ﺗﺤﺎﻟﻔﺎت ﺑﲔ اﻷﺣﺰاب ﻹﻓﺸﺎل ﺧﻄﺔ »ﺑﺮﻳﻜﺴﺖ« ﻓﻲ اﻟﺒﺮﳌﺎن

رﺋﻴﺴﺔ وزراء ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺗﻮاﺟﻪ أﻛﱪ ﲢﺪﻳﺎت ﺣﻜﻤﻬﺎ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - ﻟﻨﺪن: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

ﻣــــﻊ اﻗــــﺘــــﺮاب اﻟـــﺘـــﺼـــﻮﻳـــﺖ اﻟــﺤــﺎﺳــﻢ ﻓـﻲ اﻟﺒﺮﳌﺎن اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ، ﺑﻌﺪ ﻏــﺪ، ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻴﺮ »ﺑﺮﻳﻜﺴﺖ«، ورﺑﻤﺎ ﻣﺼﻴﺮ رﺋﻴﺴﺔ اﻟﻮزراء ﺗﻴﺮﻳﺰا ﻣﺎي، ﺗﺰاﻳﺪ اﻟﻘﻠﻖ واﻟﺘﻮﺗﺮ واﻟـﺘـﻜـﺘـﻼت واﻟـﺘـﺤـﺎﻟـﻔـﺎت ﺑــﲔ اﳌـﺆﻳـﺪﻳـﻦ ﻟــﺮﺋــﻴــﺴــﺔ اﻟـــــــــــﻮزراء واﳌــــﻌــــﺎرﺿــــﲔ ﻟــﻬــﺎ. وﺳــﺮب ﺑﻌﺾ ﻧـﻮاب اﻟﺒﺮﳌﺎن ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﺑـــــــﺄن ﻋــــــــﺪدﴽ ﻣـــــﻦ اﻟـــــــــــــﻮزراء اﳌـــﻌـــﺎرﺿـــﲔ ﻟﺨﻄﺔ ﻣــﺎي ﺣــﻮل »ﺑﺮﻳﻜﺴﺖ« ﻫـﺪدوﻫـﺎ ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎب اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻣﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ إذا ﻓﺸﻠﺖ ﺧﻄﻄﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻳﻴﺪ اﻟﺒﺮﳌﺎن ﻳﻮم اﻟﺜﻼﺛﺎء، ﺑﻞ أﺷﺎر ﺑﻌﻀﻬﻢ إﻟﻰ أن ﺗﺤﺎﻟﻔﺎت ﺑﺪأت ﺗﺘﺸﻜﻞ ﺑﲔ ﻋﺪد ﻣﻦ ﻧﻮاب ﺣﺰب اﳌﺤﺎﻓﻈﲔ اﻟﺤﺎﻛﻢ، اﻟﺬي ﺗﺘﺰﻋﻤﻪ رﺋﻴﺴﺔ اﻟــﻮزراء، وﺣﺰب اﻟﻌﻤﺎل اﳌﻌﺎرض، ﻟﺴﺤﺐ اﻟﺜﻘﺔ ﻣﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺎي واﻟﺪﻋﻮة إﻟﻰ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺟﺪﻳﺪة.

