ﺑﻴﺮﻧﻲإﻓﺎدة

ﻫـﻞ ﻳﺸـﻌﻞ ﺑﻴﺮﻧـﻲ ﺳـﺎﻧﺪرز اﻟﺤـﺰب اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃـﻲ؟ أم أﻧـﻪ ﻳﺨﻤـﺪ اﻟﺤﺮﻳﻖ؟

Newsweek Middle East - - NEWS -

ساترداي نايت اليف باعتباره رجل سبعيىى حاد الطباع ومتوهما، ولكن عندما يؤيد ساندرز فكرًة ما، يستمع إليه أقرانه ىڡ مجلس الشيوخ بجدية. أصبح الجمهور االمريىك أكرى تقبال السلوبه االشرىاىك الديمقراطي، ورأى الوسطيون الذين كانوا متشككںى ذات يوم االنتخابات، واتبعوه بناء عىل ذلك. وقد أدى هذا إىل حرب المزايدات االيديولوجية عالية المخاطر الخراج :; برىىى.:; ىڡمارس/ آذار، عىل سبيل المثال، أيدت عضوة مجلس الشيوخ كريستںى غيليرىاند من نيويورك مقرىحا يؤكد عىل أن تضمن الحكومة عمالً لكل أم:رى:ىك. تىل ذلك الت+رسيعات المتواضعة لعضو مجلس الشيوخ كوري بوكر من والية نيو ج:رى:ىس، قبل أن يتفوق ساندرز عىل كل من المرسعںى بخطة وطنية )معدل االجور: 15 دوالرا :; ىڡالساعة، بالطبع(. كل هذا جديد بالنسبة إىل غيليرىاند وبوكر، أعضاء مجلس الشيوخ ‪;; ّ::‬ الشماليںى الرسقيںى المرتبطںى ارتباطا وثيقا بطبقة المانحںى الوسطيںى الذين يمولون المؤسسة الديمقراطية. لكن بالنسبة لمؤيدي ساندرز، لم تتغرى وجهتهم منذ أن أعلن عن ترشحه يقول :ىل ب:رى;:ىى ساندرز: ”من فضلك ال تظن أن هذه أفكارًا أصولية أو مكروهة أو متطرفة بشكل ما“. :; ىڡأوائل شهر مايو/ أيار، كان المرشح ىڡ سباق الرئاسة ذات يوم ـ وربما المستقبىل- يستعرض مقرىحات السياسة التقدمية )مقرىحاته السياسية( الىى أصلحت برسعة :; ىڡالعامںى منذ خسارته أمام هيالري كلينتون ىڡ االنتخابات التمهيدية لعام ،2016 الحزب الديمقراطي: الرعاية الصحية الشاملة، الكليات العامة المجانية، +ً الحد االدىى لالجور 15 دوالرا :; ىڡالساعة. عندما أرست إىل أن البعض يعتقد أن أفكاره قد تكون أكرى مالءمة لفنلندا من نرىاسكا، تجهم ساندرز، وقال بعصبية بصوت ثخںى بتعابرى بروكلںى االرستقراطية، :;: والىى لم تتالش رغم عرسات السنںى الىى قضاها ىڡ فرىمونت، ”انظر إىل مراكز االقرىاع“. ”ليس عليك أن تصدق ما أقوله لك“. ً; وفقا للعديد من المقاييس، هو محق؛ فقد تحول ساندرز خالل عام:ںى منذ حملة التمرد ال:ىى قادها بسبب استسالم البيت االبيض إىل قوة كلينتون الهائلة، من بطل عقيدة معينة إىل قوة المحرك الرئيىس لالتجاه السائد. قد يسخر منه الري ديفيد :; ىڡبرنامج

إن ﻟﻴﺒﺮاﻟﻴﺔ ﺳﺎﻧﺪرز ﺷﺮﺳﺔ وﻻ ﺗﺴﺎوم، ﺣﻮﻟﺖ اﻻﺳﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻴﻴﻦ إﻟﻰ ﻣﺆﻳﺪﻳﻦ، واﻟﺴﻮﻓﻴﻴﺖ إﻟﻰ ﻣﻨﺘﻘﺼﻴﻦ.

