اﳍﺪﻧﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻣﻊ اﻟﺼﲔ ﻟﻢ ﺗﻜﺒﺢ ﺧﺴﺎﺋﺮ اﻷﺳﻬﻢ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ

أﺳﻬﻢ ﺷﺮﻛﺎت اﻟﻨﻔﻂ واﻟﻐﺎز ﰲ ﻣﻘﺪﻣﺔ اﻟﺮاﺑﺤﲔ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻗﺘﺼﺎد - ﻟﻨﺪن: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

ﻫﻴﻤﻨﺖ اﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻋﻠﻰ اﻷﺳﻬﻢ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، اﻷﺳـﺒـﻮع اﳌـﺎﺿـﻲ، رﻏﻢ اﻹﻋــــﻼن ﻋــﻦ ﻫــﺪﻧــﺔ ﻣـﺆﻗـﺘـﺔ ﻟﻠﺤﺮب اﻟــﺘــﺠــﺎرﻳــﺔ ﺑـــﲔ اﻟـــﻮﻻﻳـــﺎت اﳌـﺘـﺤـﺪة واﻟﺼﲔ ﺧﻼل ﻗﻤﺔ »اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ« ﻫﺬا اﻟﺸﻬﺮ.

وﻫﻮت اﻷﺳﻬﻢ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، أول ﻣـﻦ أﻣــﺲ )اﻟـﺠـﻤـﻌـﺔ(، وﺳــﻂ ﻣﻮﺟﺔ ﻣﺒﻴﻌﺎت واﺳﻌﺔ ﻗﺎدﺗﻬﺎ اﻧﺨﻔﺎﺿﺎت ﻓﻲ أﺳﻬﻢ ﺷﺮﻛﺎت ﻛﺒﺮى ﻟﻺﻧﺘﺮﻧﺖ واﻟــﺘــﻜــﻨــﻮﻟــﻮﺟــﻴــﺎ، وﺳــﺠــﻞ اﳌــﺆﺷــﺮ »ﺳﺘﺎﻧﺪرد آﻧﺪ ﺑﻮرز ٠٠٥« اﻟﻘﻴﺎﺳﻲ أﻛـﺒـﺮ ﻫـﺒـﻮط أﺳـﺒـﻮﻋـﻲ ﻣﻨﺬ ﻣــﺎرس )آذار( اﳌﺎﺿﻲ.

وأﻏـــﻠـــﻖ اﳌـــﺆﺷـــﺮ »داو ﺟــﻮﻧــﺰ« اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻣﻨﺨﻔﻀﴼ ٢٧٫٨٥٥ ﻧﻘﻄﺔ، أو ٤٢٫٢ ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ إﻟــﻰ ٥٩٫٨٨٣٤٢ ﻧــــﻘــــﻄــــﺔ، ﻓــــــﻲ ﺣــــــﲔ ﻫــــﺒــــﻂ اﳌــــﺆﺷــــﺮ »ﺳﺘﺎﻧﺪرد آﻧﺪ ﺑـﻮرز ٠٠٥« اﻷوﺳﻊ ﻧــﻄــﺎﻗــﴼ ٧٨٫٢٦ ﻧــﻘــﻄــﺔ، أو ٣٣٫٢ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ، ﻟﻴﻨﻬﻲ اﻟﺠﻠﺴﺔ ﻋﻨﺪ ٨٠٫٣٣٦٢ ﻧــﻘــﻄــﺔ، وﻫـــــﻮى اﳌـــﺆﺷـــﺮ »ﻧـــﺎﺳـــﺪاك اﳌﺠﻤﻊ« ١٠٫٩١٢ ﻧﻘﻄﺔ، أو ٥٠٫٣ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ، ﻟﻴﻐﻠﻖ ﻋﻨﺪ ٥٢٫٩٦٩٦ ﻧﻘﻄﺔ. وأﻧﻬﺖ اﳌﺆﺷﺮات اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻷﺳﺒﻮع ﻋﻠﻰ ﺧﺴﺎﺋﺮ، ﻣﻊ ﻫﺒﻮط »ﻧﺎﺳﺪاك« ٩٫٤ ﻓـــﻲ اﳌــــﺎﺋــــﺔ، و»ﺳـــﺘـــﺎﻧـــﺪرد آﻧــﺪ ﺑﻮرز« ٦٫٤ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ و»داو ﺟﻮﻧﺰ« ٥٫٤ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ.