وﻓــﻲ اﳌـﻘـﺎﺑـﻞ ﻗـﺎﻟـﺖ رﺋﻴﺴﺔ اﻟـــﻮزراء اﻟﺘﻲ ﺗـﻮاﺟـﻪ أﻛﺒﺮ ﺗﺤﺪﻳﺎت ﺣﻜﻤﻬﺎ إﻧﻪ ﻣﻦ اﻟﻀﺮوري أن ﻳﺆﻳﺪ أﻋﻀﺎء اﻟﺒﺮﳌﺎن اﺗﻔﺎﻗﻬﺎ ﻟﻼﻧﺴﺤﺎب ﻷن اﻟﺒﺪﻳﻞ ﻫﻮ إﻣﺎ أن ﺗــﻮاﺟــﻪ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺧــﺮوﺟــﴼ ﻣـﺆﳌـﴼ ﻣﻦ اﻻﺗـــﺤـــﺎد اﻷوروﺑـــــــﻲ دون اﺗـــﻔـــﺎق، وإﻣـــﺎ إﻟـــﻐـــﺎء ﻓـــﻜـــﺮة اﻟــــﺨــــﺮوج ﻧــﻬــﺎﺋــﻴــﴼ. وﻋــﻠــﻰ ﻧﻔﺲ اﳌـﻨـﻮال، ﻗﺎﻟﺖ أﻣـﺲ وزﻳــﺮة اﻟﻌﻤﻞ واﻟــﺘــﻘــﺎﻋــﺪ اﻟــﺒــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺔ أﻣـــﺒـــﺮ راد، إن ﺧﻄﺔ ﺗﻴﺮﻳﺰا ﻣـﺎي ﻟﻠﺨﺮوج ﻣﻦ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑــﻲ، واﻟﺘﻲ ﻗﺒﻠﻬﺎ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺸﻬﺮ اﳌــﺎﺿــﻲ، ﻫــﻲ اﻟـﺨـﻴـﺎر اﻷﻓــﻀــﻞ واﻟﺨﻄﺔ اﻟـﻮﺣـﻴـﺪة اﳌﺘﺎﺣﺔ ﻟﻠﺨﺮوج ﻣـﻦ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑـــﻲ، ﻣﺤﺬرة ﻣﻦ أن رﻓـﺾ اﻟﺨﻄﺔ ﺳﻴﺪﺧﻞ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ أزﻣﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ دﺧﻮل اﻻﻗﺘﺼﺎد ﻓﻲ ﺣـﺎﻟـﺔ ﻣــﻦ اﻟـﻔـﻮﺿـﻰ واﻟــﻐــﻤــﻮض اﻟﻠﺬﻳﻦ ﺳــﻴــﻬــﺪدان وﺿــــﻊ ﺑــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺎ ﻛـﺨـﺎﻣـﺲ أﻛـﺒـﺮ اﻗـﺘـﺼـﺎد ﻓــﻲ اﻟـﻌـﺎﻟـﻢ. وأﺿــﺎﻓــﺖ أن ﻣﺎي ﻳﻨﺒﻐﻲ أن ﺗﻈﻞ رﺋﻴﺴﺔ ﻟﻠﻮزراء ﺣﺘﻰ إذا ﺧـﺴـﺮت اﻗــﺘــﺮاع اﻟـﺜـﻼﺛـﺎء، ﻣـﺆﻛـﺪة أن »رﺣﻴﻠﻬﺎ ﻏﻴﺮ وارد«.

وﻳﻌﺘﻘﺪ ﻋﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻧﻮاب اﻟﺒﺮﳌﺎن أن ﻓﺮص ﻧﺠﺎح ﺧﻄﺔ ﻣﺎي ﻓﻲ ﺗﺼﻮﻳﺖ اﻟــﺜــﻼﺛــﺎء ﺿﺌﻴﻠﺔ ﻷن ﺣـــﺰب اﳌﺤﺎﻓﻈﲔ ﻳــﺤــﻜــﻢ ﺑــﺄﻏــﻠــﺒــﻴــﺔ ﻣـــﺤـــﺪودة ﺑـﺎﻟـﺘـﺤـﺎﻟـﻒ ﻣــﻊ »اﻟـــﺤـــﺰب اﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻲ اﻟـــﻮﺣـــﺪوي« اﻵﻳــﺮﻟــﻨــﺪي اﻟــــﺬي ﻳــﻌــﺎرض أﻳــﻀــﴼ ﺧﻄﺔ رﺋﻴﺴﺔ اﻟﻮزراء، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺗﻤﺮد ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻨﻮاب اﳌﺤﺎﻓﻈﲔ أﻧﻔﺴﻬﻢ.

