ﺑﻮﻧﻐﺎ ﺑﻮﻧﻐﺎ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ

ﺳﻴﻠﻔﻴﻮ ﺑﺮﻟﺴﻜﻮﻧﻲ َّ ﺗﺤﺮش،وأﻫﺎن واﺳﺘﻐﻞ ﻋﺪة ﻧﺴﺎء، ﻣﻤﻦ أدﻳﻦ ﻟﺴﻘﻮﻃﻪ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻤﻄﺎف. ﻓﻬﻞ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺤﺪث اﻟﺸﻲء ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻊ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ؟!

Newsweek Middle East - - NEWS -

وإن كان مع نهاية خيالية ليرىالية. لكنىى :; ىڡالواقع K:; أتحدث عن سيلفيو برىلوسكوىى، رئيس الوزراء الالمع الذي قاد إيطاليا عىل فرىات متقطعة لمدة تسع سنوات. هناك الكث:رى من القواسم المشرىكة ب;ںى الرئيس;ںى؛ فكالهما ديماغوجيون أثرياء لديهم سجالت طويلة من االفالس والصفقات التجارية المشبوهة. كالهما من المشاه:رى؛ فرىلسكو:ىى كان يوما يمتلك إمرىاطورية تلفزيونية، وكان ترمب يمتلك سلسلة تلفزيون الواقع. ودخل كالهما السياسة، زاعم;ںى أنهما فقط القادران عىل إصالح معظم االمريكيںى - مثل معظم ا!اليطاليںى - ال يهتمون حقاً بالحياة الجنسية لرؤسائهم. لكنهم يهتمون إذا كان قادتهم فاسدين ومعرضںى ;! االبرىاز. يبدو أن الرئيس الشعبوي اليميىى الذي اصبح لون برسته سمراء بشكل مفرط بسبب الشمس - الذي تؤيده قاعدة من المتحمس;ںى - يتفادى الفضيحة تلو الفضيحة، إىل أن أدت العديد من النساء :K اللواىىتحرش بهن أو أهانهن أو استغلهن، ىڡ النهاية إىل سقوطه. قد يبدو السيناريو أعاله شبيها بسيناريو ترمب -

