وزﻳﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺴﻌﻮدي: اﻟﺴﻮق اﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺗﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﺴﻠﻴﻢ وﺳﺘﻌﻮد ﻟﻠﺘﻮازن

اﻟﻔﺎﻟﺢ ﻗﺎل إن اﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻔﻂ ﻣﺎ زال ﻗﻮﻳﴼ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻟــــﺮأي - أﺑﻮﻇﱯ: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

ﻗﺎل اﳌﻬﻨﺪس ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻔﺎﻟﺢ وزﻳﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺴﻌﻮدي، أﻣﺲ، إن اﻟﺴﻮق اﻟـﻨـﻔـﻄـﻴـﺔ »ﻋــﻠــﻰ اﻟــﻄــﺮﻳــﻖ اﻟـﺴـﻠـﻴـﻢ« وﺳــﺘــﻌــﻮد ﻟـــﻠـــﺘـــﻮازن ﺑــﺴــﺮﻋــﺔ، ﻟﻜﻦ اﳌـﻨـﺘـﺠـﲔ ﻣــﺴــﺘــﻌــﺪون ﻟـﻌـﻤـﻞ ﻣـﺰﻳـﺪ ﻋﻨﺪ اﻟـﺤـﺎﺟـﺔ، وأﺿـــﺎف: »ﻧﻨﻈﺮ ﳌﺎ وراء ﺻﺨﺐ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻷﺳﺒﻮﻋﻴﺔ وﺳﻠﻮك اﳌﻀﺎرﺑﲔ، ﻣﺎ زﻟﺖ ﻣﻘﺘﻨﻌﴼ ﺑـﺄﻧـﻨـﺎ ﻧﺴﻴﺮ ﻋـﻠـﻰ اﻟـﻄـﺮﻳـﻖ اﻟﺴﻠﻴﻢ وأن اﻟﺴﻮق اﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺳﺘﻌﻮد ﺳﺮﻳﻌﴼ ﻟﻠﺘﻮازن«.

وأﻛـــﺪ اﻟــﻔــﺎﻟــﺢ: »إذا وﺟــﺪﻧــﺎ أن ﻫﻨﺎك ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻌﻤﻞ ﻣﺰﻳﺪ، ﻓﺴﻨﻔﻌﻞ ﺑــﺎﻻﺗــﻔــﺎق ﻣــﻊ اﻟــﺸــﺮﻛــﺎء ﻓــﻲ )أوﺑـــﻚ( وﻣـــــــﻦ ﺧــــﺎرﺟــــﻬــــﺎ ﺣــــﻴــــﺚ اﻟــــﺘــــﻌــــﺎون ﺿـــــﺮوري أﻳـــﻀـــﴼ«. واﺗــﻔــﻘــﺖ اﻟــــﺪول اﻷﻋــــــﻀــــــﺎء ﻓـــــﻲ ﻣـــﻨـــﻈـــﻤـــﺔ اﻟــــﺒــــﻠــــﺪان اﳌﺼﺪرة ﻟﻠﺒﺘﺮول »أوﺑﻚ« وﻣﻨﺘﺠﻮن ﻛــﺒــﺎر آﺧــــــﺮون ﺑــﻘــﻴــﺎدة روﺳـــﻴـــﺎ ﻓﻲ دﻳﺴﻤﺒﺮ )ﻛﺎﻧﻮن اﻷول( اﳌﺎﺿﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﻔﺾ اﻹﻧــﺘــﺎج ٢٫١ ﻣﻠﻴﻮن ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻳــﻮﻣــﻴــﴼ ﺑـــﺪاﻳـــﺔ ﻣـــﻦ ﻳــﻨــﺎﻳــﺮ )ﻛـــﺎﻧـــﻮن اﻟـــﺜـــﺎﻧـــﻲ( اﻟــﺤــﺎﻟــﻲ ﻟــﻠــﺤــﻴــﻠــﻮﻟــﺔ دون ﺣـﺪوث ﺗﺨﻤﺔ ﻓﻲ اﳌﻌﺮوض وﻟﺪﻋﻢ اﻷﺳﻌﺎر اﳌﻨﺨﻔﻀﺔ.

