ﺣﺮب اﻷﻓﻴﺎل

ﻗﺎدة اﻟﺤﺰب اﻟﺠﻤﻬﻮري ﻳﺤﺎوﻟﻮن ﻳﺎﺋﺴﻴﻦ ﻗﺘﻞ اﻟﻤﻌﻠﻢ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﺘﺮﻣﺐ، ﺳﺘﻴﻒ ﺑﺎﻧﻮن، ﻗﺒﻞ أن ﻳﻘﺘﻠﻬﻢ ﺑﻘﻠﻢ أﻟﻜﺴﺎﻧﺪر ﻧﺎزارﻳﺎن

Newsweek Middle East - - Newsweek -

نفسها اسم ”أمريكية سوداء متعصبة لوطنها أمريكا“جونسون لمساعدة المجتمع االمريىك االفريقي، وقد استمع جونسون باحرىام وذكر بعض الرىامج االجتماعية الىى كان مولعا بها، ثم تحدث عن كيانات الدخل مرة أخرى. لم يأت مائتان وخمسون شخصا إىل هذه القاعة الكالسيكية الجديدة الرائعة لسماع العظات حول الرسائح الرصيبية. كما أنهم لم يأتوا لتناول سلطة سرىر. لقد جاؤوا لالستماع إىل ستيف بانون. عندما قدم بانون من قبل راينارد جاكسون، مؤسس االمرىكيںى السود من أجل مستقبل أفضل، ولجنة العمل السياىس الرائعة الىى نظمت الحدث، أبعدت الهواتف واستقامت الظهور. استشهد جاكسون بجورج برىنارد شو، قائال: ”يتكيف الرجل العاقل مع العالم: أما غرى العاقل يرص عىل تكييف العالم عىل نفسه“. ثم اعتىل بانون غرى العاقل المرسح. بعد أن هدأ التصفيق، بدأ ىڡ الحديث بأسلوبه المعتاد ىڡ محتوى تلميحي سلس مقدم ىڡ إيقاع دقيق واثق من ضابط عسكري )سبع سنوات ىڡ البحرية(. بدالً من الوقوف عىل المنصة، بدأ يخطو عىل المرسح، وهو يرتدي س=رىة رياضية سوداء وقميصا أسود. وىڡ إيماءة نادرة للياقة المظهر، كان قميصه مثنّياً إىل الداخل. بدا وكأنه أستاذ تاريخ ثائر تداخل مع واعظ. بانون هو كاثوليىك ممارس؛ دينه الحقيقي هو ما يسميه القومية االقتصادية. هذا هو المبدأ الذي يعتقد أنه جعل ترمب يفوز بالبيت االبيض ويمكن أن يضمن الهيمنة الجمهورية للسنوات ال 75 المقبلة. يقول بانون عن الرئيس: ”لقد أثبت أن القومية االقتصادية ناجحة“. وعىل الرغم من هذه الثقة، قد يكون بانون غامضاً بعض ال–ىسء فيما يتعلق بما تتضمنه القومية االقتصادية بالضبط؛ أوضح ىڡ تفسرى تم الحصول عليه من سورابيان، يقول فيه: إن القومية االقتصادية لبانون لديها ثالث ركائز: االغاثة التنظيمية الصحاب االعمال، وتخفيض الرصائب الرس الطبقة المتوسطة، وبرنامج البنية التحتية للفقراء. الركرىتان االوىل والثانية هما من عقيدة الجمهوريںى الىى لها زمن طويل، ىڡ حںى تقتبس الثالثة من إدارة تقدم االعمال لفرانكلںى روزفلت. لكن الركائز الثالثة تتطلب، ىڡ مفهوم بانون، منهجاً أقل سخاء بكثرى لكل من الهجرة القانونية وغرى القانونية. إن هذا يثرى البعض ويرعب البعض االخر. ويبدو أن مدى وصول بانون باالمريكيںى من أصل أفريقي محسوبا، بشكل جزىى عىل االقل؛ وكان لكرس حدة االنتقادات بأن بانون قومي أبيض أو متعصب للبيض. وقد أطلقت عليه هذه الصفات، وصفات أخرى وهي أنه عنرصي وكاره للنساء ومعاد للسامية إضافة إىل قائمة أخرى كاملة عن تجاوزاته المزعومة. ولم يساعد المتحدث باسم بانون أن بريتبارت نيوز تنرس ىڡ كثرى من االحيان مقاالت عنه، عىل الرغم من كونها متحفظة بشكل تقليدي ىڡ محتواها، إال أنها تتصدر االخبار بعناوينها المحرضة الىى تشرى إىل ”العروس الشاذة“أو كما ىڡ حالة المؤيد للمحافظںى الجدد بيل كريستول ”اليهودي المرتد“. وثق العديد من زمالء بانون السابقںى ىڡ أخالقه ىڡ منشوراته الموثوقة. ويبدو أن هذه النتائج لم يكن لها االثر المقصود. نرس بانون، مستخدما سطرا سيستخدمه الحقا ىڡ دوثان، العضاء المحافظںى السود الذين تجمعوا ىڡ ويالرد أن ”االطروحة المحورية“لقوميته االقتصادية كانت ”برامج توقف تدمرى الطبقة العاملة من أصل التيىى أو أسود“. أشار إىل مليارات الدوالرات الىى خصصتها الواليات المتحدة للحمالت العسكرية ىڡ أفغانستان والعراق، وطلب من الجمهور أن يتخيلوا إن كانت مبالغ سخية مثل هذه قد أُغدقت عىل بالتيمور وسانت لويس ودي=رىويت، وسأل ”هل فقدنا إحساسنا بأولوياتنا“؟ أجابت امرأة من الحضور بصوت عاٍل وبن6رىة متجهمة، أو كما يحدث ىڡ الكنيسة عندما تحدد الخطايا بأسماء: ”نعم!“. سأل أحد أعضاء الجمهور الحقا بانون عن عدم وجود االقليات ىڡ المناصب العليا ىڡ الجناح الغرىى. رد قائال: ”إنه أمر ال يمكن ترىيره. فقط ال يمكن ترىيره. ال يمكنك الدفاع عن هذا“. رأيت جاكسون بعد ليلتںى، ىڡ حفلة خريجي حملة ترمب. وكانت تبدو عليه السعادة لكون بانون حليفا له، وىڡ الوقت نفسه كان جزء من عمله يتمثل ىڡ إقناع الناس بأن بانون ال –ىسء، وأن حقيقة بانون تختلفٌ كليا عن الصورة ال=ىى رسمتها التقارير االخبارية، والرىامج الحوارية، ووسائل التواصل االجتماعي. أخ6رىىى جاكسون الحقاً ىڡ رأي وسائل ا|العالم، وأنه من غرى المعقول أن يتفق شخص أسود مع أي ىسء يقوله ستيف بانون. ويقول إنه عىل الرغم من ارتياب االصدقاء ورسكاء العمل ىڡ البداية، فإن مجرد سماعهم لحديث بانون تتبدد مخاوفهم دائما. فهم مفتونون بحجته القائلة بأن فصل الواليات المتحدة عن الرىاماتها الخارجية من شأنه أن يعطي أصحاب المشاريع االمريكيںى من أصل أفريقي إمكانية الوصول إىل رأس المال الذي حرموا منه تاريخيا. وقال جاكسون: ”أعتقد أن ستيف لديه القدرة عىل جمع ائتالف البهار عقول الناس“.

