»اﳌﺴﺘﺸﺎرة اﻷﳌﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﻈﺎر« ﺗﺒﺪأ ﻛﺴﺐ »اﻟﻐﺎﺿﺒﲔ« ﺑﻌﺪ ﻳﻮم ﻣﻦ اﻧﺘﺨﺎﺑﻬﺎ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﻓﻠﺴﻄﲔ - ﺑﺮﻟﲔ: راﻏﺪة ﺑﻬﻨﺎم

ﺑــﻌــﺪ ﻳــــﻮم واﺣـــــﺪ ﻋــﻠــﻰ ﻓــﻮزﻫــﺎ ﺑــﺰﻋــﺎﻣــﺔ ﺣـــﺰب اﻻﺗـــﺤـــﺎد اﳌـﺴـﻴـﺤـﻲ اﻟـــﺪﻳـــﻤـــﻘـــﺮاﻃـــﻲ ﻓــــﻲ أﳌــــﺎﻧــــﻴــــﺎ ﺧــﻠــﻔــﺎ ﻷﻧﺠﻴﻼ ﻣﻴﺮﻛﻞ، ﺑﺪأت »اﳌﺴﺘﺸﺎرة اﻷﳌـــــﺎﻧـــــﻴـــــﺔ ﻓــــــﻲ اﻻﻧــــــﺘــــــﻈــــــﺎر«، ﻛــﻤــﺎ ﻟﻘﺒﺘﻬﺎ ﺑـﻌـﺾ اﻟــﺼــﺤــﻒ، أﻧـﻐـﺮﻳـﺖ ﻛـــــﺮاﻣـــــﺐ ﻛـــــﺎرﻧـــــﺒـــــﺎور ﺑــــﻤــــﺤــــﺎوﻻت ﺗــﻮﺣــﻴــﺪ ﺻـــﻔـــﻮف اﻟــــﺤــــﺰب وﻛــﺴــﺐ »اﻟــﻐــﺎﺿــﺒــﲔ« ﻟــﺨــﺴــﺎرة ﻣﺮﺷﺤﻬﻢ ﻓﺮﻳﺪرﻳﺶ ﻣﻴﺮز. ﻓﺎﺧﺘﺎرت اﻟﺰﻋﻴﻤﺔ اﻟـﺠـﺪﻳـﺪة اﻟـﺘـﻲ ﻃﺒﻌﺘﻬﺎ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻷﳌـــﺎﻧـــﻴـــﺔ ﺑـــ»ﻣــﻴــﻨــﻲ ﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻞ« دﻋــﻢ ﺷـــــﺎب وﺻـــﻔـــﺘـــﻪ ﺻــﺤــﻴــﻔــﺔ »زﻳـــــﺖ« ﺑـﺄﻧـﻪ »ﻣﻴﻨﻲ ﻣـﻴـﺮز« ﻟﻴﺤﻞ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻓﻲ اﳌﻨﺼﺐ اﻟــﺬي ﺗﺮﻛﺘﻪ، وﻳﺼﺒﺢ أﻣﲔ ﻋﺎم اﻟﺤﺰب اﻟﺠﺪﻳﺪ. وﻓﺎز ﺑﻮل زﻳﻤﺎك، اﻟﺸﺎب اﻟﺬي ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ ٣٣ ﻋــﺎﻣــﺎ وﻳـــــﺮأس اﺗــﺤــﺎد اﻟـﺸـﺒـﺎب داﺧــﻞ اﻟـﺤـﺰب، ﺑـﺄﺻـﻮات اﳌﻨﺪوﺑﲔ ﻟﻴﺼﺒﺢ أﺻـﻐـﺮ أﻣــﲔ ﻋــﺎم ﻟﻠﺤﺰب. وﺟــﺎء ﺧﻴﺎر ﻛﺮاﻣﺐ ﻛﺎرﻧﺒﺎور دﻋﻢ زﻳﻤﺎك ﻣﻔﺎﺟﺌﺎ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﻟﻜﻮﻧﻪ أﻋﻠﻦ ﻓـﻲ اﳌـﺎﺿـﻲ ﺗﻔﻀﻴﻠﻪ اﻟﻌﻠﻨﻲ ﻟﻔﻮز أﺣﺪ اﻟﺮﺟﻠﲔ اﻟﻠﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﺎ ﻣﺮﺷﺤﲔ ﺿﺪﻫﺎ. وﻗﺒﻞ أﺳﺒﻮﻋﲔ ﻣﻦ ﻣﺆﺗﻤﺮ اﻟﺤﺰب ﻓﻲ ﻫﺎﻣﺒﻮرغ، ﺳﺄﻟﺖ ﻛﺮاﻣﺐ ﻛــﺎرﻧــﺒــﺎور زﻳــﻤــﺎك إذا ﻛـــﺎن ﻣﻬﺘﻤﺎ ﺑــﺘــﻮﻟــﻲ ﻣـﻨـﺼـﺒـﻬـﺎ ﻓـــﻲ ﺣــــﺎل ﻓـــﺎزت ﺑــﺎﻟــﺰﻋــﺎﻣــﺔ، ﻓــﺮﻓــﺾ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻣـﻌـﻠـﻨـﺎ ﺗـﻔـﻀـﻠـﻴـﻪ ﳌــﻴــﺮز أو اﳌــﺮﺷــﺢ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻳﺎﻧﺲ ﺷﺒﺎن اﻟـﺬي ﻳﻌﺪ ﻣﻦ أﺻﺪﻗﺎﺋﻪ.

