Al-Mijhar : 2019-06-14

10 : 10 : 10

10

14 2019 0337 ‪Vendredi 14 Juin 2019- Issue No 0337‬ ► ◄ الجمعة جوان العدد - تحت المجهر 10 خطيــــر انتبه... تصميم الإنترنت يغير بنية وقدرات العقل البشري ويفقده التركيز ف� ي ك� ل أس� ب� وع ت�خ�ت�ار ل�ك�م ص�ح�ي�ف�ت�ك�م الم�ج�ه�ر 5 أخ�ب�ار إيجابية تبعث الأمل... تونس في مجلس ا من رغـم كل الفوائد التي تصب فـــــي صــــالـــ­ـح ســــرعـــ­ـة الــــوصــ­ــول إلـــــــى المــــعــ­ــلــــومـ­ـــة، لـــكـــن أضــــــــ­رارا صـحـيـة نـاجـمـة عــن الاسـتـخـد­ام المـفـرط لـإنـتـرنـ­ت قـد تـدمـر بنية دمـــاغـــ­نـــا. خـــبـــرا­ء يــــحــــ­ذرون مـن كــثــرة المــعــلـ­ـومــات الــتــي تـوفـرهـا الــتــكــ­نــولــوجـ­ـيــا الـــحـــد­يـــثـــة عـلـى صحتنا. إذا كنت تقضي وقتا طويلا في استخدام الإنترنت، فـإن ذلك يترك تأثيرا سلبياً على دماغك. إذ خلصت دراسة حديثة إلى أن الاستخدام الـكـثـيـر لـإنـتـرنـ­ت يـغـيـر مــن طـريـقـة عمل دمــاغــنـ­ـا، بـحـيـث تـصـبـح الـــذاكــ­ـرة ضعيفة والتركيز قليلا. نتائج هذه الدراسة، التي تمت بالشراكة بـين جامعة ويـسـتـرن فـي سيدني وجامعة هــارفــاد والـكـلـيـ­ة المـلـكـيـ­ة فـي لـنـدن وجامعة أوكسفورد وجامعة مانشستر، تم نشرها في النسخة الإنجليزية لمجلة "الطب النفسي الـعـالمـي"، وفـق مـوقـع "هـايـل براكسيس نت" الألماني. وبواسطة نقرة واحـدة فقط، كماً هائلاً من المعلومات وفي أي وقت. وهـــو مــا يـغـيـر طـريـقـة تخزيننا وتقديرينا للمعلومات. كما جاء في موقع "هايل براكسيس نت". انتخاب تونس عضوا غير دائـم لمجلس الأمـن للفترة 2020 ـ 2021 بــ191 صوتا من بين 193 صوتا للدول الأعـضـاء في الأمـم المتحدة جاء ليؤكد ثقة واحـتـرام المجموعة الدولية لبلادنا واستعادتها لمكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية خاصة وقد تزامنت مع ترؤس تونس للجامعة العربية ونجاحها الباهر فـي تنظيم قمتها وكـذلـك مـع اسـتـعـداد بلادنا لاحتضان القمة الفرانكفون­ية التي تتزامن مع الذكرى 50 لإنشاء المنظمة الدولية للفرانكفون­ية وكل ذلك يعد من النجاحات الدبلوماسي­ة لتونس إحم طفلك! ضـــرر الإنــتــر­نــت لا يقتصر عـلـى الـبـالـغـ­ين فــقــط، بــل يشمل الأطــفــا­ل أيــضــا. المـشـرفـو­ن على هــذه الــدراســ­ة حـــذروا مـن إهـمـال الأطـــفــ­ـال لــلأنــشـ­ـطــة الــضــرور­يــة لنموهم، مثل العلاقات الاجتماعية والحركة، وانشغالهم معظم الوقت بالأجهزة الذكية. واليوم هناك مجموعة من التطبيقات والـــــبـ­ــــرامـــ­ــج المـــتـــ­احـــة الــــتـــ­ـي يــمــكــن لـــلأبـــ­اء اسـتـخـدام­ـهـا تـسـاعـدهـ­م عـلـى الـتـحـكـم في الوقت الذي يقضيه أطفالهم مع الإنترنت أو هواتفهم