ستيفن العرب

ىڡ ،1916 وصل ضابط المخابرات ال6رىيطاىى =ىى. إي. لورانس إىل شبه الجزيرة العربية لتنظيم المواطنںى العرب ىڡ ثورة ضد حكام االمرىاطورية العثمانية االتراك، الذين حكموا منذ القرن السادس عرس، ورسعان ما ذاع صيت لورانس

”أﻧﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺟﺪاً ﻣﻨﺬ ﺧﺮﺟ ُﺖ ﻣﻦ اﻟﺒﻴﺖ اﻷﺑﻴﺾ. أﻧﺎ ﻓﻘﻂ ﻟﺴﺖ ﻣﻬﻴﺌﺎًﻷﻛﻮن ﻣﻮﻇﻔﺎً، ﺻﺤﻴﺢ؟ ﻓﻲ اﻟﺒﻴﺖ اﻷﺑﻴﺾ، ﻛﺎن ﻟﻲ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﻔﻮذ وﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻴﻮم، أﻧﺖ ﻣﻮﻇﻒ... وﻫﺬه ﻟﻴﺴﺖ ﻃﺮﻳﻘﺘﻲ“.

لفهمه ما الذي سيجعل الثورة العربية ثورًة ناجحة! وبعد عام واحد، ن–رس لورانس ”سبعاً وع–رسين مقالة“قّدم فيها النصيحة البناء بلده، قائال: ”ادفن نفسك ىڡ االوساط العربية، بال اهتمامات أو أفكار عدا العمل الجاري، بحيث يُشبع دماغك ب–ىسٍء واحد فقط..“عندما زرُت بانون ىڡ أوائل ديسم6رى، كانت سرىة لورانس كتاباً من كتابںى كانا ىڡ جناح الفندق. أخ6رىىى عن الحركة السياسية ال=ىى يحاول بناءها منذ مغادرته البيت االبيض قبل خمسة أشهر. قال: ”إن هيكل هذا االمر يشبه إىل حد كبرى الثورة العربية“؛ وشملت أك–رى الجوانب العملية لتلك الثورة تعهده ب=رىشيح المرشحںى الرئيسيںى ضد كل جمهوري ىڡ مجلس الشيوخ االمريىك باستثناء تيد كروز من والية تكساس، وإيفاد مرشحي المجلس الترسيعي. وقد تكلف حرب بهذا الحجم أكرى من 100 مليون دوالر، وربما تخترى صرى )ومحافظ( المانحںى المحافظںى الذين يرغبون ىڡ رؤية انتصارات انتخابية، وليس فكرية. عّرى بانون عن إعجابه بكيفية توحيد لورانس بںى الفصائل العربية المختلفة ﻳﺴـﺎر ﻓـﻮق: ﺑﺎﻧـﻮن وﻣـﻮر. )ﻳﺴـﺎر ﺗﺤـﺖ(: ﻣﺆﻳـﺪو ﺗﺮﻣـﺐ ﻳﻨﺠﺬﺑـﻮن ﻟﺒﺎﻧـﻮن أﺣﻴﺎﻧﺎً. دون إجبارهم عىل التخىل عن هويتهم. ويعتقد أن بإمكانه لعب دور مماثل للمحافظںى من الحزب الجمهوري، وجمع القبائل االيديولوجية ىڡ قتال غاضب ضد قوات المؤسسة بقيادة ماكونيل وريان. وىڡ الوقت الراهن يستجمع بانون تحالفاً غرى رسمي من المحافظںى الذين كانوا ضمن جدول أعماله الشع6ىى. أخرىىى بانون ىڡ مونتغمري ”ما نفعله هو الوصول إىل كل هذه المجموعات الشعبية، سواًء كان ذلك حّقاً دينّياً، أو كانت مجموعات حزب الشاي، أو كانت مجموعات ديف بوىس“إشارة إىل ديفيد بوىس، رئيس منظمة الناشطںى المحافظںى ”المواطنون المتحدون“ونائب مدير حملة ترمب خالل الحملة الرئاسية عام .2016 ويع=رىف بأن مور لم يكن مرشحاً مثالياً. ىڡ الواقع، لقد دعم بانون ىڡ البداية الممثل مو بروكس، الجمهوري من هانتسفيل، الذي طرد من االنتخابات االولية من قبل لجنة العمل السياىس العليا المنحازة لماكونيل الىى أنفقت 10 مليون دوالر ىڡ سباق الرئاسة. كان مرشح ماكونيل )ولفرىة وجرىة، مرشح ترمب( السيناتور لوثر