ﺣﺮب اﻷﻓﻴﺎل

ﻗـﺎدة اﻟﺤـﺰب اﻟﺠﻤﻬـﻮري ﻳﺤﺎوﻟـﻮن ﻳﺎﺋﺴـﻴﻦ ﻗﺘـﻞ اﻟﻤﻌﻠــﻢ اﻟﺴﻴﺎﺳـﻲ ﻟﺘﺮﻣـﺐ، ﺳـﺘﻴﻒ ﺑﺎﻧـﻮن، ﻗﺒـﻞ أن ﻳﻘﺘﻠﻬـﻢ

Newsweek Middle East - - Newsweek - ﺳﺘﻴﻒ ﺑﺎﻧﻮن ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺔ، ﺷﺒﻪ ﻣﺴﺘﺤﻴﻠﺔ.

إفتتح االجتماع الجماهرىي ىڡ دوثان، أالباما، بصالة، وألقيت آية غاضبة عىل أعداء الرب من المزمور الخامس: ”قلبهم مىلء بالخبث، وحلقهم هو ق6رى مفتوح“. إن رسل الخبث هؤالء هم أعداء روي مور المحتملںى؛ وهو الرئيس السابق للمحكمة العليا ىڡ أالباما، والذي كان قد ترشح ىڡ ذلك الحںى لمجلس الشيوخ االمريىك باعتباره جمهوريا. كانت صحيفة واشنطن بوست أهم هؤالء االعداء، والىى قد نرست تقارير لعدد من النساء اللواىى يتهمن مور بانتهاج سلوك جنىس مزعج للغاية. ولكنهَّن تحّدثن أيضاً عن زعيم االغلبية ىڡ مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، والذي كان مراوغاً ىڡ دعمه لمور، وريتشارد شيل6ىى؛ كبرى أعضاء مجلس الشيوخ ىڡ والية أالباما الذي أخذ دوره كما فعل يهوذا، فقام بإالعالن عىل التلفزيون الوطىى مؤكدًا أنه ”لن يصّوت للقاىص الثائر“. مور هو مسيحي محافظ، وهكذا كان العديد من مؤيديه الذين حرصوا ذلك التجمع الجماهرىي ىڡ 11 من ديسمرى/كانون االول ،2017 وذلك قبل ساعات فقط من فتح صناديق االقرىاع ىڡ جميع أنحاء الوالية. وقد مزج هذا التجمع بحرية بںى الدين والسياسة، واعتىل العديد من االشقاء الشقر خشبة المرسح بشكل متألق، وقاموا بالغناء، بينما حمل الميكروفون صبّياً يبدو عليه أنه لم يبلغ عمر القيادة، وقال ”أشكر الرب أن القاىص روي مور قد أظهر لنا ىڡ الماىص أنه سوف يدافع عن معتقداتنا، وأنه سيدافع عن يسوع المسيح“. اعتىل ستيف بانون المرسح الكرى من ساعة بعد بدء التجمع، وعىل عكس العديد من المتحدثںى االخرين، لم يحاول االشارة إىل برنامج جامعة أالباما لكرة القدم: يبدو أن اهتمامه بالرياضة بقدر اهتمام المثقف ذي البذلة التويدية بها. لم يتحدث بانون عن الشذوذ الجنىس أو االجهاض، وهما القضيتان اللتان يشعر مور ومؤيدوه بالشغف تجاههما، وبدالً من ذلك، ألقى الضوء عىل االنتخابات الوشيكة باعتبارها معركة بںى الذين يؤمنون ىڡ ”معجزة ترمب“وأولئك الذين يريدون اتهامه. ثم تحدث بعد ذلك بحماسة عن ”الطبقة العاملة من أصل التيىى أو أسود“إىل جمهور لم يشمل سوى البيض تقريباً، وهذه الطبقة هي الىى ستستفيد من سياسات الهجرة الصارمة الدارة الرئيس االمرىىك دونالد ترمب. وقال بعد أن تردد قليال: ”إن القومية االقتصادية ال تهتم بعرقك، أو لونك، أو أصلك، أو دينك، أو جنسك، أو ميولك الجنسية إن شيئاً واحدا فقط هو المهم، وهو: جنسيتك االمريكية“. ثم أضاف بعد ذكر الطبقة العاملة من أصل التيىى أو أسود مرة أخرى: ”الوظائف االمريكية للعمال االمريكيںى“. إن مفهوم العمل باعتباره قوة تخليصية أمر أساىس لبانون، وللعادات الخاصة به. وعىل حّد علمي، ال يقوم بانون بالكثرى سوى العمل. وسواء كانت هذه الحقيقة مثرىة أم مرعبة فإن ذلك يعتمد عىل ما يقوم به من عمل. بعد أربع وعرسين ساعة، جلست مع بانون ىڡ غرفة فندق ىڡ ضواحي مونتغمري. كان كالنا قد أمىص المساء ىڡ مركز نشاط الر.إس.إيه. ىڡ وسط المدينة؛ حيث كان المركز مقرا لحملة مور. لقد كانت حملة قائمة عىل الثقة؛ وقد أّكد ىل مستشار مور، دين يونغ وقت لقاىى به عىل تلك الثقة، وكذلك المئات المجتمعة ىڡ قاعة مونتغمري وسط المدينة. قام االشقاء الشقر بالغناء