مايو/أيار، تغلب المرشحون االكرى ليرىالية عىل االتجاه السائد ww من المتأملںى :; ىڡواليات بنسلفانيا ونيرىاسكا وإيداهو. كان أكرى ما يلفت النظر هو انتصار كارا إيستمان، وهي منظمة مجتمع تقدمية من أوماها قامت بحملة للحصول عىل مقعد ىڡ مجلس النواب عىل أساس برنامج يشمل الرعاية الصحية بنظام الدافع الواحد، والسيطرة عىل السالح، وشطب الماريجوانا من قائمة الجرائم. لم يُخِف الجهاز الديمقراطّي الوطّىى تفضيله للممثل السابق عن الحزب الديموقراطي براد أشفورد، وهو الممثل الوسطي الذي ّO وعد بالتسوية. وهلل الجمهوريون للنتيجة، مقتنعںى بأن إيستمان ستكون الخصم االضعف :; ىڡالمنطقة ذات الميول المحافظة. O:; أدت هذه االصابة االنتخابية إىل تخوف بعض قادة االحزاب من أن تكون االنتخابات النصفية استفتاء عام ملزم عىل برىىى ساندرز أكرى من دونالد ترمب، مما يضعف موارد الحزب ويمنح الديمقراطي;ںى فرصة أفضل الستعادة مجلس النواب خالل سنوات. ومع ذلك، يرى ساندرز أن هناك حسبة رصورية. ففي اليوم الذي تحدثنا فيه، كان :; ىڡطريقه إىل بنسلفانيا، حيث كان يقوم بحملة لجون فيرىمان، المرشح الديمقراطي الضخم الموشوم، لمنصب نائب حاكم والذي سيستمر لالطاحة بمايك ستاك. يقول ساندرز: ”دوري هو أن أفعل كل ما :; ىڡوسعي لدعم المرشحںى التقدميںى“. ووفقا لحسابات الواشنطن بوست، حقق ساندرز أقل من 500 موافقة بقليل، مع وجود ع+رسة مرشح;ںى من ب;ںى واحد وع+رسين للرئاسة ىڡ ربيع عام .2015 إن مبادئهم الليرىالية ليست صفقة، وفقا الخر نتائج المجموعة المحورية. إنها رسسة وال تساوم، إنها مبادئ حولت االسكندنافيںى إىل مؤيدين، والسوفييت إىل منتقصںى. ويعتقد ساندرز ومؤيدوه أن االنقسام القديم بںى الجمهوريںى والديمقراطي;ںى ُاستبدل بصدع أكرى واقعّية ب;ںى أولئك الذين ال يستطيعون فهم كيف يمكن الي شخص أن يعيش بدخل قيمته 15 دوالرا ىڡ الساعة وأولئك الذين يقضون حياتهم العملية يكسبون نصف ذلك الدخل. ومع ذلك تلقت هذه الرؤية ردود فعل متباينة خارج واشنطن؛ ففي الثامن من مايو/ أيار، :; ىڡسلسلة من االنتخابات التمهيدية الديمقراطية، حقق مسؤوىل المؤسسات النرص عىل المتمردين :; الليرىاليںى؛ ففي والية إنديانا، عىل سبيل المثال، فاز مسؤول تنفيذي ىڡ الرعاية الصحية كان قد ترىع للجمهوريںى بفوز الحزب الديمقراطي لمنصب :; ىڡمجلس النواب، متفوقا عىل منافسيه الذين دعموا الرعاية الصحية الشاملة، :; وىڡسباق والية أوهايو النتخاب الحاكم، هزم ريتشارد كوردراي، الرئيس السابق لمكتب حماية المستهلك الماىل، المندوب السابق للحزب الديموقراطي دينيس كوسينيتش، وهو الزعيم الليرىاىل الذي أيدته مجموعة ”أور ;w ريفليوشن“المنحازة لساندرز، وهي المجموعة السياسية الىى بدأها االعضاء السابق:ںى :ىڡ حملته االنتخابية. :; ىڡغضون أسبوع، انتعش مؤيدو برىىى؛ ففي الخامس عرس من

إن اﻟﻔﻮز ﺑﺎﻟﺨﺴﺎرة ﻫﻮ إﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻗّﻴﻤﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻨﻄﻮي ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺨﺴﺎرة.

