ﻋﺮﻳﻘﺎت: ﻻ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺷﻜﺮﴽ ﻣﻦ »ﺣﻤﺎس« ﺑﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬ اﺗﻔﺎق ٧١٠٢

»ﻓﺘﺢ« ﺗﺪﻋﻮﻫﺎ ﰲ ذﻛﺮى اﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﻟﻠﻌﻮدة إﻟﻰ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ واﳊﺮﻛﺔ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺸﺮاﻛﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﻓﻠﺴﻄﲔ - رام اﻟﻠﻪ: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

ﻗﺎل أﻣﲔ ﺳﺮ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﳌﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ، ﺻﺎﺋﺐ ﻋﺮﻳﻘﺎت، إن اﻟــﻘــﻴــﺎدة اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﻮد ﻋﺒﺎس، اﻧﺘﺼﺮت ﻟﻠﻮﺣﺪة اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ووﺿﻌﺖ اﳌﺼﺎﻟﺢ اﻟــﻔــﻠــﺴــﻄــﻴــﻨــﻴــﺔ اﻟــﻌــﻠــﻴــﺎ ﻓــــﻮق ﺳــﺎﺋــﺮ اﻻﻋـﺘـﺒـﺎرات ﻣـﻦ ﺧــﻼل ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ ﻓﻲ إﻓــﺸــﺎل ﻣــﺸــﺮوع اﻟـــﻘـــﺮار اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ، ﻣـﺆﻛـﺪﴽ أن اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟـﻢ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﺸﻜﺮ اﻟــﺬي ﻟـﻢ ﺗﻘﺪﻣﻪ أﺻــﻼ، ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ اﻟﺪﻗﻴﻖ ﻻﺗﻔﺎق ٧١٠٢ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻟﻮﺣﺪة اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ.

وﻗـــــﺎل ﻋــﺮﻳــﻘــﺎت إن »ﺗــﺼــﻮﻳــﺖ ٧٨ دوﻟـــــﺔ ﻟــﺼــﺎﻟــﺢ ﻣـــﺸـــﺮوع اﻟــﻘــﺮار اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، وﺑﺎﻷﻏﻠﺒﻴﺔ اﻟﺴﺎﺣﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮوع ﻗﺮار آﻳﺮﻟﻨﺪي ﻳﺪﻋﻮ ﻹﻧﻬﺎء اﻻﺣـــــﺘـــــﻼل، ﻳـــﻮﺟـــﻪ رﺳـــﺎﻟـــﺔ ﻟــﺤــﺮﻛــﺔ ﺣـــﻤـــﺎس ﺑــــﺄن اﻟـــﻌـــﺎﻟـــﻢ ﻣـــﻊ اﻟـﻘـﻀـﻴـﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻟﻜﻨﻪ ﺿـﺪ اﻻﻧـﻘـﻼب«. وﻃﺎﻟﺐ ﻋﺮﻳﻘﺎت »ﺣﻤﺎس« ﺑﻤﺮاﺟﻌﺔ ﻣــﻮاﻗــﻔــﻬــﺎ وﻗــــــــﺮاءة اﻟــــﻮاﻗــــﻊ ﺑـﺸـﻜـﻞ ﺻﺤﻴﺢ.

وﻋـــﺒـــﺮ ﻋـــﺮﻳـــﻘـــﺎت ﻋـــﻦ أﻣـــﻠـــﻪ ﻓـﻲ إﻳـــــﺼـــــﺎل رﺳـــــﺎﻟـــــﺔ اﻟــــﻌــــﺎﻟــــﻢ ﻟــﺤــﺮﻛــﺔ ﺣــﻤــﺎس، وﻗـــﺎل إﻧـﻬـﺎ »ﺗــﺴــﻲء ﻗــﺮاء ة اﻟﻮاﻗﻊ وﺗﻀﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻮق ﻓﻠﺴﻄﲔ واﻟﻘﺪس«.

وﺟـــــــــــــﺎءت رﺳـــــــﺎﻟـــــــﺔ ﻋــــﺮﻳــــﻘــــﺎت ﻟـ »ﺣﻤﺎس« ﻓﻲ اﻟﻴﻮم اﻟﺬي أﺣﻴﺎ ﻓﻴﻪ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻮن اﻟﺬﻛﺮى ١٣ ﻻﻧﻄﻼق اﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ اﻷوﻟﻰ اﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﺑـ »اﻧﺘﻔﺎﺿﺔ اﻟﺤﺠﺎرة«.