سرىاينج، الذي هزمه مور ىڡ جولة أولية. وقال بانون ”إن القاىص مور لم يكن أبدا، ىڡ الواقع، رجل اقتصاد“. وبعبارة رصيحة، من المستحيل أن نتصور مور وبانون ىڡ حديث. وبالنظر إىل أن محادثة بانون تتضمن إشارات متكررة وعفوية إىل تسعرى النفط المربوط باليوان وأزمة االبطال عام ،1832 فهذه صعوبة للمرشحںى الميدانيںى القادرين عىل التواصل معه، وىڡ الوقت نفسه مع الناخبںى ىڡ الضواحي ىڡ شمال فرىجينيا. يعد بانون بسباق أقوى من كيىل وارد الذي يشغل منصب مجلس الشيوخ االمريىك، ويقول: ” إن الهجرة والتجارة ستكونان ىڡ طليعة سباق أريزونا“. ويدعم بانون أيضا مايكل غريم، الجمهوري من مدينة نيويورك الذي يسعى الستعادة مقعده ىڡ مجلس النواب االمريىك. يسعى غريم، الذي قىص سبعة أشهر ىڡ السجن بسبب التهرب الرصيىى، إىل استبدال دانيال دونوفان االبن، وهو أيضا جمهوري. ىڡ مايو/أيار، كان دونوفان واحدا من عرسين جمهورياً صوتوا ضد إلغاء قانون الرعاية بأسعار معقولة. وىڡّ أكتوبر/ ت–رسين االول، أيّد بانون مّتحديه بصورة غّرد بها غريم لرجلںى عىل تويرى، يتهيآن اللتقاط صورة أمام ” سفارة بريتبارت“، وهو مرىل كابيتول هيل الذي يستخدم باعتباره غرفة أخبار بريتبارت. ويعيش بانون هناك أيضا. يقول غريم إن بانون يذّكره بعائلة والده والمهاجرين االلمان وااليرلنديںى الذين عملوا ىڡ وظائف ىڡ المصانع ىڡ بروكلںى، ورأوا أنه ال طائل من المجامالت السياسية أو غرىها. يقول غريم: ”إذا لم ينجح الرئيس ترمب، فسوف نفقد بلدنا كما نعرفه“. ”ال أحد يفهم ذلك أفضل من ستيف بانون“. عىل ما يبدو، راين ال يشاركه هذا الرأي. وبعد عدة أيام من تأييد بانون لغريم، أيد ريان دونوفان. وهذا يضع بانون مرة أخرى ىڡ موقف حرب ضد حزبه بدال من محاربة الديمقراطيںى. ما يراه بانون معركة مبدئية، يخشاها الجمهوريون النها ستكون بمثابة تفجرى

انتحاري؛ كما يرى االسرىاتيجي الجمهوري تيم ميلر بأن تأثرى بانون قد يؤدي إىل تغيرى سياسة المحافظںى المتشددين إىل اليمںى، كما فعل جيليسىى، عىل أمل جذب دعم بانون! وعىل العكس من ذلك يمانع الجمهوريون القيام بذلك، لكنهم يخشون أيضا هجمات من أخبار بريتبارت للمواقف المعتدلة ال=ىى قد تختار عدم ال=رىشح. ومن المحتمل أن يكون هذا هو السبب وراء تقارير نيويورك تايمز عن أن بعض الجمهوريںى ”ينوون معاقبة بانون ”قبل أن تتاح له فرصة التعاىڡ“من خسارة مور. يقول ريك ويلسون، االسرىاتيجي الجمهوري المحارب القديم، إن الحزب الجمهوري يحتاج إىل ” أن يهزم مرشحيه ىڡ اللحظة الىى يؤيدهم فيها“. قد يرحب بانون، الذي يطلق عىل نفسه اسم مقاتل شوارع، بهذه الهجمات؛ حيث يمكن أن تزيد من حدة التباين بينه وبںى الجمهوريںى االقوياء االثرياء الذين ال يحظون بشعبية. وهذا سيجعله أك–رى من بطل شع6ىى للرجل العادي.

