دﻋﻮات اﻟﺴﻴﺴﺘﺎﻧﻲ إﻟﻰ اﳍﺪوء ﻻ ﺗﻠﻘﻰ آذاﻧﴼ ﺻﺎﻏﻴﺔ »رﺳﺎﺋﻞ اﺳﺘﻴﺎء« روﺳﻴﺔ ﻣﻦ »اﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎت اﻟﻨﺎرﻳﺔ« ﻟﻸﺳﺪ

اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت ﺗﻘﱰب ﻣﻦ »اﳌﺮﻛﺰي«... و٧١ ﺻﺎروﺧﴼ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪة ﺗﻀﻢ أﻣﲑﻛﻴﲔ ﺟﻨﻮب اﳌﻮﺻﻞ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - الصفحة الأولى - ﺑﻐﺪاد: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ« ﻣﻮﺳﻜﻮ: راﺋﺪ ﺟﱪ واﺷﻨﻄﻦ: ﻣﻌﺎذ اﻟﻌﻤﺮي

ﻟﻢ ﺗﻠﻖ دﻋـﻮة اﳌﺮﺟﻊ اﻟﺸﻴﻌﻲ اﻷﻋــــﻠــ­ــﻰ ﻋـــﻠـــﻲ اﻟـــﺴـــﻴ­ـــﺴـــﺘــ­ـﺎﻧـــﻲ إﻟـــﻰ اﻟﻬﺪوء أﻣـﺲ، آذاﻧــﺎ ﺻﺎﻏﻴﺔ ﺳﻮاء ﻟـــــــﺪى اﳌـــﺤـــﺘ­ـــﺠـــﲔ، اﻟـــــﺬﻳـ­ــــﻦ ﻧـــﺰﻟـــﻮ­ا ﺑـــﺎﻵﻻف إﻟــﻰ ﺷـــﻮارع ﺑـﻐـﺪاد وﻣـﺪن ﺑﺎﻗﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت اﻟﻮﺳﻂ واﻟﺠﻨﻮب، وﻗــــﻮات اﻷﻣـــﻦ اﻟــﺘــﻲ ردت ﻛـﺎﻟـﻌـﺎدة ﺑﻘﻨﺎﺑﻞ اﻟﻐﺎز واﻟﺼﻮت.

واﺗﺨﺬت اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت ﻣﻨﺤﻰ ﺧــﻄــﻴــﺮ­ا ﻣـــﻊ اﻗـــﺘـــﺮ­اﺑـــﻬـــﺎ ﻣـــﻦ اﻟــﺒــﻨــ­ﻚ اﳌﺮﻛﺰي ﻓﻲ ﺑﻐﺪاد وﻣﻴﻨﺎء أم ﻗﺼﺮ ﻓــــﻲ ﻣــﺤــﺎﻓــ­ﻈــﺔ اﻟـــﺒـــﺼ­ـــﺮة. وﺣــﺴــﺐ وﻛﺎﻟﺔ »روﻳﺘﺮز« ﺗﺠﺪدت اﳌﻮاﺟﻬﺎت ﺑﲔ اﳌﺤﺘﺠﲔ وﻗﻮات اﻷﻣﻦ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓــــﻲ ﺑـــــﻐـــ­ــﺪاد، رﻏــــــﻢ دﻋـــــــﻮ­ة اﻟــﺸــﻴــ­ﺦ ﻋـــﺒـــﺪ اﳌــــﻬـــ­ـﺪي اﻟـــﻜـــﺮ­ﺑـــﻼﺋـــﻲ، ﻣـﻤـﺜـﻞ اﻟﺴﻴﺴﺘﺎﻧﻲ، ﺧﻼل ﺧﻄﺒﺔ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓــﻲ ﻛــﺮﺑــﻼء أﻣـــﺲ، إﻟــﻰ »اﳌﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻤﻴﺔ اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ أﺷﻜﺎﻟﻬﺎ« ودﻋﻮﺗﻪ اﻟﻘﻮات اﻷﻣﻨﻴﺔ إﻟــﻰ »ﺗـﺠـﻨـﺐ اﺳــﺘــﺨــ­ﺪام اﻟـﻌـﻨـﻒ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ اﻟﻌﻨﻒ اﳌﻔﺮط، ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﳌﺤﺘﺠﲔ اﻟﺴﻠﻤﻴﲔ«.

ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ، أﻋﻠﻨﺖ ﺧﻠﻴﺔ اﻹﻋﻼم اﻷﻣﻨﻲ، ﺳﻘﻮط ٧١ ﺻﺎروﺧﴼ ﻣــﺴــﺎء أﻣـــﺲ ﻋـﻠـﻰ ﻗــﺎﻋــﺪة اﻟــﻘــﻴــ­ﺎرة، ﺟﻨﻮب اﳌـﻮﺻـﻞ، اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﻗـﻮات ﻋﺮاﻗﻴﺔ وأﻣﻴﺮﻛﻴﺔ. وﻗـﺎﻟـﺖ اﻟﺨﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎن إن »اﻟﻘﻮات اﻷﻣﻨﻴﺔ ﺗﺠﺮي ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﺑﺤﺜﴼ ﻋـﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ إرﻫــﺎﺑــﻴ­ــﺔ أﻗـــﺪﻣـــ­ﺖ ﻋــﻠــﻰ إﻃــــﻼق ٧١ ﺻـــــﺎروﺧ­ـــــﴼ ﻋـــﻠـــﻰ ﻗــــﺎﻋـــ­ـﺪة اﻟـــﻘـــﻴ­ـــﺎرة ﻓــﻲ ﻣـﺤـﺎﻓـﻈـﺔ ﻧــﻴــﻨــﻮ­ى«. وﻟــﻢ ﻳﺬﻛﺮ اﻟــﺒــﻴــ­ﺎن اﻟــﺠــﻬــ­ﺔ اﻟــﺘــﻲ ﻳـﻌـﺘـﻘـﺪ أﻧـﻬـﺎ ﻧﻔﺬت اﻟﻬﺠﻮم وﻟـﻢ ﺗﻌﻠﻦ أي ﺟﻬﺔ ﻣـﺴـﺆوﻟـﻴـ­ﺘـﻬـﺎ. وأوﺿــــﺢ اﻟـﺒـﻴـﺎن أن اﻟﻬﺠﻤﺎت اﻟﺼﺎروﺧﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺑﺸﺮﻳﺔ أو ﻣﺎدﻳﺔ.

)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص٥( ﻟﻢ ﺗﻜﺪ ﺗﻤﺮ أﻳﺎم ﻋﻠﻰ اﳌﻘﺎﺑﻠﺔ اﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴ­ﺔ ﻟـﻠـﺮﺋـﻴـﺲ اﻟــﺴــﻮري ﺑــﺸــﺎر اﻷﺳـــﺪ ﺑـﻌـﺪ ﺳـﺮﻳـﺎن اﻻﺗــﻔــﺎق اﻟــﺮوﺳــﻲ - اﻟـﺘـﺮﻛـﻲ ﻓــﻲ ﺷــﺮق اﻟــﻔــﺮات، ﺣﺘﻰ ﺑــﺮزت إﺷــﺎرات ﺟﺪﻳﺪة ﻣﻦ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺗﺪل ﻋﻠﻰ ﺣﺠﻢ اﻻﺳﺘﻴﺎء اﻟﺮوﺳﻲ، ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ وﺻﻒ ﺑﺄﻧﻪ »ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت ﺻﺎﺧﺒﺔ ﻟﻸﺳﺪ«. ورﻏـــــﻢ أن اﻷوﺳــــــ­ـﺎط اﻟــﺮﺳــﻤـ­ـﻴــﺔ اﻟــﺮوﺳــﻴ­ــﺔ ﺗـﻌـﻤـﺪت ﻋــﺪم اﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﻋـﻠـﻰ اﻟــﻌــﺒــ­ﺎرات اﻟـﻨـﺎرﻳـﺔ اﻟﺘﻲ أﻃﻠﻘﻬﺎ اﻷﺳﺪ، ﻓﺈن ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت ﺻﺪرت ﻋﻦ وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﺮوﺳﻴﺔ ﺣﻤﻠﺖ ردﴽ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣــﻦ ﺧــﻼل اﻟـﺘـﺄﻛـﻴـ­ﺪ أﻛـﺜـﺮ ﻣــﻦ ﻣــﺮة ﻋـﻠـﻰ اﻻﻟــﺘــﺰا­م ﺑﻤﺬﻛﺮة ﺳﻮﺗﺸﻲ اﳌﻮﻗﻌﺔ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ ودﻓﻊ ﻣﺴﺎر ﻋﻤﻞ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ ﻟﺪﻓﻊ ﻣﺴﺎر اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ.