وأﻛـــــــــــــــﺪت ﺣــــــﺮﻛــــــﺔ ﻓــــــﺘــــــﺢ، ﻓـــﻲ اﻟـــﺬﻛـــﺮى أن »اﻟــﺸــﻌــﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺳـــﻴـــﻮاﺻـــﻞ ﻛـــﻔـــﺎﺣـــﻪ، ﺣـــﺘـــﻰ ﻳـﻨـﻬـﻲ اﻻﺣــــﺘــــﻼل اﻹﺳــــﺮاﺋــــﻴــــﻠــــﻲ، وﻳــﺤــﻘــﻖ ﻋــــــﻮدة اﻟـــﻼﺟـــﺌـــﲔ، وﻳـــﻘــﻴـــﻢ اﻟـــﺪوﻟـــﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪود ﻋﺎم ٧٦٩١ وﻋﺎﺻﻤﺘﻬﺎ اﻟﻘﺪس اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ«.

وأﺿـﺎﻓــﺖ »ﻓـﺘـﺢ« ﻓـﻲ ﺑﻴﺎن ﻓﻲ اﻟــــﺬﻛــــﺮى ١٣ ﻟــﻼﻧــﺘــﻔــﺎﺿــﺔ اﻷوﻟــــــﻰ: »إن اﻟـــﺸـــﻌـــﺐ اﻟــﻔــﻠــﺴــﻄــﻴــﻨــﻲ، ﻓـﺠـﺮ اﻧﺘﻔﺎﺿﺘﻪ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺎم ٧٨٩١، ﻟﻴﺆﻛﺪ إﺻﺮاره ﻋﻠﻰ رﻓﺾ اﻻﺣﺘﻼل وﻣﻤﺎرﺳﺎﺗﻪ اﻻﺳﺘﻴﻄﺎﻧﻴﺔ، وﻟﻴﺆﻛﺪ ﺗﻤﺴﻜﻪ ﺑﺜﻮاﺑﺘﻪ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ«.

وأﻛــــــﺪت اﻟـــﺤـــﺮﻛـــﺔ ﻓـــﻲ اﻟــﺒــﻴــﺎن، وﻗﻮﻓﻬﺎ إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﻮد ﻋــﺒــﺎس، اﻟـــﺬي رﻓـــﺾ ﺻـﻔـﻘـﺔ اﻟـﻘـﺮن وإﻋــﻼن اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻲ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗــــﺮﻣــــﺐ ﺑـــﺠـــﻌـــﻞ اﻟـــــﻘـــــﺪس ﻋــﺎﺻــﻤــﺔ ﻟﻼﺣﺘﻼل.

ودﻋــﺖ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ، »ﺣﻤﺎس«، ﻟــــﻠــــﻌــــﻮدة إﻟـــــــﻰ ﺣــــﻀــــﻦ اﻟـــﺸـــﺮﻋـــﻴـــﺔ اﻟــــﻮﻃــــﻨــــﻴــــﺔ، ﻣـــــﺆﻛـــــﺪة أن اﻟـــــﻮﺣـــــﺪة اﻟـــﻮﻃـــﻨـــﻴـــﺔ ﻫــــﻲ اﳌــــﻜــــﻮن اﻟــﺮﺋــﻴــﺴــﻲ ﻟﻠﻨﻀﺎل اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، وﻫﻲ اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻟﺤﺮﻳﺔ واﻻﺳﺘﻘﻼل.

وردت »ﺣﻤﺎس« ﺑﺒﻴﺎن أﺻﺪرﺗﻪ ﻓــــﻲ اﻟـــــﺬﻛـــــﺮى، دﻋـــــﺖ ﻓــﻴــﻪ اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻣﺤﻤﻮد ﻋﺒﺎس ﻹﻧﻬﺎء »اﻹﺟﺮاء ات اﻟﻌﻘﺎﺑﻴﺔ اﳌﻔﺮوﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﻗـﻄـﺎع ﻏــﺰة اﻟــﺬي ﻳﺘﻌﺮض ﻟﺤﺼﺎر ﻣـــﺸـــﺪد وﻋــﻤــﻠــﻴــﺎت ﻗــﻤــﻊ وﺣـــﺮﻣـــﺎن ﻻ ﺗــﺘــﻮﻗــﻒ، وﻳــﻤــﺜــﻞ ﺧــﺰاﻧــﴼ ﻟـﻠـﺜـﻮرة ﻋـﻠـﻰ اﻻﺣــﺘــﻼل وﻣــﺸــﺎرﻳــﻊ ﺗﺼﻔﻴﺔ اﻟﻘﻀﻴﺔ«.

