆﻛﺪ اﳉﻬﻮزﻳﺔ ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﻷﻣﻦ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﻟﺒﻨﺎن - ﺑﲑوت: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

أﻛـﺪ ﻗﺎﺋﺪ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ اﻟـــــﻌـــــﻤـــــﺎد ﺟــــــﻮزﻳــــــﻒ ﻋــــــــــﻮن، أن اﻟﺠﻴﺶ »ﺳﻴﺒﻘﻰ ﻓــﻲ ﺟﻬﻮزﻳﺔ داﺋﻤﺔ ﻟﻴﻠﻌﺐ دوره ﻓﻲ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﻷﻣﻦ ﻓﻲ اﻟﺪاﺧﻞ ﻛﻤﺎ ﻋﻠﻰ اﻟـــﺤـــﺪود«، وذﻟــــﻚ ﺑــﻌــﺪ أﻳــــﺎم ﻣﻦ اﻟﺘﻮﺗﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺪود اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ.

وﺗـــــــﻮاﺻـــــــﻞ اﻟـــــﺘـــــﻮﺗـــــﺮ ﻋــﻠــﻰ اﻟﺤﺪود اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ إﺛﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺪأﺗﻬﺎ إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻳﻮم اﻟﺜﻼﺛﺎء اﳌﺎﺿﻲ، ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ أﻧﻔﺎق ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟـ »ﺣﺰب اﻟﻠﻪ«، ﺣﻴﺚ وﻗـــﻌـــﺖ ﺣـــﺎدﺛـــﺔ إﻃـــــﻼق ﻧــــﺎر ﻣـﻦ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ، ﺗﻀﺎرﺑﺖ اﻷﻧـــــﺒـــــﺎء ﺣـــﻮﻟـــﻬـــﺎ. ﻓـــﻘـــﺪ أﻓــــــﺎدت »اﻟــــﻮﻛــــﺎﻟــــﺔ اﻟـــﻮﻃـــﻨـــﻴـــﺔ ﻟـــﻺﻋـــﻼم« اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺑﺄن اﻟﺠﻨﻮد اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﲔ أﻃـﻠـﻘـﻮا اﻟـﻨـﺎر ﻓﻲ اﻟـــﻬـــﻮاء، أﻣـــﺲ، ﺑـﻌـﺪ اﻧـﺘـﺸـﺎرﻫـﻢ ﻗﺮب »اﻟﺨﻂ اﻷزرق« ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻛــــــــﺮوم اﻟــــﺸــــﺮاﻗــــﻲ ﺷــــــﺮق ﻣــﻴــﺲ اﻟﺠﺒﻞ، ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻀﺒﺎب اﻟﻜﺜﻴﻒ ﺑﻌﺪ ﺗﻔﺎﺟﺌﻬﻢ ﺑﺪورﻳﺔ روﺗﻴﻨﻴﺔ ﳌﺨﺎﺑﺮات اﻟﺠﻴﺶ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻓﻲ اﻷراﺿﻲ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ.

ﻟﻜﻦ إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺳــﺮدت رواﻳـﺔ ﻣـــﺨـــﺘـــﻠـــﻔـــﺔ، إذ أﻋـــــﻠـــــﻦ اﻟــﺠــﻴــﺶ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ أن ﻗﻮاﺗﻪ ﻓﺘﺤﺖ اﻟﻨﺎر ﺑــﻌــﺪ رﺻـــﺪﻫـــﺎ ﺛــﻼﺛــﺔ أﺷــﺨــﺎص ﻳﺸﺘﺒﻪ ﻓﻲ أﻧﻬﻢ ﺗﺎﺑﻌﻮن ﻟـ »ﺣﺰب اﻟـﻠـﻪ«. وﻗــﺎل اﻟﺠﻴﺶ، ﻓـﻲ ﺑﻴﺎن، إن ﻫــــﺆﻻء اﻗــﺘــﺮﺑــﻮا ﻣـــﻦ اﻟــﻘــﻮات اﻹﺳـﺮاﺋـﻴـﻠـﻴـﺔ اﻟـﺘـﻲ ﺗـﺸـﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻵﺧـﺮ ﻣﻦ اﻟﺤﺪود ﺿــﺪ أﻧــﻔــﺎق ﺗــﻘــﻮل إﺳــﺮاﺋــﻴــﻞ إن »ﺣﺰب اﻟﻠﻪ« ﺣﻔﺮﻫﺎ ﻋﺒﺮ اﻟﺤﺪود اﻟــﻠــﺒــﻨــﺎﻧــﻴــﺔ وﺗـــﺼـــﻞ إﻟــــﻰ ﺷــﻤــﺎل إﺳﺮاﺋﻴﻞ. وﻗﺎل اﻟﺒﻴﺎن إن اﻟﺠﻨﻮد أﻃــﻠــﻘــﻮا اﻟــﻨــﺎر ﺑــﺎﺗــﺠــﺎه اﳌﺸﺘﺒﻪ ﺑﻬﻢ، ﻣﺸﻴﺮﴽ إﻟﻰ أن اﻟﺜﻼﺛﺔ ﻓﺮوا ﻣﻦ اﳌﻨﻄﻘﺔ، وأن اﻟﻌﻤﻞ اﺳﺘﺆﻧﻒ ﻛﺎﳌﻌﺘﺎد.