وأﻋــــﻠــــﻦ زﻋـــﻴـــﻢ ﺣـــــﺰب اﳌــﺤــﺎﻓــﻈــﲔ اﻟـــﺴـــﺎﺑـــﻖ، إﻳـــــﺎن دﻧـــﻜـــﻦ ﺳــﻤــﻴــﺚ، اﳌــﺆﻳــﺪ ﻟـ »ﺑﺮﻳﻜﺴﺖ« أن ﻫﻨﺎك أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٠٠١ ﻧﺎﺋﺐ ﺑﺮﳌﺎﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﺤﺰب ﻳﻌﺎرﺿﻮن ﺧﻄﺔ ﻣﺎي، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﻓﺮﺻﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻔﻮز ﺗﻜﺎد ﺗﻜﻮن ﻣﻨﻌﺪﻣﺔ. وأﺿﺎف أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺪ ﺗﻀﻄﺮ إﻟﻰ اﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﻫﺰﻳﻤﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺒﺮﳌﺎن، إﻻ إذا ﻗﺮرت رﺋﻴﺴﺔ اﻟﻮزراء أن ﺗﻌﻮد إﻟﻰ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ ﺑﻐﺮض ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺷﺮوط وﺑﻨﻮد ﺧﻄﺔ اﻟﺨﺮوج.

وﻓــﻲ ﻫــﺬه اﻷﺛـﻨـﺎء ﺗــﺮددت أﻧـﺒـﺎء ﻓﻲ وﺳـــﺎﺋـــﻞ اﻹﻋـــــﻼم اﻟــﺒــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺔ أن ﺣــﺰب اﻟﻌﻤﺎل اﳌﻌﺎرض ﻳﺴﻌﻰ ﻟﻄﺮح اﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ رﺋﻴﺴﺔ اﻟﻮزراء ﻋﺒﺮ اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ اﻟﻨﻮاب اﳌﺤﺘﺠﲔ داﺧـﻞ ﺣﺰﺑﻬﺎ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻧـﻮاب »اﻟﺤﺰب اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ اﻟﻮﺣﺪوي« اﻵﻳﺮﻟﻨﺪي، ﺛﻢ اﳌﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺈﺟﺮاء اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻋﺎﺟﻠﺔ ﻳﺄﻣﻞ ﺣﺰب اﻟﻌﻤﺎل أن ﻳﻔﻮر ﻓﻴﻬﺎ وﻳـــﺘـــﻮﻟـــﻰ اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ ﺑـــﺮﺋـــﺎﺳـــﺔ ﺟــﻴــﺮﻣــﻲ ﻛـﻮرﺑـﻦ، زﻋﻴﻢ اﻟـﺤـﺰب. ﻏﻴﺮ أن »اﻟﺤﺰب اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ اﻟﻮﺣﺪوي« أﻛﺪ أﻧﻪ ﺳﻴﺴﺎﻧﺪ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺎي ﻓﻲ ﺣﺎل ﻃﺮح اﻟﺜﻘﺔ ﺿﺪﻫﺎ، رﻏـــﻢ أﻧـــﻪ ﺳــﻴــﺼــﻮت ﻳـــﻮم اﻟــﺜــﻼﺛــﺎء ﺿﺪ ﺧﻄﺘﻬﺎ ﻟـ »ﺑﺮﻳﻜﺴﺖ«.

