صراع مستقبلي:

نشاط دولي واسع لاستغلال موارد الفضاء الخارجي

Trending Events - - المحتويات - نامراتا جوسوامي* خبيرة أمنية، وزميلة أولى في معهد الولايات المتحدة للسلام بواشنطن.

نشاط دولي واسع لاستغلال موارد الفضاء الخارجي نامراتا جوسوامي

أبدت الدول الكبرى والمتوسطةاهتماماً متزايداً لاستغلال الروات الطبيعية في الفضاء الخارجي، وعملت على إصدار تشريعات تنظم عمل شركاتها الخاصة فيه، الأمر الذي دفع القوى الكبرى إلى تعزيز وجودهاالعسكري في الفضاء الخارجي، خاصةفي ظل عدم وضوح القواعد الدولية المنظمةللاستثمار في الفضاء الخارجي.

يلقي التحليل الضوء على بعض المؤشرات التي توضح تنامي اتجاه القوى الكبرى لاستغلال الفضاء الخارجي، والعوامل التي قد تسهم في زيادة التوتر فيما بينها، نظراً لعدم وضوح الأطر القانونية الدولية الحاكمة لاستغلال الفضاء الخارجي، كما يوضح التحليل تنامي دور القوى المتوسطة، مثل الإمارات ولوكسمبرج في تبني مشروعات طموحة لاستغلال موارد الفضاء الخارجي.

اأولً: تنامي التناف�ض القت�سادي

يشهد مجال الفضاء الخارجي تغيرات كبيرة، بسبب تصاعد الخطاب في الدول المتقدمة حول وجود موارد طبيعية في الفضاء الخارجي يمكن استغلالها، تقدر قيمتها بتريليونات الدولارات، مثل البلاتين والتيتانيوم والطاقة الشمسية) .) وتختلف طبيعة هذا الخطاب عن نظيره الذي ساد فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، حينما تم الحديث عن ”سباق تسلح في الفضاء الخارجي”، حينما كان الوصول إلى الفضاء أولاً أمراً بالغ الأهمية من أجل تعزيز مكانة الدولة وأمنها.

أما التنافس القائم حالياً بين القوى الكبرى في الفضاء الخارجي، فيهدف إلى تعزيز قدرات الدولة التكنولوجية في مجال الفضاء بصورة تساعدها على تحقيق أرباح من خلال الاستثمار في مشروعات لاستغلال الموارد الفضائية، مثل الطاقة الشمسية الفضائية ‪،)Space-based Solar Power(‬ والتعدين الفضائي ‪،)Asteroid Mining(‬ والوجود على سطح القمر ‪Lunar Pres-(‬ ence.) ويلاحظ أن هذه الأنشطة الاستثمارية لم تعد حكراً على حكومات الدول الكبرى، بل امتدت إلى شركاتها التجارية.

وتتركز أغلب مقار تلك الشركات في الولايات المتحدة والصين والهند، مثل الشركات الأمريكية ”سبيس إكس” SpaceX(،) و”بلو أوريجينز” ‪Blue Origins(‬ ،) و”بلانيتري ريسورسز” ‪،)Planetary Resources(‬ و”ديب سبيس إندستريز” ‪Deep Space(‬ Industries،) وكذلك الشركات التي تقع مقراتها في الصين، مثل ”ونس بيس” ،)OneSpace( و”تينسنت” ،)Tencent(

و”لاندسبيس” LandSpace(،) وتلك الواقعة في الهند، مثل ”ريبيم” ReBeam(،) و”بيلاتريكس” Bellatrix(،) و”تيم إندوس” TeamIndus(،) و”آستروم” Astrome(،) وتمارس كل هذه الشركات ضغوطاً على حكوماتها من أجل سن تشريعات تنظم استثماراتها في الفضاء الخارجي.

ونتيجة لهذه الضغوط، أصدر الكونجرس ”القانون الأمريكي للتنافس التجاري في الفضاء” ‪U.S. Commer-(‬ ‪cial Space Launch Competitiveness Act‬ ) في عام 2015، والذي بدوره يمنح المواطنين ملكية الموارد الفضائية، وفقاً لمبدأ ”الأولوية لمن يسبق”)2(. ويظهر في الصين اهتمام بتبني تشريع مماثل، أما الهند فقد أصدرت مشروع قانون ”المرافق الفضائية” في عام 2017 لتنظيم الاستثمارات الخاصة في الفضاء وتشجيعها)3.)

