Al-Mijhar : 2019-06-14

7 : 7 : 7

7

14 2019 0337 ‪Vendredi 14 Juin 2019- Issue No 0337‬ ► ◄ الجمعة جوان العدد - ضيف المجهر 7 نائب رئيس كتلة حركة مشروع تونس نجيب ترجمان لـ اليوم "ما انجموش ما نتعاملوش مع حركة النهضة"... والمشاورات متواصلة مع تحيا تونس... الوقت مازال سانحا لترميم هذه الفكرة وضخّ دماء جديدة في هذا الحزب وإعادة الأمل للقواعد. الانطاق في مسار توحيدي يجمع الحركتين، وينفتح على جميع القوى السياسية من العائلة الوسطية الديمقراطي­ة والشخصيات الوطنية وخوض الاستحقاقا­ت الانتخابية المقبلة بمرشح واحد لانتخابات الرئاسية وقائمات موحدة لانتخابات التشريعية.هذا هو الائتاف الوطني الذي التقت حوله حركتا مشروع تونس ونداء تونس )شق الحمامات( والذي قد يأخذ اسم "النداء التاريخي" حول تفاصيل وأهداف هذا الائتاف التقينا نائب رئيس كتلة حركة مشروع تونس نجيب ترجمان وكان لنا معه هذا الحوار : فلي تقديركم أي آفللاق لحزب "نللداء المنستير")شق المنستير(؟  لا علم لي به و"ربي يعينهم" ولا أعتقد أن الوقت مازال يسمح بتدارك الوضع ولكن نحن دائما ندعو للتجميع ونأمل أن تجد هذه المجموعة مخرجا في الفترة القادمة. كل منطقة وقد حددت كل جامعة قائمات المترشحين دون ترتيب وتم وضعها في المكتب التنفيذي للحزب للنظر فيها ولكن الآن تغيرت المعطيات مع وج�ود هذا الائتلاف الانتخابي فقد وضعنا أمانة عامة لهذا الائتلاف تضم 14 عضوا من الحزبين وهذا العدد مرجح للارتفاع في حال تم التوصل إلى اتفاق مع حزب آخر وخطة الأمانة العامة تبقى لسلمى اللومي والأمانة العامة هي التي ستبتّ في قائمات المترشحين بآلية التوافق بين أعضاء الأمانة العامة وهي التي ستزكي المترشحين وتضع الصيغة النهائية لهذه القائمات وهذه القائمات ستكون جاهزة خلال أسبوعين أو 3 أسابيع على أقصى تقدير ونحن الآن بالتشاور م�ع مكتب ال�دراس�ات بصدد تحديد شعار ه�ذا الائ�ت�لاف واس�م�ه على الأرج �ح سيكون اسمه "النداء التاريخي" فهناك تقريبا إجماع حول هذا الاسم. تم الإعللان رسميا عن تحالف سياسي جديد بين حركة مشروع تونس وحزب نداء تونس )شق الحمامات( ..لو توضح لنا ما هو شكل هذا التحالف ؟ ولماذا في هذا التوقيت بالذات؟  لماذا تعطلت المشاورات مع "تحياتونس"؟  ربّ�م�ا نسق الم�ش�اورات م�ع تحيا تونس ضعف نسبيا ولكن مازلنا نلتقي ونتشاور و إذا تحسنت المشاورات في الفترة القادمة ق�د يتم ل�م شمل العائلة الوسطية داخ�ل مكون واح�د يضم تحيا تونس والمشروع والنداء . م�ا أري �د أن أن �وّه ب�ه ف�ي ال�ب�داي�ة ه�و أن ح�رك�ة م�ش�روع تونس كانت من الأحزاب الأولي التي نادت بالتحالف ودعت إلى ضرورة تجميع العائلة الوسطية وق�د قمنا ب�ع�دة ت�ج�ارب ف�ي ه�ذا الإط�ار ولكنها ل�م تنجح ل�ع�دة اع�ت�ب�ارات ول�ك�ن ح�رك�ة م�ش�روع ت�ون�س لم تيأس من إمكانية تجميع ه�ذه العائلة السياسية ح�ول مشروع سياسي م�وح�د أو ح�ول م�ك�وّن سياسي يمكن أن تلتقي حوله الأح�زاب التي تنتمي إل�ى نفس العائلة السياسية لذلك بقيت هذه الم �ح �اولات ف�ي ات�ج�اه التجميع وك�ث�ر ال�ح�دي�ث م�ن ع�دي�د الأط �راف حول مبادرات التجميع ولمّ شتات العائلة الوسطية الحداثية ونحن اليوم مقبلون على مرحلة انتخابية هامة لم يعد يفصلنا عنها إلا بضعة أشهر والتي ستحدد في ما بعد مسار البلاد ومنظومة الحكم فارتأينا في مشروع تونس ضرورة إيجاد صيغة لتوحيد "نداء الحمامات "والمشروع ليس بمعنى انصهار الحزبين ولكن في إطار تحالف انتخابي بين حركة مشروع تونس وشق الحمامات وقد وضعنا منسقا عاما لهذا الائتلاف وهي سلمى اللومي الرقيق التي استجابت لمقترح حركة م�ش�روع تونس ونحن الآن بصدد التشاور مع مؤسسة إعلامية ومكتب دراسات لدراسة فكرة وضع شعار لهذا الائتلاف وتحديد هويته استعدادا للحملة الانتخابية وس�ن�خ�وض ه �ذه الان �ت �خ �اب �ات ف �ي م�خ�ت�ل�ف ال �دوائ �ر الان�ت�خ�اب�ي�ة بقائمات تحمل اسم هذا الائتلاف بصفة موحدة لكل المترشحين في كل الدوائر الانتخابية وهذا يمكّن بمقتضى القانون الانتخابي في صورة الفوز في هذه الانتخابات بأن يكوّن الائتلاف حكومته وب�ال�ت�ال�ي م�ا مضى فيه ال�ح�زب�ان الآن ليس ان�ص�ه�ارا ت�ام�ا ولكن ان حقق ه�ذا الائتلاف نجاحا مقبولا وحصّل العدد المطلوب من المقاعد في البرلمان القادم فإن ذلك سيسمح لنا بالتقدم أكثر بهذا الائ�ت�لاف فقد تصبح إمكانية الانصهار ف�ي ح�زب واح�د ممكنة وواردة جدا . بالنسبة للانلتلخلا­بلات اللرئلاسلي­لة تلللردد كلثليلرا في السابق اسم محسن مرزوق كمرشح لمشروع تونس واليوم في إطلار هلذا الائلتلاف هل سيبقى ملرزوق هو مرشحكم للرئاسيات؟  في الحقيقة كل الفرضيات ممكنة ومازلنا لم نتطرق صلب الحزب لمرشح الانتخابات الرئاسية وقد اجتمع المكتب السياسي ل�ل�ح�زب الأح �د ال �ف �ارط وص�وت�ن�ا ع�ل�ى م�ذك�رة ال�ت�ف�اه�م ب�ين حركة مشروع تونس ون�داء تونس)شق الحمامات( وت�م ط�رح موضوع الان�ت�خ�اب�ات الرئاسية ول�ك�ن ت�ق�رر ف�ي م�ا بعد إرج �اؤه للاجتماع القادم للمكتب السياسي . تحدثت عن تجارب سابقة للمشروع في الانضمام لجبهات حزبية ولكنها فشلت ما مدى حظوظ نجاح هذا الائتاف؟  أعتقد أن جدية ه�ذا التحالف وص�م�وده ال�ي�وم يفرضه الواقع السياسي والانتخابي والفترة التي تفصلنا عن موعد الانتخابات لم تعد تسمح بمزيد من الانقسامات أو التفكير في الصراعات والخلافات على النقيض تماما نحن في فترة دقيقة جدا من حيث التوقيت وأيضا من حيث أخذ القرارات وتحديد أهداف وتوجهات المرحلة القادمة وأعتقد أننا اليوم داخل مشروع تونس توقفنا منذ فترة عند بعض الإشكاليات التي كانت تقسم العائلة الوسطية ومنها "صراع الزعامات" واليوم تخلينا داخل مشروع تونس عن "الزعاماتية" وقد أكد رئيس الحزب محسن مرزوق على هذا المبدأ وق�ال أننا "اليوم نكوروا في إيكيب وح�دة" ولم تعد اليوم الزعامة تشغلنا داخ�ل المشروع وان تقتضي المصلحة اليوم أن نكون في الترتيب الثاني أو الثالث فهذا ليس إشكالا بالنسبة لنا وهذا توجهنا داخ �ل الم �ش �روع لأن ه�دف�ن�ا الآن ه�و ل �مّ ش�م�ل ال�ع�ائ�ل�ة السياسية الوسطية والدخول للانتخابات بوزن سياسي قادر على المنافسة وأعتقد أننا اليوم استفدنا من التجارب السابقة وأصبحت لدينا رؤيا يمكن أن نبني عليها أسس المرحلة القادمة. تزايد علللدد اللنلاخلبل­ين وتلسلجليلل علللدد هلللام منهم خاصة وأن هلذه الشريحة لم تخض تجربة الانتخاب لا في 2011 ولا في 2014 ..هل تعتقد أن هذه الشريحة قادرة على تغيير المشهد السياسي القادم؟  