وﻳــﺮﻏــﺐ إﻗـﻠـﻴـﻢ آﻳــﺮﻟــﻨــﺪا اﻟـﺸـﻤـﺎﻟـﻴـﺔ، وﻫـــــﻮ ﺟـــــﺰء ﻣــــﻦ ﺑـــﺮﻳـــﻄـــﺎﻧـــﻴـــﺎ، ﻓــــﻲ ﺑــﻘــﺎء اﻟﺤﺪود ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻣﻊ ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ آﻳﺮﻟﻨﺪا اﻟﻌﻀﻮ ﻓــﻲ اﻻﺗــﺤــﺎد اﻷوروﺑـــــﻲ. وﻇﻠﺖ ﻗــﻀــﻴــﺔ ﻫــــﺬه اﻟــــﺤــــﺪود ﺗــﻤــﺜــﻞ اﳌـﻌـﻀـﻠـﺔ اﻷﻛـــﺒـــﺮ ﻓـــﻲ ﻣـــﻔـــﺎوﺿـــﺎت ﺑــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺎ ﻣﻊ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ، وأﻳﻀﴼ ﻓﻲ اﻟﺨﻼﻓﺎت اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻴــﺔ داﺧــــــﻞ ﺑــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺎ ﻧـﻔـﺴـﻬـﺎ ﺑــﺎﻋــﺘــﺒــﺎر أن ﻫـــﺬه ﻫـــﻲ اﻟـــﺤـــﺪود اﻟـﺒـﺮﻳـﺔ اﻟﻮﺣﻴﺪ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻂ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺟﻐﺮاﻓﻴﴼ ﺑﺎﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ.

وﻣــــﻦ ﺟــﺎﻧــﺒــﻬــﺎ ﺗــﻄــﺎﻟــﺐ اﺳـﻜـﺘـﻠـﻨـﺪا، اﻟـﺘـﻲ ﺻـــﻮت أﻏـﻠـﺐ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻟﻠﺒﻘﺎء ﻓﻲ اﻻﺗـــﺤـــﺎد اﻷوروﺑــــــــﻲ ﻓـــﻲ اﺳــﺘــﻔــﺘــﺎء ﻋــﺎم ٦١٠٢، ﺑﻤﻨﺤﻬﺎ وﺿــﻌــﴼ ﺧــﺎﺻــﴼ ﻳﺴﻤﺢ ﻟـﻬـﺎ ﺑـﺤـﺮﻳـﺔ اﻟــﺘــﺠــﺎرة ﻣــﻊ دول اﻻﺗــﺤــﺎد دون ﻗــﻴــﻮد ﺟـﻤـﺮﻛـﻴـﺔ، ﻟـﻜـﻦ ﺗـﻴـﺮﻳـﺰا ﻣـﺎي ﺗﻔﺮض ذﻟﻚ.

ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻷﺛﻨﺎء اﺣﺘﺠﺖ ﻟﺪى اﻟﻘﻀﺎء اﻟـــﺒـــﺮﻳـــﻄـــﺎﻧـــﻲ ﻣــﻨــﻈــﻤــﺔ ﺗــــﺮﻓــــﺾ ﺧــــﺮوج ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻣـﻦ اﻻﺗــﺤــﺎد اﻷوروﺑــــﻲ، ﻋﻠﻰ ﻧﺘﻴﺠﺔ اﺳﺘﻔﺘﺎء ٦١٠٢ ﺣﻮل »ﺑﺮﻳﻜﺴﺖ«، ﻣﺸﻴﺮة إﻟــﻰ »ﻣـﻤـﺎرﺳـﺎت ﻏﻴﺮ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ« ووﻗـــــﺎﺋـــــﻊ ﺗــــﺆﻛــــﺪ ﺣـــــــﺪوث »ﻓـــــﺴـــــﺎد« ﻓــﻲ اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء.

