”إذا ﺟﻤﻌﻨﺎ اﻟﺘﺒﺮﻋﺎت ﻓﻲ ﻧﺎدي اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ... ﻓﻠﻦ ﺗﺪور اﻟﻤﺤﺎدﺛﺔ ﺣﻮل ﺗﺴﺮﻳﺢ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻳﺰ أر أس اﻟﻤﺤﻠﻲ“.

Newsweek Middle East - - NEWS -

مع بيل كلينتون، مشيدا بشجاعة ساندرز: ”الىسء الوحيد الذي ً: يتمتع به ساندرز هو أن الناس يحبونه شخصيا“. ويقارن مارك ‪K; KO‬ ساندرز بأوباما، الن، كما يقول، كال الرجلںى كانا أفضل من السياسات الىى اقرىحوها. ويقارن ساندرز برىمب، الذي يكرهه الكثرىون، حىى مع أن بعض سياساته تتمتع بالتأييد. لقد توصل استطالع بںى إىل استنتاج لن يفاجئ أحدا تسوق يوما :; ىڡ والمارت أو تارجت: يبقى الناخبون ”رأسماليںى أقوياء بطبيعتهم“، بينما يرفضون االشرىاكية عىل أنها ”تهديد“. لقد وجد ب;ںى أن المقرىح السيا:ىس الوحيد لساندرز والذي ارتاح له الشعب هو التغطية الشاملة للرعاية الصحية. مثل معظم االشخاص االخرين الذين تحدثت إليهم، أعتقد أن ساندرز سرىشح نفسه :; ىڡالعام .2020 ال يعتقد الجميع أن هذه فكرة جيدة. ويعرف نائب الرئيس السابق جو بايدن أيضاً كيف يُغري ً; الطبقة العاملة، لكن عىل خالف ساندرز، ”إنه أكرى انسجاما مع الرسالة الديمقراطية الفائزة“للتدرج الليرىاىل، كما يقول بںى، وأقل احتماال أن يصبح مخادعا. إن إلرىابيث وارن هي مجرد تقدمية، ولكنها أقل لعنة بالنسبة للمؤسسة الديمقراطية، ويقول ريرى، مساعد كلينتون السابق، مع موقف يشبه االستقالة ”سيفعل ما يراه صحيحاً ليس بال;رصورة ما هو أفضل بالنسبة للحزب الديمقراطي.“قد يختلف ساندرز مع هذا التأكيد. إذا لم يكن يعتقد أنه يعرف االفضل، لصمت منذ فرىة طويلة. وقضيته من أجل إعادة التنظيم مقنعة. خالل السنوات الثمانية لرئاسة أوباما، فقد الحزب مئات المقاعد الترسيعية :; ىڡجميع أنحاء البالد. فقد كال مجلىس الكونغرس. ثم فقد الرئاسة. بالنسبة إىل ساندرز، كانت هذه عالمات عىل وجود مرض عميق داخل المؤسسة الديمقراطية، وهو مرض تفاقم بسبب دوالرات المانح;ںى وبيانات الناخب;ںى، وفَصَلهم أيضاً بشكل م;رىايد عن الناس العاديںى. عىل الرغم من أنه قد يلجأ إىل هذه الفكرة، إال أن ما يصفه، بالنسبة لمعظم االمريكيںى، سيصل إىل معاملة تجريبية. والسؤال هو كم واحد منهم بالفعل يريد هذه الوصفة. )شاركت :; ىڡالتغطية ماري سوليس( التأييد الذي تمتع به خالل االنتخابات التمهيدية للديمقراطيںى باعتباره ازدهارا للمشاعر الليرىالية، رأى ريرى شيئا أقل تحوال بكثرى: ;: التعطش لشخص، أي شخص ال يسمى كلينتون. منذ ذلك الحںى، كما يقول ريرى، يبالغ برىىى ىڡ تقدير الدعم لسياساته. هذا من :: شأنه أن يساعد ىڡ تفسرى سبب عدم فوز المرشحںى الذين دعمهم بأعداد كب:رىة :ىڡ انتخابات 2017 .2018و يعتقد ريرى أنه لن يكون هناك أي اختالف :; ىڡانتخابات ،2020 هل يمكن أن تصل االمور إىل هذا الحد. ويقول: :; ”برىىىالذي رأيناه ىڡ العام، 2015 ال أعتقد أن هذا سينتقل إىل عام 2020 بطريقة سحرية“. أهرب يا برىىى، أهرب ;; ىڡ منتصف أبريل/ نيسان، عقد الحزب الديمقراطي :; ىڡنيو هامبشاير حفل العشاء السنوي لـنادي إم ىس إندري-شاهںى 100 ىڡ ناشوا، وهي بلدة تقع بالقرب من الحدود مع ماساتشوستس. ىڡ الصفحة 31 من الرىنامج، كان هناك إعالن جذب انتباه الحضور،: فقط بسبب من سيشرىيه: ”أصدقاء :; برىىىساندرز.“تعهد االعالن بالعمل مع الحزب الديمقراطي :; ىڡالوالية :; ”ىڡالعام 2018 وما بعده!“تقع حملة االنتخابات الرئاسية بعد انتخابات التجديد النصفي، وال:ىى يتوقع الكث:رىون أن يتحدى ساندرز فيها ترمب، وربما ع+رسات المرشحںى من حزبه. عندما سألته عن ذلك، رفض ساندرز االجابة عن السؤال، كما يفعل كل مرشح محتمل. بالطبع لن يرىشح. االشخاص الوحيدون الذين أعلنوها مبكرًا هم مجان;ںى. :; ىڡالوقت نفسه، يترصف :; برىىىباعتباره مرشحا. وسوف ينرس كتابه الخاص “إىل حيث سنذهب من هنا” ‪،where we go from here‬ :; ىڡوقت قريب من انتخابات منتصف المدة :; ىڡالخريف، عندما يتحول االنتباه إىل االنتخابات الرئاسية. لقد ذهب إىل والية أيوا عىل االقل مرتںى. وعىل الرغم من بقائه بعيدا عن أالباما خالل حملة مجلس الشيوخ رفيعة المستوى العام الماىص، فقد غامر واتجه جنوبا :; ىڡمحاولة لجذب الناخبںى السود. يقول مارك بںى، خبرى االستطالعات المخرصم الذي اعتاد العمل

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.