المقاتل بانون

وكان الكتاب الثاىى ىڡ غرفة فندق بانون نسخة مطبوعة من تقرير الكونغرس حول الصںى. قال: ”سأعود وأحصل عىل كل وثيقة حكومية يمكنىى أن احصل عليها عن الصںى“. وأضاف وهو يلوح بمجلد ضخم ”هذه هي قراءىى الخفيفة“. إذا كان ريتشارد نيكسون قد فتح ”الصںى“ىڡ زيارته هناك ىڡ العام ،1972 فإن بانون ينوي إغالقها. فتطور الصںى مخيف بالنسبة إليه، ولكن هيمنتها عىل الشئون العالمية ليست حتمية بعد. ويعتقد بأن صعود الصںى اىل وضع القوة العظمى قد حرض له من خالل ما يسميه ”حشد بوش/ كلينتون“الذي رحب )كلينتون( بالدولة ىڡ منظمة التجارة العالمية وفشل )بوش( ىڡ إدراك أنها تهديد جغراىڡ سياىس مرىايد. تشكل الصںى تهديدا مميتا للهيمنة االمريكية وهذا هو بند االيمان الذي ال يرىعزع لبانون. وقال ىل: إنه يؤيد ”قطعا“وجهات النظر المتشددة من بيرى نافارو، مؤلف ذا ديث باي تشاينا، الذي عينه ترمب مستشارا للبيت االبيض، وأشار إىل أن حربا تجارية كانت قادمة. يعتقد بانون أن الحرب موجودة بالفعل، وأن االمرىكيںى بطيئون ىڡ إدراك الخسارة االولية كما كان البولنديون ىڡ صيف ،1939 عندما تجمع الجيش االلماىى عىل الحدود الغربية لبولندا. يقول: ”إنها أحادية الجانب. إنهم يملكون جميع قوى الدولة الىى تقود هذا االمر”، مشرىا إىل خطط الصںى االكرى طموحا: بنية تحتية دولية بقيمة تريليون دوالر تعرف باسم“حزام واحد طريق واحد”. وإدخال أكرى وأرسع شبكة اتصاالت متنقلة ىڡ العالم؛ ”صنع ىڡ الصںى “2025 وتحسںى 10 صناعات، بما ىڡ ذلك الطب الحيوي وتكنولوجيا المعلومات وتوليد الطاقة النظيفة. ولكن بينما يتوق بانون للمواجهة مع الصںى، فإن البعض االخر يشعر بالقلق من االثار المدمرة المحتملة عىل االقتصاد االمريىك، مستشهدين بالبحوث الىى تشرى إىل أن الحرب التجارية يمكن أن تؤدي إىل خسارة الماليںى لوظائفهم وارتفاع االسعار ًعىل المستهلكںى. كان ترمب مؤيدا لمبدأ الحماية لفرىة طويلة قبل أن يلتقي ببانون. وىڡ الثمانينات انتقد اليابان، الىى كانت آنذاك ىڡ توسع اقتصادي. اشتىك ترمب ”هم– يأتون إىل هنا، لمضيفة ال6رىنامج الحواري أوبرا وينفري عام 1988 قائالً: يبيعون سياراتهم، وأجهزة الفيديو الخاصة بهم، لقد رصبوا رسكاتنا بقوة“. ىڡ ،2015 أطلق حملته االنتخابية بالهجوم نفسه. وصف المشهد الوطىى الذي يشبه ”عناقيد الغضب“: ”ال يمكنهم الحصول عىل وظائف، النه ال توجد وظائف، الن الصںى لديها وظائفنا والمكسيك لديها وظائفنا“. كان كوري ليواندوسىك مدير حملة ترمب ىڡ االيام االوىل، عندما بدا أن سعيه للرىشح للحزب الجمهوري إما مزحة أو محاولة للدعاية، وهو الذي وجه تهديد ترمب وحبه للقتال. بعد ذلك جاء بول مانافورت، الذي قاد حملة المؤتمر الوطىى الجمهوري إىل كليفالند. ولكن بحلول أواخر الصيف، يقول ليواندوفسىك إن ”طاغوته االساىس قد انحرف من قبل مانافورت إىل ”فشل عام ىڡ االنتخابات“. وىڡ كتابه الممتع المؤثر الجديد عن الحملة، ليت ترمب ىى ترمب، الذي شارك ىڡ تأليفه، كان ليواندوسىك قد وصف بانون وهو يراقب بذعر مانافورت وهو يجري مقابلة تليفزيونية من الهامبتونز. رحل مانافورت ىڡ غضون أيام. أما الرجل الذي حل محله فلم يكن معروفا النواع من الناس الذين يركزون أعمالهم ىڡ معرفة الجميع ىڡ واشنطن. كان يعمل مع غولدمان ساكس، وأنتج بعض االفالم الوثائقية المحافظة ىڡ هوليوود وجمع الماليںى بعد رساء حصة من قائمة عودة المسلسل التليفزيوىى ساينفيلد. االن، يدير بريتبارت نيوز، وهي قوة يمينية قوية ال تزال غامضة لقراء صحيفة نيويورك تايمز. وأظهرت صورة ىڡ بلومرىغ برىنزويك بانون يرتدي رسواالً قصرىًا و=ىى شرىت غرى مرتب، ويبدو وكأنه أقل ما يقال أحد الكساىل الناقمںى المستلقںى أمام التلفاز. بدا للجميع أن صعود بانون إىل مدير الحملة يشرى إىل اليأس، وهو رد فعل يتذكره االن بفرحة. ”بمجرد أن توليت المنصب، قالوا:“يا إلهي، ترمب سوف يخرس 25 نقطة االن، أحرصوا المهاجم المجنون، فقط لتدمرى أعدائه عىل الطريق”. لم يتوقف عند انتصاره عىل كلينتون كثرىا كما يفعل ترمب، ولكنه ذكر ذلك ىڡ كل خطاب ألقاه ىڡ كاليفورنيا، أالباما، واشنطن. بالنسبة إليه، هو درس عن إمكانية هزيمة المؤسسة الىى تحترص. ويجب أن تهزم. وكثرىا ما يتبع خريجو الحملة مرشحيهم المنترصين للبيت االبيض، وبدا أن منصب بانون الجديد سيكون كبرى ا|الس=رىاتيجيںى السياسيںى، كما قال ىڡ بيان صحفي بعد عدة أيام من االنتخابات. وكتب ريان لرىا من صحيفة نيو يوركر: ”سيكون بانون الشخص االقوى ىڡ البيت االبيض ىڡ رئاسة ترمب“.