وذﻛﺮت ﻣﻨﻈﻤﺔ »ﻳﻮ ﻛﺎي إن إي ﻳﻮ ﺗﺸﺎﻟﻨﺞ« أﻣﺎم اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﻟﻨﺪن، أن اﻟـﺤـﻤـﻠـﺔ اﻟـﺮﺳـﻤـﻴـﺔ اﳌــﺆﻳــﺪة ﻟـﺨـﺮوج ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻣﻦ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ ﺧﺎﻟﻔﺖ اﻟـــﻘـــﺎﻧـــﻮن اﻻﻧـــﺘـــﺨـــﺎﺑـــﻲ، ﺑــﺴــﺒــﺐ وﻗـــﻮع ﺣــــﺎﻻت »ﻓـــﺴـــﺎد«. وﻗــــﺎل أﺣـــﺪ ﻣـﺤـﺎﻣـﻲ اﳌـﻨـﻈـﻤـﺔ: »ﺗـﺨـﻴـﻠـﻮا أن أﻗــــﻮل ﻟﺸﺨﺺ إﻧــﻨــﻲ ﺳـﺄﻋـﻄـﻴـﻪ ﺧـﻤـﺴـﺔ ﺟـﻨـﻴـﻬـﺎت إذا ﺻـــــــﻮت ﻟــــــﻲ، أو أﻧــــــﻪ ﺳــﻴــﺤــﺼــﻞ ﻋـﻠـﻰ ﺗـﺨـﻔـﻴـﻀـﺎت ﺣـــﻮل ﻣــﺎ ﻳـﺪﻓـﻌـﻪ ﻟﻠﺘﺄﻣﲔ اﻟــﺼــﺤــﻲ، ﻋـﻠـﻤـﴼ ﺑـــﺄن اﻟـﺘـﺼـﻮﻳـﺖ اﻟــﺬي ﻳﺘﻢ ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﻈﺮوف ﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻋﺘﺒﺎره ﺻﺤﻴﺤﴼ«.

واﻋـــــﺘـــــﺒـــــﺮت اﻟــــﺤــــﺮﻛــــﺔ أﻧـــــــﻪ ﻳــﻤــﻜــﻦ اﻻﻋﺘﺮاض ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﺳﺘﻔﺘﺎء ٣٢ ﻳﻮﻧﻴﻮ )ﺣﺰﻳﺮان( ٦١٠٢، اﻟﺬي ﺟﺎء ت ﻧﺘﻴﺠﺘﻪ ٢٥ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻦ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﲔ ﺗﺆﻳﺪ »ﺑﺮﻳﻜﺴﺖ«.

ورﻓـــــﺾ أﺣــــﺪ ﻣــﺤــﺎﻣــﻲ اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ ﺟـﻴـﻤـﺲ إﻳـــــﺪي، ﻫـــﺬه اﻟــﺤــﺠــﺔ، ﻣـﺸـﻴـﺮﴽ إﻟــﻰ أن ﻣﺼﻴﺮ »ﺑـﺮﻳـﻜـﺴـﺖ« ﺣـﺎﻟـﻴـﴼ ﻓﻲ ﻳــﺪ اﻟـﺒـﺮﳌـﺎن اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ اﻟــﺬي ﺳﻴﻌﻠﻦ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻳــﻮم اﻟـﺜـﻼﺛـﺎء ﻣـﻦ اﻻﺗـﻔـﺎق اﻟـﺬي ﺗﻮﺻﻠﺖ إﻟﻴﻪ ﺗﻴﺮﻳﺰا ﻣﺎي ﻣﻊ ﺑﺮوﻛﺴﻞ. وأﺿﺎف أن أﺣﺪﴽ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ »أن ﻳﻠﻐﻲ ﺗﻔﻌﻴﻞ اﳌﺎدة ٠٥« ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻫﺪة ﻟﺸﺒﻮﻧﺔ اﻟﺘﻲ أﻃﻠﻘﺖ رﺳﻤﻴﴼ آﻟﻴﺔ اﻟــﺨــﺮوج ﻣﻦ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ.

ورد أﺣﺪ ﻣﺤﺎﻣﻲ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺮاﻓﻀﺔ ﻟﺨﺮوج ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺑﻘﻮﻟﻪ: »ﻳﺘﻌﲔ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس أن ﻳﺜﻘﻮا ﺑﺎﻵﻟﻴﺔ وﺑﺄﻧﻬﺎ ﻧﻔﺬت ﻓﻲ إﻃﺎر اﺣﺘﺮام اﻟﻘﺎﻧﻮن، ﺑﻌﻴﺪﴽ ﻋﻦ اﻟﻔﺴﺎد أو اﳌﻤﺎرﺳﺎت ﻏﻴﺮ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ«. وﺳﺘﻌﻠﻦ اﳌـﺤـﻜـﻤـﺔ ﻗــﺮارﻫــﺎ ﻓــﻲ ﻫــﺬه اﻟــﺪﻋــﻮى ﻏـﺪﴽ ﻋــﺸــﻴــﺔ اﻟــﺘــﺼــﻮﻳــﺖ اﻟـــﺘـــﺎرﻳـــﺨـــﻲ ﻟــﻨــﻮاب اﻟﺒﺮﳌﺎن ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻴﺮ »ﺑﺮﻳﻜﺴﺖ«.