مرشحا كان قد دعمهم بعد أن خرج منترصا. ويعترى هذا رقماً قياسيا أفضل مما حققته مجموعة أور ريفيلوشن: فقد فاز فقط ثلث مرشحيها البالغ عددهم 134 مرشحا، أي 46 منهم. لكن الخسارة ال تزعج ساندرز بقدر ما تزعج السياىس العادي. إنه يريد الفوز بال شك، لكن االنتصارات الىى يبحث عنها هي االنتصارات الدائمة، أي أنها من النوع الذي تحفظ :; ىڡكتب التاريخ، وليس :; ىڡ بأكمله تافها،;:إنه يريد العدالة االقتصادية، وأنت تريد أن تريه التغريدات. ىڡ الواقع، من المحتمل أن يجد ساندرز هذا النقاش بعض استطالعات الرأي التافهة؟ إن الفوز بالخسارة هو إسرىاتيجية سياسية قيمة، لكنها تنطوي عىل الكثرى من الخسارة. ساندرز، المحارب الوحيد الذي يميل إىل :الهواء المذهبة، يمكن أن يوضح وجهة نظره بأال يفوز أبدا. طواح ;ںى ىڡ الواقع، ال تؤدي خسارته إال إىل تعزيز تأكيده عىل أن السياسة مرسح دمى، وهو رجل قطع كل خيوطه. أجل، من السهل المبالغة :; ىڡمعىى التأييد لشخص أغراهم )أيد باراك أوباما هيالري كلينتون، بعد كل ذلك، وشن حملة قوية من أجلها، لكن خسارتها لم تشوه سمعته(. لكن إذا كان ب:رى;:ىى يريد أن يلعب دور صانع الملوك - ليحصل عىل إرث بيل كلينتون، وليس جورج ماكغوفرن - أال يجب أن يجذب بعض االوصياء االخرين؟! وإذا كانت أفكاره تمثل مستقبل الحزب الديمقراطي، كما يزعم أنصاره أنهم يفعلون، لماذا إذا فشل الكثرى من المرشحںى الذين يتبنون تلك االفكار :; ىڡالفوز؟! تكسرى آلة كلينتون لدى جيف ويفر تمرى شبه مؤكد بأنه الشخص الوحيد ىڡ التاريخ ٍ: االمريىك الذي أدار كال من حملة رئاسية ومتجر بيع كتب هزلية. يطلق عىل المتجر اسم فيكتوري كوميكس، ويقع ىڡ شمال والية فرجينيا، وكان ويفر مالكه ومشغله منذ عام ،2009 عندما غادر الكونغرس، حيث كان كبرى موظفي ساندرز، لقضاء أيامه مع وندر وومن وسبايدر مان بدال من نانىس بيلوىس وتشاك شومر. ىڡ العام 2015 ، طلب ساندرز من ويفر إدارة حملته الرئاسية. بعد ذلك بشهور، قدم اشرىاىك والية الجبال الخرصاء )فرىمونت( بشكل ً: غرى متوقع تحديا حقيقيا اللة كلينتون المتصلبة وجميع رسكائها المفرىض;ںى، من الجهات المانحة الساحلية، والطبقة السياسية الدائمة، ومفكري بيلتواي، وكات:ىى افتتاحيات مانهاتن. لم يقرىب ساندرز إىل هذا الحد، حيث حصلت كلينتون عىل 3.7 مليون كانت هناك;:حشود هائلة، تميل إىل الدعوات الثورية البطال عدم صوت إضاىڡ )حيث سيذكرك مؤيدوها بذلك بلهفة(. ومع ذلك، المساواة ىڡ كل مكان، من كتب الجيب إىل السجون. بعد انتخاب ترمب، أصبح ب:رى;:ىى ”الذي كان من الممكن أن يفوز“صورة حزينة، وعالمة عىل أشياء كان يجب أن تكون. ال يمكن أن نلوم ويفر عىل اعتقاده بأن ساندرز كان منترصا أو العتقاده أن ساندرز سيفوز :; ىڡانتخابات منتصف المدة عام ،2018 وربما ىڡ العام 2020 حيث من المتوقع أن يرىشح للرئاسة مرة أخرى. ال يخجل ويفر