ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﺣﻮﺛﻴﺔ ﻻﻏﺘﻴﺎل »اﺳﺘﻮﻛﻬﻮﻟﻢ« ﺑﺎﺳﺘﻬﺪاف وﻓﺪ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ... وﺗﻤﺮد ﻋﻠﻰ ﻛﻮﻣﺎرت

اﻟﻴﻤﺎﻧﻲ ﻟـ : اﳌﻴﻠﻴﺸﻴﺎت ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎت... وﺗﻌﺘﱪ اﻟﺴﻼم ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻟﻴﻤﻦ - ﻟﻨﺪن: ﺑﺪر اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ ﻋﺪن: ﻋﻠﻲ رﺑﻴﻊ اﻟﺮﻳﺎض: ﻋﺒﺪ اﳍﺎدي ﺣﺒﺘﻮر

ﺑــﻌــﺪ ﺑـــﺪاﻳـــﺔ ﺗــﺒــﻨــﻲ اﻟــﻬــﺠــﻮم ﻣــــــﻦ ﻗـــــــﻴـــــــﺎدات اﻟـــــﺼـــــﻒ اﻟـــﺜـــﺎﻧـــﻲ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ؛ ﻧﻀﺞ اﻟﺘﻤﺮد اﻟﺤﻮﺛﻲ ﺿـــﺪ اﻷﻣـــــﻢ اﳌــﺘــﺤــﺪة وﻣـﻤـﺜـﻠـﻴـﻬـﺎ أﻣــﺲ، ﺑﺘﺼﺮﻳﺤﺎت ﻣﻦ »ﻗﻴﺎدات اﻟـــﻮاﺟـــﻬـــﺔ«، اﻧــﺘــﻘــﺼــﺖ ﻓــﻴــﻬــﺎ ﻣﻦ ﻗـــــــــــﺪرات اﻟـــــﺠـــــﻨـــــﺮال اﻟـــﻬـــﻮﻟـــﻨـــﺪي ﺑــﺎﺗــﺮﻳــﻚ ﻛـــﻮﻣـــﺎرت، رﺋــﻴــﺲ ﻟﺠﻨﺔ إﻋــــــﺎدة اﻻﻧـــﺘـــﺸـــﺎر ﻓـــﻲ اﻟــﺤــﺪﻳــﺪة، وﺗﺰاﻣﻨﺖ ﻣﻊ اﺳﺘﻬﺪاف اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻻﻧــﻘــﻼﺑــﻴــﺔ اﳌــﺪﻋــﻮﻣــﺔ ﻣـــﻦ إﻳـــﺮان ﻣــــﻘــــﺮ وﻓــــــﺪ اﻟـــﺤـــﻜـــﻮﻣـــﺔ اﻟــﻴــﻤــﻨــﻴــﺔ اﳌــﺸــﺎرك ﻓــﻲ اﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﺎت اﻟﻠﺠﻨﺔ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﻃﺎﺋﺮة ﻣﺴﻴﺮة، وﻓﻘﴼ ﳌﺎ أﻋﻠﻨﻪ وزﻳﺮ اﻹﻋﻼم اﻟﻴﻤﻨﻲ ﻣﻌﻤﺮ اﻹرﻳﺎﻧﻲ.

اﳌـــﺘـــﺤـــﺪث ﺑـــﺎﺳـــﻢ اﻟــﺤــﻮﺛــﻴــﲔ ورﺋـﻴـﺲ وﻓـﺪﻫـﻢ اﳌـﻔـﺎوض ﻣﺤﻤﺪ ﻋـﺒـﺪ اﻟــﺴــﻼم، ﺧـــﺮج أﻣـــﺲ ﺑﺘﻤﺮد اﻟــﺠــﻤــﺎﻋــﺔ رﺳــﻤــﻴــﴼ ﻋــﻠــﻰ اﻟــﺠــﻨــﺮال اﻟﻬﻮﻟﻨﺪي، ﺑﻌﺪ أن رﻓـﺾ اﻷﺧﻴﺮ اﻻﻋــــﺘــــﺮاف ﺑــﻤــﺴــﺮﺣــﻴــﺔ اﻟــﺠــﻤــﺎﻋــﺔ اﳌــــــﺰﻋــــــﻮﻣــــــﺔ ﺣـــــــــﻮل اﻻﻧـــــﺴـــــﺤـــــﺎب اﻟﺼﻮري ﻣﻦ ﻣﻴﻨﺎء اﻟﺤﺪﻳﺪة.