وﺣﻀﺮت ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻄﻮرات ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت ﻗﺎﺋﺪ اﻟﺠﻴﺶ اﻟـﺬي زار ﻛﺘﻴﺒﺔ اﻟﺤﺮاﺳﺔ واﳌﺪاﻓﻌﺔ ﻋﻦ ﻣـﻄـﺎر رﻓـﻴـﻖ اﻟـﺤـﺮﻳـﺮي اﻟــﺪوﻟــﻲ، وﺗــﻔــﻘــﺪ ﺳــﻴــﺮ اﻟــﻌــﻤــﻞ ﻓــﻴــﻬــﺎ، ﺛـﻢ اﻧﺘﻘﻞ إﻟﻰ ﻗﺎﻋﺪة ﺑﻴﺮوت اﻟﺠﻮﻳﺔ وﺟﺎل ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺎح اﻟﻔﻨﻲ ﻟﻠﻘﻮات اﻟــﺠــﻮﻳــﺔ واﻃـــﻠـــﻊ ﻋــﻠــﻰ ﻗــﺪراﺗــﻬــﺎ ﻓــﻲ ﻣـﺠـﺎل اﳌﺴﺎﻋﻔﺔ واﻟﺼﻴﺎﻧﺔ واﻟـﻌـﻤـﻞ اﳌﺴﺘﻤﺮ ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ ﺟــﻬــﻮزﻳــﺔ اﻟــﻄــﺎﺋــﺮات، وذﻟــــﻚ ﻓﻲ ﺣﻀﻮر ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻀﺒﺎط.

وﻓﻲ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﻟﻠﻌﺴﻜﺮﻳﲔ، ﻧﻮه ﻗﺎﺋﺪ اﻟﺠﻴﺶ ﺑﺠﻬﻮدﻫﻢ ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ أﻣﻦ اﳌﻄﺎر ﻓﻲ ﻇﻞ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ اﻟﻜﺒﻴﺮة ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻮﻗﻴﻒ اﳌﺨﻠﲔ ﺑﺎﻷﻣﻦ وﺿﺒﻂ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟــﺘــﻬــﺮﻳــﺐ، اﻟــﺘــﻲ ﺗـﺸـﻜـﻞ ﺗـﺤـﺪﻳـﴼ ﻛــﺒــﻴــﺮﴽ ﻷﻫـــﻢ دول اﻟــﻌــﺎﻟــﻢ، اﻟـﺘـﻲ ﺗﺴﻌﻰ إﻟﻰ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻲ اﻷﻣﻦ واﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﺿـﻮء ﻣﺎ ﺗﻮاﺟﻬﻪ ﻣﻦ ﺗﺤﺪﻳﺎت.

