ﺳﻴﺎﺳﺔ اﻻﺳﺘﺤﻮاذ

ﻗـﺪ ﻳﻌـﻮد اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴـﻮن إﻟـﻰ اﻟﺴـﻠﻄﺔ ﻓـﻲ اﻟﻌـﺎم ٨١٠٢، ﻟﻜـﻦ ﻗـﺪ ﻳﻜـﻮن ﻣﻦ اﻟﺼﻌـﺐ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻴﻬـﺎ. ﻣـﺎ ﻋﻠﻴـﻚ إﻻ أن ﺗﺴـﺄل ﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ اﻟﻜﻮﻧﻐـﺮس ﻋـﺎم ٤٧٩١ ﻋـﻦ ذﻟـﻚ.

Newsweek Middle East - - News -

وبقي أحد موظفي ميلر عىل مدى العقود الثالثة التالية، قبل أن يصبح رئيسا لالركان لدى نانىس بيلوىس، النائبة الديمقراطية لوالية كاليفورنيا وزعيمة االقلية الحالية. وهذا قد جعل لورنس ”الموظف االعىل رتبة ىڡ مجلس النواب“، كما وصفته صحيفة واشنطن بوست. دي ىس )اختصار لديسرىيكت كابيتال وهي العاصمة واشنطن(، هي مدينة صغرىة، وكابيتول هيل عبارة عن هضبة مزدحمة بشكل خاص، تصرى فيها الوجوه مألوفة برسعة. يقول لورانس عن الرجال والنساء الذين جاؤوا إىل واشنطن بعد الموجة الديمقراطية عام :1974 ”كنت أعرف معظم هؤالء الناس“. لقد تحدثنا ىڡ قاعة التماثيل ىڡ مبىى الكابيتول االمريىك. كان بعد ظهر يوم عاصف من أيام الشتاء، وكان الكونغرس يحاول تجنب إغالق الحكومة مرة أخرى، لكنه لم يكن قلقاً كثرىًا؛ فلم تعد هذه القاعات الرخامية مكان عمله. يقوم لورانس، الذي تقاعد ىڡ العام ،2013 بالتدريس االن ىڡ جامعة كاليفورنيا خارج واشنطن. وكان متبق حواىل شهر عىل نرس مجموعة ” :74 الكونغرس بعد ووترغيت وجذور الحزبية“، وهو كتابه - الذي جاء ىڡ الوقت المناسب - حول استخدامات وتجاوزات سلطة الكونغرس. ىڡ العام ،2014 أصبح هرىي واكسمان آخر عضو ىڡ المجموعة يغادر كابيتول هيل. لقد استنفد عضو الكونغرس عن كاليفورنيا طاقاته السياسية، وهو أحد أكرى الليرىاليںى إنجازا ىڡ مجلس النواب. وقال لصحيفة لوس أنجليس تايمز: ”لدي ثقة بأن الكونغرس سوف يتم تقويمه“. ”إنهم ال يستطيعون قول: ال، لكل ىسء“. لكن

ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻀﻴﺤﺔ ووﺗﺮﻏﻴﺖ ﺑﺎﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﻧﻴﻜﺴﻮن واﻟﻤﺠﻲء ﺑﻮﺟﻮه ﺟﺪﻳﺪة إﻟﻰ ﻛﺎﺑﻴﺘﻮل ﻫﻴﻞ.