وﻗــــــــــﺎل ﻋــــﺒــــﺪ اﻟـــــــﺴـــــــﻼم، ﻓــﻲ ﺗﻐﺮﻳﺪة ﻋﻠﻰ »ﺗﻮﻳﺘﺮ«، إن »ﻋﺪم إﺣﺮاز أي ﺗﻘﺪم ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺪة ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺗﻨﻔﻴﺬ اﺗﻔﺎق اﺳﺘﻮﻛﻬﻮﻟﻢ ﻳــــﻌــــﻮد ﺑـــــﺎﻷﺳـــــﺎس إﻟــــــﻰ ﺧـــــﺮوج رﺋـﻴـﺲ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ اﻷﻣﻤﻴﺔ ﻋﻦ ﻣﺴﺎر اﻻﺗﻔﺎق ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ أﺟﻨﺪة أﺧﺮى«، وذﻟﻚ ﻓﻲ ﺳﻴﺎق اﻟﺘﻠﻤﻴﺢ ﺑــــﺄن ﻛــــﻮﻣــــﺎرت ﻳــﻤــﻴــﻞ إﻟــــﻰ ﺻــﻒ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ وﻣﻤﺜﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻠﺠﻨﺔ.

واﺗـــــﻬـــــﻢ ﻣـــﺘـــﺤـــﺪث اﻟــﺠــﻤــﺎﻋــﺔ اﻟــﺠــﻨــﺮال اﻟــﻬــﻮﻟــﻨــﺪي ﺑـﺎﻟـﻀـﻌـﻒ، داﻋــﻴــﴼ اﳌـﺒـﻌـﻮث اﻷﻣــﻤــﻲ ﻏﺮﻳﻔﻴﺚ إﻟﻰ اﻟﺘﺪﺧﻞ. ﻓﻲ ﺻﻴﻐﺔ اﳌﺴﺘﻨﺠﺪ ﺑـﻪ - ﻛﻤﺎ ﻳـﺒـﺪو - ﻣـﻦ ﺧﻄﺔ إﻋــﺎدة اﻻﻧﺘﺸﺎر اﻟﺘﻲ وﺿﻌﻬﺎ ﻛﻮﻣﺎرت ﻟــﺘــﻨــﻔــﻴــﺬ اﺗـــﻔـــﺎق اﻟـــﺴـــﻮﻳـــﺪ. وﻗــــﺎل: »ﻳﺒﺪو أن اﳌﻬﻤﺔ أﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻗﺪراﺗﻪ )ﻛﻮﻣﺎرت(، وﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﺪارك ﻏﺮﻳﻔﻴﺚ اﻷﻣــــــــﺮ، ﻓـــﻤـــﻦ اﻟـــﺼـــﻌـــﻮﺑـــﺔ ﺑــﻤــﻜــﺎن اﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ أي ﺷﺄن آﺧﺮ«.

وﺗﺮﺟﻊ ﻣﺼﺎدر ﻳﻤﻨﻴﺔ ﺣﺎﻟﺔ اﻟـــﻬـــﺠـــﻮم اﻟــﺤــﻮﺛــﻴــﺔ إﻟـــــﻰ ﺗـﺴـﻠـﻴـﻢ اﻟــﺠــﻨــﺮال ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟــﺤــﻮﺛــﻴــﲔ ﺧﻄﺔ إﻋـــــــﺎدة اﻻﻧـــﺘـــﺸـــﺎر، اﻟـــﺘـــﻲ ﺗـﻘـﻀـﻲ ﺑــﺄن ﻳﺘﺴﻠﻢ ﻣـﻮﻇـﻔـﻮ اﻟــﻌــﺎم ٤١٠٢ زﻣﺎم اﻟﺴﻠﻄﺔ اﳌﺤﻠﻴﺔ، وﻫﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﻛـــــﺎﻧـــــﻮا ﻳـــــﺪﻳـــــﺮون اﳌــــﺪﻳــــﻨــــﺔ ﻗــﺒــﻴــﻞ اﻧــﻘــﻼب اﻟــﺤــﻮﺛــﻴــﲔ واﺳـﺘـﻴـﻼﺋـﻬـﻢ ﻋـﻠـﻰ اﻟـﺴـﻠـﻄـﺔ ﺑــﺎﻟــﻘــﻮة ﻓــﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ذﻟﻚ اﻟﻌﺎم.