مرة أخرى، وبعدها تم تبادل االدوار بںى المتحدثںى؛ الذين أشادوا بمور باعتباره رجل الله، بينما صىل كبار السن، وقام الشباب االصغر سنا بالتحديق ىڡ هواتفهم الذكّية مذهولںى. رفض مور االع=رىاف بتلك الليلة، لكنه خرس. علم بانون والعديد من أعدائه بخسارته، ىڡ حںى غردت ميغان ماكںى - إحدى الشخصيات المحافظة البارزة، وابنة السيناتور جون ماكںى الذي هو عضو جمهوري ىڡ أريزونا- مبتهجة: ”تقبل الوضع، بانون“. قام العديُد من اليساريںى واليمينيںى عىل السواء بإهانة بانون، بينما خ–ىس حزب الجمهوريون من حملته المنشقة الشعبية ال=ىى قد تضمن تحقيق الديمقراطيںى انتصارات كبرىة ىڡ انتخابات منتصف العام ىڡ .2018 وقد وصفه تشارلز سايكس، وهو مضيف إذاعي مشهور ىڡ والية ويسكونسن، غادر الحزب الجمهوري مؤخرًا بأنه: ” رسطان“. إنه وصف قد يُثبط البعض، لكن ليس بانون، الذي وصف ترصفه بعد خسارة مور بأنه ”غرى مخيف تماما“. غادر بانون البيت االبيض ىڡ أغسطس/ آب، ووعد بــ ”موسم الحرب“ضد ماكونيل بوصفه محتضناً للحزب الجمهوري، والذي اتهمه بانون بعدم الوالء لرىمب، ووصف المتحدث باسم مجلس النواب االمريىك بول رايان، بــ“القذر الحقرى“!! لم يكن بانون محبوبا، وكذلك من حاربهم أيضا- كانوا مذمومںى! يتمتع الكونغرس االن بنسبة موافقة ،14.5% وفقاً لريل كلرى بوليتيكس، وىڡ أغسطس/ آب، بلغت نسبة موافقة ماكونيل لدى ناخبيه من كنتاىك .18% و كلما زادت إهانة الجمهوريںى المكروهںى لبانون، كان من السهل عليه الظهور ىڡ صورة المتمرد الذي يظهر الحقيقة لالنقاذ من الحزب الجمهوري. يقول أندرو سورابيان، الذي عمل مع بانون ىڡ البيت االبيض ويعمل االن مساعدًا شخصّياً له، مازحاً: ”يجب عىل ستيف بانون أن يرسل سلة فاكهة إىل ميتش ماكونيل“. وقد يجد نفسه كذلك متلقيا للرىتيبات الصالحة لالكل من توم برىيز، رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية. إن كان دعمه لمور ساعد عىل

”ﻫﻞ ﻓﻘﺪﻧﺎ إﺣﺴﺎﺳﻨﺎ ﺑﺄوﻟﻮﻳﺎﺗﻨﺎ“؟

فوز ديموقراطي ىڡ هذه الدولة التابعة للجمهوريںى، فإن الديمقراطيںى ال يمكنهم إال أن يأملوا ىڡ أن يحاربهم بانون ىڡ جميع الواليات الخمسںى.

مدح لغرى المعقول

كان أول من تحدث ىڡ مأدبة غداء للمحافظںى السود ىڡ فندق ويالرد إن=رىكونتيننتال ىڡّ واشنطن العاصمة، عضو مجلس الشيوخ رون جونسون، الجمهوري ىڡ والية ويسكونسن. تحدث جونسون بشكل مطول، مستخدماً رتابته الغرب أوسطية إىل حد مميت، عن الرسكات ذات المسؤولية المحدودة وكيانات الدخل. وعندما حان وقت طرح االسئلة، ناشدت امرأة تطلق عىل

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.