”اﻟﺸـﻲء اﻟﻮﺣﻴـﺪ اﻟﻤﻔﻘـﻮد ﻫـﻮ ﺷـﺨﺺ ـﻓﻲ زيﺗﺸـﻮﺑﺎﻛﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒـﻪ ﻋـﻠﻰ ﺧﺸـﺒﺔ اﻟﻤﺴـﺮح“.

فلماذا لم يستخدم بانون هذه السلطة للدفاع بقوة أكرى عن آرائه الشعبية؟ ميلر، الذي كان يدير االتصاالت لحملة جيب بوش، وهو االن واحد من أكرى نقاد ترمب الجمهوريںى صخبا، إن عبقرية بانون كانت ىڡ اكتشاف أول براعم المظالم الثقافية والعنرصية ىڡ النظام االيكولوجي الوحىس من المواقع االخبارية لالحزاب اليمينية عىل االنرىنت. وعىل الرغم من أن بانون، كما تفيد التقارير، سعى للحصول عىل أعىل معدل للرصائب ”مع إضافة “4 رفضت فكرة زيادة الرصائب باعتبارها نزوة ”انتعاش مؤقت“، عىل حد تعبرى الناشط ىڡ السوق الحرة غروفر نوركيست. وقد انتهى أسبوع البنية التحتية، الىى قد استخدمها البيت االبيض لترىير وضع خطة محكمة، بمقرىح لخصخصة مراقبة الحركة الجوية. كما لم يضغط بانون من أجل أنواع من الحلول االصغر حجما والىى كان بإمكان كل من الجمهوريںى والديمقراطيںى أن يدعموها: إنرىنت أرسع ىڡ المجتمعات الريفية، وكلية المجتمع الحر، وبرامج إعادة التدريب الوظيفي، وتوسيع برامج عالج المواد االفيونية. لم تكن هذه الحلول ثورية، ولكن كان من المحتمل أن تكون فعالة. غادر بانون البيت االبيض ىڡ منتصف أغسطس/ آب بعد اشتباك مع مستشار االمن القومي الجرىال إتش. آر. ماكماسرى وكبرى المستشارين االقتصاديںى جاري كوهن وابنة الرئيس ذات النفوذ إيفانكا ترمب. بدا ىڡ ذلك الوقت بائسا ومنهكا. يقول االن: ”أنا سعيد جدا منذ خرجت من البيت االبيض“. ”أنا فقط لست مهيئا الكون موظفا، صحيح؟ ىڡ البيت االبيض، كان ىل الكثرى من النفوذ ولكن ىڡ نهاية اليوم، أنت موظف. إنه مجرد ىسء مختلف. هو تسلسل هرمي بشكل كبرى، تُفرض عليك الطرق ال=ىى يجب أن تل=رىم بها. وهذه ليست طريق=ىى“. يواصل بانون الحديث بانتظام مع الرئيس. ولكن ىڡ حںى قال: إنه تحدث إىل ترمب الكرى من 30 دقيقة ىڡ يوم االنتخابات الخاصة ىڡ والية أالباما. وقال شخص لديه إمكانية الوصول إىل سجالت مكالمات البيت االبيض إن المكالمة كانت تسع دقائق فقط. ويمكن أن تخرىنا االدلة عن هذا التناقض. أخرىتىى مسؤولة بارزة ىڡ البيت االبيض اشرىطت عدم ذكر اسمها، إن العالقة بںى ترمب وبانون قد ”توترت“، ح=ىى مع استمرار وسائل ا|العالم ىڡ رسم صور لبانون ىڡ تقاريرها كشخصية راسبوتںى القادرة بشكل متفرد عىل التأثرى عىل الرئيس. ورفضت أي فكرة تقول إن بانون سيقدم المشورة إىل الرئيس بشأن إسرىاتيجية انتخابات عام .2018 وقال مسؤول لـ ”نيوزويك“: ”ليس لدينا أي رغبة ىڡ التعامل معه بأي شكل من االشكال ىڡ 2018 بشأن الحمالت أو غرىها من المواضيع“. ويضيف المسؤول ىڡ البيت االبيض: إن تأثرى بانون عىل سياسة الصںى مبالغ فيه: ” يريد الناس أن يقدروا ستيف لبعض اللغة والبالغة، ولكن هذه هي االمور الىى كان الرئيس يتحدث عنها لسنوات“. وفيما يتعلق بقلق بانون، ال يمكن الي قدر من المكائد أن تحجب عمل ترمب عىل االقتصاد. وقال ىڡ رده عىل سؤاٍل حول ما إذا كان ترمب اقتصاديّاً قومّياً: ”انظروا إىل سياساته“. ويعزو نجاح ترمب إىل سياسة الحماية الىى تحرك كل منهما، بتسجيل االوامر التنفيذية الىى يعتقد أنها ستكون مرسعات لالقتصاد االمريىك، قطاع الصناعات عىل وجه الخصوص: 301” عىل الملكية الفكرية، 201و عىل االلومنيوم، 232و عىل الصلب“. وبينما يع=رىف بأن م–رسوع قانون الرصائب الذي أصدره جمهوريو الكونغرس للتو هو قانون خاطئ، فإنه لن يندد به باعتباره هدية للرسكات وأصحاب المليارات، عىل ما يبدو بعد تبىى القناعة واسعة النطاق عن الجمهوريںى ىڡ الكونغرس الذين يصدرون أي ىسء – مهما كانت غرى شعبية – أفضل من عدمه. يقول بانون: ”يجب أن يكون الرئيس ترمب مؤهال للحصول عىل جائزة نوبل ىڡ االقتصاد“. ”لقد أثبت أن القومية االقتصادية تعمل. فهو يطلب من المسرىين غرائزيا النتاج المال الفادة المستهلك التدفق إىل أمريكا“.