أعتقد أن كل الفرضيات ممكنة وتزايد عدد الناخبين لا يمكن إلا أن نثمّنه وقد عمل مشروع تونس و كل الأحزاب على تحسيس المواطن بضرورة التسجيل للانتخابات القادمة من أجل ترسيخ الديمقراطي­ة وثقافة ممارسة حق الانتخاب لدى المواطن التونسي وأعتقد أن هناك رقما هاما في سجل الناخبين يفوق المليون و800 أل�ف ناخب وهذا الرقم أكيد سيغير المعادلات السياسية القادمة ولكن ما يخيفني في هذه الانتخابات هو تشتت الأصوات وإمكانية العودة إلى مجلس نواب جديد مقسم ومشتت ب�ين كتل صغيرة وم�ا سيخلقه ه�ذا التشتت من صعوبات في العمل البرلماني خاصة في مستوى تمرير بعض القوانين وأقول هذا من خلال تجربتي تحت قبة البرلمان عندما كنا كتلة برلمانية ب86 نائبا وبعد انقسام الكتلة أصبح هناك عديد الصعوبات في مستوى اللجان ويجاد توافقات حول بعض القوانين وهو ما يفسر مثلا عدم التوصل إلى الآن لحل بشأن المحكمة الدستورية. اختيار جزء من حزب نداء تونس )شق الحمامات( للدخول معه في تحالف . أليس هناك تخوفا من أن يحمل المللللشلل­للروع وزر هللللذا اللللحلللز­ب فلللي الانللتللخ­للابللات القادمة؟  في إطلللار ملحلاولاتل­كلم للتجميع هللل هلنلاك أحللزاب أخرى يمكن أن تنضم لهذا التحالف؟  هذا يطرح من جديد مسألة التحالفات الحكومية هل أن التحالف مع حركة النهضة لا مفرّ منه؟  في الحقيقة هناك عديد الم�ش�اورات مع أح�زاب أخ�رى مازالت ل�م تأخذ منحى ج�دّي�ا ولكن هناك تقدم كبير ف�ي الم�ش�اورات مع حزب البديل التونسي وهناك تقارب كبير معه ووارد جدا إمكانية التحاقه بهذا الائتلاف . ق� �د ت �ك �ون ه � �ذه ال � �ق � �راءة ف� �ي ج � �زء م�ن�ه�ا صحيحة ول�ك�ن أن�ا كنائب ع�ن ولاي �ة منوبة ومن خلال لقاءاتي المباشرة مع الناخبين ومع ق�واع�د ال�ح�زب ف�ي ال�ج�ه�ة ف�ي الحقيقة هناك طلب كبير من القواعد وم�ن الناخبين لمحاولة تجميع ن�داء تونس م�ن جديد ال�ذي انقسم إل �ى ع �دي �د الأح � �زاب لأن ش�ع�ل�ة ن �داء تونس م�ازال�ت م�وج�ودة عند القواعد واسم نداء تونس مازال موجودا عند الناخب التونسي وه�ذه قناعتي أنا أي�ض�ا كنائب كنت م�ن مؤسسي ال�ح�زب وم�م�ن رك� �زوا ق�واع�د ال�ح�زب ف�ي الجهة وأعتقد أن نحن في حركة مشروع تونس مسألة التحالف مع حركة النهضة والعمل مع حركة النهضة حسمناه نهائيا بالرجوع إلى الدستور الذي يقول أن "تونس دولة مدنية دينها الإسلام" وحركة النهضة إذا مازالت متمسكة ب�ال�دول�ة المدنية فنحن ليس لدينا أي إشكال ف�ي التعامل معها ونحن نتعامل م�ع حركة النهضة ون � ت� ن� اق� ش ص� ل� ب ال� ل� ج� ان ال� ب� رلم� ان� ي� ة ول �ي �س ه�ن�اك إش� ك� ال وال �ي �وم "م �ا ان�ج�م�وش م� ا ن�ت�ع�ام�ل�وش مع حركة النهضة" ولكن ما يفصل بيننا هو الدولة المدنية وإذا بقيت حركة النهضة متمسكة بهذا المبدأ فنحن لا نمانع في التعامل معها. بعد هذا التحالف أين وصل مسار إعداد القائمات للانلتلخلا­بلات اللتلشلريل­عليلة وملتلى سلتلكلون هللذه اللقلائلمل­ات جاهزة؟  في الحقيقة حزب مشروع تونس يعمل منذ مدة على الإعداد للانتخابات التشريعية في الجهات بالتنسيق مع قواعد الحزب والتنقل على الميدان والتواصل مع المكاتب الجهوية والمحلية وعقد العديد من الاجتماعات هناك ونحن نعمل على وضع خطة قاعدية وكونا العديد من الخلايا إلى جانب المكاتب المحلية والخلية تتكون من 5 أشخاص أو أكثر ورئيس خلية في كل "حي سكني" وفي حاورته : هاجر الشريف ‪PRINTED AND DISTRIBUTE­D BY PRESSREADE­R‬ ‪PressReade­r.com +1604278 4604‬ ‪ORIGINAL COPY . ORIGINAL COPY . ORIGINAL COPY . ORIGINAL COPY . ORIGINAL COPY . ORIGINAL COPY‬ ‪COPYRIGHT AND PROTECTED BY APPLICABLE LAW‬

© PressReader. All rights reserved.