وﺷــﻜــﻞ ﻛــﺬﻟــﻚ ﻗــﺒــﻮﻟــﻪ اﻟـﺘـﺮﺷـﺢ ﻣﻔﺎﺟﺄة ﳌﺆﻳﺪي ﻣﻴﺮز، ﻣﺎ أدى إﻟﻰ اﻣﺘﻨﺎع ﺑﻌﺾ اﳌـﻨـﺪوﺑـﲔ اﳌﺆﻳﺪﻳﻦ ﻟــﻠــﻤــﺮﺷــﺢ اﻟـــﺨـــﺎﺳـــﺮ ﻟـــﻠـــﺰﻋـــﺎﻣـــﺔ ﻋـﻦ اﻟــﺘــﺼــﻮﻳــﺖ ﻟــﻪ ﻏــﻀــﺒــﺎ، ﺑـﺤـﺴـﺐ ﻣﺎ ﺗــﻨــﺎﻗــﻠــﺖ ﺑـــﻌـــﺾ اﻟـــﺼـــﺤـــﻒ. وﻗــــﺎل ﻣﺤﻠﻠﻮن إن ﻛﺮاﻣﺐ ﻛﺎرﻧﺒﺎور ﺗﺤﺎول ﻛــﺴــﺐ ﻣـــﺆﻳـــﺪي ﻣـــﻴـــﺮز إﻟـــــﻰ ﺻـﻔـﻬـﺎ وإﻋـــــﺎدة ﺗـﻮﺣـﻴـﺪ اﻟــﺤــﺰب اﻟـــﺬي ﺑـﺪا ﻣﻨﻘﺴﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ. وﻓﺎزت اﻟﺰﻋﻴﻤﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮف اﺧﺘﺼﺎرا ﺑـ»أ ﻛﺎ ﻛﺎ«، ﺑﻔﺎرق ﺿﺌﻴﻞ ﻻ ﻳﺘﻌﺪى اﻟـ٥٢ ﺻﻮﺗﺎ ﻣﻦ أﺻـﻞ أﻟـﻒ ١٠٠١ ﺻﻮت. ورﻏــﻢ ﻓﻮزﻫﺎ ﻓـﺈن اﻟﺘﺼﻮﻳﺖ أﻇﻬﺮ اﻧﻘﺴﺎﻣﺎ ﻛﺒﻴﺮا داﺧـﻞ اﻟﺤﺰب ﺣﻮل ﻃﺮﻳﻘﺔ اﳌﻀﻲ ﻗﺪﻣﺎ ﻓـﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻴﺮﻛﻞ.