بشأن هذه النقطة. عنوان كتابه الجديد هو كيف فاز :; برىىى”هاو :; برىىىوون“. جملة الكتاب االخرىة هي: ”اهرب، ب :رى ;:ىى، اهرب“!. إن حجة ويفر االساسية هي أن ساندرز كان المرشح االول الذي وصف بوضوح ورصاحة االقتصاد الُمدّمر الذي ظل يعمل عىل مدى نصف القرن الماىص عىل االقل، والذي وسع فجوة الدخل بشكل ثابت بںى االغنياء والفقراء. كما كان أول من قدم الحلول، :; ىڡالمقام االول من خالل إعادة الحكومة الفيدرالية إىل نوع الدور الذي لعبته :; ىڡذروة الصفقة الجديدة، وهو تنظيم الرسكات بشكل أكرى، ولكن مع مزيد من الدعم للمعوزين. منذ ما يقرب من عقدين من الزمان أعلن رونالد ريغان أن ”الحكومة هي المشكلة“، فإن الحكومة ستصبح الحل. وقد جعل إرصاره المنضبط عىل هذه النقاط من الناس الذين ال يهتمون عادة بالسياسة مؤيدين متحمس;ںى للمرشح من والية ف:رىمونت البالغ من العمر 76 عاماً. يشعرون أنه يتحدث عن حقائقهم بدالً من اللجوء إىل التفاهات المختwَرىة بدقة. إن مؤيدي دونالد ترمب يشعرون بالطريقة نفسها تجاهه. )وهناك درجة ما من االغراء لتغي:رى والئهم؛ فقد وجدت إحدى الدراسات أن أكرى من واحد من كل 10 ناخبںى لساندرز :; ىڡالعام 2016 يدلون بأصواتهم ىڡ النهاية لصالح ترمب ىڡ االنتخابات العامة.( ”هذه :: هي الطريقة الىى سنفوز بها عىل المدى الطويل“. يقول ويفر، ىڡ منهجه المتبع مع الناخبںى المحبطںى: ويقول إن معظم المستقلںى ‪;; ::‬ ليسوا من الوسطيںى وأنهم غرى متأكدين من الخيار بںى الجمهوريںى والديمقراطي;ںى ولكنهم خائفون بشكل أكرى من عدم قدرة الطرف;ںى عىل تقديم حلول لمشاكل الحياة الواقعية. يقول ويفر: ”إن الشعب االمريىك، بشكل عام، يريد أن ;ّ يتبىىأجندة اقتصادية تقدمية“. وتوسعت تلك االجندة، مؤخرا، لضمان عمل لكل أمريىك، إىل جانب تغطية الرعاية الصحّية والتعليم الجامعّي. يمكن أن تكون كلمة تقدمي كلمة سيئة :ىڡ مناطق كث:رىة من البالد، بقدر كلمة ليرىاىل تقريبا. ولكن عندما سألت الممثلة شرىي بوستوس، وهي ديمقراطية من والية إلينوي، الىى انتخبت دائرتها ترمب :; ىڡالعام 2016 ، ما إذا كانت رسالة ساندرز قد فشلت :; ىڡأن

تفهم :; ىڡطبقة العمال :; ىڡمنطقة الغرب االوسط، سخرت من هذا االقرىاح. تقول بوستوس: ”ال أحد يجلس حول طاولة المطبخ مع أوالده المراهق;ںى قائالً:“حسناً، هذه قضايا اشرىاكّية ”، مش:رىًا إىل القدرة عىل تحّمل تكاليف الدراسة الجامعية وتكلفة الرعاية الصحّية. يوجد بعض الحقيقة ىڡ هذا التأكيد: وجدت االستطالعات :; ً; االخرىة أن واحدا وخمسںى :; ىڡالمائة من ;O االمريكيںى يؤيدون نظام الدافع الواحد، ىڡ حںى يؤيد ثالثة وستںى ىڡ المائة جعل التعليم الجامعي الحكومي مجانيا. أما بالنسبة إىل ساندرز، فلم يرىاجع إىل شيخوخة مجلس الشيوخ منذ عودته إىل واشنطن، وهو واحد من أكرى السياسيںى شعبية :; ىڡأمريكا، بعد أكرى من عامںى عىل