اﻟﻴﻤﺎﻧﻲ: ﻋﺼﺎﺑﺔ ﻻ ﺗﻘﺒﻞ إﻻ اﳌﻮت

ﻳﻘﺮأ وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻴﻤﻨﻲ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻴﻤﺎﻧﻲ ﺗﺼﺮﻓﺎت اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟـــﺤـــﻮﺛـــﻴـــﺔ ﻓـــــﻲ ﺗـــﻨـــﻔـــﻴـــﺬ اﻻﺗــــﻔــــﺎق ﺑﺄﻧﻬﺎ »اﻋﺘﻘﺪت أﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﺗﺘﻼﻋﺐ ﺑﺎﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة، وأن ﻳﻜﻮن اﻧﺴﺤﺎﺑﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺤﺪﻳﺪة اﻧﺴﺤﺎﺑﴼ ﺷﻜﻠﻴﴼ، ﻟﻜﻦ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ أن اﻻﺗـﻔـﺎق واﺿﺢ، وﻻ ﻳﻘﺒﻞ اﻟﻠﺒﺲ«. ورﻏﻢ أن اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﺒﺪ رﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮر ﻫـــــــــﺎدي ﻣــــﻨــــﺢ ﻣـــــﺎرﺗـــــﻦ ﻏــﺮﻳــﻔــﻴــﺚ اﳌــﺒــﻌــﻮث اﻷﻣـــﻤـــﻲ ﻟـﻠـﻴـﻤـﻦ ﻓﺴﺤﺔ إﺿــﺎﻓــﻴــﺔ - واﻟــﺤــﺪﻳــﺚ ﻟـﻠـﻴـﻤـﺎﻧـﻲ - ﻓــﺈﻧــﻪ ﻗـــﺎل ﻟـﻠـﻤـﺒـﻌـﻮث »ﻳـﻨـﺒـﻐـﻲ أن ﺗﻜﻮن ﻫﻨﺎك ﺧﺮﻳﻄﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺰﻣﻨﺔ ﻟــﻼﻧــﺴــﺤــﺎﺑــﺎت، وﻳـﻨـﺒـﻐـﻲ أن ﻳﺘﻢ ﻣﻨﺤﻬﻢ )أي اﻟﺤﻮﺛﻴﲔ( ﻣﺰﻳﺪﴽ ﻣﻦ اﻟﻮﻗﺖ، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ آﺧﺮ اﳌﻄﺎف ﻳﺠﺐ أن ﻳﻨﺴﺤﺒﻮا«.

ﻳــــﻘــــﻮل اﻟـــﻴـــﻤـــﺎﻧـــﻲ، ﻓــــﻲ إﻃــــﺎر ﺗـﺼـﺮﻳـﺤـﺎت ﻟـــ»اﻟــﺸــﺮق اﻷوﺳـــﻂ« ﻋـﺒـﺮ اﻟـﻬـﺎﺗـﻒ أﻣـــﺲ، إن اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺑــــــــﺪأت اﻟــــﻬــــﺠــــﻮم ﻋـــﻠـــﻰ ﻏــﺮﻳــﻔــﻴــﺚ واﻟــــﺠــــﻨــــﺮال اﻟـــﻬـــﻮﻟـــﻨـــﺪي ﺑــﺎﺗــﺮﻳــﻚ ﻛـــــــﻮﻣـــــــﺎرت، »ﺑــــﺎﻋــــﺘــــﺒــــﺎر أﻧــــﻬــــﻢ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮن ﻛـﺤـﺮﻛـﺔ ﻗـﺎﺋـﻤـﺔ ﻋﻠﻰ اﻟـﻌـﻨـﻒ واﻻﺳــﺘــﺤــﻮاذ أن ﻳـﻨـﻔـﺬوا ﻓـــﻲ أي ﻟـﺤـﻈـﺔ ﻣـــﻦ اﻟــﻠــﺤــﻈــﺎت أي اﺗﻔﺎق ﺳﺒﻖ أن اﻟﺘﺰﻣﻮا ﺑﺘﻨﻔﻴﺬه... ﻫــﺬا اﻻﺗــﻔــﺎق ﺗـﺤـﺖ إﺷــــﺮاف اﻷﻣــﻢ اﳌﺘﺤﺪة، وﻫﻢ أﻳﻀﺎ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮن ﺗﻨﻔﻴﺬه«.

