وﺗﻴﺮة اﻟﺼﺎدرات اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺗﺘﺮاﺟﻊ ﺑﻘﻮة ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ

اﻟﻔﺎﺋﺾ اﻟﺘﺠﺎري ﻣﻊ أﻣﲑﻛﺎ ارﺗﻔﻊ إﻟﻰ ٥٫٥٣ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻗﺘﺼﺎد - ﺑﻜﲔ: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

ﺗـــــﺮاﺟـــــﻊ ﻧــــﻤــــﻮ اﻟــــــﺼــــــﺎدرات اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻓــﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ )ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻟـــــﺜـــــﺎﻧـــــﻲ( ﻣــــــﻊ ﺿــــﻌــــﻒ اﻟـــﻄـــﻠـــﺐ اﻟﻌﺎﳌﻲ، ﻟﻜﻦ اﻟﻔﺎﺋﺾ اﻟﺘﺠﺎري ﻟﺒﻜﲔ ﻣــﻊ واﺷـﻨـﻄـﻦ اﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ اﻻرﺗﻔﺎع، ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﻳﺴﻌﻰ ﻓﻴﻪ اﻟﺒﻠﺪان ﻟﻠﻮﺻﻮل إﻟﻰ اﺗﻔﺎق ﻟﻮﻗﻒ اﻟﺤﺮب اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ. وﺳﺠﻠﺖ اﻟــــﺼــــﺎدرات اﻟــﺼــﻴــﻨــﻴــﺔ ارﺗــﻔــﺎﻋــﴼ ﺳــﻨــﻮﻳــﴼ ﻓـــﻲ ﻧــﻮﻓــﻤــﺒــﺮ ﺑـــــــ٤٫٥ ﻓﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ، ﻟﺘﺼﻞ إﻟــﻰ ٤٫٧٢٢ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر، ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﻨﻤﻮ ﺳﻨﻮي ﻓﻲ اﻟﺸﻬﺮ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﻠﻎ ﻧﺤﻮ ٥٫٥١ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ، ﺑﺤﺴﺐ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ اﳌﻌﻠﻨﺔ أﻣﺲ.

وزادت اﻟـــــﻮاردات اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻓـــﻲ ﻧــﻮﻓــﻤــﺒــﺮ ﺑــــ٣ ﻓـــﻲ اﳌـــﺎﺋـــﺔ إﻟــﻰ ٧٫٢٨١ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر، ﻓـﻲ ﺗﺮاﺟﻊ ﺣــﺎد ﻋـﻦ ﻣـﻌـﺪل زﻳـــﺎدة اﻟـــﻮاردات ﻓــــﻲ أﻛـــﺘـــﻮﺑـــﺮ )ﺗـــﺸـــﺮﻳـــﻦ اﻷول(، اﻟــــــــﺬي ﺗـــــﺠـــــﺎوز ٠٢ ﻓـــــﻲ اﳌــــﺎﺋــــﺔ. وﺗـﻌـﻄـﻲ ﺗـﻠـﻚ اﻟــﺒــﻴــﺎﻧــﺎت ﻣـﺆﺷـﺮﴽ ﻋﻠﻰ ﺗﺒﺎﻃﺆ ﺛﺎﻧﻲ أﻛﺒﺮ اﻗﺘﺼﺎد ﻓـــﻲ اﻟــﻌــﺎﻟــﻢ ﻣـــﻊ اﺗـــﺠـــﺎه اﻟــﻘــﻴــﺎدة اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻔﺎوض ﻣﻊ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ دوﻧـﺎﻟـﺪ ﺗﺮﻣﺐ، ﻟﻮﻗﻒ اﻟﺤﺮب اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﳌﺘﺼﺎﻋﺪة ﺑﲔ اﻟﺠﺎﻧﺒﲔ.