روما، حيث تم توظيف المومسات الرتداء مالبس الراهبات والرسطيات وأداء االدوار مع رئيس الوزراء العابث. من جانبه، رد برىلسكوىى عىل فضيحة ”روبيغيت“معلنا: ”من االفضل أن تكون مغرماً بالفتيات الجميالت بدالً من أن تكون شاذا“. وما ُكشف أيضا :; ىڡالفضيحة: استخدم الزعيم ;ً: المهووس جنسيا عميال بالوكالة - رجل االعمال جيانباولو تارانتيىى - ليدفع لنساء أخريات )عاهرات ونجمات أفالم إباحية وفتيات استعراض( ليعا+رسنه، ثم يزعمن بإل;رىام الصمت بشأن شهوتهن الجامحة وبالكذب عىل القضاة. كان من المفرىض أال تكون قصة رو:ىى مفاجئة للجمهور االيطا:ىل: فقبل عام، كانت زوجة ب:رىلوسكو;:ىى لمدة 19 عاماً، ف:رىونيكا الريو، قد تقدمت بطلب للطالق، واتهمت عالنية زوجها ”بمعارسة القارصات“. وكتبت رسالة مفتوحة; إىل صحيفة ال ريبابليكا )الصحيفة الرئيسية ىڡ إيطاليا( قالت فيها: إن رئيس الوزراء ”رجل مريض“. ورد أعضاء حزب برلسكو;:ىى السيا:ىس ووكالؤه االعالميون بترسيب صور مثرىة لها، ونرس شائعات بأنها كانت تعارس حراسها الشخصي;ںى، من ب;ںى أمور أخرى. ثم كانت هناك أنجيال م:رىكل. برلسكو;:ىى لم ينم معها أبدا، لكنها بالتأكيد ساعدت عىل سقوطه. لم تستطع المستشارة االلمانية الجادة أن تتحمل فساده المكشوف وكراهيته للنساء. )ولم يساعده أيضاً أنه أشار إليها بأنها ”عاهرة غ:رى قابلة للمضاجعة“( . :; ىڡاالوقات العادية، لم يكن عراك مرىكل - :;:; برلسكوىى أكرى من مجرد مشاحنة لفظية. ولكن حدث ىڡ عام ،2011 بعد فرىة قصرىة من روبيغيت، عندما كانت إيطاليا أيضا :; ىڡخضم أزمة مالية. كانت البالد ىڡ حاجة إىل خطة إنقاذ من االتحاد االوروىى، مما منح مرىكل فرصة لالنتقام. والنتيجة: طالبت بإالطاحة به باعتبار ذلك جزءًا من ثمن إنقاذ االقتصاد االيطا:ىل. وقد أجرى عىل التخىل عن السلطة وحظر من +: المناصب العامة الكرى من نصف عقد. :; وىڡ عام ،2013 حكم عىل :; برلسكوىىبالسجن لمدة أربع سنوات بتهمة االحتيال الماىل والتهرب من الرصائب، عىل الرغم من أنه :; ىڡالنهاية قىص مدة ىڡ خدمة المجتمع. )لكنه ال يزال قيد التحقيق بسبب التالعب :; ىڡأفادات الشهود، فيما يتعلق بالمحروق وآخرين.( هل ينتظر ترمب مصرىا مماثال؟ االمر غرى ;: واضح، ولكن هناك تشابهات مخيفة بںى مشاكل نسائه ومشاكل نساء نظ:رىه االيطا:ىل. خذ مثالً ستورمي دانييلز. لقد قام المحامي الشخىص لرىمب، مايكل كوهںى، بدفع مبلغ 130 ألف دوالر أمري:ىك من خالل +رسكة ذات مسؤولية محدودة قبل انتخابات عام 2016 ل:ىك تل;رىم الصمت بشأن عالقتها المزعومة مع مرشح الحزب الجمهوري. من الواضح أنه اعترى ذلك ;رصورياً حىى ال يتم ترسيب القصة وتؤثر عىل فرص نجاح قطب عقارات نيويورك. لكن كما كان الحال مع :; برىلسكوىى،رسعان ما اتسعت الفضيحة إىل ما هو أبعد من الجنس. فقد كشف محامي دانييلز، مايكل :K آفيناىى، :; ىڡنهاية المطاف، من بںى أمور أخرى، كيف استغل كوهںى اقرىابه من الرئيس لجىى الماليںى +: من رسكات مثل T & AT و Novartis ورسكة االستثمار، ‪،Columbus Nova‬ ال:ىى ترتبط بالملياردير الرو:ىس فيكتور فيكسيلرىغ - الذي عاقبته الواليات المتحدة مؤخرا. ال يزال من غرى الواضح ما إذا كان الرئيس عىل علم بما كان يفعله محاموه، ولكن هنا نجد مرة أخرى تشابها مع :; برلسكوىى:ففي حںى أن تارانتيىى كان يساعد :; ىڡالعثور عىل نساء لرئيس الوزراء االيطا:ىل، هناك إدعاء بأنه كان أيضاً يتقرب من رجال أعمال أثرياء، ويعدهم بالوصول اىل الرئيس مقابل مبالغ كبرىة من المال. حىى االن، رد فعل ترمب عىل هذه الفضائح يطابق ما فعله :; برلسكوىى؛كالهما يشرىكان :; ىڡ شعور عميق بأنهما ضحايا، وكالهما هاجم بشدة الصحافة وأولئك الذين يمكنهم إسقاطهما :; )ىڡ حالة ترمب، منفذي القانون؛ :; ىڡحالة :; برىلسكوىى، القضاء االيطاىل(. نتيجة هذه االسرىاتيجية كانت، عىل االقل بالنسبة لرىلسكو;:ىى، نرصًا جزئياً. وإىل أن حان الوقت الذي أجرى فيه رئيس الوزراء االيطاىل عىل الخروج من السلطة، كان قد نجح :; ىڡنزع مصداقية المحاكم ونزع الرسعية عنها، واصفاً إياها بـ ”رسطان الديمقراطية“. 39) بالمائة فقط من االيطالي;ںى ما زالوا يؤمنون بوجود سلطة قضائية مستقلة، وفقا لمعهد يوريسبس، وهو مركز أبحاث أورو:ىى. واليوم، مازال إرثه السام حيا، وما زال العديد من قاعدة ناخبيه - الذين يمثلون حواىل 25 :; ىڡالمئة من االيطاليںى - يعتقدون أنه بريء. ولهذا، فبعد سنوات بعيدا عن المناصب العامة، ربما يرىشح مرة أخرى قريبا.

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.