ﻳـــﻀـــﻴـــﻒ اﻟـــــــﻮزﻳـــــــﺮ: »ﺻـــﻘـــﻮر اﻟـــﺤـــﺮﻛـــﺔ واﳌــــﺘــــﻄــــﺮﻓــــﻮن داﺧــﻠــﻬــﺎ ﻳـــــﺮﻓـــــﻀـــــﻮن ﻣـــــﺒـــــﺪأ اﻻﻧـــــﺴـــــﺤـــــﺎب، وﻳﻘﺒﻠﻮن ﺑﻤﺒﺪأ اﻻﻧﺴﺤﺎق ﺗﺤﺖ اﻟــــﻨــــﺎر واﳌـــــــﻮت وﺗـــﺪﻣـــﻴـــﺮ اﻟـــﺒـــﻼد، ﻟــﻜــﻦ ﻻ ﻳــﻘــﺒــﻠــﻮن ﺑــﻤــﺒــﺪأ اﻟــﺘــﻨــﺎزل واﻻﻧﺴﺤﺎب... ﻫﺬه ﻋﺼﺎﺑﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮة اﻟﻌﻨﻒ واﻹﻗﺼﺎء، ﻓﻤﻦ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ أن ﻳﻜﻮن ﻫﺬا ﺳﻠﻮﻛﻬﺎ«.

وﻳــــﺸــــﺪد اﻟـــﻴـــﻤـــﺎﻧـــﻲ ﺑـــﺎﻟـــﻘـــﻮل: »ﻧﺆﻛﺪ ﺑﺎﻷدﻟﺔ اﻟﻘﺎﻃﻌﺔ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ أﻧﻨﺎ ﻧﺒﺤﺚ وﻧﻘﺪم ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟــﺪﻳــﻨــﺎ ﻣـــﻦ ﺗــﺴــﻬــﻴــﻼت وﺗـــﻨـــﺎزﻻت ﺳــﻌــﻴــﴼ إﻟــــﻰ اﻟـــﺴـــﻼم. وﻫــــﻞ ﻫـﻨـﺎك ﺗــﺴــﻬــﻴــﻼت وﺗـــــﻨـــــﺎزﻻت أﻛـــﺜـــﺮ ﻣـﻦ ﻗـﺒـﻮﻟـﻨـﺎ ﺑـــﺄن ﺗــﻜــﻮن اﻻﺟــﺘــﻤــﺎﻋــﺎت ﻓــــــﻲ ﻣـــﻨـــﻄـــﻘـــﺔ ﺳــــﻴــــﻄــــﺮة اﻟــــﻄــــﺮف اﻻﻧـﻘـﻼﺑـﻲ، وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻘﺪﻧﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻨﺎ رﻓــﺾ اﻟﻄﺮف اﻻﻧـــﻘـــﻼﺑـــﻲ اﻻﺟــــﺘــــﻤــــﺎع، ﺑــــﻞ ﻋـﻤـﻞ ﻋـﻠـﻰ ﻗـﺼـﻒ اﳌـــﻜـــﺎن«، ﻣـﺴـﺘـﻄـﺮدﴽ: »ﻋـــﻨـــﺪﻣـــﺎ ﻗــﺒــﻠــﻨــﺎ ﺑـــﺎﻗـــﺘـــﺮاح اﻷﻣــــﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﺣﻮل ﻓﺘﺢ اﳌﻤﺮات اﻵﻣﻨﺔ ﻟﻺﻏﺎﺛﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﺗﻢ ﻓﺘﺢ اﳌﻤﺮات اﻵﻣــﻨــﺔ ﻣــﻦ ﻃــﺮﻓــﻨــﺎ، ﺑـﻴـﻨـﻤـﺎ رﻓـﺾ اﻟـﻄـﺮف اﻻﻧـﻘـﻼﺑـﻲ، وﻋﻨﺪﻣﺎ وﺟـﻪ اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ ﻫـــــﺎدي ﺑـــﺼـــﺮف رواﺗــــﺐ اﳌﻮﻇﻔﲔ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﲔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺤﺪﻳﺪة ﻛﺎن ﻫﺬا ﺗﺄﻛﻴﺪﴽ آﺧﺮ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﻣـﺴـﺘـﻌـﺪون ﻟﺤﻠﺤﻠﺔ ﻫــﺬه اﻷزﻣــﺔ اﻟــﺼــﻌــﺒــﺔ، ﻟــﻜــﻦ ﻓـــﻲ اﻷﺧـــﻴـــﺮ ﻧﺤﻦ أﻣــــــﺎم ﻋــﺼــﺎﺑــﺔ اﺳـــﺘـــﻤـــﺮأت اﳌــــﻮت واﻟــﻘــﺘــﻞ وﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﺗﻌﻴﺶ إﻻ ﻓﻲ اﻟﻘﺘﻞ... اﻟﺤﻮﺛﻴﻮن ﻋﺼﺎﺑﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﺗﻌﻴﺶ إﻻ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ واﳌﻮت، ﻷن اﻟﺴﻼم ووﻗﻒ إﻃﻼق اﻟــﻨــﺎر ﻳـﻌـﻨـﻲ ﻧـﻬـﺎﻳـﺔ ﻫـــﺬه اﻟـﺤـﺮﻛـﺔ وﺗـــﻮﻗـــﻒ اﻷﻣـــــــﻮال اﻟــﺘــﻲ ﺗﺠﻨﻴﻬﺎ ﻗﻴﺎداﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﺮاﺋﻤﻬﺎ«.

اﺟﺘﻤﺎﻋﺎت »إﻋﺎدة اﻻﻧﺘﺸﺎر«

أﻓﺎدت ﻣﺼﺎدر ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻳﻤﻨﻴﺔ ﺑﺄن ﻣﻤﺜﻠﻲ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻓﻲ اﻟـﻠـﺠـﻨـﺔ اﻷﻣــﻤــﻴــﺔ ﻟﺘﻨﺴﻴﻖ إﻋـــﺎدة اﻻﻧــﺘــﺸــﺎر ﻓــﻲ اﻟــﺤــﺪﻳــﺪة، رﻓـﻀـﺖ أﻣـﺲ ﻟﻠﻴﻮم اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮاﻟﻲ اﻻﺟــــﺘــــﻤــــﺎع ﻣـــــﻊ رﺋــــﻴــــﺲ اﻟــﻠــﺠــﻨــﺔ واﳌــــﺮاﻗــــﺒــــﲔ اﻟـــﺪوﻟـــﻴـــﲔ اﻟـــﺠـــﻨـــﺮال اﻟﻬﻮﻟﻨﺪي ﺑﺎﺗﺮﻳﻚ ﻛﻮﻣﺎرت، وﺳﻂ ﺗــﺼــﻌــﻴــﺪ ﻣـــﻴـــﺪاﻧـــﻲ واﺳـــــــﻊ ﻳـﺸـﻲ ﺑـﺘـﻔـﺠـﻴـﺮ اﻷوﺿــــــﺎع ﻋــﺴــﻜــﺮﻳــﴼ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺟﺒﻬﺎت اﻟﺤﺪﻳﺪة.

وذﻛـــﺮ اﳌــﻮﻓــﺪ اﻹﻋــﻼﻣــﻲ ﻟﻮﻓﺪ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺠﻨﺔ إﻋﺎدة اﻻﻧـــﺘـــﺸـــﺎر، أن اﻟـــﻮﻓـــﺪ اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﻲ اﺟـﺘـﻤـﻊ ﻣــﻊ ﻛــﻮﻣــﺎرت ﺑـﻤـﻘـﺮ ﺗﺎﺑﻊ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓــﻲ اﻟـﺤـﺪﻳـﺪة أﻣــــــــﺲ. »وﻓــــــــﻲ اﻻﺟــــﺘــــﻤــــﺎع اﻟـــــﺬي وﺻــــــﻒ ﺑــﺎﳌــﺜــﻤــﺮ ﺗـــﻤـــﺖ ﻣــﻨــﺎﻗــﺸــﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﺳﺘﻮﻛﻬﻮﻟﻢ، ﺣﻴﺚ أﺑـﺪى اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ اﻫﺘﻤﺎﻣﻪ اﻟــﺒــﺎﻟــﻎ، اﳌـﻌـﺒـﺮ ﻋــﻦ إرادة اﻟـﻘـﻴـﺎدة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺑﻔﺨﺎﻣﺔ اﳌﺸﻴﺮ ﻋــﺒــﺪ رﺑـــﻪ ﻣــﻨــﺼــﻮر ﻫــــﺎدي رﺋـﻴـﺲ اﻟــﺠــﻤــﻬــﻮرﻳــﺔ وﻗــــﻴــــﺎدة اﻟــﺘــﺤــﺎﻟــﻒ اﻟـﻌـﺮﺑـﻲ ﺑـﻘـﻴـﺎدة اﳌـﻤـﻠـﻜـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ودوﻟﺔ اﻹﻣﺎرات اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﳌﺘﺤﺪة، اﻟﺤﺮﻳﺼﲔ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻷﻣـــــﻦ واﻟــــﺴــــﻼم ﻟــﻠــﻤــﻮاﻃــﻨــﲔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺤﺪﻳﺪة ﺧﺼﻮﺻﴼ، وﻓﻲ اﻟﻴﻤﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم«.