وأﻛﺪ أن »وﺟﻮد اﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ اﳌﻄﺎر ﻳﻮازي ﺑﺄﻫﻤﻴﺘﻪ ﺣﻀﻮره ﻋـﻠـﻰ ﻃـــﻮل اﻟـــﺤـــﺪود واﳌــﻌــﺎﺑــﺮ«، ﻣﺸﻴﺮﴽ إﻟﻰ أن اﻻﺳﺘﻘﺮار اﻷﻣﻨﻲ »ﻋـــــﺎﻣـــــﻞ أﺳـــــﺎﺳـــــﻲ ﻓـــــﻲ اﻟــــــــﺪورة اﻻﻗــﺘــﺼــﺎدﻳــﺔ، ﺧــﺼــﻮﺻــﴼ ﺧــﻼل ﻓــﺘــﺮة اﻷﻋــــﻴــــﺎد«. وﻟــﻔــﺖ إﻟــــﻰ أن اﻟﺠﻴﺶ »ﺳﻴﺒﻘﻰ ﻓــﻲ ﺟﻬﻮزﻳﺔ داﺋﻤﺔ ﻟﻴﻠﻌﺐ دوره ﻓﻲ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋـــﻠـــﻰ اﻷﻣــــــﻦ ﻓــــﻲ اﻟـــــﺪاﺧـــــﻞ، ﻛـﻤـﺎ ﻋﻠﻰ اﻟــﺤــﺪود«، وأن »ﻣــﺎ ﻳﻤﻴﺰه ﻫﻮ اﻹرادة اﻟﻘﻮﻳﺔ واﻟﺘﻔﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ اﳌﻬﻤﺔ اﳌﻮﻛﻠﺔ إﻟﻴﻪ، وذﻟﻚ ﻋـــﻠـــﻰ رﻏـــــﻢ اﻹﻣــــﻜــــﺎﻧــــﺎت اﳌـــﺎدﻳـــﺔ واﻟـــﻠـــﻮﺟـــﺴـــﺘـــﻴـــﺔ اﳌـــﺘـــﻮاﺿـــﻌـــﺔ«، ﻣــــﺆﻛــــﺪﴽ أن اﻟـــﺠـــﻴـــﺶ »ﺳــﻴــﺒــﻘــﻰ ﻗﺒﻠﺔ أﻧــﻈــﺎر اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﲔ وﻣﺤﻂ ﺛﻘﺘﻬﻢ«.

وﺑـــﻌـــﺪ أﻧــــﺒــــﺎء ﻋــــﻦ ﺗـﺴـﺠـﻴـﻞ ﺧـــﺮوﻗـــﺎت إﺳــﺮاﺋــﻴــﻠــﻴــﺔ ﻟـــ»اﻟــﺨــﻂ اﻷزرق«، أﻋﻠﻨﺖ اﻟﻨﺎﻃﻘﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﻗــﻮات ﺣﻔﻆ اﻟﺴﻼم اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ اﻟــﺠــﻨــﻮب )اﻟــﻴــﻮﻧــﻴــﻔــﻞ( ﻣـﺎﻟـﻴـﻨـﻲ ﻳــــﺎﻧــــﺴــــﻦ، أن »)اﻟـــﻴـــﻮﻧـــﻴـــﻔـــﻴـــﻞ( اﻃﻠﻌﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺗـﺤـﺪﺛـﺖ ﻋــﻦ ﺧــﺮق ﺣـﻔـﺎرة إﺳــﺮاﺋــﻴــﻠــﻴــﺔ ﻟــــ)اﻟـــﺨـــﻂ اﻷزرق( أﻣﺲ )اﻷول(، وﻗﺪ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﻣﻦ اﻟﺨﺒﺮ وﺗﻮﺻﻠﺖ إﻟﻰ أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎك ﺧﺮق«.

ﻫﺬا، وﺗﻮاﺻﻞ »اﻟﻴﻮﻧﻴﻔﻴﻞ« ﻣــــــﺮاﻗــــــﺒــــــﺔ »اﻟـــــــﺨـــــــﻂ اﻷزرق«، ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ اﻟـﻮﺛـﻴـﻖ ﻣــﻊ اﻟــﻘــﻮات اﳌــﺴــﻠــﺤــﺔ اﻟــﻠــﺒــﻨــﺎﻧــﻴــﺔ، »وﺳــــﻮف ﺗﺒﻠﻎ ﻋﻦ أي ﺧﺮق ﻟﻘﺮار ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣــــــــــﻦ اﻟـــــــﺪوﻟـــــــﻲ ١٠٧١ وﻓـــﻘـــﴼ ﻟـــﻮﻻﻳـــﺘـــﻬـــﺎ«. وﻻ ﻳـــــﺰال اﻟــﻮﺿــﻊ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻫﺪوﺋﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋـﻤـﻠـﻴـﺎت »اﻟــﻴــﻮﻧــﻴــﻔــﻴــﻞ« ﺟـﻨـﻮب ﻧﻬﺮ اﻟﻠﻴﻄﺎﻧﻲ.