الجناح اليميىى الليرىاىل

كان روبرت كوترى يقىص عطلة ىڡ تانغلوود، وهو مالذ ريفي للموسيقى الكالسيكية ىڡ لينوكس، ماساتشوستس، عندما تلقى رسالة ىڡ ال6رىيد ا|اللك=رىوىى من مساعد بانون، يدعوه للقائه ىڡ البيت االبيض، حيث كان يعمل بانون ىڡ ذلك الوقت. وافق كوترى، حيث لم يتمكن من السفر إىل واشنطن، عىل إجراء مكالمة هاتفية. كتب كوترى ىڡ رسد لمناقشتهما ”اتصل ببانون عىل الفور“. أخرىه بانون قائال: ”لقد تابعت كتابتك لسنوات“. فاجأ هذا كوترى، الذي أرسف عىل تحرير مجلة بروسبيكت االمريكية، وهي مجلة تقدمية تنتقد باستمرار ترمب والحزب الجمهوري. وغرى أن بانون أدرك أن كوترى، كغرىه من التقدميںى االخرين، الذين شاركوه كراهية التجارة الحرة والرىعة العسكرية. ويبدو أنه تجاهل اختالفاتهما العديدة، خاصة فيما يتعلق بالقضايا االجتماعية. وقال بانون لكوترى، ىڡ مقابلة كانت مدهشة لصدقها غرى الحذر ”نحن ىڡ حرب اقتصادية مع الصںى“. ووعد بوضع سياسات الكرى االخطار المحتملة عىل البالد بما فيها الصںى ىڡ وزارة الخارجية ىڡ الوقت الذي اعرىف فيه بأنه ”ال يوجد حل عسكري“لالزمة مرىايدة الحدة مع كوريا الشمالية. وردا عىل سؤال عن القوميںى البيض المزعوم أنهم كانوا حلفاءه، والذين أشاد بهم ترمب بقوله ”شعب جيد جدًا“، رفضهم بانون واعت6رىهم ”مجموعة من

المهرجںى“.