وﻛـــﺎن ﻳـﺄﻣـﻞ ﻣــﺆﻳــﺪو ﻣـﻴـﺮز ﺑـﺄن ﻳـﺴـﺘـﻌـﻴـﺪ اﻟـــﺤـــﺰب اﻷﺻــــــﻮات اﻟـﺘـﻲ ﺧــﺴــﺮﻫــﺎ ﻣــــﺆﺧــــﺮا ﻟــﺼــﺎﻟــﺢ ﺣــﺰﺑــﻲ اﻟـﺒـﺪﻳـﻞ ﻷﳌـﺎﻧـﻴـﺎ اﻟﻴﻤﻴﻨﻲ اﳌﺘﻄﺮف واﻟـﺨـﻀـﺮ اﻟــﻴــﺴــﺎري. واﻋــﺘــﺒــﺮوا أن ﻣﻴﺮز، رﺟﻞ اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺜﺮي اﻟﺬي ﻏﺎب ﻋﻦ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻃﻮال اﻷﻋﻮام اﻟﻌﺸﺮة اﳌﺎﺿﻴﺔ واﻧﺘﻘﻞ إﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ اﻷﻋﻤﺎل، ﻫﻮ اﳌﺮﺷﺢ اﻷﻓﻀﻞ ﻻﻧﺘﺸﺎل اﻟﺤﺰب ﻣﻦ ﺗﺮاﺟﻌﻪ اﻟﺸﻌﺒﻲ. ورأى ﻣﺆﻳﺪوه أن اﻟــﻨــﺎﺧــﺒــﲔ اﻟـــﺬﻳـــﻦ اﺑــﺘــﻌــﺪوا ﻋﻦ اﻟــﺤــﺰب ﺳﻴﻘﺘﻨﻌﻮن ﺑـﺎﻟـﻌـﻮدة إﻟﻴﻪ ﻓـﻲ ﻇـﻞ ﺣﻜﻢ ﻣﻴﺮز ﺑﺴﺒﺐ ﺧﻠﻔﻴﺘﻪ اﻻﻗـﺘـﺼـﺎدﻳـﺔ ودﻋــﻮاﺗــﻪ ﻹﺻـﻼﺣـﺎت أﻧـــــﻈـــــﻤـــــﺔ اﳌـــــــﺮﺗـــــــﺒـــــــﺎت واﻟــــﺘــــﻘــــﺎﻋــــﺪ واﻟــﻀــﺮاﺋــﺐ وﻏــﻴــﺮﻫــﺎ، إﺿــﺎﻓــﺔ إﻟـﻰ ﺳــﻴــﺎﺳــﺎﺗــﻪ اﳌــﺤــﺎﻓــﻈــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺗﻤﻴﻞ ﻟﻠﻴﻤﲔ اﳌﺘﻄﺮف اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻠﺠﻮء.

وﻟـــــﻜـــــﻦ ﻓــــــﻲ اﻟــــﻨــــﻬــــﺎﻳــــﺔ اﺧــــﺘــــﺎر اﳌــــﻨــــﺪوﺑــــﻮن، وإن ﺑـــﻔـــﺎرق ﺿــﺌــﻴــﻞ، ﻣﺮﺷﺤﺔ ﻫﻲ أﻗﺮب ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﺎرة ﻓﻲ ﻃــﺮﺣــﻬــﺎ ﻟـﻠـﺴـﻴـﺎﺳـﺎت اﻻﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﻴـﺔ واﻻﻗــــــﺘــــــﺼــــــﺎدﻳــــــﺔ. واﺳـــﺘـــﺨـــﻠـــﺼـــﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﻓﺮاﻧﻜﻔﻮرﺗﺮ زﻳﺘﻮﻧﻎ« ﻣﻦ ﻓﻮزﻫﺎ ﺑﺄن ﺣﺰب اﻻﺗﺤﺎد اﳌﺴﻴﺤﻲ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ ﻟﻢ ﻳﺸﺄ اﳌﻐﺎﻣﺮة ﻛﺜﻴﺮا وﻻ اﻟـــﺘـــﺠـــﺮﺑـــﺔ ﺑـــﺰﻋـــﻴـــﻢ ﻣـــﺜـــﻞ ﻣــﻴــﺮز ﺳﻴﺪﻓﻊ ﻣﻦ دون ﺷﻚ ﺑﺎﻟﺤﺰب أﻛﺜﺮ ﻧــﺤــﻮ اﻟــﻴــﻤــﲔ. وﻛــﺘــﺒــﺖ اﻟـﺼـﺤـﻴـﻔـﺔ أن ﻫـﺬا اﻷﻣـﺮ ﻳﺒﺪو أﻧـﻪ ﻛـﺎن »ﺧﻄﺮا أﻛـــﺜـــﺮ ﻣـــﻤـــﺎ ﻛـــــﺎن ﺑـــﻌـــﺾ اﻷﻋـــﻀـــﺎء ﻣﺴﺘﻌﺪﻳﻦ ﻟﻠﻤﺮاﻫﻨﺔ ﺑــﻪ«. وذﻛــﺮت اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ أن ﻣﻴﺮز ﻛﺎن ﻗــﺎدرا ﻋﻠﻰ اﻻﺳــﺘــﻘــﻄــﺎب وإﺣــــــﺪاث اﻧــﻘــﺴــﺎﻣــﺎت أﻛـــﺜـــﺮ ﻣـــﻦ ﻛــــــﺎرن ﺑـــــــﺎور، وأﻧــــــﻪ ﺑـﻌـﺪ ﺳﻨﻮات ﻣﻦ اﻟﻐﻴﺎب ﻋﻦ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺑﺪا أﺿﻌﻒ ﻣـﻦ اﳌﺮﺷﺤﺔ اﻟﻔﺎﺋﺰة اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ رﺋﻴﺴﺔ وزراء وﻻﻳﺔ ﺳﺎرﻻﻧﺪ وﻟـــﻬـــﺎ ﺗــــﺎرﻳــــﺦ ﻃـــﻮﻳـــﻞ ﻓــــﻲ اﻟـــﺘـــﺪرج اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻲ. وﺗــﺤــﺪﺛــﺖ اﻟـﺼـﺤـﻴـﻔـﺔ أﻳــﻀــﺎ ﻋــﻦ ﻗـــﺪرة ﻛــﺮاﻣــﺐ ﻛــﺎرﻧــﺒــﺎور »ﻟﻼﺳﺘﻤﺎع« ﻟﻠﻨﺎﺧﺒﲔ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﻣﻴﺮز، واﺳﺘﻨﺠﺖ أﻧﻪ »ﻣﻦ اﻟﻮاﺿﺢ أن اﻟـﺤـﺰب ﻳﺜﻖ ﺑﻬﺎ أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ﻣﻴﺮز ﻹﻋﺎدة ﺗﻮﺣﻴﺪ اﻟﺤﺰب«. ورﻏﻢ ﻗﻨﺎﻋﺔ اﳌﻨﺪوﺑﲔ ﺑﺄن رﺟﻞ اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺜﺮي ﻛــﺎن ﺳﻴﻜﻮن ﻗـــﺎدرا ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻌﺎدة اﻷﺻــــــــﻮات اﻟـــﺘـــﻲ ﺧــﺴــﺮﻫــﺎ اﻟــﺤــﺰب ﻟﺼﺎﻟﺢ »اﻟﺒﺪﻳﻞ ﻷﳌﺎﻧﻴﺎ«، ﻓﺈن ذﻟﻚ ﻗﺪ ﻳﺆدي إﻟﻰ ﺧﺴﺎرة أﺻﻮات وﻣﻦ اﻟﻮﺳﻂ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺣﺰب اﻟﺨﻀﺮ.

وﺑــﺎﻟــﻔــﻌــﻞ، ﻓــﻘــﺪ ﻋــﺒــﺮ »اﻟــﺒــﺪﻳــﻞ ﻷﳌﺎﻧﻴﺎ« ﻋﻦ ﺳﻌﺎدﺗﻪ ﻟﻔﻮز ﻛﺮاﻣﺐ ﻛــــﺎرﻧــــﺒــــﺎور، وﻗـــــﺎل رﺋـــﻴـــﺲ اﻟــﺤــﺰب أﻟﻜﺴﻨﺪر ﻏــﺎوﻻﻧــﺪ ﻓـﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت ﺻﺤﺎﻓﻴﺔ إن اﻟﺰﻋﻴﻤﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة »ﻫﻲ اﻣــﺘــﺪاد ﳌـﻴـﺮﻛـﻞ ﺑــﻮﺳــﺎﺋــﻞ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، وﺗـــــﺸـــــﺎرك ﻓــــﻲ ﺗـــﺤـــﻤـــﻞ ﻣــﺴــﺆوﻟــﻴــﺔ ﺳﻴﺎﺳﺔ اﻟﻠﺠﻮء وﻟــﻦ ﺗﺼﺤﺤﻬﺎ«. وﺑـﻨـﻰ »اﻟـﺒـﺪﻳـﻞ ﻷﳌـﺎﻧـﻴـﺎ« ﻛﺜﻴﺮا ﻣﻦ ﺷﻌﺒﻴﺘﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻬﺠﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﺮﻛﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﺎ ﻟﻠﺠﻮء.