ﻋـﻠـﻰ ﺻﻌﻴﺪ آﺧـــﺮ، ﻛﺸﻔﺖ ﻣـﺼـﺎدر ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ أن اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ اﻟﻴﻤﻴﻨﻲ اﳌﺘﻄﺮف ﺗـــﻮﻣـــﻲ روﺑــــﻨــــﺴــــﻮن، اﳌــــﻌــــﺮوف ﺑــﻌــﺪاﺋــﻪ ﻟــﻠــﻤــﺴــﻠــﻤــﲔ وﻳــــﻘــــﻮد ﺣــﻤــﻠــﺔ ﳌـــﻈـــﺎﻫـــﺮات ﻓـــﻲ ﻟــﻨــﺪن ﻏــــﺪﴽ ﺿـــﺪ ﺧــﻄــﺔ »ﺑــﺮﻳــﻜــﺴــﺖ« اﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﺗﻴﺮﻳﺰا ﻣـﺎي، ﻳﺘﻠﻘﻰ دﻋﻤﴼ ﻣﺎﻟﻴﴼ وﺳﻴﺎﺳﻴﴼ ﻣﻦ ﻋـﺪد ﻣﻦ اﳌﻨﻈﻤﺎت واﻟــــﺠــــﻬــــﺎت اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻴـــﺔ واﻷﺳـــﺘـــﺮاﻟـــﻴـــﺔ واﻟﺮوﺳﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻴﻮت ﺧﺒﺮة ﻛﺒﻴﺮة، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ أﻓﺮاد ﻣﻠﻴﺎردﻳﺮات.

وﻛـــﺸـــﻔـــﺖ ﺻــﺤــﻴــﻔــﺔ »اﻟــــﻐــــﺎردﻳــــﺎن« ﻓـــــﻲ ﺗـــﺤـــﻘـــﻴـــﻖ ﺣــــﺼــــﺮي أن ﻣـــــﻦ ﺿــﻤــﻦ اﳌﺘﺒﺮﻋﲔ ﻣﻠﻴﺎردﻳﺮﴽ أﻣﻴﺮﻛﻴﴼ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ وﺑﻴﺖ ﺧﻴﺮة ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻘﺮه ﻓﻲ وﻻﻳﺔ ﻓﻴﻼدﻳﻠﻔﻴﺎ. وأوﺿﺤﺖ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ أن روﺑﻨﺴﻮن ﻳﻤﻮل ﺣﻤﻠﺘﻪ اﻟﻀﺨﻤﺔ ﻋﻠﻰ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻋﺒﺮ اﻟﺪﻋﻢ اﳌــﺎﻟــﻲ اﻟـــﺬي ﻳﺘﻠﻘﺎه ﻣــﻦ ﺟـﻬـﺎت ﻳﻤﻴﻨﻴﺔ ﻣﺘﻌﺪدة واﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎرض ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻜﺮة ﺑﻘﺎء ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑـﻲ وﺗﺪﻋﻢ ﻣﺴﺎﻋﻲ ﺗﻔﻜﻴﻚ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ.

اﻟﺜﻼﺛﺎء ﺳﻴﻜﻮن ﻳﻮﻣﴼ ﺣﺎﺳﻤﴼ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺗﻴﺮﻳﺰا ﻣﺎي اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ )روﻳﺘﺮز(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.