غادر بانون البيت االبيض خالل يومںى. وحىى إن كان بالفعل ىڡ طريقه للخروج، فإن مقابلة كوترى كانت مثل رفع االصبع االوسط عاليا ىڡ الهواء. وكانت أيضا تذكرىا مثرىا للدهشة أن هناك تداخال بںى اليسار المتطرف واليمںى المتطرف، عىل االقل ىڡ وجهات النظر االقتصادية. ينحىى النقيضان السياسيان تجاه بعضهما ىڡ كراهيتهما لرأسمالية السوق الحرة ىڡ العالم الرقمي الممهد. 12% من االشخاص الذين صوتوا لصالح السناتور برىىى ساندرز، الذي يصف نفسه باالش=رىاىك، صوتوا ل=رىمب ىڡ االنتخابات العامة. تحدثُت إىل أحد موظفي الكونجرس الديمقراطيںى ىڡ هيل الذي ُدعي إىل سفارة بريتبارت؛ الن بانون قد علم بعمله وكان مفتونا بإمكانية التعاون. وقال الموظف الذي طلب عدم ذكر اسمه إنه ”صدم“ب ”اهتمام ومدى اح=رىام“بانون. وتحدثوا عن الشعبية/مبادئ حزب الشعب االمريىك والحرب. ”كان استعداده لالشرىاك مذهال. لقد كانت تجربة رسيالية.“يقول الموظف الديمقراطي، الذي يخىس أن“يصلبه ” زمالئه الليرىاليںى ىڡ هيل لمجرد لقائه مع بانون ”من الواضح أنه لن يدوم ىڡ إدارة ترمب، ويرجع ذلك جزئيا إىل معارضته للحروب المختارة والرىعة العسكرية المفرطة واالحتالالت االمريكية الىى ال نهاية لها، وكذلك بعض السياسات المحلية حيث يؤيد الديمقراطيںى الليرىاليںى أكرى من الجمهوريںى، بما ىڡ ذلك العمالة الكاملة، ونمو االجور، والتجارة العادلة، وتطبيق مكافحة االحتكار واالنفاق الكبرى عىل البنية التحتية .” َفِهم بانون أن االستياء الطبقي الذي من شأنه أن يلغي االنتماء الحزىى ىڡ انتخابات العام 2016 كان ًّ تنبؤيا،وحىى أقىس نقاده يعرىفون بذلك. يقدر ستيف شميدت، وهو مستشار كبرى ىڡ حملة جون ماكںى الرئاسية لعام ،2008 بانون لرؤيته التحول إىل الشعبية قبل غرىه، لكنه يطلق عىل الحركة القومية االقتصادية لبانون ”السخافة“الىى ستدمر الحزب الجمهوري ما لم يهزمه ماكونيل وراين قبل حلول منتصف العام .2018 يقول شميدت عن حركة بانون: ”الثورة الىى يتحدث عنها هي كمعرض نزوات الطبيعة ”لالشياء الغريبة“. ”الىسء الوحيد المفقود هو شخص ىڡ زي تشوباكا بجانبه عىل خشبة المرسح“. يشك كوترى، أيضا، ىڡ أنه بإمكان بانون أن يفوز بالمتحولںى من اليسار. يقول ”كان لدى هتلر نظام طرق رسيعة بںى الواليات. كان لدى هتلر أيضاً دولة رفاهية رائعة. ولكن هذا ال يعىى أن المتحررين لديهم أي –ىسء مش=رىك مع هتلر .” ويقول هذا ليس للمقارنة بںى بانون وهتلر، ولكن للتحذير من أنه ال ينبغي المبالغة ىڡ ” التداخل العرىص ” ليصبح تضافرًا سياسّياً أك6رى. يالحظ كوترى، مثله مثل العديد من االخرين الذين تحدثت إليهم، أن بانون بالتاىل فشل حىى االن ىڡ وضع المرشح الذي يتبىى أفكاره. يعتقد كوترى أنه: ”ما لم يخطط ىڡ ال=رىشح لالنتخابات بنفسه، فإنه غالباً يتملق“. ال يخطط بانون للرىشح. ومع ذلك فهو يواصل مغازلة االفكار الىى يمكن أن تكون أكرى جاذبية لليسار الوسط من اليمںى المتطرف. ويعتقد، عىل سبيل المثال، أن وادي السيليكون أصبح قويّاً جدًا. ”يجب أن يكون غوغل والفيس بوك مرافق عامة. أعتقد أنها كبرىة جدا للسيطرة عليها. وأعتقد أن البيانات يجب أن تبقى ىڡ مأمن. يجب أن تنظم باعتبارها مرافق. مثل أعمال البرىين”. إنها فكرة مثرىة لالهتمام، فكرة أُطلقت من خالل منافذ لي6رىالية لبعض الوقت. وبالطبع، ال –ىسء سيجعل تلك الفكرة سامة لللي6رىاليںى فعالً مثل تأييد بانون

لها. وال يستطيع الديمقراطيون إال أن يأملوا ىڡ أال يبدأ ىڡ إلقاء الخطب حول الحد االدىى لالجور وقدره 15 دوالرا ىڡ الساعة.