وزادت اﻟﺼﺎدرات اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻟــﻠــﻮﻻﻳــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة ﻓــﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﺑﻤﻌﺪل ٨٫٩ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ. وﺗﺘﺴﺎرع ﻃﻠﺒﺎت اﳌﺴﺘﻮردﻳﻦ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﲔ ﻓــﻲ اﻟــﻮﻗــﺖ اﻟــﺮاﻫــﻦ ﻟﺘﺠﻨﺐ آﺛــﺎر رﺳــــﻮم ﺟــﺪﻳــﺪة ﻣــﻦ اﳌـﺤـﺘـﻤـﻞ أن ﺗﻔﺮﺿﻬﺎ واﺷﻨﻄﻦ ﻋﻠﻰ ﺑﻜﲔ.

وﺗﺮاﺟﻌﺖ اﻟﻮاردات اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻣــــﻦ اﻟـــﺴـــﻠـــﻊ اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻴـــﺔ ﺑـﺼـﻔـﺔ ﺳــﻨــﻮﻳــﺔ ﻓـــﻲ ﻧــﻮﻓــﻤــﺒــﺮ ﺑـــــــ٥٢ ﻓـﻲ اﳌﺎﺋﺔ. واﺗﺴﻊ اﻟﻔﺎﺋﺾ اﻟﺘﺠﺎري اﻟﺼﻴﻨﻲ ﻣـﻊ اﻟـﻮﻻﻳـﺎت اﳌﺘﺤﺪة، اﻟﺬي ﻛﺎن ﻣﺤﻞ اﻧﺘﻘﺎد ﺷﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺗـﺮﻣـﺐ، ﻓـﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ، ﻟﻴﺼﻞ إﻟﻰ ٥٫٥٣ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر، ﻣﻘﺎﺑﻞ ٨٫١٣ ﻣـﻠـﻴـﺎر دوﻻر ﻓــﻲ أﻛـﺘـﻮﺑـﺮ. وﺑﻠﻎ اﻟﻔﺎﺋﺾ اﻟـﺘـﺠـﺎري اﻟﺼﻴﻨﻲ ﻣﻊ اﻟـﻮﻻﻳـﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﻟﻸﺷﻬﺮ اﻟــ١١ اﻷوﻟــﻰ ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺤﺎﻟﻲ ٥٫٣٩٢ ﻣــﻠــﻴــﺎر دوﻻر، ﻣــﻘــﺎرﻧــﺔ ﺑــــــ٣٫١٥٢ ﻣـﻠـﻴـﺎر دوﻻر ﻟـﻠـﻔـﺘـﺮة ذاﺗــﻬــﺎ ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﳌﺎﺿﻲ.

وﻛـــــــﺎن ﺗــــﺮﻣــــﺐ واﻓـــــــﻖ ﺧـــﻼل ﻟﻘﺎﺋﻪ ﻣﻄﻠﻊ اﻟﺸﻬﺮ اﻟﺤﺎﻟﻲ ﻣﻊ ﻧﻈﻴﺮه اﻟﺼﻴﻨﻲ ﺷـﻲ ﺟﻴﻨﺒﻴﻨﻎ ﻋـــﻠـــﻰ ﺗـــﺄﺟـــﻴـــﻞ ﺗـــﻄـــﺒـــﻴـــﻖ زﻳـــــــﺎدة ﻣﺮﺗﻘﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺮﻳﻔﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﳌـﺪة ٠٩ ﻳـﻮﻣـﴼ، ﺳﺘﺠﺮي ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣﻔﺎوﺿﺎت ﺑﲔ اﻟﺠﺎﻧﺒﲔ.

وﻛـــــﺎن اﻻﻗــﺘــﺼــﺎد اﻟـﺼـﻴـﻨـﻲ ﺳــﺠــﻞ ﻧــﻤــﻮﴽ ﻗــﻮﻳــﴼ ﺧــــﻼل اﻟــﺮﺑــﻊ اﳌــﻨــﺘــﻬــﻲ ﻓـــﻲ ﺳـﺒـﺘـﻤـﺒـﺮ )أﻳـــﻠـــﻮل( ﺑﻠﻎ ٥٫٦ ﻓـﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ. وﻛــﺎن اﻟﻨﻤﻮ ﻣﺪﻓﻮﻋﴼ ﺑﺎﻹﻧﻔﺎق اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻋﻠﻰ اﻷﻋﻤﺎل اﻹﻧﺸﺎﺋﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ، اﻟﺘﻲ ﻋﻮﺿﺖ ﺗﺒﺎﻃﺆ ﻗﻄﺎﻋﺎت أﺧـﺮى ﻓﻲ اﻻﻗﺘﺼﺎد.