الذكية. عــلاوة عـلـى ذلــك ينصح الـخـبـراء الآبــاء بالتحدث باستمرار مع أطفالهم حول تأثير العالم الافـتـراض­ـي عليهم لتفادي الأضــرار الـتـي قـد تـحـدث لهم لاحـقـا، مثل الإدمــان أو التنمر الالكتروني. وللتقليل مـن الأضـــرار الـنـاجـمـ­ة عن الاســـتــ­ـخـــدام المــكــثـ­ـف لــإنــتــ­رنــت يـنـصـح الـخـبـراء بــضــرورة تـنـمـيـة الــوعــي الـذاتـي وتقليل الأنـشـطـة على الإنـتـرنـ­ت خاصة في المساء. تخفيض معلوم الكهرباء: إجــراءات هامة جـدا تم اتخاذها الويكاند الـفـارط في مجال الطاقة والمناجم ومن أبرزها اعتماد نظام الحوافز ‪Bonus) Malus(/‬ في اتجاه تخفيض فواتير الكهرباء أو استقرارها لفائدة 94 بالمائة من المستهلكين أي أن تعريفة استهلاك الكهرباء سيقع تخفيضها لحوالي مليون عائلة بينما سيقع تثبيتها )أي استقرارها( لفائدة مليونين ونصف المليون عـائـلـة وأكـثـر مـن ذلــك بـإمـكـان المـلـيـون عـائـلـة مــحــدودة الـدخـل الانـتـفـا­ع مستقبلا بـالـكـهـر­بـاء مـجـانـا وذلــك إذا قـامـت بتركيز لاقـطـات فولطوـ ضوئية على بيوتها وهو سيتسنى لها مجانا في إطار المشروع الوطني لتجهيز أسـقـف مـنـازل الـعـائـلا­ت مــحــدودة الـدخـل بـالـطـاقـ­ة الشمسية الفولطوـضو­ئية وفي الأثناء بإمكان هذه العائلات مزيد التخفيض في معلوم استهلاكهم للكهرباء باستعمال الفوانيس المقتصدة للطاقة والتي سيتم توزيع 4 ملايين منها. كما ستقوم الدولة بتسديد جزء من ديونهم المتخلدة بذمتهم لدى الستاغ حيث تم رصد 50 مليارا لذلك. إجــــراء فـحـوصـات عـلـى أدمــغــة المـشـاركـ­ين. ليخلص الـبـاحـثـ­ون بـعـدهـا، إلـى أن تصميم الإنترنت يغير بنية وقـدرات العقل البشري . "فالإنترنت يمكن أن يسبب تغيرات مزمنة وحــــــاد­ة فـــي مـــجـــال­ات مـعـيـنـة مـــن الإدراك وينعكس على تركيزنا وذاكرتنا وتفاعلنا الاجتماعي"، وفق المشرفين على الدراسة. وأظــــهــ­ــرت نــتــائــ­ج الـــــدرا­ســـــة أيـــضـــا أن الاستخدام الكثير لإنترنت يؤثر فعليا على العديد من وظائف الدماغ. فعلى سبيل المثال فــإن الـتـدفـق الـكـبـيـر لـلـدعـوات والإشــعــ­ارات الــصــادر­ة عـن الإنـتـرنـ­ت تجعل اهتماماتنا مشتتة بـاسـتـمـر­ار، ويضعف قـدرتـنـا على التركيز على أمر واحد. كما أوضح الدكتور جوزيف فيرث من جامعة ويسترن سيدني في بيان صحفي. عــــلاوة عـلـى ذلـــك يــوفــر لـنـا الإنـتـرنـ­ت ا من الطاقي ودائما في مجال الطاقة يسجل الشهر الجاري دخول محطتي المرناقية / برج العامري ورادس حيز الإستغلال بطاقة 1050 ميغاوات أي ما يعادل 20 بالمائة إضافية من الإنتاج الوطني للكهرباء لتأمين التزود بالكهرباء وهو ما سيبعد عن تونس شبح انقطاع الكهرباء على البيوت والمؤسسات والمـصـانـ­ع كما حصل فـي عــدة سـنـوات بعد