هزيمته ىڡ االنتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي. وقد حدد أحد :ّ; استطالعات الرأي نسبة تأييده بسبع وخمسںى :; ىڡالمئة، أي أعىل بسبع عرسة نقطة من ترمب. لكن هذه الموافقة لم ترىجم دائما إىل عملة سياسية. :; ىڡالعام الماىص، أيد ساندرز مرشحي مجلس النواب :; ىڡمونتانا وكانساس. كانت هذه السباقات صعبة، وخرس كال الرجالن. ىڡ وقت الحق، :; ىڡ :;; االنتخابات التمهيدية ىڡ والية فرجينيا، والىى اعترىت اختبارا كبرىاً لالفاق الديموقراطية :ىڡ عرص ترمب، أيد الليرىا:ىل توم ب:رىييلو، الذي خرس أمام الوسطي رالف نامثام. وكذلك فعل المرشحون الثالثة الذين ساندهم ساندرز لصالح المجلس الترسيعي :; ىڡنيو جرىىس. حاول :; ىڡكل من واليىى ميسوري وبنسلفانيا، تعزيز المرسعںى عىل مستوى الدولة. وهناك أيضا فشل ىڡ إحداث الفرق الرصوري لتحسںى الوضع. إن االنتصارات :; ىڡبعض االنتخابات التمهيدية :; ىڡ مايو/ أيار مشجعة بالنسبة إىل مؤيدي ساندرز، ولكن مثلما يحتاج الديمقراطيون إىل موجة من أجل السيطرة عىل مجلس النواب، يحتاج الليرىاليون إىل موجة خاصة بهم لتأكيد هيمنتهم عىل حزب ال يزال متشككا :; ىڡقوة بقائهم. فلماذا لم يفز عدد أكرى من المرشحںى الذين ساندهم ساندرز؟ يعتقد الناس :; ىڡمعسكر :; برىىىأن السؤال غرى منصف أساسا، وأنه يرىهن عىل التشكيك المؤسىس نفسه الذي لم يمنحه فرصة :; ىڡ العام .2015 لكنهم مستعدون بشكل واضح لهذا السؤال. وعندما سألُت عن سجل عضو مجلس الشيوخ المختلط، أعّد أحد كبار مساعدي ساندرز عىل الفور جدوىل بيانات. يؤرخ أحدهما ل34 زيارة رسمية قام بها ساندرز :; ىڡالعام 2017 و .2018 ويدرج :; الثاىى أسماء المرشحںى الـ 17 الذين ساندهم ساندرز :; ىڡالعام .2018 ومن المحتمل أن يستفيد الكثرىون منهم، مثل إميىل سرىوتا، :;: المرشحة للمجلس الترسيعي ىڡ والية كولورادو من ضواحي دنفر، من ساندرز واهتمامه. كانت النقطة الىى سعى مساعد ساندرز إىل توضيحها واضحة: سيؤيد ب:رى;:ىى كالً من المنافس;ںى المحتمل:ںى :ىڡ مجلس الشيوخ والمجهول:ںى الذين س:رىشحون أنفسهم لمقاعد مجلس النواب. وإذا طلبوا منه السفر، فسيكون ذلك من دواعي رسوره. أما بالنسبة لمجموعة أور رفليوشن، فلديها ”سجل فوز جيد جدا“، كما تقول ج;ںى كليب من والية نرىاسكا الىى ترأس مجلس إدارة +w المنظمة، وهي غرى مكرىثة لكون 66% من المرشحںى قد خرسوا. تقول: ”تتحرك بلدنا :; ىڡاتجاه أكرى تقدمية“. ال يوافق الجميع عىل ذلك. لقد أثبتت لجنة حملة الحزب الديموقراطي بالكونغرس عىل وجه الخصوص أنها عدوة متظاهرة بالصداقة مزعجة بشكل محبط. :; ىڡضواحي هيوسںى، عىل سبيل المثال، دعمت مجموعة أور ريفليوشن لورا مورس، الوجه السياىس الجديد الذي خاض حملة تقدمية ىڡ االنتخابات التمهيدية