وﻗــــﺎﻟــــﺖ اﻟـــﺤـــﺮﻛـــﺔ إن »وﺣــــــﺪة ﺷــﻌــﺒــﻨــﺎ اﻟــــﻴــــﻮم وﺑــــﻨــــﺎء ﻣــﺸــﺮوﻋــﻪ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻢ أوﻟﻮﻳﺎت اﻟﺤﺮﻛﺔ، وﻣــــﻮاﺟــــﻬــــﺔ اﻻﺣـــــﺘـــــﻼل واﻟـــﺘـــﺼـــﺪي ﳌــﺸــﺮوﻋــﻪ اﻹﺣـــﻼﻟـــﻲ اﻟــﺘــﺪﻣــﻴــﺮي ﻟﻦ ﻳﻜﻮن إﻻ ﺑﺸﺮاﻛﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻓـﺼـﺎﺋـﻠـﻨـﺎ وﻗـــﻮاﻧـــﺎ اﻟـﺸـﻌـﺒـﻴـﺔ، ﻋﻠﻰ اﳌﺴﺘﻮﻳﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ واﻟـــﺪﺑـــﻠـــﻮﻣـــﺎﺳـــﻴـــﺔ ﻛـــﻤـــﺎ ﺣـــﺼـــﻞ ﻓـﻲ اﻟــﺘــﻨــﺴــﻴــﻖ واﻟــــﺘــــﻌــــﺎون ﺑــﺎﻟــﺘــﺼــﺪي ﻟﻠﻘﺮار اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ«.

وأﻛــــــــــﺪت »ﺣــــــﻤــــــﺎس«، دﻋــﻤــﻬــﺎ اﻟــﻜــﺎﻣــﻞ ﳌــﺴــﻴــﺮة اﻟـــﻌـــﻮدة اﻟــﻜــﺒــﺮى، ﻣﺠﺪدة ﻋﻬﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮف إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺤﺸﻮد اﻟﺜﺎﺋﺮة، وﺗﻘﺪﻳﻢ ﻛﻞ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺪﻋﻢ واﻹﺳﻨﺎد ﻻﺳﺘﻤﺮارﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻛﺎﻣﻞ أﻫﺪاﻓﻬﺎ.

وﺷــــــﺪدت اﻟــﺤــﺮﻛــﺔ ﻓـــﻲ اﻟــﺒــﻴــﺎن ﻋـــﻠـــﻰ أن اﳌــــﻘــــﺎوﻣــــﺔ ﺣـــــﻖ ﺷـــﺮﻋـــﻲ، »ﻛــــﻔــــﻠــــﺘــــﻪ اﻟــــــﺸــــــﺮاﺋــــــﻊ اﻟــــﺴــــﻤــــﺎوﻳــــﺔ واﻷﻋـــــــــــﺮاف واﻟــــﻘــــﻮاﻧــــﲔ اﻟـــﺪوﻟـــﻴـــﺔ، ﻻ ﺳـــﻴـــﻤـــﺎ اﻟــــﻜــــﻔــــﺎح اﳌـــﺴـــﻠـــﺢ اﻟـــــﺬي ﻳﻤﺜﻞ ﺧـﻴـﺎرﴽ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﴼ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻟﻘﻀﻴﺔ واﺳﺘﺮداد اﻟﺤﻘﻮق اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، وﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺒﻠﻄﺠﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ أن ﺗـﺤـﺮم اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﻖ اﳌﻜﻔﻮل دوﻟﻴﴼ«.

وﺣــــــــﻴــــــــﺖ اﻟــــــﺤــــــﺮﻛــــــﺔ اﻟـــﺸـــﻌـــﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺻـﻤـﻮده وﺛﺒﺎﺗﻪ ﻓﻲ اﻟﻘﺪس واﻟﻀﻔﺔ وﻏﺰة واﻟﺪاﺧﻞ اﳌــﺤــﺘــﻞ واﻟـــﻼﺟـــﺌـــﲔ ﻓـــﻲ ﻣـﺨـﻴـﻤـﺎت اﻟـــﺸـــﺘـــﺎت واﳌـــﻨـــﻔـــﻰ اﻟــــﻘــــﺴــــﺮي، ﻓــﻲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﳌﺆاﻣﺮات، ﻣﺜﻤﻨﺔ ﺗﻤﺴﻜﻬﻢ ﺑﺤﻘﻮﻗﻬﻢ واﻟﺘﻔﺎﻓﻬﻢ ﺣﻮل اﳌﻘﺎوﻣﺔ، وﺗــﻌــﺎﻫــﺪﻫــﻢ ﻋــﻠــﻰ اﳌــﻀــﻲ ﻓــﻲ ﻫــﺬه اﻟﻄﺮﻳﻖ ﺣﺘﻰ اﻟﻨﺼﺮ واﻟﺘﺤﺮﻳﺮ.