ومن الجدير بالذكر أن الصين وضعت خططاً طموحة لتنمية مواردها الفضائية، مثل التعدين الفضائي والطاقة الشمسية الفضائية، خاصة تلك التي تهدف إلى جعل الصين الدولة الأكثر تقدماً في مجال تكنولوجيا الفضاء بحلول عام 4( 2045(. وتتبنى الهند توجهات مماثلة. ففي عام 2018، تعهد رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي بتنفيذ برنامج فضائي طموح يهدف إلى ضمان وجود بشري للهند في الفضاء الخارجي)5.)

ثانياً: �سباق ت�سلح في الف�ساء الخارجي

تاريخياً، ارتبط نمو التجارة الخارجية بتعزيز الدولة قوتها العسكرية من أجل ضمان الانتقال والمرور الآمن والحر للشحنات التجارية، وهو الأمر الذي دفع بريطانيا والولايات المتحدة على سبيل المثال، إلى تطوير البحرية الملكية البريطانية والبحرية الأمريكية، بما في ذلك إعادة تأسيس ”سلاح مشاة البحرية” الأمريكي، الذي تمثلت مهمته الرئيسية آنذاك في محاربة القراصنة في طرابلس والجزائر)6.)

وبالمثل، ومع تنامي المصالح التجارية والأصول العسكرية في الفضاء، وجّه الرئيس الصيني شي جينغ بينج ”قوة الدعم الاستراتيجي الصينية” ‪،)Strategic Support Force(‬ التي أنشئت في عام 2015، والمكلفة بشؤون ”الفضاء والإنترنت”، لدعم الوجود الصيني في الفضاء الخارجي)7.)

ورداً على تطوير كل من الصين وروسيا قدراتهما الفضائية المدنية والعسكرية على حد سواء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يونيو 2018 عن تأسيس ”القوة الفضائية الأمريكية”)8.)

ونتيجة لغياب الأطر التنظيمية الواضحة التي ترسي قواعد واضحة لتنظيم الاستغلال العادل لثروات الفضاء الخارجي، نشأت الحاجة إلى إضافة تعديلات لمعاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967. وتعد لوكسمبورج من أولى الدول التي وضعت تشريعات لتنظيم التعدين الفضائي، وأنشأت صندوقاً سيادياً يجذب استثمارات شركات الفضاء الخاصة)9.)

ويمكن أن يمثل تصاعد التنافس الاقتصادي في الفضاء الخارجي عاملاً إضافياً يساعد على عسكرته، والتي بدأت مع مطلع العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، وذلك من خلال نشر الأقمار الصناعية العسكرية، بالإضافة إلى تطوير الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية.

وانعكس هذا الأمر على تفكير المحللين العسكريين، فقد ذكر المفكر العسكري الصيني وانج تشنج في عام 2000 في مقال بعنوان ”الأضلع الناعمة في الجيش الأمريكي: نقطة ضعف استراتيجية” أن ”الدول التي لا تستطيع أن تكسب حرباً ضد الولايات المتحدة باستخدام الدبابات والطائرات، يمكنها مهاجمة نظام الفضاء الأمريكي، والذي سيبدو بالنسبة لها خياراً مغرياً لا يمكن مقاومته”)10(. ونبهت اختبارات الصين للأسلحة المضادة للأقمار الصناعية في عام 2007 العالم إلى المخاطر المترتبة على عسكرة الفضاء الخارجي.