الديمقراطية المزدحمة، وخوفا من أنها لن تستطيع الفوز :; ىڡ االنتخابات العامة :; ىڡتكساس بسبب وجهات نظرها اليسارية والىى هي غرى مستعدة لالعتذار عنها، قامت اللجنة بشن هجوم وصفها مورس فيه بـ ”المطلعة عىل واشنطن“الىى كانت قد غادرت للتو ”عىل مضض“عاصمة البالد إىل تكساس. كان هذا النوع من القتال الوحىس الذي يخافه الجميع منذ منافسة ساندرز-كلينتون. عىل :; الرغممنهجماتالمؤسسة،حلتمورس:; ىڡ:;; المركز الثاىى من أصل سبعة :ىڡ االنتخابات التمهيدية. )ُحددت جولة التصفية ىڡ 22 من مايو/ أيار، قبل نرس هذا المقال(. بالنسبة إىل ساندرز، فإن المرشحںى من أمثال مورس أكرى صلة بآفاق الحزب الديمقراطي بكثرى من المترىعںى :; ىڡساوثامبتون وبيفرىل هيلز. يخرىىى ساندرز قائال: ”إن النموذج التجاري للحزب الديمقراطي قد فشل بشكل واضح ” :; ىڡإهماله لما يسمى بدولة ”التحليق“)االجزاء من البلد الىى ال يراها االمريكيون إال عن طريق الجو وليس عىل أرض الواقع( الىى فاز بها ترمب. يعتقد ساندرز أن الديمقراطيںى ال يمكن أن يكونوا ”حزب الساحل :K الرسىڡوالساحل الغر:ىى“، عىل الرغم من أن أكرى احتياطي من المناطق ال:ىى صوتت للمرشح;ںى الديمقراطي;ںى يظّل هناك. يجب عليهم أن يرشحوا مرشحںى تقدميںى فيما بينهم. يقول ىل ساندرز: ”إن اللجنة القومية الديموقراطية تتحرك ىڡ هذا االتجاه“. ال يعتقد ويفر أن ساندرز قد خرس وذلك بسبب التحول اليساري للحزب. عىل الرغم من فوز كلينتون بفارق ضئيل، يجادل ويفر بأن حملة ساندرز كانت دليالً عىل أن الوسطية كانت ميتة، وأن الليرىالية كانت حية وأن الثورة سوف تغمر المناطق المهمة :; ىڡالبالد. حزب الشاي من اليسار؟ ”يا إلهي“. كانت هذه هي الكلمة الوحيدة الىى أرسلتها واحدة من أكرى الناشط:ںى الديموقراطيںى عندما أرسلت إليها قسما من كتاب ويفر يحث فيه ساندرز عىل الرىشح للرئاسة مرة أخرى. بالنظر إىل فحوى مناقشتنا الجارية، لم يكن من الصعب تخيل أن تكون الكلمة الثانية هي المسيح والثالثة هي كلمة...ال:ىى أصبحت طريقة تفكرى سائدة. ”ال يمكن أن تقول إن عقيدتك فازت إذا خرست“، تقول الناشطة الديمقراطية، الىى تتحدث برسط عدم الكشف عن هويتها ، خوفاً من أن يعرضها“برىىى بروس ” - شباب جادون اتخذوا إمكانية ثورة ساندرز بحماس بعض الىسء - 082حرفا :; ىڡتويرى :; ىڡوقت

بأنفسهم؟“الرس المعروف للسياسة الديمقراطية هو أن الكثرىين يتشاركون هذا الخوف، حىى لو وصفوا أنفسهم بأنهم ليرىاليون. هذا صحيح ليس فقط لمرشحي :; برىىى،ولكن أيضا الفكار :; برىىى.بعد أن O; أدخل خطته ”الرعاية الصحية للجميع“ىڡ العام الماىص، كتب المدون الليرىاىل عزرا كالين أنكل هذه الشعبية لخطة ساندرز ”ال K: تحل عىل وجه التحديد أيا من المشاكل الىى قد أحبطت كل خطة نظام الدافع الواحد أخرى :; ىڡالتاريخ االمرىىك“. برصف النظر عن االرقام، فإن سياسة بيع الكونغرس لمثل هذه الخطة أمر ال يمكن تصوره، حىى كاليفورنيا أغىى الواليات وأكرىها ليرىالية :; ىڡالبالد- لم يكن من الممكن إقناعها بتنفيذ التغطية الصحية الشاملة، عىل الرغم من دفع نقابة الممرضات القوية التابعة للدولة، مجموعة منسجمة بشكل كبرى مع ساندرز. قضت مدينة سكرامنتو، حيث يملك الديمقراطيون أغلبية ساحقة، عىل مرسوع القانون النه لم يكن أحد يعرف من أين سيأىى التمويل. ”كان هذا اقرىاحا بقيمة 400 مليار دوالر دون مصدر تمويل. وقال رئيس الجمعية :; انتوىىريندون لصحيفة لوس انجليس تايمز ”هذا غرى مسبوق عىل االطالق“. ”لم يكن هذا مرسوع قانون. كان هذا بيان مبادئ”. واجهت االفكار الممرىة االخرى مشكالت مماثلة. يكلف التعليم الجامعي المجاىى حواىل 75 مليار دوالر سنويا، والىى يقرىح ساندرز تغطيتها برصيبة وول سرىيت. من الصعب تخيل تأييد K+ الجمهوريںى، أو حىى الديمقراطيںى الوسطيںى، لمثل هذه الخطة. :O الدخل االساىس للجميع، الذي يدعمه ساندرز أيضا، سيكلف 900 مليار دوالر، أي أكرى مما يتم تخصيصه سنويا للبنتاغون. :; ىڡهذه االثناء، فكرت إدارة ترمب :; ىڡإيقاف برنامج ميلز أون ويلز 517) مليون دوالر من واشنطن(. إال أن ساندرز ليس رجل تفاصيل. إنه يفوز بحرب االفكار، الىى يعتقد أنها بحاجة للفوز بها. O: يقول: ”تحظى جميع االفكار الىى أقاتل من أجلها عمليا االن بتأييد كبرى بںى الشعب االمريىك“. من المفرىض أنه سيحطم االرقام الحقا. :; ىڡكال الحاتںى، هناك بعض الدعم لهذه الرؤية بںى القادة رفيعي المستوى. يقول النائب كيث إليسون، وهو ديمقراطي من مينيسوتا ونائب رئيس مجلس النواب: ”إن الناخبںى أكرى تقدمية من ّّ االشخاص الذين يمثلونهم“. ويعتقد إليسون، وهو حليف مقرب من ساندرز، أن الطبقة السياسية ىڡ واشنطن ال تفهم محنة الرجل العادي، وهذا هو السبب ىڡ أن أفكار ساندرز تبدو أكرى غرابة :;; ىڡ داخل واشنطن العاصمة من خارجها. ”إن الشخص العادي :; ىڡ الكونغرس هو مليونرى“، يؤكد إليسون بحق. ”إذا جمعنا الترىعات ىڡ نادي المدينة، إذا كنت تمضغ ببطء مقبالت شهية، فلن تدور المحادثة حول ترسيح العمالة :; ىڡتويز آر أس المحىل“. ولكن إذا كان ساندرز يمتلك القدرة عىل االلهام، فإنه لديه القدرة عىل الغضب، خاصًة عندما يتعلق االمر بالمطلع;ںى الديمقراطي;ںى الذين يعتقدون أنه ال يفهم كيف تعمل السياسة. ”إذا كان الغرور والسعي الناجح للعناوين الرئيسية هما مؤرسان حقيقيان للكفاءة السياسية، فربما كان السناتور :; برىىىساندرز )االول من فرىمونت( ىڡ الواقع ذو نفوذ ولديه هدف فاسد، ويباع حاليا افتتاحية لعمود 2017 الذي يتهاوى بقلم مايكل أرزينياكوس ىڡ مجلة ذا رووت. عنوانها ”اصمت، ب:رى;:ىى ساندرز“. يعتقد فيليب ري;رى، أحد كبار مساعدي هيالري كلينتون السابق;ںى، أن ساندرز :; يعاىىمن ”السذاجة االيديولوجية“، عىل حد تعبرىه مؤخرا. يقول إن برى:ىى ي:ىسء فهم الناخب:ںى. :; ىڡحںى رأى ساندرز واحد. وتقول: إن ساندرز لم يكن له تأث:رى كب:رى عىل اتجاه