ﺑﺪون ﺣﻘﻦ

ﻳﻤﻜﻦ إﻋﻄﺎء ﻟﻘﺎح اﻹﻧﻔﻠﻮﻧﺰا ﻋﺒﺮ ﻟﺼﻘﺎت ﻃﺒﻴﺔ

Newsweek Middle East - - ﻋـﺎﻟـﻢ ﺟـﺪﻳـﺪ -

كلما رأى آندرو ماكدونالد- ٢٤ عاما- إبرة، شعر بمرض ىڡ جسده وانتابته نوبات ذعر وتدفق منه عرق بارد وتفوه بكلمات نابية. إن رد الفعل هذا الُمباَلغ فيه، شائع عىل نحٍو ُمدهش بںى ٠١٪ من سكان الواليات المتحدة الذين يُعتَقد أن لديهم ُرَهاب االبَر! ولكن قريباً سيكون هناك عالج قد يجعل زياراتهم للطبيب أقَّل روعاً. فقد توصل فريق من الباحث"ںى االمريكي"ںى إىل طريقة العطاء اللقاح ضد االنفلونزا عرى رقعة الصقة تشبه الِّضَماَدة. وتحتوي كل رقعة عىل ٠٠١ إبْرة بالغة الصغر، يُقَّدر عرضها بحجم عرض الشعرة، ويبلغ طولها أقل من واحد من ع}رسين جزءًا من البوصة، وهي تتخلل برفق ودون ألٍم داخل الجلد الطالق اللقاح. وبعد ٠٢ دقيقًة، يمكن إزالة الرقعة من عىل الجلد، ثم يتم التخلص منها. وقد أظهرت االختبارات االولية سالمة وفعالية هذه الرقعة كوسيلة قياسية الطالق لقاح االنفلونزا. وقد نرست مجلة النسيت نتائج الدراسة، الىى شملت ٠٠١ فرد ترىاوح أعمارهم بںى ٨١ و٩٤ سنة. تقول نادين رافائيل، االستاذ المساعد ىڡ جامعة إيموري، والىى أرسفت عىل الدراسة: »بوجٍه عام، يُفَّضل المر"ىص -بنسبة تزيد عن ٠٧٪– العالج باستخدام الرقعة أك}رى من حقن لقاح االنفلونزا. وإن تطبيق الرقعة عىل الجلد يشبه قليال عملية دفع الفيلكرو عىل الجلد«. ويقول ستيفن مورس، عالم االوبئة ىڡ جامعة كولومبيا: »إن استخدام الرقعة مفيد للغاية لهؤالء الذين يعانون من رهاب االبَر. وكذلك توفر هذه الوسيلة العديد من الفوائد؛ فهي تجعل عملية التطعيم أكرى سهولة. كما يمكن تطبيقها ذاتيا، إذا استخدمت كضمادة. إذ يمكن للمريض أن يفعل ذلك ىڡ المرىل دون ألم«. قد تزيد هذه الوسيلة من استهالك اللقاح ىڡ موسم االنفلونزا، وال سيما بںى البالغںى المشغولںى دوما بالعمل. ىڡ نوفمرى الماىص، تم تطعيم ٧٣٪ فقط من البالغںى ىڡ أمرىكا ضد االنفلونزا، الىى تقتل نحو ٨٤ ألف فرد هناك سنويّاً. يقول مورس: »أكرى الناس مشغولںى بأعمالهم، وال يرغبون ىڡ االنتظار الخذ موعد مع الطبيب«. تمتاز الرقعة بثباتها عىل الجلد حىى ىڡ حرارة تصل إىل ٤٠١ درجة فهرنهايت؛ لذا يمكن استخدامها ىڡ البلدان النامية دون تكلفة إضافية للترىيد. ويمكن توزيعها عن طريق الرىيد، ىڡ فرىات }ِّ تفىساالنفلونزا. ويؤمن جون ماكوىل، مدير مركز االنفلونزا العالمي ىڡ معهد فرانسيس كريك ىڡ لندن، والذي لم يشارك ىڡ الدراسة بأنها »وسيلة جيدة«. وتكمن النقطة الشائكة هنا ىڡ إننا لن نتمَّكن من استخدام الرقعة قبل خمس سنوات؛ إذ يلزم إجراء المزيد من االختبارات ب"ںى عدٍد أكرى من السكان. وىڡ الوقت نفسه، يعمل الباحثون عىل الجيل الجديد من الرقع باستخدام االبر، والىى تتحلل بشكل أرسع وتسبب ته ُّيجاً موضع ّياً أق َّل. ويحاول الباحثون كذلك استكشاف ما إذا كان باالمكان استخدام الرقعة العطاء لقاحات أخرى، مثل: لقاح شلل االطفال، ولقاح فرىوس التهاب الكبد من النوع .(أ)

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.