شبابنا في الخارج شما العطار تدرس «التنمية الدولية» لدعم الأمن البشري

مبتعثة من «الخارجية» إلى جامعة كينجز كوليدج لندن

Emarat Al Youm - - الصفحة الأمامية - شيماء هناوي - دبي

ارتأت المواطنة الشابة شما صاح العطار )١٩ عاماً(، دراسة «التنمية الدولية» تخصّصاً أكاديمياً في أولى مراحلها الجامعية، رغبةً في الإسهام بشكل فاعل في تحقيق الهدف المرجو منها، والمتمثل في «السعي إلى تحقيق الأمن البشري وتأمن الظروف والموارد المناسبة، ودعم المنظمات العاملة على تمكن الأشخاص من التمتع بحياة مزدهرة وصحية ومنتجة ومُرضية بشكل جماعي»، فالتنمية الدولية، كما تقول العطار الطالبة في عامها الثاني بجامعة كينجز كوليدج لندن، تُعنى ب«تحسن مستوى الحياة، وإرساء التفاهم بن الثقافات، وتحقيق المواطنة العالمية والمشاركة المدنية والريادة في سياق عالمي».

وتذكر العطار، المبتعثة إلى المملكة المتحدة من قبل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن تجاربها التطوعية في المبادرات الإنسانية، التي بدأتها مبكراً بحمات تطوعية وزيارة المخيّم الإماراتي الأردني بمريجب الفهود في الأردن، كان لها بالغ الأثر في التعرف عن كثب إلى الأدوار التي تلعبها «التنمية الدولية» على أرض الواقع.

قررت المواطنة الشابة شما صاح العطار )19 عاماً( دراسة «التنمية الدولية» في أولى مراحلها الجامعية، من أجل تحقيق حلمها في العمل بالسلك الدبلوماسي.

وذكرت العطار، الطالبة في العام الثاني بجامعة كينجز كوليدج لندن، أن التنمية الدولية تُعنى ب«تحسن مستوى الحياة، وإرساء التفاهم بن الثقافات، وتحقيق المواطنة العالمية والمشاركة المدنية والريادة في سياق عالمي.»

وقالت العطار، المبتعثة إلى المملكة المتحدة من قبل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، إن تجاربها التطوعية في المبادرات الإنسانية بدأتها مبكراً بحمات تطوعية، وصولاً إلى زيارة المخيم الإماراتي الأردني بمريجب الفهود في الأردن، وكان لها بالغ الأثر في التعرف عن كثب إلى الأدوار التي تلعبها «التنمية الدولية» على أرض الواقع، ومن أبرزها المساعدات الخارجية والإنمائية لأقل البلدان نمواً. وأوضحت العطار ل«الإمارات اليوم» الدور الكبر الذي تلعبه الدولة في هذا المجال، والذي جعلها تحتل الريادة فيه لسنوات متتالية، مؤكدة أن «الإمارات رائدة في تنفيذ التزاماتها في مجال المساعدة الإنمائية، وتراعي المساعدات الإنسانية التي تقدمها للدول المستفيدة في المقام الأول الجانب الإنساني الذي يتمثل في احتياجات الشعوب، بعيداً عن التوجهات السياسية لهذه الدول، أو موقعها الجغرافي أو العرق أو الطائفة أو الديانة».

وذكرت العطار أنها شاركت في فعاليات تطوعية متنوعة مع فرق مختلفة، منها حملة «رمضان أمان» السنوية التي تقيمها جمعية الإحسان الخرية، عر توزيع وجبات إفطار خفيفة على السائقن قبل أذان المغرب.

وحظيت العطار بفرصة المشاركة في تأسيس فريق «كلنا حاضرين» التطوعي الذي يهدف إلى خدمة المجتمع وتنمية روح العمل الخري، كأصغر مؤسس إداري في الفريق. وانطلق الفريق في 2015 وضم 500 شخص من جنسيات وأعمارمختل­فة. وتحرص العطار، في غربتها، على المشاركة الفاعلة في الفعاليات المتنوعة التي تنظمها سفارة الدولة في لندن والمجلس العالمي لشباب الإمارات.

وأضافت أنها حريصة على تعلّم اللغة الكورية، بهدف التعرف إلى ثقافة جديدة تعزز من وعيها وتمكّنها من بناء عاقات جديدة تشكل إضافة للعمل الذي ترنو له في المستقبل بالسلك الدبلوماسي.

من المصدر

العطار تحرص على المشاركة في الفعاليات المتنوعة ومنها تلك التي تنظمها سفارة الدولة في العاصمة البريطانية لندن والمجلس العالمي لشباب الإمارات في لندن.

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.