وﻗﺎل اﻟﻔﺎﻟﺢ إن ﻣﺼﺎدر ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﺗــﺸــﻴــﺮ إﻟــــﻰ أن إﻧـــﺘـــﺎج »أوﺑـــــــﻚ« ﻓﻲ دﻳﺴﻤﺒﺮ )ﻛﺎﻧﻮن اﻷول( ﻗﻞ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ، ﺑــﻤــﺎ ﻳـــﺰﻳـــﺪ ﻋــﻠــﻰ ٠٠٦ أﻟــــﻒ ﺑـﺮﻣـﻴـﻞ ﻳـﻮﻣـﻴـﴼ ﻋـﻤـﺎ ﻛــﺎن ﻋﻠﻴﻪ ﻓــﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ )ﺗـﺸـﺮﻳـﻦ اﻟــﺜــﺎﻧــﻲ(، ﻣﻀﻴﻔﴼ: »ﻧﺤﻦ ﻓﻲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺗﺨﻄﻴﻨﺎ ﻣﺎ اﻟﺘﺰﻣﻨﺎ ﺑﻪ وﻗﻠﺼﻨﺎ اﻹﻧﺘﺎج واﻟﺼﺎدرات«.

وأﺿﺎف ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﻴﲔ، ﻓﻲ وﻗﺖ ﻻﺣـــﻖ، أﻧــﻪ ﻻ ﻳــﺮى ﺣـﺎﺟـﺔ إﻟــﻰ ﻋﻘﺪ اﺟـﺘـﻤـﺎع اﺳـﺘـﺜـﻨـﺎﺋـﻲ ﻟــــ»أوﺑـــﻚ« ﻗﺒﻞ أﺑــﺮﻳــﻞ )ﻧــﻴــﺴــﺎن( اﳌــﻘــﺒــﻞ؛ ﺣـﻴـﺚ ﻣﻦ اﳌﻘﺮر اﻟﺒﺖ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺔ اﻹﻧﺘﺎج ﻟﺒﻘﻴﺔ ٩١٠٢. وﻟﻔﺖ وزﻳﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺴﻌﻮدي إﻟــﻰ أن اﻟﻨﻔﻂ اﻟـﺼـﺨـﺮي اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻟﻦ ﻳــﺆدي إﻟـﻰ ﻛﺴﺎد اﻟﺴﻮق ﺑﺸﻜﻞ داﺋــﻢ، وأن اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﺳــﻴــﺎﺳــﺘــﻬــﺎ ﺑـــﻮﺟـــﻮد ﻃــﺎﻗــﺔ ﻧﻔﻄﻴﺔ اﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻻﺳﺘﻘﺮار ﻓﻲ اﻟﺴﻮق.

وﺑــﻴــﻨــﻤــﺎ ﺷـــــﺪد وزﻳــــــﺮ اﻟــﻄــﺎﻗــﺔ اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدي ﻋـــﻠـــﻰ أن اﻟـــﻄـــﻠـــﺐ ﻋـﻠـﻰ اﻟﻨﻔﻂ ﻣـﺎ زال ﻗـﻮﻳـﴼ، ﻓﻘﺪ أوﺿــﺢ أن »ﻣﺎ ﻧﺤﺘﺎج ﻟﻠﻘﻴﺎم ﺑﻪ ﻫﻮ اﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﻧﻄﺎق اﻟﺘﻘﻠﺐ ﻓﻲ أﺳﻌﺎر اﻟﻨﻔﻂ«.

وﻓـــــﻲ ﺷـــــﺄن آﺧــــــﺮ، ﻗـــــﺎل اﻟــﻔــﺎﻟــﺢ إن ﺷــﺮﻛــﺔ »أراﻣـــﻜـــﻮ« ﺳـﺘـﻘـﺮر ﺧـﻼل »اﻷﺳـــــﺎﺑـــــﻴـــــﻊ اﻟـــﻘـــﻠـــﻴـــﻠـــﺔ اﻟــــﻘــــﺎدﻣــــﺔ« ﺑـــﺸـــﺄن ﺣــﺠــﻢ اﻟـــﺴـــﻨـــﺪات اﳌــﻘــﺘــﺮﺣــﺔ ﻟـﺘـﻤـﻮﻳـﻞ اﻻﺳــﺘــﺤــﻮاذ ﻋــﻠــﻰ ﻋـﻤـﻼق ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺒﺘﺮوﻛﻴﻤﺎوﻳﺎت »اﻟﺸﺮﻛﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺎت اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ« )ﺳــﺎﺑــﻚ(، وأﺷـــﺎر إﻟــﻰ أن اﻟـﻄـﺮح ﻟﻦ ﻳــﻜــﻮن »ﺿــﺨــﻤــﴼ«، وﻣـــﻦ اﳌــﺮﺟــﺢ أن ﻳﻜﻮن ﺣﺠﻢ اﻟﺴﻨﺪات دون ﻧﻄﺎق ٠١ ﻣﻠﻴﺎرات دوﻻر.