بتشجيع من رئاسة دونالد ترمب المثرىة للجدل، يتوقع الديمقراطيون حدوث هزيمة ىڡ انتخابات التجديد النصفي ىڡ ترسين الثاىى / نوفمرى. إذا كانوا محظوظںى، يمكن أن تكون تلك الموجة االنتخابية كبرىة مثل تلك الىى اجتاحت البالد ىڡ خريف عام ،1974 عندما حصل الديموقراطيون عىل 49 مقعدا ىڡ مجلس النواب وخمسة مقاعد ىڡ مجلس الشيوخ من الجمهوريںى. هؤالء الديمقراطيون كانوا ليرىاليںى، وكانوا شبابا، مثل العديد من المرشحںى الذين يأملون ىڡ الفوز بمقعد ىڡ الكونغرس ىڡ وقت الحق من هذا العام. 0ً وقال بوب إدغار، الذي ربح مقعدا ىڡ الكونغرس عام 1974 من بنسلفانيا:“لقد بحثت حرفيا عن كلمة ديمقراطي ىڡ دليل الهاتف للعثور عىل المقر المحىل“. ىڡ ذلك الوقت، نقل مذهب المثالية الوافدين الجدد مثل إدغار، فجأة إىل مبىى الكابيتول االمريىك. ولكن ما إن وصلوا إىل هناك، اكتشفت مجموعة عام 1974 ’أن السياسة هي فن تحقيق الممكن، وأن ما هو ممكن هو ىڡ كثرى من االحيان أقل بكثرى مما تم الوعد به. وقد ينتهي المطاف بأولئك االملںى ىڡ المقعد اليوم - الذين يستعدون لشهر نوفمرى/ ترسين الثاىى الواعد، اىل أن يتعلموا الدرس نفسه. ويتذكر جورج ميلر، الذي انتخب ىڡ مجلس النواب عن والية كاليفورنيا الشمالية ىڡ عام ،1974 قائالً: ”كنا جيشاً غازياً“. لكن ”كابيتول هيل“)الذي يحوي مكاتب الشيوخ والكونغرس( أثبت أنه معقل قوي بشكل ملحوظ، عىل الرغم من عيوبه المؤرخة جيدا. كانت مجموعة عام 1974 تعرف باسم أطفال ووترغيت؛ الن االنتخابات الىى أدخلتهم المجلس جرت بعد ثالثة أشهر من استقالة الرئيس ريتشارد نيكسون بخزي حىى يتفادى االتهام بعد محاوالت التخريب ضد منافسيه الديمقراطيںى خالل حملة االنتخابات الرئاسية عام .1972 لقد وعدوا بأن يكونوا بمثابة خليفة نيكسون، جرىالد فورد، ولكن وعدوا أيضا بالعمل عىل ”إعادة الكونغرس إىل مرتبته الدستورية المناسبة باعتباره فرعاً مساوياً للحكومة“، كما كتبت مجلة نيويورك تايمز. جاء جون لورنس إىل واشنطن مع أطفال ووترغيت، باعتباره مساعدا للنائب ميلر.

المرسعںى الفيدراليںى استمروا ىڡ فعل ذلك، حىى مع تحول البيت االبيض من سيطرة الديمقراطيںى إىل الجمهوريںى. ”العداد كتابه، تحّدث لورنس إىل واكسمان وحواىل 40 عضوًا من أعضاء المجموعة ومعاونيهم الكبار. يقول لورانس: ”لم يكن لدى العديد منهم ىڡ الواقع فرصة لرىوا حكايتهم“. وكان ال يحب لقب 0” أطفال ووترغيت. بدا اللقب ىل لطخة. يقول: ”لطالما أزعجىى التوصيف االحتقاري“. جاء نواب مجموعة عام 4791إىل الكونغرس بإحساس بالمثالية النادرة بالنسبة الي شخص ىڡ واشنطن 0يبلغ من العمر ما يكفي لقيادة سيارة. لكنهم لم يدخلوا ىڡ نهاية المطاف حقبة مجيدة من الليرىالية. ”عاجالً أم آجالً، يستوىل هذا المكان عىل أفضل ما فيك“، بحسب تعبرى توىى موفيت، أحد أعضاء تلك المجموعة، لصحيفة نيويورك تايمز. ”يصيبك التعب، وتصبح متهكماً. أعتقد أن ح5ىى أفضلنا يصاب با”الحباط، وينحرف عن المسار، ويقبل بالتسويات لدرجة الموت“.J إن تعبه الشديد جدير بالمالحظة فقط؛ النه جاء بعد ثالث سنوات فقط ىڡ الكونغرس. جرىي أمرىو، وهو نائب ديمقراطي من نيويورك، عرض عىل لورانس تقييما أكرى فظاظة لزمالئه ىڡ الكونغرس: ”إن الخطط الطموحة جدا لم تصل إىل أي مكان“. لم تنقذ دورة الكونغرس الـ 94 روح الحزب الديمقراطي، لكن المثاليںى قاموا ببث الحياة فيها. لقد أزال الليرىاليون الجدد ثالثة رؤساء لجان، جميعهم ديمقراطيون محافظون، وجعلوا توىل تلك المناصب أمرا تقرره االصوات الحزبية وليس االقدمية. وأعطوا المزيد من السلطة للجان الفرعية أيضا. عمليا، كان هذا يعىى أن االعضاء االصغر سنا ىڡ الكونغرس يمكن أن يثرىوا قضايا ال تهم الديموقراطيںى االكرى سنا من P0 الجنوب – قضايا مثل الحركة البيئية، والحقوق المدنية، وفجوة االجور بںى الجنسںى – ويضعونها ىڡ الواجهة. يقول لورانس: ”لقد تلقى الجميع رسالة مفادها أنك أصبحت االن مطالبا أمام الكتل

ﻛﺎﻧــﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋــﺔ ﻋــﺎم 1974 ﺗﻌـﺮف ﺑﺎﺳـﻢ أﻃﻔـﺎل ووﺗﺮﻏﻴـﺖ؛ ﻷن اﻻﻧﺘﺨﺎﺑــﺎت اﻟﺘــﻲ أدﺧﻠﺘﻬــﻢ اﻟﻤﺠﻠـﺲ ﺟـﺮت ﺑﻌـﺪ ﺛﻼﺛـﺔ أﺷـﻬﺮ ﻣــﻦ اﺳــﺘﻘﺎﻟﺔ اﻟﺮﺋﻴــﺲ رﻳﺘﺸــﺎرد ﻧﻴﻜﺴــﻮن ﺑﺨــﺰي ﺣﺘــﻰ ﻳﺘﻔــﺎدى اﻻﺗﻬــﺎم ﺑﻌــﺪ ﻣﺤــﺎوﻻت اﻟﺘﺨﺮﻳــﺐ ﺿــﺪ ﻣﻨﺎﻓﺴــﻴﻪ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﻴــﻦ.

اسمه، والذي يحرص الجمهوريون عىل إلغائه. مجموعة عام 1974 كانت أيضا رائدة ىڡ فن النهوض الذاىى وىڡ تحد لمعايرى االجيال السابقة، كانوا يبحثون بلهفة عن الصحافة، غرى راغبںى ىڡ لعب دور أعضاء مجلس النواب الصامتںى. يرسح لورنس أن العديد من الديمقراطي0ںى الجدد للكونغرس قد انبثقوا من الحركة ضد حرب فيتنام، فضال عن الحركات للحقوق المدنية ومساواة المرأة. وقد اعتمدت كل هذه االمور عىل اهتمام وسائل االعالم، حيث تم ربطها بالقيادات الكاريزمية القادرة عىل التعبرى عن وجهات نظرها، وخاصة عىل شاشات التلفزيون. لكن الروح االصالحية قضت أغلب وقتها ىڡ لعب دور الدفاع. فبدالً من تطوير سياسة ليرىالية جديدة، أجرى أعضاؤها عىل حماية السياسات القائمة من هجوم محافظ منظم. كان فورد رئيسا عديم الفعالية إىل حد كبرى، ولكن كذلك كان خلفه الديمقراطي جيمي كارتر، والذي يطلق داوىى عىل فرىته الرئاسية ”فرصة ضائعة هائلة“لليرىالي0ںى. لم تكن هناك الكثرى من الفرص بعد ذلك، ليس خالل ثماىى سنوات من الريغانية، والىى تسببت ىڡ تآكل إرث الليرىالية - عىل الرغم من االغلبيات الديمقراطية المستمرة ىڡ مجلس النواب. يقول داوىى: ”لقد انشغلنا بمعركة بائسة للحفاظ عىل عنارص الصفقة الجديدة والمجتمع العظيم“. ىڡ مقاومتهم لرونالد ريغان، استخدم الديمقراطيون هذا النوع من التكتيكات الذي أدانه أطفال ووترغيت. ولم يقدم جيم رايت من تكساس، رئيس مجلس النواب من العام 1987 حىى العام ،1989 أي اعتذار عن اللجوء إىل ممارسات الحزبية“. ”هذه اللجنة، أو اللجنة الفرعية، لم تعد اختصاصك الشخىص بعد االن.“إذا نظرنا للوراء، سندرك أن تلك التغيرىات كانت تغيرىات بالغة االهمية. لكنها لم تكن التغيرىات الىى وعدوا بها ىڡ الفرىة الىى سبقت زلزال نوفمرى/ ترسين الثاىى. وقد أخرىىى توم داوىى، العضو الديمقراطي عن والية نيويورك - والذي كان P0 أصغر عضو ىڡ مجموعة عام 1974- إن »إصالح الكونغرس لم يكن من أولوياىى بصفة خاصة“. كان داوىى من بںى أولئك الذين بقوا ىڡ مجلس النواب، وتقاعد ىڡ العام 1993 ليصبح عضوا ىڡ جماعة الضغط. عضو آخر من تلك الطبقة، غاري مايرز، وهو جمهوري، عاد إىل بنسلفانيا، إىل مصنع الفوالذ الذي كان يعمل فيه ذات مرة. وعاد روبرت كورنيل، وهو ديمقراطي، إىل ويسكنسون، للكنيسة الكاثوليكية الىى ترعرع فيها. صعد آخرون إىل مستويات سياسية أعىل، حيث أصبح كريس دود من كونيتيكت سيناتورا أمريكيا، وىڡ العام ،2008 مرشح للرئاسة. يكاىڡ الكونغرس أولئك الذين يبقون. قد ال يكون أكرى إرث لمجموعة عام 1974 فيما أنجزته، ولكن ىڡ من أغنتهم، بما ىڡ ذلك القادة الديمقراطيون مثل واكسمان ودود )كانت المجموعة، كما يعرىف لورانس، تتألف بشكل كبرى من الرجال البيض(. ويوضح نورمان أورنستںى، وهو خبرى ىڡ الكونغرس ىڡ معهد أمرىكان إنرىبرايز، وهو مؤسسة بحثية محافظة: ”توفر موجة االنتخابات فرصا للناس لالنتقال إىل الكونغرس“. ”كانت تلك االنتخابات نقطة انطالق“. أولئك الذين بقوا اخترىوا بعض النجاح، حيث ساعد واكسمان ىڡ تمرير ترسيعات مهمة حول البيئة والرعاية الصحية، بما ىڡ ذلك قانون الرعاية منخفضة التكاليف، الذي ساعد ىڡ كتابته. وىڡ الوقت نفسه، شارك دود ىڡ رعاية قانون االصالح الماىل لعام 2010 الذي يحمل