الــثــورة. كما تـم الإعـــلان عن الشروع في تشغيل الوحدة النهائية لإنتاج الغاز بمحطة غنوش/قابس في جويلية ودخـول حقل نـوارة بأكمله حيز الاستغلال في أكتوبر ليوفر 50 بالمائة إضافية من الإنتاج الوطني للغاز. ويتزامن كل ذلك مع قرب انطلاق محطة توزر لإنتاج الطاقة الشمسية وهي الأولى في بلادنا وستتبعها عدة مشاريع أخرى هامة اذ تم الإعلان عن ابرام اتفاقيات في سبتمبر القادم لمشاريع لزمات بقدرة 500 ميغاوات من الطاقة الشمسية الفولطو ـ ضوئية وكل ذلك يجعلنا نطمئن بعض الشيء على أمننا الطاقي. تصميم الإنترنت يغير بنية الدماغ لإجــــراء هـــذه الـــدراسـ­ــة طُــلــب مــن مـئـات المشاركين القيام باختبارات مختلفة للذاكرة، بالإضافة إلى تمارين إدراكية. كما تم أيضا لماذا تمتلك كل الإناث شامات على معاصم أيديهن؟! نـشـرت شـابـة أميركية منذ أيام تساؤلاً غريباً على حسابها في "تويتر"، لاقى تفاعلاً هائلاً بـين الـنـسـاء مـن مختلف بـلـدان العالم في محاولة لإجابة عليه. فهل تمتلك فعلاً كل نساء العالم الــشــامـ­ـة نـفـسـهـا عــلــى مـعـصـم اليد؟ أثـــار ســـؤال شـابـة أميركية عــــــلــ­ــــى وســــــــ­ـائـــــــ­ــل الــــــتـ­ـــــواصــ­ــــل الاجــتــم­ــاعــي ضـجـة غـريـبـة من نـــوعـــه­ـــا: هــــل تــمــتــل­ــك حــقــاً كـل النساء في مختلف بقاع الأرض شـامـة عـلـى معصم الـيـد؟ أم أن وجـــود الـشـامـات والـنـمـش على اليد أمر اعتيادي؟ فــقــد نــشــرت أريــــن ويـتـلـي، شـابـة أمـيـركـيـ­ة يعتقد أنـهـا من ولاية فلوريدا، على حسابها في مـوقـع "تـويـتـر" منذ أيــام صـورة ليدها إلى جانب أيدي ثلاث من صـديـقـاتـ­هـا. الـغـريـب أن هــؤلاء الـشـابـات يمتلكن الشامة ذاتها على معصم اليد أو على مكان قـريـب مـنـه، مـا دفعها إلـى طرح سؤال لمعرفة ما إذا كانت جميع النساء لديهن شامة مماثلة، أم أنها مجرد صدفة جمعت بينها وبــــين صــديــقــ­اتــهــا، بـحـسـب ما نشر موقع "فوكوس" الألماني. أثـــــار ســـــؤال أريـــــن تـفـاعـلاً كبيراً بـين مستخدمي "تويتر"، لتحليل هـذه الـظـاهـرة الغامضة برأيهن. إذ نشرت: "سيداتي .. هل لديكن شامة في منتصف معصم اليد أم أنها خرافة؟" بـعـد هـــذه الــتــغــ­ريــدة، قـامـت آلاف الفتيات من مختلف بلدان العالم بمشاركة صـور لأيديهن على موقع "تـويـتـر"، لتظهر تلك الـشـامـة نفسها فـي المـكـان ذاتـه مـــن المــعــصـ­ـم أو عــلــى مـحـيـطـه، الأمـر الـذي اعتبرته كثيرات بين الفكاهة والجدية بمثابة ظاهرة، ودفـعـهـن لـلـتـسـاؤ­ل حـــول ذلــك، قرى ا طفال المـد التضامني والإجــــر­اءات الحكومية وتفاعل عـديـد المؤسسات والهياكل لفائدة قـرى الأطـفـال "اس اواس" لايمكن إلا التنويه بـه وهو يؤكد مجددا طيبة التونسيين وروحهم التضامنية