وﻗﺎل اﻟﺨﺒﻴﺮ واﻟﺘﺮ ﺗﻮد ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ »روﻳــــﺘــــﺮز« إن ﻫـــﻨـــﺎك »أزﻣــــــﺔ ﺛــﻘــﺔ« ﺑﺸﺄن ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﺘﺠﺎرة ﺑﲔ اﻟﺼﲔ وأﻣﻴﺮﻛﺎ.

وﻣﻦ أﺑﺮز اﻷﺧﺒﺎر اﳌﺆﺛﺮة ﻋﻠﻰ اﻷﺳﻬﻢ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ اﻷﺳﺒﻮع اﳌﺎﺿﻲ إﻟــﻐــﺎء ﺷــﺮﻛــﺔ »ﺑــﻮﻳــﻨــﻎ« اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻴـﺔ ﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﻄﻴﺮان واﻟﻔﻀﺎء ﻋﻘﺪﴽ ﻳــﺘــﻌــﻠــﻖ ﺑــﻘــﻤــﺮ ﺻـــﻨـــﺎﻋـــﻲ ﻷﺳـــﺒـــﺎب ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻌﺪم اﻟﺴﺪاد، ﺣﺴﺒﻤﺎ ﻗﺎﻟﺖ اﻟــﺸــﺮﻛــﺔ ﻓـــﻲ ﺑـــﻴـــﺎن، أول ﻣـــﻦ أﻣــﺲ )اﻟﺠﻤﻌﺔ(، وذﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻳﻮم ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ »وول ﺳﺘﺮﻳﺖ ﺟﻮرﻧﺎل« اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺟــﺎء ﻓﻴﻪ أن اﻟﺼﲔ ﻫﻲ ﻣﻤﻮﻟﺔ اﳌﺸﺮوع.

وذﻛـــــﺮت اﻟــﺼــﺤــﻴــﻔــﺔ أن اﻟـﻘـﻤـﺮ اﻟــﺼــﻨــﺎﻋــﻲ اﳌــﻨــﺘــﺞ ﻟــﺼــﺎﻟــﺢ ﺷـﺮﻛـﺔ »ﻏﻠﻮﺑﺎل آي ﺑﻲ« اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ، وﻣﻘﺮﻫﺎ وﻻﻳـــــﺔ ﻛــﺎﻟــﻴــﻔــﻮرﻧــﻴــﺎ، ﻛــــﺎن ﺳـﻴـﺰﻳـﺪ ﻣـﻦ ﺳﺮﻋﺔ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓـﻲ أﺟــﺰاء ﻣﻦ أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻟﻜﻦ اﳌــﺨــﺎوف أﺛــﻴــﺮت ﻣﻦ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ أن ﺗﺴﺘﺨﺪم اﻟـﺼـﲔ ﻫﺬه اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻷﻏﺮاض ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ.

ووﻓﻘﴼ ﻟﻠﺘﻘﺮﻳﺮ، ﻗﺪﻣﺖ اﻟﺼﲔ ﻧﺤﻮ ٠٠٢ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر ﻟﻠﻤﺸﺮوع ﻋﺒﺮ ﺷـﺮﻛـﺔ ﻣﻤﻠﻮﻛﺔ ﻟـﻠـﺪوﻟـﺔ ﻣــﺎ ﻗﺪ ﻳـــﺘـــﻌـــﺎرض ﻣــــﻊ ﻟــــﻮاﺋــــﺢ اﻟــﺘــﺼــﺪﻳــﺮ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺣﻴﺎل ﺑﻴﻊ أﻗﻤﺎر ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﺼﲔ.