الضغط نفسها الىى استهجنها نواب مجموعة 74 من قبل. لقد قّوض محاوالت ريغان لعقد محادثات سالم خاصة به مع نيكاراغوا، وعىل الجبهة الداخلية استخدم تكتيكات برلمانية لها تأثرى بارع مما جعل ديك تشيىى، نائب الرئيس المستقبىل، يصفه بـ ”االخرق ابن العاهرة“الذي ”يفعل أي ىسء ىڡ استطاعته لىك يفوز بأي ثمن، بما ىڡ ذلك تجاهل القوانںى“. وىڡ النهاية تم إسقاط رايت من خالل تحقيق أخالىڡ، ولكن ليس قبل أن يثبت أنه محبط فّعال للمّرسعںى الجمهوريںى. كان أبرز أعدائه هو نيوت جينغريتش، مؤرخا سابقا من جورجيا كان قد جاء إىل واشنطن قبل عقد من الزمن، واعدا بانتصار الجمهوريںى. وحذر جينغريتش ىڡ العام 1987 قائال: ”إذا حدث ووحد رايت قوته، فسيصبح رجالً هائال للغاية. علينا أن نستعد له مبكرا حىى نحول دون ذلك.“وبعد سبع سنوات، قاد جينغريتش ثورة جمهورية سيطر عىل إثرها الحزب الجمهوري عىل مجلس النواب، منهياً بذلك أربعة عقود من ّسيطرة الديمقراطي0ںى المتواصلة بال انقطاع. بدأ جينغريتش نوعا جديدا من السياسة - ولم تشف االمة منها أبدا. يقول واكسمان، الذي يدير االن رسكة تعمل ىڡ كسب التأييد: ”لقد هاجم الكونغرس الذي كان يريد أن يقوده“. ”نجح ىڡ استخدام كلمة حادة للغاية ىڡ وصف الديمقراطيںى بأنهم ليسوا أمرىكيںى“. ىڡ العام ،1990 نرست منظمة جمهورية دليال للمرسعںى الذين، حسبما زعم المنشور، 0ً بدوا بشكل مرىايد كصوت امتناع عال: ”أتمىى لو أستطيع أن أتحدث مثل نيوت. ”ومنذ ذلك الوقت كانوا يتحدثون مثله، عىل الرغم من أن جينغريتش - الذي يعاىى من المتاعب االخالقية وعدم الرضا من زمالئه الجمهوريںى - قد ترك كابيتول هيل منذ فرىة طويلة ليلعب بمهاراته الخطابية عىل شبكة فوكس نيوز. وحدثت ثورة جمهورية ثانية ىڡ العام ،2010 هذه المرة مدعومة من حزب الشاي، والىى نجحت ىڡ تقويض الرئيس باراك أوباما. والجمهوريون الذين حافظوا عىل سيطرتهم عىل مجلس النواب منذ تلك االنتخابات )سيطروا عىل مجلس الشيوخ ىڡ انتخابات التجديد النصفي عام (2014 كانوا يتجاذبون بشكل روتيىى حول المسائل االجرائية االساسية. لقد أغلقوا الحكومة. وخّصصوا أكرى من ثما0ىى سنوات ”اللغاء قانون الرعاية بأسعار مخفضة، لكنهم لم يتمّكنوا من القيام بذلك. وعقدوا جلسات استماع مرهقة حول الهجوم عىل القنصلية االمريكية ىڡ بنغازي، ليبيا، الىى قال عنها حىى زعيم االغلبية ىڡ مجلس النواب، كيفںى ماكارىى، إنها حيلة اللحاق االذى بآمال هيالري كلينتون الرئاسية. وعد ترمب بجلب مهاراته ا”الدارية إىل واشنطن، لكن يبدو أن تغريداته كانت تحبط بشكل روتيىى االعمال الترسيعية، مما جعل رئيس الرىلمان بول راين وزعيم االغلبية ىڡ مجلس الشيوخ ميتش مكونيل يبدوان ىڡ حرىة. وتحول التحقيق الذي أجرته لجنة المخابرات الداخلية ىڡ التدخل االنتخاىى الروىس إىل سجال بںى المذكرات المتنافسة، واحدة أصدرها الجمهوريون، والثانية من قبل الديمقراطيںى. وكان مرسوع قانون االصالح الرصيىى ىڡ العام الماىص، إذا نحينا مزاياه جانبا، دليالً آخر عىل مدى ضآلة تقدير الكونغرس للتعاون - ومدى ضخامة تقديره للحقد الحزىى. لذلك، ليست مفاجأة أن تبلغ شعبية الكونغرس 18 ىڡ المائة فقط، بحسب غالوب. بل المفاجأة هي أن النسبة ليست أقل من ذلك. ومع ذلك، فال يزال لورانس متفائالً. فكما تمكنت االمة من تجاوز فضيحة ووترغيت، سوف تتجاوز هذا - مهما أفضت اليه هذه اللحظة الغريبة للغاية ىڡ السياسة االمريكية. ويضيف لورانس: ”إن شائعات موت الديمقراطية مبالغ فيها كثرىا“.