وﻳﻌﻴﺶ اﳌﺸﻬﺪ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺗﻮﺗﺮﴽ ﻣﻨﺬ ﻳﻮم اﻟﺜﻼﺛﺎء، ﺗﺤﺴﺒﴼ ﻷي ﺗﻄﻮر ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺪود، ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪات إﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ ﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ ﺑـــﺘـــﻮﺳـــﻴـــﻊ رﻗــــﻌــــﺔ اﻟــــﺒــــﺤــــﺚ ﻋــﻦ اﻷﻧـــﻔـــﺎق إﻟـــﻰ اﻟــﻌــﻤــﻖ اﻟـﻠـﺒـﻨـﺎﻧـﻲ. وﻗـــﺎل رﺋـﻴـﺲ »اﻟــﺤــﺰب اﻟﺘﻘﺪﻣﻲ اﻻﺷــــﺘــــﺮاﻛــــﻲ« وﻟـــﻴـــﺪ ﺟــﻨــﺒــﻼط، أﻣــــــﺲ، ﺗــﻌــﻠــﻴــﻘــﴼ ﻋـــﻠـــﻰ اﻷﺣــــــﺪاث اﻟـــــﺘـــــﻲ ﺗـــــﺠـــــﺮي ﻋــــﻠــــﻰ اﻟـــــﺤـــــﺪود اﻟـــﻠـــﺒـــﻨـــﺎﻧـــﻴـــﺔ، »إﻧـــــﻬـــــﻢ ﻳـــﻜـــﺒـــﺮون اﳌــــــﻮﺿــــــﻮع وﻳــــﻨــــﺴــــﻮن اﻷرض اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ اﳌﺤﺘﻠﺔ واﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎت اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ ﺷﺒﻪ اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ«.

ﺑــــــــﺪوره، اﺳــﺘــﺒــﻌــﺪ اﻟـﺴـﻔـﻴـﺮ اﻟــــﺮوﺳــــﻲ ﻓـــﻲ ﻟــﺒــﻨــﺎن أﻟــﻜــﺴــﻨــﺪر زاﺳــﺒــﻜــﲔ، »أي ﺗــﻄــﻮرات أﻣﻨﻴﺔ أو ﺗﻐﻴﺮ ﻓﻲ اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﺟﺮاء ﻋﻤﻠﻴﺔ )درع اﻟﺸﻤﺎل(«، واﺿﻌﴼ ﻣﺎ ﻳﺜﺎر ﻣﻦ ﻗﺒﻞ إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺣﻮل اﻟﻨﻔﻖ ﻓـﻲ إﻃــﺎر اﻟﺘﻜﺘﻴﻚ ﺑﻬﺪف اﻟــــﺒــــﺮوﺑــــﺎﻏــــﻨــــﺪا وإﺛـــــــــــﺎرة اﻟــــــﺮأي اﻟـــﻌـــﺎم وﻟــﻴــﺲ ﻟـﺨـﻠـﻔـﻴـﺎت أﻣـﻨـﻴـﺔ وﻋﺴﻜﺮﻳﺔ.

وﻗﺎل، ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ، »ﻟﻮ ﻛﺎن اﻷﻣﺮ ﺧﻄﻴﺮﴽ ﻓﻌﻼ ﻟﺘﻢ ﺑﺤﺜﻪ ﻓﻲ ﺻـــﺎﻻت ﻣﻐﻠﻘﺔ، وﻋـﺒـﺮ اﻟـﺨـﺒـﺮاء وﻟﺠﻨﺔ اﻟﻨﺎﻗﻮرة وﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ إذا اﻗﺘﻀﻰ اﻷﻣﺮ ذﻟﻚ، وﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻟــﺤــﺪﻳــﺚ ﻋـــﻦ ﺧــــﺮق ﻟـــــــ١٠٧١ ﻣﻦ دون ﺟــﻤــﻊ اﳌــﻌــﻄــﻴــﺎت اﻟـــﻼزﻣـــﺔ ﻣـﻦ ﻣﻨﻈﻤﺎت اﻷﻣــﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﻓﻲ ﻟـــﺒـــﻨـــﺎن«. وأﻛــــــﺪ »أن اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، ﻛﻤﺎ )ﺣــﺰب اﻟــﻠــﻪ(، ﻻ ﻳﺮﻳﺪان اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ، ﻓﻼ ﺧﻮف ﻋﻠﻰ اﻷﻣﻦ واﻻﺳﺘﻘﺮار ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎن اﻟﺬي ﻳﺤﺮص ﻋﻠﻴﻪ اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ وﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺪﻋﻢ اﻟﺪوﻟﻴﺔ«.

دورﻳﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ اﻟﺤﺪودﻳﺔ )أ.ف.ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.