وﻟــــﻢ ﻳــﺬﻛــﺮ اﻟــﻔــﺎﻟــﺢ، اﻟــــﺬي ﻛــﺎن ﻳﺘﺤﺪث ﺧﻼل ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻓﻲ أﺑﻮﻇﺒﻲ، ﻋﻤﻠﺔ إﺻﺪار اﻟﺪﻳﻦ اﳌﺰﻣﻊ، ﻟﻜﻨﻪ ﻗﺎل اﻷﺳﺒﻮع اﳌﺎﺿﻲ ﺧﻼل ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﺮﻳﺎض إن اﻟﺴﻨﺪات - اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻜﻮن اﻷوﻟﻰ ﻟـ»أراﻣﻜﻮ« ﻓﻲ أﺳﻮاق اﻟﺪﻳﻦ اﻟـــﻌـــﺎﳌـــﻴـــﺔ - ﻣــــﻦ اﳌــــﺮﺟــــﺢ أن ﺗــﻜــﻮن ﺑــﺎﻟــﺪوﻻر اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ. وﻛـــﺎن اﻟــﻮزﻳــﺮ ﻗـــــﺎل اﻷﺳــــﺒــــﻮع اﳌـــﺎﺿـــﻲ إن ﺷــﺮﻛــﺔ اﻟﻨﻔﻂ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ اﻟﻌﻤﻼﻗﺔ ﺳﺘﺼﺪر اﻟﺴﻨﺪات ﻓﻲ اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺤﺎﻟﻲ.

إﻟـﻰ ذﻟــﻚ، ﻗـﺎل ﺳﻬﻴﻞ اﳌﺰروﻋﻲ وزﻳﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻹﻣﺎراﺗﻲ، إن روﺳـــﻴـــﺎ ﻟــﻌــﺒــﺖ دورﴽ ﻛــﺒــﻴــﺮﴽ ﻓﻲ ﺗــــــــﻮازن أﺳــــــــﻮاق اﻟـــﻨـــﻔـــﻂ ﻣــــﻦ ﺧـــﻼل اﻟــﺘــﺰاﻣــﻬــﺎ اﳌــﺜــﺎﻟــﻲ ﺑــﺎﺗــﻔــﺎق ﺧﻔﺾ اﻹﻧـــــﺘـــــﺎج ﺑـــﺎﻟـــﺘـــﻌـــﺎون ﻣــــﻊ »أوﺑـــــــﻚ« ﻟﻠﻌﺎم اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮاﻟﻲ، ﻣﺸﻴﺮﴽ إﻟــــﻰ أن اﻟــﻠــﺠــﻨــﺔ اﻟــــﻮزارﻳــــﺔ ﳌــﺮاﻗــﺒــﺔ اﻹﻧـــﺘـــﺎج ﺳـــﺘـــﺪرس ﻓـــﻲ اﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﻬـﺎ اﳌﺘﻮﻗﻊ اﻧﻌﻘﺎده ﻓﻲ ﻓﺒﺮاﻳﺮ )ﺷﺒﺎط( اﳌﻘﺒﻞ ﻓـﻲ أذرﺑـﻴـﺠـﺎن ﻣـﺪى اﻻﻟـﺘـﺰام ﺑﻨﺴﺒﺔ اﻟﺨﻔﺾ اﳌﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﲔ اﻟﺪول اﻷﻋﻀﺎء ﻓﻲ »أوﺑـﻚ« واﻟﺪول اﳌــﺴــﺘــﻘــﻠــﺔ ﻣــــﻦ ﺧــــﺎرﺟــــﻬــــﺎ ﺑـــﻘـــﻴـــﺎدة روﺳﻴﺎ.