الحزب الديمقراطي: صوته عال، ولكن :; ىڡتقديرها، قام الكثرىون بضبطه. تقول عن المرشحںى الذين يؤيدهم ساندرز: ”إنهم ال يفوزون باالنتخابات التمهيدية“، )تحدثنا قبل نتائج مايو/ أيار، الىى فاز فيها اثنان من الطامحںى الذين أيدهم ساندرز ىڡ بنسلفانيا(. :: بالطبع، ال نجد سياىس لديه سجل مثاىل، وإن ما يعد أكرى إثارة لالهتمام الطريقة الىى يخرس بها بعض المرشحںى الذين يدعمهم ساندرز. فعىل سبيل المثال، :; ىڡاالنتخابات التمهيدية الديمقراطية لمنطقة الكونغرس الثالثة ىڡ إلينوي، :; ىڡضواحي شيكاغو، قام ساندرز بدعم ماري نيومان هناك، وهي مؤسسة منظمة مناهضة للتنمر ال تهدف للربح ولم ترشح لمنصب انتخا:ىى من قبل، وكانت نيومان تتحّدى شاغل المنصب دان ليبينس:ىك، الذي شغل المقعد منذ عام ،2005 وقبل ذلك التاريخ، شغل والده المنصب، وعىل الرغم من أنه ديمقراطي، كان ليبينسىك معارضا قويا لالجهاض الذي رفض تأييد أوباما ىڡ العام .2012 عىل الرغم من هذه الميول المتمردة، فاز نيومن :; ىڡالعام 2018 بدعم بيلوىس، رئيس مجلس النواب السابق وأقرب شخصية :; ىڡ الحزب الديمقراطي إىل صانع الملوك. جاء تأييد ساندرز لنيومان بعد ذلك بأسبوع، متحديا المؤسسة الديمقراطية، وكان ليبينسىك مستعدا للهجوم، والنه يدرك شعبية نيومان المرىايدة، وصفها بأنها دمية ”حزب الشاي من اليسار“، مشرىا إىل الحركة اليمينية القوية ولكن غرى المنظمة الىى تنبأت بفوز ترمب. نجح التحذير، وفاز ليبينسىك. الحظ الحزب الجمهوري ذلك، وقرر بوضوح أن ساندرز هو شبح قوي بالنسبة لليمںى كما هو ترمب بالنسبة إىل اليسار. :; ىڡأواخر أبريل/ نيسان، نرست اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري مدونة بعنوان #” برىنيفايد“، الفرضية هي: كان ساندرز يحول الحزب الديمقراطي إىل نوع من الجهاز السياىس الذي كان سيحقق نتائج جيدة :; ىڡموسكو حواىل عام .1936 ”وبحلول الوقت الذي سنصل فيه لعام ،2020 هل سيكون هناك أية سياسة :; لبرىىىلم يعتمدها البقية؟ أم ستكون مرحلة النقاش مليئة باالشرىاكي:ںى المؤمن;ںى

اﻟﻄﺒﻘــﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳــﻴﺔ ــﻓﻲ واﺷــﻨﻄﻦ ﻻ ﺗﻔﻬــﻢ ﻣﺤﻨــﺔ اﻟﺮﺟــﻞ اﻟﻌــﺎدي، وﻫــﺬا ﻫــﻮ اﻟﺴــﺒﺐ ــﻓﻲ أن أﻓــﻜﺎر ﺳــﺎﻧﺪرز ﺗﺒــﺪو أﻛﺜــﺮ ﻏﺮاﺑــﺔ ــﻓﻲ داﺧــﻞ واﺷــﻨﻄﻦ اﻟﻌﺎﺻﻤــﺔ ﻣــﻦ ﺧﺎ ر ﺟﻬــﺎ .

ﻌﺘﻘــﺪ ﺎﻧﺪر وﻣ ــﺪو أن ﻻﻧﻘﺴــﺎم ﻟﻘﺪﻳ ﺑﻴ ﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﻴ وا ﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﻴ اﺳـﺘﺒﺪ ﺑﺼ أﻛﺜ واﻗﻌﻴ ﻴـﻦ ﻳﻨﺘﻘ ﺪﺧ ﻟﻌﺎﻟ ﻫــﻢ ﻋﻨــﺪ اﻟﻔﻘ

ﺧــﻼل اﻟﺴــﻨﻮات اﻟﺜﻤﺎﻧﻴــﺔ ﻟﺮﺋﺎﺳــﺔ أوﺑﺎﻣــﺎ، ﻓﻘــﺪ اﻟﺤــﺰب ﻣﺌــﺎت اﻟﻤﻘﺎﻋــﺪ اﻟﺘﺸــﺮﻳﻌﻴﺔ ــﻓﻲ ﺟﻤﻴــﻊ أﻧﺤــﺎء اﻟﺒــﻼد. ﻓﻘــﺪ ﻛﻼ ﻣﺠﻠﺴــﻲ اﻟﻜﻮﻧﻐــﺮس. ﺛــﻢ ﻓﻘــﺪ اﻟﺮﺋﺎﺳــﺔ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.