وإذ ﻟـــﻢ ﻳــﺴــﺘــﻐــﺮب ﻛــﺜــﻴــﺮ ﻣـﻦ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﲔ ﻫﺬا اﻟﺴﻠﻮك اﻟﺤﻮﺛﻲ واﳌــــــﻨــــــﺎورة اﻟــــﻬــــﺎدﻓــــﺔ إﻟـــــﻰ ﻧـﺴـﻒ اﻻﺗــــﻔــــﺎق وﻋــــــﺪم ﺗـــﻨـــﻔـــﻴـــﺬه، ﻟـﺠـﻬـﺔ أن اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻨﺬ اﻟـﺒـﺪاﻳـﺔ ﻟـﻢ ﺗﻜﻦ ﺟـــــﺎدة ﻓـــﻲ اﻻﻟــــﺘــــﺰام ﺑــــﻪ، واﺻــﻠــﺖ اﳌﻴﻠﻴﺸﻴﺎت اﻟﺤﻮﺛﻴﺔ، ﻓﻲ اﻟﺴﻴﺎق ﻧـﻔـﺴـﻪ، اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻋـﻠـﻰ اﳌﺴﺘﻮى اﳌــــــﻴــــــﺪاﻧــــــﻲ ﺑــــﺤــــﺸــــﺪ ﻣــــــﺌــــــﺎت ﻣــﻦ ﻣﺴﻠﺤﻴﻬﺎ إﻟــﻰ ﺟــﻨــﻮب ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟــﺤــﺪﻳــﺪة، ﻓــﻲ ﺗــﺤــﺮك ﻳــﺮﺟــﺢ أﻧــﻪ ﻟﺸﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ واﺳﻌﺔ ﻟﻘﻄﻊ إﻣﺪادات اﻟــــﻘــــﻮات اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﻴــﺔ واﻻﻟـــﺘـــﻔـــﺎف ﻋـﻠـﻴـﻬـﺎ ﻣـــﻦ اﻟــﺨــﻠــﻒ، ﻣـــﻊ ﺗﻜﺜﻴﻒ اﻟــﻘــﺼــﻒ اﳌــﺪﻓــﻌــﻲ واﻟــﺼــﺎروﺧــﻲ ﻋﻠﻰ اﻷﻃﺮاف اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ واﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺤﺪﻳﺪة ﻧﻔﺴﻬﺎ.

اﺳﺘﻬﺪاف اﻟﻔﺮﻳﻖ اﳊﻜﻮﻣﻲ

اﺗـــﺴـــﺎﻗـــﴼ ﻣــــﻊ ﻫـــــﺬا اﻟـﺘـﺼـﻌـﻴـﺪ اﳌــــﻴــــﺪاﻧــــﻲ، ﻛـــﺸـــﻒ وزﻳــــــﺮ اﻹﻋـــــﻼم اﻟـــﻴـــﻤـــﻨـــﻲ ﻣـــﻌـــﻤـــﺮ اﻹرﻳـــــــﺎﻧـــــــﻲ ﻋــﻦ أن ﻗــــــــﻮات اﻟــــﺠــــﻴــــﺶ، ﺑــــﺪﻋــــﻢ ﻣــﻦ اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ، أﺣﺒﻄﺖ ﻋﻤﻠﻴﺔ إرﻫﺎﺑﻴﺔ اﺳﺘﻬﺪﻓﺖ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻓﻲ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﳌﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﺘﻨﺴﻴﻖ إﻋــﺎدة اﻻﻧﺘﺸﺎر، ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟـﻠـﻮاء ﺻﻐﻴﺮ ﺑــــﻦ ﻋــــﺰﻳــــﺰ، ﻋــﺒــﺮ ﻃــــﺎﺋــــﺮة ﺣــﻮﺛــﻴــﺔ ﻣــﺴــﻴــﺮة ﻣـﺼـﻨـﻌـﺔ ﻓـــﻲ إﻳــــــﺮان، ﻓﻲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻹﻓﺸﺎل ﺗﻨﻔﻴﺬ اﺗﻔﺎق اﻟـﺴـﻮﻳـﺪ، وإﺟـﻬـﺎض ﺟﻬﻮد اﻷﻣـﻢ اﳌﺘﺤﺪة واﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ اﻷزﻣﺔ.