وﻗــﺎﻟــﺖ اﻟــﺸــﺮﻛــﺔ إن »)ﺑــﻮﻳــﻨــﻎ( أﻟﻐﺖ ﻋﻘﺪ اﻟﻘﻤﺮ اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻟﺸﺮﻛﺔ )ﻏــــﻠــــﻮﺑــــﺎل آي ﺑـــــﻲ( ﻟــﻠــﺘــﺨــﻠــﻒ ﻋـﻦ اﻟﺴﺪاد وﻋﺪم اﻟﺪﻓﻊ«.

وأوﺿــــــﺤــــــﺖ »ﺑــــﻮﻳــــﻨــــﻎ« أﻧــﻬــﺎ »ﺗﺘﺨﺬ إﺟـــﺮاءات ﺻـﺎرﻣـﺔ ﻟﻼﻟﺘﺰام ﺑــــﻠــــﻮاﺋــــﺢ اﻟــــﺘــــﺼــــﺪﻳــــﺮ اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻴـــﺔ وﺣــــﻤــــﺎﻳــــﺔ اﳌــــﺼــــﺎﻟــــﺢ اﻟـــﻮﻃـــﻨـــﻴـــﺔ«، ﻣﻀﻴﻔﺔ أﻧــﻬــﺎ ﺗــﺸــﺎورت ﻣــﻊ وزارة اﻟﺘﺠﺎرة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﺸﺄن ﺗﺮﺧﻴﺺ اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﳌﺸﺮوع )ﻏﻠﻮﺑﺎل آي ﺑﻲ(«.

وﻛﺎن ﻣﺆﺳﺴﺎ اﻟﺸﺮﻛﺔ، إﻳﻤﻴﻞ ﻳـــﻮﺳـــﻒ زاده وﻋـــﻤـــﺮ ﺟــــﺎوﻳــــﺪ، ﻗـﺪ اﺳﺘﻘﺎﻻ ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻛﺔ وﻳﺮﻓﻌﺎن دﻋﻮى ﻗــﻀــﺎﺋــﻴــﺔ ﻳــﺰﻋــﻤــﺎن ﻓــﻴــﻬــﺎ أن ﺑﻜﲔ ﻓـــﺮﺿـــﺖ ﺳــﻴــﻄــﺮﺗــﻬــﺎ ﻋــﻠــﻰ اﻟــﺸــﺮﻛــﺔ اﻟـﻨـﺎﺷـﺌـﺔ، وﻫــﻮ زﻋــﻢ ﺗﻨﻔﻴﻪ ﺷﺮﻛﺔ »ﻏﻠﻮﺑﺎل آي ﺑﻲ« واﻟﺸﺮﻛﺔ اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ اﳌﻤﻠﻮﻛﺔ ﻟﻠﺪوﻟﺔ.

ﺑــــﻴــــﻨــــﻤــــﺎ أﻇـــــــــﻬـــــــــﺮت اﻷﺳــــــﻬــــــﻢ اﻷوروﺑـﻴـﺔ ﺗﻌﺎﻓﻴﴼ ﺻﻐﻴﺮا اﻟﺠﻤﻌﺔ اﳌــــﺎﺿــــﻲ ﺑــﻌــﺪ ﺛـــــﻼث ﺟــﻠــﺴــﺎت ﻣـﻦ اﻟـــﺨـــﺴـــﺎﺋـــﺮ، ﻟــﻜــﻨــﻬــﺎ ﺳــﺠــﻠــﺖ أﺳـــﻮأ أﺳــﺒــﻮع ﻣــﻦ اﻟـﺨـﺴـﺎﺋـﺮ ﻓــﻲ ﺷﻬﺮﻳﻦ وﺳـــﻂ ﻗــﻠــﻖ ﻣــﺘــﺰاﻳــﺪ ﻣــﻦ أن اﻟــﻨــﺰاع اﻟـــﺘـــﺠـــﺎري ﺑـــﲔ اﻟــــﻮﻻﻳــــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة واﻟﺼﲔ ﻗﺪ ﻳﺘﻔﺠﺮ ﻣﺠﺪدﴽ وﻳﺒﻄﺊ اﻟﻨﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎدي اﻟﻌﺎﳌﻲ.

