ارﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎر اﻷدوﻳﺔ

ﻣﺎذا وراء اﻻرﺗﻔﺎع اﻷﺧﻴﺮ ﻏﻴﺮ اﻟﻤﺴﺒﻮق ﻓﻲ أﺳﻌﺎر اﻷدوﻳﺔ، وﻣﺎ اﻟﺬي ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻔﻌﻠﻪ اﻟﻤﺸﺮﻋﻮن -إن ﻛﺎن ﻫﻨﺎك ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﻓﻌﻠﻪﺑﺸﺄﻧﻪ؟

Newsweek Middle East - - News - ﺑﻘﻠﻢ ﺟﻴﺴـﻴﻜﺎ واﺑﻨـﺮ

عندما رفع مارتن شكريىل، الرئيس التنفيذي لرسكة تورنغ فارماسيوتيكالز، سعر الدارابريم، الذي يعالج االمراض المعدية الخطرىة، من 135 دوالر إىل 750 دوالرًا، رّوع ذلك الجمهور. لكن كان هناك حقيقة جوهرية واحدة تائهة ىڡ موجة الغضب الشديد من التسعرى الجشع. فما فعله شكريىل كان قانونياً تماماً – وشائعاً. عىل سبيل المثال، بںى عامي 2012 ،2017و ارتفع سعر من 15.915 إىل 91.76 دوالرا. النيرىوستات، الذي يقي من ألم الصدر ويعالجه، بنسبة%774، لم يتغرى أي ىسء ىڡ الدواء خالل تلك السنوات، من حيث تركيبته الكيميائية، واالستخدامات، وعملية التصنيع، ولم تقدم رسكة فايزر الىى تبيع النيرىوستات أي تفسرى لهذا االرتفاع. ىڡ الواقع، ووفقا لتقرير نرسه موظفون من االقليات ىڡ مجلس االمن القومي ولجنة الشؤون الحكومية ىڡ مارس/ آذار، ارتفعت أسعار 20 عقارا من أفضل العقارات الموصوفة لالمريكيںى االكرى سنا بمعدل 12% كل عام عىل مدى هذه السنوات الخمس. بالنسبة لسبعة من هذه العقاقرى، كان إجماّىل الزيادة أكرى من .100% ليس بالرصورة أن ترىجم هذه االرتفاعات إىل زيادة يدفعها الزبائن ىڡ الصيدلية. لكن يقول خرىاء اقتصاديات الرعاية الصحية أنهم يثرىون أسئلة محبطة حول مستقبل الرعاية الطبية والعقاقرى الموصوفة بوجه عام. وقد يكون االكرى إحباطا هو كيف أنه من المستحيل أن يجيبوا عن هذه االسئلة. يتناول االمريكيون المسنون الكثرى من االدوية الموصوفة، وينفقون جزءًا كبرىًا من دخلهم عليها. ووفقا لمراكز السيطرة عىل االمراض والوقاية منها، فإن 91% من االشخاص فوق سن الخامسة والستںى يتناولون نوعا واحدا من الدواء عىل االقل، ويجد واحد من كل أربعة صعوبة ىڡ دفع ثمنها. لكن كبار السن ليسوا وحدهم. أنفق االمريكيون ىڡ العام ‪330 ،2016‬ مليار دوالر تقريبا عىل االدوية الموصوفة، حواىل 1000 دوالر لكل مواطن. إن رفع سعر االدوية الىى تحمل عالمة تجارية خالل فرىة الوكالة الحرصية الخاصة به هو ممارسة متبعة ىڡ صناعة الدواء. والسبب وراء ذلك، كما يقول داريوس الكدواال، مدير االبحاث ىڡ مركز شيفر للسياسات الصحية واالقتصاد ىڡ جامعة جنوب كاليفورنيا، موثق بشكل جيد. المرىص الذين يتناولون دواء معتمد حديثا هم عمالء محتملون عىل المدى الطويل، والرسكة المصنعة تريد والءهم. أما الذين بدأوا ىڡ تناول الدواء عندما يكون عىل وشك أن يصبح دواًء عاماً، فهم عمالء لمدة عام واحد أو عام0ںى فقط. 0W يقول الكدواال: ”رسكات االدوية لديها حافز لتخفيض السعر ىڡ دورة الوكالة الحرصية“، ويزداد باستمرار مع مرور الوقت. تستمر الزيادة إىل ما يسمى بهاوية الوكالة

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.