وﻟـــﻔـــﺖ اﻟــــﻮزﻳــــﺮ ﻓــــﻲ ﺗــﻐــﺮﻳــﺪة ﻋــــﻠــــﻰ »ﺗـــــﻮﻳـــــﺘـــــﺮ« إﻟـــــــﻰ أن »ﻫـــــﺬا اﻟـﺘـﻄـﻮر اﻟـﺨـﻄـﻴـﺮ ﻳــﺄﺗــﻲ ﺑـﻌـﺪ ﻳـﻮم ﻣﻦ اﻟﻬﺠﻮم اﻹرﻫﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﺮض ﻋـﺴـﻜـﺮي ﻓــﻲ ﻗــﺎﻋــﺪة اﻟـﻌـﻨـﺪ، اﻟــﺬي أدى إﻟﻰ اﺳﺘﺸﻬﺎد وإﺻﺎﺑﺔ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻘﻴﺎدات اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ واﻟﻀﺒﺎط واﻟــــﺠــــﻨــــﻮد، ﺗـــﺄﻛـــﻴـــﺪﴽ ﻋـــﻠـــﻰ ﻧـــﻮاﻳـــﺎ اﳌـﻴـﻠـﻴـﺸـﻴـﺎت اﻟــﺤــﻮﺛــﻴــﺔ اﻹﻳــﺮاﻧــﻴــﺔ ﺑــﻨــﺴــﻒ اﺗـــﻔـــﺎﻗـــﺎت اﺳــﺘــﻮﻛــﻬــﻮﻟــﻢ، وﻋــﻠــﻰ اﻟـــــﺪور اﻟــــﺬي ﻳـﻠـﻌـﺒـﻪ ﻧـﻈـﺎم ﻃــﻬــﺮان ﻓــﻲ ﺗــﺄﺟــﻴــﺞ اﻟـــﺼـــﺮاع ﻓﻲ اﻟـــﻴـــﻤـــﻦ واﳌــــﻨــــﻄــــﻘــــﺔ«. وﻓــــــﻲ وﻗـــﺖ ﺳـﺎﺑـﻖ، ﺷﻨﺖ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻫﺠﻮﻣﴼ رﺳﻤﻴﴼ ﻋﻠﻰ اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة واﺗﻬﻤﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻘﺎﻋﺲ ﻓـﻲ اﻟﺸﺄن اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ واﻹﻏﺎﺛﻲ، ﺑﺎﻟﺘﺰاﻣﻦ ﻣﻊ ﺗﻬﺪﻳﺪ اﻟﻘﻴﺎدي اﻟﺒﺎرز ﻓﻲ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ووزﻳـــــﺮﻫـــــﺎ ﻟــﻠــﺮﻳــﺎﺿــﺔ واﻟــﺸــﺒــﺎب ﺣــﺴــﻦ زﻳـــــﺪ ﺑـــﻄـــﺮد ﻛــــﻮﻣــــﺎرت ﻣـﻦ اﻟـــﺤـــﺪﻳـــﺪة، وﺗــﻔــﺠــﻴــﺮ اﳌـــﻌـــﺎرك ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ.

ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺑﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ

ﻫﺪد اﳌﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳﻢ اﳌﻴﻠﻴﺸﻴﺎت ﻳـــﺤـــﻴـــﻰ ﺳــــــﺮﻳــــــﻊ، وﻫــــــــﻮ اﳌـــﻨـــﺘـــﺤـــﻞ ﻟﺼﻔﺔ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺘﻮﺟﻴﻪ اﳌﻌﻨﻮي ﻓـــﻲ اﻟــﺠــﻴــﺶ اﻟــﻴــﻤــﻨــﻲ، ﺑـﻤـﻀـﺎﻋـﻔـﺔ ﻫﺠﻤﺎت اﻟﻄﺎﺋﺮات اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ اﳌﺴﻴﺮة اﳌﻮﺟﻮدة ﻣﻊ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻣﻌﻠﻨﴼ وﺟﻮد ﻣﺨﺰون ﺿﺨﻢ ﻣﻦ ﻫـﺬه اﻟﻄﺎﺋﺮات، ﻣﻊ اﻟﺘﺒﺎﻫﻲ ﺧﻼل ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﻋـﻘـﺪه ﻓـﻲ ﺻﻨﻌﺎء أﻣــﺲ ﺑﻘﺪراﺗﻬﺎ، وﻗــــﺪرات ﻋـﻨـﺎﺻـﺮ اﻟـﺠـﻤـﺎﻋـﺔ، اﻟـﺬﻳـﻦ زﻋـﻢ أﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺘﺼﻨﻴﻌﻬﺎ ﻣﺤﻠﻴﴼ.