ال يزال المقاتل باقياً

الحمالت السياسية مثل الحمالت العسكرية، وليس فقط بسبب قلة النوم. يلجأ الفصيل الخارس إىل اللوم واالتهامات المضادة، ىڡ حںى يحنط الفائزون انتصارهم ىڡ عنرى ال تشوبه شائبة. قد ينقلب مجلس النواب ىڡ العام ،2018 تحت سيطرة ديمقراطية، ويصوتون لعزل ترمب. ولكن أولئك الذين قاتلوا من أجله ىڡ الشهور ال=ىى سبقت 8 من نوفم6رى/ ت–رسين الثاىى ،2016 تلك القلة السعيدة، سيكون لديها دائما ويسكونسن. ىڡ إحدى لياىل ديسمرى/ كانون االول الباردة، أقام بانون حفال ليواندوسىك وبوىس، اللذين كانا قد نرسا للتو ىڡ كتابهما ليت ترمب ىى ترمب، تفسرىهما الرسيع لمسرىة ترمب لواشنطن. وقد أقيم الحفل ىڡ مطعم لحوم مقابل مقر فوكس نيوز ىڡ وسط مانهاتن. امتال المكان ببطء بنجوم المحافظںى: آن كولرى، الىى تجاهلت شخصا يريد أن يلتقط صورة معها، شون هاني=ىى، يرتدي معطفاً أخرص مما جعله يبدو وكأنه أب يعيش ىڡ الضواحي. قفز ليواندوسىك بںى الضيوف بصخب وسعادة. ارتدى سيندي أدامز، كاتب عمود إشاعات المشاهرى، معطفاً أبيض. وأخ6رىىى مستورد زيت الزيتون عن ثقافة الحماية لرىمب، والمحارب باتريك بوكانان ومجموعته من البنادق العتيقة. اقرىب بانون وعندما فعل، انهارت الغرفة المكتظة بالفعل حوله، كما لو كان هناك حقل جاذبية جديد قد تشكل. وكان نجما بںى النجوم. عرف بانون ذلك، مؤكدا عىل أهميته من خالل ارتداء مالبس عادية ىڡ هذه المناسبة، فارتدى معطف الحظرىة ورسوال البضائع، وبدت مالبسه مريحة وغرى مالئمة بكل معىى الكلمة عىل حد سواء ىڡ غرفة البذالت المصممة بعناية. بانون هو فريد من نوعه بںى أولئك الذين تركوا إدارة ترمب، محاوال تحقيق مكاسب شخصية عن طريق التجارة بصلته بالرئيس. قام بذلك الكثرىون، ح=ىى لو كان ارتباطهم أك–رى هشاشة بكثرى. وبعد أن تعهد بأن يواصل القتال من أجل ترمب عندما غادر البيت االبيض، فعل بانون ذلك تماما. ومن غرى المرجح أن يقلل فقدانه للمناوشات ىڡ أالباما من حماسته. وتلوح ىڡ االفق معارك أكرى. يقول كيث كوفلر، مؤلف وايت هاوس دوسييه الذي ن–رس مؤخرًا سرىة ذاتية معتمدة لبانون، بانون: أولويز ذا ريبل ”إن أحد االشياء الىى يفعلها، وال يفعلها معظمنا ىڡ واشنطن، هو أنه يفكر من الناحية التاريخية“. لن يكون رادع قوي له، ما حدث ىڡ والية أالباما“. بعد عدة أيام من خسارة مور، كان النقاد وكتاب االعمدة ال يزالون يجادلون عما إذا كان يجب توجيه اللوم لبانون، وما الذي تعنيه االنتخابات بالنسبة للديمقراطيںى، وما تعنيه للجمهوريںى، وما تعنيه لالمريكيںى، هل ستنقذ الديمقراطية. ىڡ غضون ذلك، ذهب بانون إىل طوكيو. وهناك، ألقى خطابا أمام مجموعة محافظة، مشيدًا برئيس الوزراء الياباىى شيرىو آ6ىى لكونه ”ترمب قبل ترمب“من خالل إحياء المبادرات القومية النائمة ىڡ اليابان. وقال: ”إن اليابان لديها كل الفرص لتحديد مصرىها“. ولكن فقط إن وقفت مع الواليات المتحدة ضد الصںى. ىڡ الوطن، أصدر ترمب إسرىاتيجية االمن القومي الىى وصفت الصںى بأنها تهديد مرىايد. وقالت الوثيقة ”إن الصںى وسعت قوتها عىل حساب سيادة االخرين“. إن ترسانتها النووية تنمو وتتنوع. ويرجع جزء من التحديث العسكري والتوسع االقتصادي ىڡ الصںى إىل وصولها إىل اقتصاد االبتكار االمريىك، بما ىڡ ذلك الجامعات االمرىكية عالمية المستوى .” من قبل بانون، فهو مشتق من أفكاره. إذا لم يكن ًهذا مكتوبا ولكن تقريبا كما لو كان للتأكيد عىل مدى تقلص تأثرى بانون، عںى البيت االبيض بعد ذلك بوقت قصرى سوزان ثورنتون أك6رى دبلوماسية ىڡ –رسق آسيا. وكان ينظر إىل هذا عىل أنه هزيمة أخرى لبانون، الذي تفاخر أمام كوترى أنه كان قد طردها من وزارة الخارجية. واالن، ىڡ فصل الشتاء، يتجول بانون ىڡ الرىاري، وسط الثلوج، يستعد لمعارك قادمة ال تعد وال تحىص. يسمع التقارير الساخنة من النار القادمة، ولكنه ال يكلف نفسه عناء تفاديها: ”أعتقد أنها واحدة من القوى العظمى لدي أىى ال أهتم بما يقوله الناس. أنا حقا ال أهتم“. بالنسبة إليه، هذه ليست سوى بداية لتحركه، وليس النهاية: الشوط االول، وليس التاسع، كما صاغها ىل ىڡ مونتغمري. ومع سقوط الشهب عىل أالباما، يطالب روي مور بإعادة فرز االصوات، وينقر الصحفيون عىل أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم، ويكتبون نعيا لبانون وثورته. وقال بانون، بينما جاء المعاونون إىل غرفته الفندقية مع حقائب ناعمة :”إننا نقاتل الليلة. سنستيقظ ونقاتل صباح الغد“.

”إﻧﻨــﺎ ﻧﻘﺎﺗــﻞاﻟﻠﻴﻠــﺔ.ﺳﻨﺴــﺘﻴﻘﻆ وﻧﻘﺎﺗــﻞ ﺻﺒــﺎح اﻟﻐــﺪ“.

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.