ــﻓﻲ ﻣﻘﺎوﻣﺘﻬــﻢ ﻟﺮوﻧﺎﻟــﺪ رﻳﻐــﺎن، اﺳــﺘﺨﺪم اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴــﻮن ﻫــﺬا اﻟﻨــﻮع ﻣــﻦ اﻟﺘﻜﺘﻴــﻜﺎت اﻟــﺬي أداﻧــﻪ أﻃﻔـﺎل ووﺗﺮﻏﻴـﺖ. وﻟـﻢ ﻳﻘـﺪم ﺟﻴـﻢ راﻳـﺖ، رﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻠـﺲ اﻟﻨـﻮاب ﻣـﻦ اﻟﻌــﺎم 1987 ﺣﺘــﻰ اﻟﻌــﺎم ،1989 أي اﻋﺘـﺬار ﻋـﻦ اﻟﻠﺠـﻮء ﻟﻤﻤﺎرﺳـﺎت اﻟﻀﻐــﻂ ﻧﻔﺴــﻬﺎ اﻟﺘــﻲ اﺳــﺘﻬﺠﻨﻬﺎ ﻧــﻮاب ﻣﺠﻤﻮﻋــﺔ 74 ﻣــﻦ ﻗﺒــﻞ.

ﻫﺎﺟﻢ ﺟﻴﻨﻐﺮﻳﺘﺶ اﻟﻜﻮﻧﻐﺮس اﻟﺬي ﻛﺎن ﻳﺮﻳﺪ أن ﻳﻘﻮده، ووﺻﻒ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﻴﻦ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻟﻴﺴﻮا أﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ“. وﻗﻮﺿﺖ ﺛﻮرة ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎم ،2010 ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺣﺰب اﻟﺸﺎي، اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺎراك أوﺑﺎﻣﺎ )ﻓﻲ اﻟﺼﻮرة ﻣﻊ إﻟﻴﺰاﺑﻴﺚ وارن(..

أﻟﻜﺴـﻨﺪر ﻧﺎزارﻳـﺎن ﺑﻘﻠﻢ

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.