ثالثاً: غياب الأطر القانونية الحاكمة

يعد أحد العوامل التي ساعدت على اشتعال التنافس في الفضاء الخارجي، عدم كفاية الأطر القانونية القائمة حالياً لتنظيم مسألة استغلال الفضاء، فبينما تنص ”معاهدة الفضاء الخارجي” على أن ”الفضاء الخارجي، بما فيه القمر والأجرام السماوية الأخرى، لا يخضع للحيازة القومية من خلال ادعاء السيادة، عن طريق الاستغلال أو الاحتلال، أو بأي وسيلة أخرى”)11(، فإن المادة الأولى تنص على أن ”الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى، يجب أن يكون مفتوحاً لجميع الدول لاستكشافه واستغلاله”)12.)

وتنص المعاهدة كذلك على ضرورة وجود ”تصريح وإشراف مستمر من جانب الدول الأعضاء في المعاهدة على أنشطة الكيانات غير الحكومية في الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى...”)13(، ومن دون تحديد من هذه الدول التي ستضطلع بهذه المهام.

وفي هذا السياق، تزعم الولايات المتحدة أن التعدين الفضائي لا يعدو سوى ”استغلال” للموارد، ولا يتضمن أي ادعاء للسيادة على الفضاء أو على الأجرام السماوية. وامتثالاً لبنود المعاهدة المتعلقة بالتصريح والإشراف المستمرين، أصدر الكونجرس الأمريكي قوانين تنص على أنه ”يحق لأي مواطن أمريكي يعمل في استخراج الموارد الفضائية لأغراض تجارية حيازة هذه الموارد أو نقلها أو استغلالها أو بيعها”)14(. وبالمثل، ينص القانون الذي أصدرته لوكسمبورج على أنه ”يتم يمنح الترخيص للمتعهدين للقيام بمهام لاستكشاف واستغلال الموارد الفضائية لأغراض تجارية بعد تقديم طلب كتابي إلى مجلس الوزراء”)15.)

وتنص الورقة الصادرة عن المعهد الدولي لقانون الفضاء على أنه ”نظراً لعدم وجود حظر واضح لحيازة الموارد بموجب معاهدة الفضاء الخارجي، يمكن للمرء أن يستنتج أن استخدام الموارد الفضائية مسموح به. ومن هذا المنظور، فإن القانون الأمريكي يمثل تفسيراً محتملاً لمعاهدة الفضاء الخارجي، غير أنه من غير الواضح إذا ما كانت الدول الأخرى تشارك واشنطن في هذا التفسير وإلى أي مدى”)16.)

ومع ذلك، قد يندلع صراع إذا وصلت دولتان، مثل الولايات المتحدة والصين، إلى كويكب غني بالموارد وطالبتا بملكيته على أساس ”الأولوية لمن يسبق”. ويثير ذلك التساؤل حول كيفية علاج مثل هذا النزاع)17(، خاصة أنه لا توجد سلطة تنظيمية معترف بها يمكن اللجوء إليها للفصل فيه.

ويعد الجيش الأمريكي ملزماً دستورياً بالدفاع عن الأصول العسكرية والتجارية الأمريكية في حال تعرضها لأي تهديد، حيث نص القانون التجاري الأمريكي على أن: ”الكونجرس يرى أن وزارة الدفاع تلعب دوراً حيوياً وحصرياً في حماية الأصول الأمنية القومية في الفضاء”)18.)

وتعارض بعض الدول موقفي الولايات المتحدة ولوكسمبورج، وهو ما يتطلب من مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي UNOOSA() أن يبدأ النظر في إضافة بروتوكولات إلى معاهدة الفضاء الخارجي لتنظيم المسائل غير الواضحة في الاتفاقية)19.)

وما يزيد الحاجة إلى هذا البروتوكول اتجاه بعض الدول، مثل الصين إلى التفكير في فرض سيطرتها على مناطق في الفضاء الخارجي، فقد صرح يي بيجيان، رئيس بعثة الصين إلى القمر بأن: ”الكون كالمحيط، والقمر كجزر دياويو، والمريخ كجزيرة هوانجيان المتنازع عليها. وإذا لم نتجه إلى هناك الآن ونحن قادرون على القيام بذلك، فسوف يلومنا أحفادنا. أما إذا سبقنا الآخرون إلى هناك، فسيسيطرون على الوضع، ولن نكون حينئذ قادرين على الذهاب حتى إذا كنا نرغب في ذلك، وهذا السبب يكفي”)20.)