وﻟـﻔـﺘـﺖ إﻟــﻰ أن اﻷﺳــﺒــﺎب اﻟﺘﻲ أدت ﻻﻧــﺪﻻع »اﻧﺘﻔﺎﺿﺔ اﻟﺤﺠﺎرة« ﻣﺎ زاﻟﺖ ﺣﺎﺿﺮة، و»ﻣﺎ زال اﻻﺣﺘﻼل ﻳـــﻌـــﺮﺑـــﺪ وﻳـــﺘـــﺠـــﺒـــﺮ ﺑــــﺪﻋــــﻢ وﻏـــﻄـــﺎء أﻣــﻴــﺮﻛــﻲ«، ﻣـﺸـﻴـﺮة إﻟــﻰ أن اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻣﺎ زال ﻣﺘﻮﺛﺒﴼ ﻟﻠﺪﻓﺎع ﻋﻦ ﺣﻘﻪ.

وﺟـــــــﺪدت »ﺣــــﻤــــﺎس« رﻓــﻀــﻬــﺎ ﺻﻔﻘﺔ اﻟﻘﺮن وﻛﻞ اﻟﺤﻠﻮل اﳌﻄﺮوﺣﺔ اﻟــــﺘــــﻲ ﺗــــﻬــــﺪف ﻟــﺘــﺼــﻔــﻴــﺔ اﻟــﻘــﻀــﻴــﺔ اﻟــﻔــﻠــﺴــﻄــﻴــﻨــﻴــﺔ، وﻗــــﻀــــﻢ اﻟـــﺤـــﻘـــﻮق اﻟـــﻮﻃـــﻨـــﻴـــﺔ واﻻﻟــــﺘــــﻔــــﺎف ﻋــﻠــﻴــﻬــﺎ أو اﻻﻧــﺘــﻘــﺎص ﻣــﻨــﻬــﺎ، ﻛــﻤــﺎ ﺣــﺼــﻞ ﻓﻲ اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة أﺧﻴﺮﴽ.

وﺷﻜﺮت اﻟﺤﺮﻛﺔ، اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، وﻛﻞ اﻟﺪول اﻟﺘﻲ ﻋﻤﻠﺖ ﻋـــﻠـــﻰ ﻣـــﻮاﺟـــﻬـــﺔ اﻟـــــﻘـــــﺮار اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻲ وإﻓﺸﺎﻟﻪ، ووﻗﻔﺖ إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻟﺸﻌﺐ وﻋــﺪاﻟــﺔ ﻗﻀﻴﺘﻪ، وﺻﻮﺗﺖ ﻟــﺼــﺎﻟــﺢ ﺣـــﻖ اﻟــﺸــﻌــﺐ ﻓـــﻲ ﻣــﻘــﺎوﻣــﺔ اﳌﺤﺘﻞ.

وﻃـــﺎﻟـــﺒـــﺖ اﻟــــــﺪول اﻟـــﺘـــﻲ وﻗــﻔــﺖ ﻣـــﻊ اﻹدارة اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ واﻻﺣـــﺘـــﻼل اﻹﺳــــﺮاﺋــــﻴــــﻠــــﻲ ﻓــــﻲ اﻷﻣـــــــﻢ اﳌــﺘــﺤــﺪة ﺑﻤﺮاﺟﻌﺔ ﻣﻮاﻗﻔﻬﺎ، وﺗﺼﻮﻳﺐ ﻫﺬا اﻟـﺨـﻄـﺄ اﻟـﺘـﺎرﻳـﺨـﻲ واﻟـﺨـﻄـﻴـﺮ ﺑﺤﻖ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ اﳌﻈﻠﻮم.

وﺗـــــﺸـــــﻴـــــﺮ ﺑــــــﻴــــــﺎﻧــــــﺎت »ﻓـــــﺘـــــﺢ« و»ﺣــﻤــﺎس« إﻟــﻰ ﺗﻤﺴﻚ ﻛــﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺑــﻤــﻮاﻗــﻔــﻪ اﻟـــﺘـــﻲ أدت إﻟـــــﻰ اﻧــﻬــﻴــﺎر اﳌﺒﺎﺣﺜﺎت اﻷﺧﻴﺮة ﻓﻲ اﻟﻘﺎﻫﺮة.