وﻛﺎﻧﺖ ﻣﺆﺷﺮات ﻋﻦ اﻟﻨﺸﺎط اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻗﺪ اﻧﺨﻔﻀﺖ إﻟـﻰ أﻗﻞ ﻣــﺴــﺘــﻮﻳــﺎﺗــﻬــﺎ ﻓــــﻲ ﻋـــﺎﻣـــﲔ ﺧــﻼل ﻧــﻮﻓــﻤــﺒــﺮ، واﻧــﻜــﻤــﺸــﺖ ﻣــﺒــﻴــﻌــﺎت اﳌــﺮﻛــﺒــﺎت ﺧـــﻼل اﻷﺷــﻬــﺮ اﻟـﺜـﻼﺛـﺔ اﻷﺧــــــﻴــــــﺮة، واﺗــــﺴــــﻤــــﺖ ﻣــﺒــﻴــﻌــﺎت اﻟﻌﻘﺎرات ﻣﺆﺧﺮﴽ ﺑﺎﻟﻀﻌﻒ.

وﻓﺮﺿﺖ إدارة ﺗﺮﻣﺐ رﺳﻮﻣﴼ ﺑـ٥٢ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻊ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﺑﻘﻴﻤﺔ ٠٥ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ )ﺗﻤﻮز(، ﺗﺤﺖ زﻋﻢ أن ﺑﻜﲔ ﺗﻘﻮم ﺑـﻤـﻤـﺎرﺳـﺎت ﻟﻨﻘﻞ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ. وﻓـــﺮﺿـــﺖ واﺷــﻨــﻄــﻦ أﻳــﻀــﴼ رﺳـــﻮﻣـــﴼ ﻧـﺴـﺒـﺘـﻬـﺎ ٠١ ﻓﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻋـﻠـﻰ ﺳـﻠـﻊ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﺑﻘﻴﻤﺔ ٠٠٢ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر، وﻟﻮﺣﺖ إدارة ﺗـــﺮﻣـــﺐ ﺑــــﺰﻳــــﺎدة ﻧــﺴــﺒــﺔ اﻟـــﺮﺳـــﻮم إﻟــــــﻰ ٥٢ ﻓـــــﻲ اﳌـــــﺎﺋـــــﺔ ﻓـــــﻲ ﻳــﻨــﺎﻳــﺮ )ﻛــــﺎﻧــــﻮن اﻟـــﺜـــﺎﻧـــﻲ(، ﻟــﻜــﻦ اﻹدارة أﺟﻠﺖ اﻹﺟــﺮاء. وردت ﺑﻜﲔ ﻋﻠﻰ اﻹﺟــــــﺮاءات اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ اﻟﻌﻘﺎﺑﻴﺔ ﺑـﻔـﺮض رﺳـــﻮم ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻊ ﺑﻘﻴﻤﺔ ٠١١ ﻣﻠﻴﺎرات دوﻻر، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﺪدت أﻣـﻴـﺮﻛـﺎ ﺑﺘﻮﺳﻴﻊ ﻧـﻄـﺎق اﻟـﺮﺳـﻮم اﻟـــﻌـــﻘـــﺎﺑـــﻴـــﺔ ﻟــﺘــﺸــﻤــﻞ ﻛـــــﻞ اﻟــﺴــﻠــﻊ اﻟـﺼـﻴـﻨـﻴـﺔ اﳌــﺴــﺘــﻮردة. وﺗــﻮﺻــﻞ ﺗــﺮﻣــﺐ وﻧــﻈــﻴــﺮه اﻟــﺼــﻴــﻨــﻲ ﺗﺸﻲ ﺟﻴﻨﺒﻴﻨﻎ إﻟــﻰ ﻫـﺪﻧـﺔ ﻓـﻲ اﻟﺤﺮب اﻟـــﺘـــﺠـــﺎرﻳـــﺔ ﺑــــﲔ ﺑــﻠــﺪﻳــﻬــﻤــﺎ ﻋـﻠـﻰ ﻫـﺎﻣـﺶ ﻗﻤﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻀﺎﻓﺘﻬﺎ اﻷرﺟﻨﺘﲔ.