وﺑﲔ اﳌﺰروﻋﻲ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت ﻧـﻘـﻠـﺘـﻬـﺎ وﻛــﺎﻟــﺔ اﻷﻧـــﺒـــﺎء اﻹﻣــﺎراﺗــﻴــﺔ »وام« ﻋــﻠــﻰ ﻫــﺎﻣــﺶ أﻋـــﻤـــﺎل اﻟــﻴــﻮم اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻠﻤﻨﺘﺪى اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﻓﻲ أﺑـﻮﻇـﺒـﻲ، أن ﻫــﺬا اﻻﺟـﺘـﻤـﺎع ﺳﻴﺘﻢ ﺧﻼﻟﻪ ﻗﻴﺎس أﺛﺮ ﺧﻔﺾ اﻹﻧﺘﺎج ﻋﻠﻰ أﺳـــﻮاق اﻟﻨﻔﻂ ﺑﻤﺎ ﻳﻀﻤﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻮازن ﺑﲔ اﻟﻌﺮض واﻟﻄﻠﺐ.

وأﺿﺎف أن أﺳﻮاق اﻟﻨﻔﻂ ﺗﺸﻬﺪ ارﺗــــﺪادﴽ إﻳﺠﺎﺑﻴﴼ ﺗﺪرﻳﺠﻴﴼ، ﻣﺸﻴﺮﴽ إﻟﻰ أن اﻻﺗﺰان ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت اﻹﻧﺘﺎج ﻳـﺨـﺪم اﻟـــﺪول اﳌﻨﺘﺠﺔ واﳌﺴﺘﻬﻠﻜﺔ ﻟﻠﻨﻔﻂ. وﻗــﺎل إن ﺗـﻮﺻـﻴـﺎت اﻟــﺪورة اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﳌﻨﺘﺪى اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻌﺎﳌﻲ ﺗﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ دور اﻟﻄﺎﻗﺔ اﳌﺘﺠﺪدة ﻓﻲ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳــــــــــﻂ، ﺑــــﺎﻹﺿــــﺎﻓــــﺔ إﻟــــــﻰ وﺿـــﻊ اﻷﺳﻮاق اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ وﺑﻌﺾ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟـﺘـﻲ ﺗﺨﺺ اﻟﻨﻤﻮ اﳌـﺘـﻮﻗـﻊ وﻣــﺪى ﺗﺄﺛﻴﺮه ﻋﻠﻰ أﺳـﻮاق اﻟﻨﻔﻂ وﺟﻬﻮد اﻟﺘﻨﻮﻳﻊ اﻟـﺘـﻲ ﺗـﻘـﻮم ﺑﻬﺎ اﻟﺸﺮﻛﺎت واﻟــﺪول اﳌﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟــــﻰ اﻟــﺘــﺮﻛــﻴــﺰ ﻋــﻠــﻰ ﺟـــﺎﻧـــﺐ اﻟـﻄـﻠـﺐ واﻻﺑــﺘــﻜــﺎر ﺑﻤﺠﺎل اﻟـﻄـﺎﻗـﺔ ﻓــﻲ دول ﺷﺮق وﺟﻨﻮب آﺳﻴﺎ.

إﻟـــــــﻰ ذﻟــــــــﻚ، وﻗـــــﻌـــــﺖ اﻟـــﺸـــﺎرﻗـــﺔ اﺗـــﻔـــﺎﻗـــﻴـــﺔ ﻃـــﻮﻳـــﻠـــﺔ اﻷﺟــــــــــﻞ، ﺗــﻤــﻨــﺢ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﺷﺮﻛﺔ »إﻳﻨﻲ« اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﺗـــﺮﺧـــﻴـــﺺ اﺳـــﺘـــﻜـــﺸـــﺎف وﺗـــﻄـــﻮﻳـــﺮ ﺣﻘﻮل اﻟﻨﻔﻂ واﻟـﻐـﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻓﻲ ٣ ﻣﻨﺎﻃﻖ، ﻓﻲ ﺷﺮاﻛﺔ ﺗﻤﺘﺪ إﻟﻰ ٠٣ ﺳــﻨــﺔ ﻣـــﻊ ﻣــﺆﺳــﺴــﺔ ﻧــﻔــﻂ اﻟــﺸــﺎرﻗــﺔ اﻟــﻮﻃــﻨــﻴــﺔ. وﻗــــﺎل اﻟــﺸــﻴــﺦ أﺣــﻤــﺪ ﺑﻦ ﺳــﻠــﻄــﺎن اﻟـــﻘـــﺎﺳـــﻤـــﻲ، ﻧـــﺎﺋـــﺐ ﺣــﺎﻛــﻢ اﻟﺸﺎرﻗﺔ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻔﻂ: »ﻟﻘﺪ أﺿــﺎﻓــﺖ ﺟـﻮﻟـﺔ ﺗـﺮاﺧـﻴـﺺ اﻟـﺸـﺎرﻗـﺔ ﻗﻴﻤﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ اﻷﻣــﺪ ﻹﻣــﺎرة اﻟﺸﺎرﻗﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ وﺷﻌﺒﴼ«.