واﻧـﺘـﻬـﺖ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت اﳌﺼﺎﻟﺤﺔ ﻓــﻲ اﻟـﻘـﺎﻫـﺮة إﻟــﻰ ﻓﺸﻞ ﺑﻌﺪ إﺻــﺮار »ﺣــــﻤــــﺎس« ﻋــﻠــﻰ ﺗــﺸــﻜــﻴــﻞ ﺣــﻜــﻮﻣــﺔ وﺣــﺪة وﻃﻨﻴﺔ ورﻓــﻊ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت ﻋﻦ ﻏــــﺰة، واﻋــﺘــﻤــﺎد اﺗــﻔــﺎق ١١٠٢ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﻗــﻮى اﻷﻣـــﻦ، وأن ﻳﺸﻤﻞ أي اﺗﻔﺎق إﻋﺎدة ﺗﻔﻌﻴﻞ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ وإﺟﺮاء اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻟﻬﺎ ﻛﺬﻟﻚ.

ورﻓــﻀــﺖ »ﻓــﺘــﺢ« ﺗـﺴـﻠـﻢ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة ﻣﻊ وﺟﻮد ﺷﺮوط وأﺻﺮت ﻋﻠﻰ ﺗﻤﻜﲔ ﻛﺎﻣﻞ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ دون أن ﻳﺮﺗﺒﻂ ذﻟــﻚ ﺑــﺈﺟــﺮاءات اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺤﻖ ﻏﺰة، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ إذا ﺗﺴﻠﻤﺖ ﻏﺰة ﻓﺴﺘﻜﻮن ﻫﻲ اﳌﺴﺆوﻟﺔ ﻋﻦ اﻟﻘﻄﺎع وﻋﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻛﻞ اﻟﺨﺪﻣﺎت ﻟــــﻪ، ﻛــﻤــﺎ رﻓـــﻀـــﺖ ﺗــﺸــﻜــﻴــﻞ ﺣـﻜـﻮﻣـﺔ وﺣﺪة ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻮﻗﺖ، وأﺻﺮت ﻋﻠﻰ إﺑﻌﺎد ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻋﻦ اﻻﻧﻘﺴﺎم اﻟﺤﺎﺻﻞ.

وﻳﻔﺘﺮض أن ﺗﺠﺘﻤﻊ ﺧﻼل أﻳﺎم اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﺖ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻗﺮارات اﳌﺠﻠﺲ اﳌﺮﻛﺰي اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻟﻮﺿﻊ ﺧﻄﻮات ﻗـﺎل ﻣﺴﺆوﻟﻮن ﻓﻲ »ﻓﺘﺢ« إﻧــﻬــﺎ ﺗــﻬــﺪف إﻟـــﻰ »ﺗــﻘــﻮﻳــﺾ ﺳﻠﻄﺔ ﺣـــﻤـــﺎس ﺑــﺸــﻜــﻞ ﻻ ﻳـــــﺆذي اﻟــﺴــﻜــﺎن ﻫــــﻨــــﺎك«. وﻛــــــﺎن »اﳌــــــﺮﻛــــــﺰي« اﺗــﺨــﺬ ﻋﺪة ﻗــﺮارات ﺣﺎﺳﻤﺔ ﺑﺸﺄن اﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣـــﻊ إﺳــﺮاﺋــﻴــﻞ واﻟــــﻮﻻﻳــــﺎت اﳌـﺘـﺤـﺪة و»ﺣﻤﺎس«.

وﻳــــــــــــﺮأس اﻟــــﻠــــﺠــــﻨــــﺔ اﻟــــﺮﺋــــﻴــــﺲ ﻣﺤﻤﻮد ﻋﺒﺎس اﻟــﺬي ﺗﻌﻬﺪ ﺳﺎﺑﻘﴼ ﺑﺎﺗﺨﺎذ ﻣﺜﻞ ﻫــﺬه اﻹﺟــــﺮاءات اﻟﺘﻲ وﺻﻔﻬﺎ ﺑﺤﺎﺳﻤﺔ ﺿﺪ »ﺣﻤﺎس«.

وﻳـــــــﺪور اﻟـــﺤـــﺪﻳـــﺚ ﺣـــــﻮل وﻗــﻒ ﺗـــﻤـــﻮﻳـــﻞ ﻗــــﻄــــﺎع ﻏــــــﺰة أو ﻗــﻄــﺎﻋــﺎت ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ »ﺣﻤﺎس«، واﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ اﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ أو ﺣﻠﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻹﻧﻬﺎء ﺳﻴﻄﺮة اﻟﺤﺮﻛﺔ ﻋﻠﻴﻪ، ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أﻧﻪ ﻣﻌﻄﻞ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.