والخيرية فقد كانت هذه القرى مهددة في تواصل نشاطها لتقلص مواردها المالية وللأسف تم غلق عديد المساكن بهذه القرى لكن تحرك الجميع لإنقاذها فقد أقبل العديد على دفع زكاة عيد الفطر لفائدتها وجرت عمليات تضامنية بعديد الجهات لجمع المساعدات لها وأقدم العديد من المؤسسات والمواطنين على تبني أطفال مقيمين هناك أو حتى عائلات وكان أهم تدخل هو لرئاسة الحكومة التي ألتزمت بتعويض الموارد التي كانت تصل لهذه القرى من الجمعية الدولية لقرى "اس اواس" وبإعادة معاليم الأداءات التي تم جمعها من عملية الإرساليات القصيرة لدفع زكاة عيد الفطر ونظمت سهرة ليلة العيد بقرية قمرت تم خلالها تقديم عرض فني عالمي للأطفال. الـتـعـرض لأشـعـة الـشـمـس، مما يـنـشـط إنــتــاج صـبـغـة المـيـلانـ­ين وبـالـتـال­ـي يــؤدي إلــى ظـهـور بقع صغيرة داكنة. ومن المعروف أن الشامات والنمش يكثر ظهورها فـي فـتـرة الـربـيـع والـصـيـف حين ترتفع درجات الحرارة والتعرض لأشــعــة الــشــمــ­س، فـتـبـقـى الـيـد مكشوفة للشمس بينما تهمل معظم النساء تطبيق كريم واق لـلـشـمـس عـلـيـهـا، مــا يـــؤدي إلـى ظهور شامة. وأنــتِ سيدتي هـل تمتلكين شامة على معصم يدك؟ إذ حقاً يبدو أن كل امـرأة لديها شامة مماثلة على معصم يدها. تفسير منطقي مــن جـهـة أخـــــرى، لا يـوجـد تــفــســي­ــر عــلــمــي قــطــعــي لــهــذا القاسم المشترك بين النساء في مناطق مختلفة من العالم، غير أن الـتـفـسـي­ـر المـنـطـقـ­ي والـعـلـمـ­ي بحسب ما أوضحه موقع مجلة " تايم" الأميركية، يرجع لسبب تشكل النمش أو الشامات على سطح الجلد، إذ أن الشامة تظهر نتيجة ارتفاع نسبة الميلانين في بقعة واحـــدة مـن الـجـلـد، بسبب مزود أساسي حـوالـي 18 بالمائة زيــادة سجلتها الاسـتـثـم­ـارات الخارجية بلادنا خلال الــ4 أشهر الأولـى من السنة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2018 وذلك ببلوغها أكثر من 851 مليارا من المليمات هذه السنة مقابل 736,6 مليارا سنة 2018 وتـوزعـت الاستثمارا­ت على 5,2 مليار استثمارات الحافظة المـالـيـة و 845,9 مليار اسـتـثـمـا­رات خـارجـيـة مـبـاشـرة مقابل 727 مليار فـي نفس الـفـتـرة مـن سنة 2018 أي بـزيـادة بأكثر مـن 16 بالمائة وسجل قطاع الصناعات المعملية زيــادة بحوالي 62 بالمائة في الاستثمارا­ت الخارجية والواضح أنه اذا تواصل هذا النسق فإن تونس قادرة على بلوغ هدفها المبرمج لهذه السنة وهو استقطاب 3000 مليار من المليمات استثمارات خارجية. ‪PRINTED AND DISTRIBUTE­D BY PRESSREADE­R‬ ‪PressReade­r.com +1604278 4604‬ ‪ORIGINAL COPY . ORIGINAL COPY . ORIGINAL COPY . ORIGINAL COPY . ORIGINAL COPY . ORIGINAL COPY‬ ‪COPYRIGHT AND PROTECTED BY APPLICABLE LAW‬

© PressReader. All rights reserved.