وﻛــــــﺎﻧــــــﺖ ﻣــــﻨــــﺎﻃــــﻖ اﻟـــﺘـــﻨـــﻘـــﻴـــﺐ اﻟـــﺘـــﻲ ﺳــﻤــﺤــﺖ اﻻﺗـــﻔـــﺎﻗـــﻴـــﺔ ﻟــﺸــﺮﻛــﺔ »إﻳــــﻨــــﻲ« ﺑــﺎﻟــﺘــﻨــﻘــﻴــﺐ ﻓــﻴــﻬــﺎ ﻣـﺘـﺎﺣـﺔ أﻣــﺎم اﳌﺘﻘﺪﻣﲔ ﻣـﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ أﻧﺤﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺎﻟﺸﺮاﻛﺔ ﻣﻊ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻧﻔﻂ اﻟﺸﺎرﻗﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، وأﺳﻔﺮت اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻋـﻦ ﻣﻨﺢ ﺷـﺮﻛـﺔ »إﻳــﻨــﻲ« ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ اﻟـﺘـﺸـﻐـﻴـﻞ ﻓــﻲ ﻣـﻨـﻄـﻘـﺘـﲔ، ﻓــﻲ ﺣﲔ اﺣــﺘــﻔــﻈــﺖ ﻣــﺆﺳــﺴــﺔ ﻧــﻔــﻂ اﻟــﺸــﺎرﻗــﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑــﺪور اﳌﺸﻐﻞ ﻓـﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ. وﺗﻐﻄﻲ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻻﺳـــﺘـــﻜـــﺸـــﺎف، وﺗــﻘــﻴــﻴــﻢ وﺗــﻄــﻮﻳــﺮ ﻣــــﻮارد اﻟـﻨـﻔـﻂ واﻟــﻐــﺎز ﻓــﻲ اﳌـﻨـﺎﻃـﻖ اﻟﺜﻼث.

وﻳـــــﺄﺗـــــﻲ ﻣـــﻨـــﺢ ﻫــــــﺬه اﻟـــﺤـــﻘـــﻮق ﻓــﻲ أﻋــﻘــﺎب اﻻﻧـﺘـﻬـﺎء ﻣــﻦ أول ﺟﻮﻟﺔ ﺗﺮاﺧﻴﺺ ﺑﺮﻳﺔ، أﺟﺮﺗﻬﺎ ﺷﺮﻛﺔ ﻧﻔﻂ اﻟــﺸــﺎرﻗــﺔ اﻟــﻮﻃــﻨــﻴــﺔ، ﺑــﺎﻟــﻨــﻴــﺎﺑــﺔ ﻋﻦ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻔﻂ ﻓﻲ اﻟﺸﺎرﻗﺔ. وﺗﻤﺜﻞ اﻟــﻬــﺪف ﻣــﻦ ﺟــﻮﻟــﺔ اﻟــﺘــﺮاﺧــﻴــﺺ ﻓﻲ اﺧــــﺘــــﻴــــﺎر ﺷــــﺮﻳــــﻚ ﻣــــﺆﻫــــﻞ ﺑـــﺼـــﻮرة ﻣـﻼﺋـﻤـﺔ، ﻣــﻦ أﺟــﻞ ﺗـﺴـﺮﻳـﻊ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﺳــــﺘــــﻜــــﺸــــﺎف وﺗــــﻘــــﻴــــﻴــــﻢ وﺗـــﻄـــﻮﻳـــﺮ اﳌﻮارد اﻟﻬﻴﺪروﻛﺮﺑﻮﻧﻴﺔ اﻟﺒﺮﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﺎرﻗﺔ.

وزﻳﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺴﻌﻮدي ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻔﺎﻟﺢ ﺧﻼل ﻣﺸﺎرﻛﺘﻪ أﻣﺲ ﻓﻲ اﳌﻨﺘﺪى اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ )اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.