ووﺳــــــــــــﻂ ﺗـــــﺄﻛـــــﻴـــــﺪ ﻣـــــﺼـــــﺎدر ﻣﺤﻠﻴﺔ، رﺻﺪت اﻟﻘﻮات اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻓـــــﻲ ﻣـــﺤـــﺎﻓـــﻈـــﺔ اﻟـــــﺤـــــﺪﻳـــــﺪة ﻗـــﻴـــﺎم اﻟــﺠــﻤــﺎﻋــﺔ اﻟــﺤــﻮﺛــﻴــﺔ ﺧـــــﻼل أﻳــــﺎم اﻟـﻬـﺪﻧـﺔ ﺑﺎﺳﺘﻘﺪام أﻋـــﺪاد ﺿﺨﻤﺔ ﻣــــﻦ ﻋـــﻨـــﺎﺻـــﺮﻫـــﺎ وﻗــــﻮاﺗــــﻬــــﺎ ﻋــﻠــﻰ دﻓــﻌــﺎت ﺑــﺎﺗــﺠــﺎه ﻣـﻨـﺎﻃـﻖ ﻣـﺪﻳـﺮﻳـﺔ »اﻟﺘﺤﻴﺘﺎ« )٠٠١ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﺟﻨﻮب ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺤﺪﻳﺪة(.

ﻛﻤﺎ أﻛﺪت اﳌﺼﺎدر أن ﻗﺬاﺋﻒ اﳌــﺪﻓــﻌــﻴــﺔ واﻟـــﺼـــﻮارﻳـــﺦ اﻟـﺤـﻮﺛـﻴـﺔ ﻟـــﻢ ﺗــﺘــﻮﻗــﻒ ﻣــﻨــﺬ ﻳــﻮﻣــﲔ ﺑــﺎﺗــﺠــﺎه ﻣــــﻮاﻗــــﻊ اﻟــــﻘــــﻮات اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﻴــﺔ ﻓـﻲ اﻷﻧﺤﺎء اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ واﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺤﺪﻳﺪة، ﻓﻲ ﻣﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ أن اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﺳﺘﻨﻔﺪت ﻏﺎﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﻬﺪﻧﺔ اﻟﺘﻲ ﻣﻨﺤﻬﺎ إﻳﺎﻫﺎ اﺗﻔﺎق اﻟﺴﻮﻳﺪ.

وﻳﺮﺟﺢ ﻣﺮاﻗﺒﻮن ﻋﺴﻜﺮﻳﻮن ﻳﻤﻨﻴﻮن أن اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺗﻬﻴﺄت ﺧﻼل اﻟــﻬــﺪﻧــﺔ ﻟــﺨــﻮض اﻟـــﺤـــﺮب ﻣــﺠــﺪدﴽ ﺑـﻌـﺪ أن أﻋـــﺎدت ﺗـﺮﺗـﻴـﺐ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ وﻋـــــﺰزت ﻣـــﻦ ﺗـﺤـﺼـﻴـﻨـﺎﺗـﻬـﺎ، ﻋﺒﺮ ﺣـــﻔـــﺮ اﻟـــــﺨـــــﻨـــــﺎدق واﻷﻧـــــــﻔـــــــﺎق ﻓــﻲ ﻃــﻮل ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟـﺤـﺪﻳـﺪة وﻋﺮﺿﻬﺎ، وإﻗــﺎﻣــﺔ ﻣﺨﺘﻠﻒ أﻧـــﻮاع اﻟﺤﻮاﺟﺰ ﻓﻲ ﺷﻮارﻋﻬﺎ.

ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﻣﻴﻨﺎء اﻟﺤﺪﻳﺪة... وﻳﺒﺪو أﺣﺪ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﺤﻮﺛﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﻠﻤﺖ اﳌﻴﻨﺎء ﻓﻲ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﺗﻢ رﻓﻀﻬﺎ دوﻟﻴﺎ )روﻳﺘﺮز(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.