وﻗﺎﻟﺖ إدارة ﺗﺮﻣﺐ إن ﺑﻜﲔ ﺗـــﻌـــﻬـــﺪت ﺑــــﺸــــﺮاء ﻣـــﻨـــﺘـــﺠـــﺎت ﻣــﻦ اﳌـــــــﺰارع اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻴـــﺔ، وﺗـﺨـﻔـﻴـﺾ رﺳــﻮم اﺳـﺘـﻴـﺮاد اﳌـﺮﻛـﺒـﺎت ﻛﺠﺰء ﻣـــﻦ ﺳــﻴــﺎﺳــﺎت ﺗـﻴـﺴـﻴـﺮ اﻟــﺘــﺠــﺎرة ﺑﲔ اﻟﺠﺎﻧﺒﲔ.

وﻳـــــﺄﺗـــــﻲ ﺿـــﻌـــﻒ اﻟـــــــــــﻮاردات اﻟـــﺼـــﻴـــﻨـــﻴـــﺔ ﻓـــــﻲ ﻧـــﻮﻓـــﻤـــﺒـــﺮ، رﻏـــﻢ ﺗﺨﻔﻴﺾ اﻟﺘﻌﺮﻳﻔﺔ ﻋﻠﻰ واردات أﺳﻮاق أﺧﺮى ﻏﻴﺮ أﻣﻴﺮﻛﺎ، ﻛﺠﺰء ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻋﻲ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﻧﻤﻮ اﻗﺘﺼﺎدي ﻣــــﻦ إﻧــــﻔــــﺎق اﳌــﺴــﺘــﻬــﻠــﻜــﲔ، ﺣـﻴـﺚ ﺗﺘﻄﻠﻊ اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻟﺘﻘﻠﻴﻞ اﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺠﺎرة ﻓﻲ ﺗﻮﻟﻴﺪ اﻟﻨﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎدي.

وزادت اﻟﺸﺤﻨﺎت اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ إﻟـــــﻰ اﻻﺗـــــﺤـــــﺎد اﻷوروﺑــــــــــﻲ ٦ ﻓـﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ ٦٫٤١ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻓـــﻲ أﻛـــﺘـــﻮﺑـــﺮ، ﺑــﻴــﻨــﻤــﺎ اﻧـﺨـﻔـﻀـﺖ اﻟـﺼـﺎدرات إﻟﻰ ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻋـﻠـﻰ أﺳـــﺎس ﺳــﻨــﻮي، وذﻟـــﻚ رﻏـﻢ زﻳﺎدﺗﻬﺎ ٧٫٧ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻓﻲ أﻛﺘﻮﺑﺮ.

وﻳـــــﺮى ﻣــﺤــﻠــﻠــﻮن أن ﺿـﻌـﻒ اﻟﻴﻮان اﻟﺼﻴﻨﻲ ﺳﺎﻋﺪ اﻟﺼﺎدرات اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻤﻮ ﺑﻘﻮة ﺧﻼل اﻟــﻌــﺎم اﻟــﺤــﺎﻟــﻲ، ﺣـﻴـﺚ اﻧﺨﻔﻀﺖ ﻗﻴﻤﺔ اﻟﻌﻤﻠﺔ اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٥ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ اﻟﺪوﻻر. وﻳﺘﻮﻗﻊ ﺧـــﺒـــﺮاء أن ﻳــﺴــﻬــﻢ ﻫــــﺬا اﻟـﻀـﻌـﻒ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺼﺎدرات اﻟـﺼـﻴـﻨـﻴـﺔ ﺧـــﻼل اﻟــﻔــﺘــﺮة اﳌﻘﺒﻠﺔ، ﺣﻴﺚ ﻋﺎدة ﻣﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮ اﻟﻌﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺎدرات اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺑﻌﺪ ٦ أﺷﻬﺮ، وﻓﻘﴼ ﻟـ»روﻳﺘﺮز«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.