وأﻏﻠﻖ اﳌﺆﺷﺮ ﺳﺘﻮﻛﺲ ﳌﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو ﻣﺮﺗﻔﻌﴼ ٤٫٠ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ، ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺒﻘﻰ ﻗﺮب أدﻧﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻪ ﻟﻠﺠﻠﺴﺔ ﻣــــﻊ ﺗــــﻀــــﺮر اﻟــــﺴــــﻮق ﻣــــﻦ ﺧــﺴــﺎﺋــﺮ ﻷﺳـﻬـﻢ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻓــﻲ ﺑﻮرﺻﺔ وول ﺳـﺘـﺮﻳـﺖ رﻏــﻢ ﺻــﻌــﻮد أﺳـﻌـﺎر اﻟﻨﻔﻂ وﺗﻘﺮﻳﺮ ﻓﺎﺗﺮ ﺑﺸﺄن اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﻓﻲ أﻣﻴﺮﻛﺎ ﻗﻠﺺ ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻮﻗﻌﺎت ﺑـﺸـﺄن ﺗﻄﺒﻴﻖ زﻳـــﺎدات ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻓﻲ أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋﺪة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ.

واﻧــــــﻀــــــﻢ اﳌــــــﺆﺷــــــﺮ »داﻛــــــــــﺲ« اﻟـﻘـﻴـﺎﺳـﻲ ﻟـﻸﺳـﻬـﻢ اﻷﳌــﺎﻧــﻴــﺔ، اﻟــﺬي ﻟﻪ ﺗﻌﺮض ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻠﺤﺮب اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ، إﻟـــﻰ ﻗــﺎﺋــﻤــﺔ ﻃــﻮﻳــﻠــﺔ ﻣـــﻦ اﳌـــﺆﺷـــﺮات واﻷﺳﻬﻢ اﻟﺘﻲ ﻫﺒﻄﺖ إﻟـﻰ ﻣﺎ دون ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟـﻌـﺎم. وﻣﻦ ﺑﲔ اﳌﺆﺷﺮات اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ أوروﺑﺎ ﻛــــﺎن داﻛـــــﺲ اﻟـــﻮﺣـــﻴـــﺪ اﻟـــــﺬي أﻧــﻬــﻰ ﺟﻠﺴﺔ أول ﻣﻦ أﻣﺲ ﻋﻠﻰ اﻧﺨﻔﺎض.

وأﻏﻠﻘﺖ أﺳﻬﻢ ﺷﺮﻛﺎت ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟــــﺴــــﻴــــﺎرات، وﻫـــــﻲ اﻷﻛـــﺜـــﺮ ﻋــﺮﺿــﺔ ﻟﻠﺘﺄﺛﺮ ﺑﺎﳌﺨﺎوف اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ، ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ١٫٠ ﻓﻘﻂ، ﺑﻌﺪ أن ﻫﺒﻄﺖ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٤ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻓﻲ اﻟﺠﻠﺴﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ.

وﺟــﺎءت أﺳﻬﻢ ﺷﺮﻛﺎت اﻟﻨﻔﻂ واﻟﻐﺎز ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ اﻟﺮاﺑﺤﲔ، ﺑﻌﺪ أن اﺗﻔﻘﺖ ﻣﻨﻈﻤﺔ »أوﺑــﻚ« وﺣﻠﻔﺎؤﻫﺎ، وﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﻢ روﺳﻴﺎ، ﻋﻠﻰ ﺧﻔﺾ إﻧــﺘــﺎج اﻟــﻨــﻔــﻂ ﺑــﺄﻛــﺜــﺮ ﻣــﻦ ﺗـﻮﻗـﻌـﺎت اﻟــﺴــﻮق رﻏــﻢ ﺿــﻐــﻮط ﻣــﻦ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ ﻟﺪﻓﻊ ﺳﻌﺮ اﻟﺨﺎم ﻟﻼﻧﺨﻔﺎض.

ﻣﺘﻌﺎﻣﻠﻮن ﻳﺘﺎﺑﻌﻮن ﺷﺎﺷﺎت اﻷﺳﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻮرﺻﺔ ﻧﻴﻮﻳﻮرك )أ.ف.ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.