وﻛﺎن ﻻﻓﺘﴼ أن اﻻﻧﺘﻘﺎدات ﻟﻢ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ اﳌﺠﺎﻻت اﻟﺘﻲ ذﻛﺮﻫﺎ اﻷﺳﺪ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﻪ اﻷﺧﻴﺮ، ﺑـﻞ ﺗﺠﺎوزﺗﻬﺎ إﻟـﻰ رزﻣــﺔ واﺳـﻌـﺔ ﻣـﻦ اﳌﺴﺎﺋﻞ اﻟﺘﻲ رأى ﻣﻌﻠﻘﻮن روس أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ ﻓﺸﻠﺖ ﻓـﻲ إدارﺗــﻬــ­ﺎ. ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ آﺧــﺮ، ﻗﺎﻟﺖ

ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﻧﻴﻮﻳﻮرك ﺗﺎﻳﻤﺰ« إﻧﻬﺎ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻣـﺬﻛـﺮة داﺧﻠﻴﺔ ﻛﺘﺒﻬﺎ وﻳﻠﻴﺎم روﺑـــﻮك، ﻧﺎﺋﺐ اﳌﺒﻌﻮث اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ اﻟﺨﺎص إﻟﻰ اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺿﺪ ﺗﻨﻈﻴﻢ »داﻋـــﺶ«، اﻧﺘﻘﺪ ﻓﻴﻬﺎ إدارة اﻟﺮﺋﻴﺲ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪم ﺑﺬﻟﻬﺎ ﺟﻬﻮدﴽ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﳌـﻨـﻊ ﻫـﺠـﻮم ﺗـﺮﻛـﻴـﺎ ﻋـﻠـﻰ اﻷراﺿــــﻲ اﻟـﺴـﻮرﻳـﺔ، اﻟﺬي ﻗﺎل ﻋﻨﻪ إﻧﻪ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ »ﺗﻄﻬﻴﺮ ﻋﺮﻗﻲ«.

إﻟﻰ ذﻟﻚ، ﻗﺎل اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﺮﻛﻲ رﺟﺐ ﻃﻴﺐ إردوﻏــﺎن إن ﺑﻼده ﻟﻦ ﺗﺨﺮج ﻣﻦ ﺳﻮرﻳﺎ ﻗﺒﻞ اﻧﺴﺤﺎب اﻟﺪول اﻷﺧﺮى ﻣﻨﻬﺎ.

)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص٧(

ﺷﺒﺎن أﻛﺮاد ﻳﺮﻣﻮن ﺑﺎﻟﺤﺠﺎرة دورﻳﺔ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ رﻳﻒ اﻟﺤﺴﻜﺔ ﺷﻤﺎل ﺷﺮﻗﻲ ﺳﻮرﻳﺎ أﻣﺲ )أ.ف.ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.