ﻟﻤﺎذا ﻻ ﺗﻌﺘﺒﺮ أورام اﻟﻘﻄﻂ ﻣﻔﻴﺪة ﻷﺑﺤﺎث اﻟﺴﺮﻃﺎن اﻟﺒﺸﺮي؟

Newsweek Middle East - - News -

الكتشافه. لذلك فإن ما تفتقده الكالب من خروج غرى مقيد ىڡ الهواء الطلق يعوضونه ىڡ الحصول عىل رعاية متطورة للمصابںى منها بالرسطان. نتيجة لذلك فإن العلماء الذين يبحثون عن أورام الثدييات االخرى لفهم أفضل للرسطان البرسي لديهم عينات كالب أكرى من عينات القطط. ومع ذلك، يؤكد الباحثون عىل أنهم ال يزالون يحاولون تحسںى عالج أورام القطط. يقول: ”قد ال تكون القطط ىڡ مقدمة االبحاث النسبية، ولكن هناك بالتأكيد أشخاص يهتمون برسطان القطط“. تتطابق فعال“. يمكن أساسا أن يضع العلماء ورماً مصابا به قط ىڡ جسم فأر من أجل أبحاث الرسطان البرسي، لكن لماذا تريدهم رسكات االدوية الىى تركز عىل الرسطان البرسي؟! وأيضا ال تكتشف الكثرى من أورام القطط ىڡ كثرى من االحيان مثل أورام الكالب. يميل مالكو القطط، الذين يسمحون لقططهم بالتجّول بحرية ىڡ الخارج إىل إجراء زيارات إىل الطبيب البيطري أقل بكثرى من مالىك الكالب. وهذا يعىى أن القطط أقل عرضة لالصابة بالرسطان، ببساطة النها أقل احتماال ال أقصد ا”الهانة يا محىى القطط، ولكن كما يقول الدكتور كريستوفر فولكرسون من جامعة بوردو فإن أورام القطط ال تستخدم تقريباً بقدر ما تستخدم االورام عند الكالب لدراسة الرسطان البرسي. تصاب القطط غالبا بنوع من رسطان الجلد ىڡ رؤوسها وأفواهها، والذي يستخدمه الباحثون باعتباره نموذجاً لرسطان الرأس والرقبة البرسي. لكن يبدو أن الكالب تُشّخص ىڡ كثرى من االحيان باالصابة بأورام تتداخل مع الرسطان البرسي. JW يرسح فولكرسون قائال: ”لقد كان من االسهل قليال العثور عىل أمراض

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.