وﻣﻦ ﺑﲔ اﺳﺘﻨﺘﺎﺟﺎت اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ أﻳـﻀـﺎ أن ﺣــﺰب اﻻﺗــﺤــﺎد اﳌﺴﻴﺤﻲ اﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻲ ﻟــﻢ ﻳـﺸـﺄ ﻃــﻲ ﺻﻔﺤﺔ ﻋﻬﺪ ﻣﻴﺮﻛﻞ. وأﺷﺎرت إﻟﻰ أن ﻛﺮاﻣﺐ ﻛﺎرﻧﺒﺎور رﻏﻢ أﻧﻬﺎ »ﻟﻴﺴﺖ ﻧﺴﺨﺔ ﻋــﻦ ﻣــﻴــﺮﻛــﻞ ﻷﻧــﻬــﺎ أﻛــﺜــﺮ ﻣـﺤـﺎﻓـﻈـﺔ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﺟـﺪا ﻣﻨﻬﺎ وداﺋـﻤـﺎ ﻣﺎ ﻗــﺪﻣــﺖ ﻟــﻬــﺎ اﻟـــﺪﻋـــﻢ اﻟــﻜــﺎﻣــﻞ ﺧـﺎﺻـﺔ ﻓــﻲ ﻗـﻀـﻴـﺔ اﻟــﻼﺟــﺌــﲔ اﻟــﺘــﻲ ﻗﺴﻤﺖ اﳌﺠﺘﻤﻊ«. وأﺿـﺎﻓـﺖ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ أن اﻟﺤﺰب أﻇﻬﺮ أﻳﻀﺎ أﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ اﻟﺴﻤﺎح ﳌﻴﺮﻛﻞ ﺑــﺄن ﺗﺨﻄﻂ ﻟﻠﻌﻬﺪ ﻣـﺎ ﺑﻌﺪ ﺣﻜﻤﻬﺎ. وﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺑﻘﺎﺋﻬﺎ ﻓـﻲ اﻟﺤﻜﻢ ﻣﺴﺘﺸﺎرة ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﻬﺪﻫﺎ أم ﻻ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﺗﻜﻮن ﻗـــﺪ ﻓــﺘــﺤــﺖ اﻟـــﻄـــﺮﻳـــﻖ ﻟــﺘــﺴــﻠــﻴــﻢ دﻓــﺔ زﻋﺎﻣﺔ اﻟﺤﺰب ﻟﺰﻋﺎﻣﺘﻬﺎ.

وﻟﻢ ﺗﻌﻠﻦ ﺑﻌﺪ ﻛﺮاﻣﺐ ﻛﺎرﻧﺒﺎور ﻋـﻦ ﺧﻄﻄﻬﺎ أو ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ ﻹﻋــﺎدة ﺗﺤﺮﻳﻚ اﻟﻘﺎﻋﺪة اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﻠﺤﺰب، إﻻ أن »ﻋﺪم اﻟﻴﻘﲔ« ﻫﺬا ﺑﺪأ ﻳﻨﻌﻜﺲ أﻳـــــﻀـــــﺎ ﻣــــــﺨــــــﺎوف ﻋــــﻠــــﻰ اﻟـــﺸـــﺮﻳـــﻚ اﻟــﺤــﺎﻛــﻢ ﻓـــﻲ اﻻﺋـــﺘـــﻼف اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﻲ، اﻟــﺤــﺰب اﻻﺷــﺘــﺮاﻛــﻲ اﻟـﺪﻳـﻤـﻘـﺮاﻃـﻲ. وﻗــــﺎل اﻷﻣــــﲔ اﻟــﻌــﺎم ﻟــﻠــﺤــﺰب ﻻرس ﻛﻠﻴﻨﻐﺒﺎﻳﻞ إن ﻫﻨﺎك اﺗﻔﺎﻗﺎ ﺑﲔ ﺛﻼﺛﺔ أﺣﺰاب ﻟﻠﺤﻜﻢ وإن ﻫﺬا اﻻﺗﻔﺎق ﻳﺠﺐ أن ﻳﺘﻢ اﳌﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻪ. وﻗﺎل: »ﺣﺰب اﻻﺗــــﺤــــﺎد اﳌــﺴــﻴــﺤــﻲ اﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻲ اﺗﺨﺬ ﻗﺮارا ﺷﺨﺼﻴﺎ. وﻧﺤﻦ ﻛﺤﺰب اﺷﺘﺮاﻛﻲ، ﺳﻨﻨﻈﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺣﺬر إﻟﻰ اﻻﺗﺠﺎه اﻟﺬي ﺳﺘﺘﻄﻮر ﻓﻴﻪ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ، وﻫــﺬا ﺳﻴﺼﺒﺢ أﻛـﺜـﺮ وﺿـﻮﺣـﺎ ﻓﻲ اﻷﺷـﻬـﺮ اﳌﻘﺒﻠﺔ«. وأﺿـــﺎف: »ﻫﻨﺎك أﺳــــﺲ واﺿـــﺤـــﺔ ﻟـــﻠـــﺘـــﻌـــﺎون، ﻫــﻨــﺎك اﺗﻔﺎق ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﺋﺘﻼﻓﻴﺔ ﺗﻢ اﻻﺗﻔﺎق ﻋــﻠــﻴــﻪ ﺑـﻴـﻨـﻨـﺎ وﻋــﻠــﻰ ﻫــــﺬا اﻷﺳــــﺎس ﻧﻘﺪم دﻋﻤﻨﺎ اﻟﺒﻨﺎء ﻟﻠﺴﻴﺪة ﻛﺮاﻣﺐ ﻛﺎرﻧﺒﺎور«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.