رابعاً: تنامي دور القوى المتو�سطة

على الرغم من أن القوى الكبرى، كالولايات المتحدة والصين والهند، تُعتبر من القوى الرئيسية المسيطرة على الفضاء الخارجي، فإن أنشطتها لم تحظ بعد بموافقة المجتمع الدولي. وتستطيع كل من الإمارات العربية المتحدة ولوكسمبورج، المساهمة في وضع أطر قانونية لتنظم عملية استغلال الموارد الفضائية والسيطرة عليها، تضمن في النهاية تمثيل مصالح الدول المتوسطة والصغيرة)21.)

وتعد الإمارات ولوكسمبرج من القوى المتوسطة التي تبنت برامج طموحة للاستثمار في الفضاء الخارجي. فقد أنشأت الإمارات العربية المتحدة في عام 2014 وكالة فضاء لها بهدف تطوير قدرات الدولة في هذا المجال؛ لتصبح مركزاً إقليمياً لأنشطة الفضاء الخارجي في الشرق الأوسط)22.) وتسعى وكالة الفضاء الإماراتية للمساهمة في حل القضايا العالمية المتعلقة بالكوارث الطبيعية، وكذلك تبادل الخبرات الفضائية للتخفيف من حدة المشاكل الناشئة عن شح الموارد الطبيعية وتغير المناخ.

ويتزعم مركز محمد بن راشد للفضاء، وشركات الاتصالات الفضائية التجارية، مثل الثريا والياه سات، هذا المجال. ومن أهم المشروعات الفضائية الرئيسية في دولة الإمارات العربية المتحدة هو بعثة المريخ، المعروفة باسم ”مسبار الأمل”، وهي مركبة فضائية يتم بناؤها محلياً، ستدور حول المريخ لدراسة مناخه وأجوائه بحلول عام 23( 2021،) والتي ستعتبر أول مسبار عربي وإسلامي يسعى للوصول إلى المريخ.

وفي أكتوبر 2015، أصبحت وكالة الإمارات للفضاء عضواً في المجموعة الدولية لتنسيق استكشاف الفضاء In-( ‪ternational Space Exploration Coordination‬ (Group24((. كما شرعت دولة الإمارات في لعب دور بارز في لجنة الأمم المتحدة لاستخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، واستضافت العديد من المؤتمرات الدولية التي تناقش الإطار القانوني والسياسات السلمية لاستغلال الفضاء.

ومن خلال مشاركة الإمارات في مجموعة التنسيق الدولي لاستكشاف الفضاء وفي لجان الأمم المتحدة المعنية بالفضاء، ستتمكن من لعب دور في صياغة النظام القانوني لاستغلال الموارد الفضائية بصورة تنظم عملية التعاون بين الدول المختلفة الراغبة في استغلاله.

وعلى الجانب الآخر، تبنت لكسمبورج خططاً لتشجيع استغلال الموارد الفضائية، فقد أنشأت في يونيو 2016 على سبيل المثال، صندوقاً بقيمة 227 مليون دولار لجذب الشركات التي تركز على التعدين الفضائي) 25 .)

وفي عام 2016، أعلنت وزارة اقتصاد لكسمبورج عن إنشاء مبادرة الموارد الفضائية ‪Space Resources Initiative(‬ ،) التي سيكون دورها ”وضع إطار قانوني وتنظيمي للبت في الملكية المستقبلية للمعادن المستخرجة من الفضاء من الأجسام القريبة من الأرض، مثل الكويكبات”)26(. وتسعى لوكسمبورج لكي تكون مركزاً أوروبياً ل ”استكشاف الموارد الفضائية واستخدامها”، على غرار هدف الإمارات العربية المتحدة تجاه الشرق الأوسط)27.)

وتدرس لوكسمبورج إعداد مشروع قانون ينص على إمكانية احتفاظ الشركات بالموارد التي استخرجتها. وجذبت هذه الأطر التنظيمية شركات التعدين الفضائية، التي تقع مقراتها في الولايات المتحدة، لتفتتح مقاراً لها في لكسمبورج، مثل ”بلانيتري ريسورسز”، و”ديب سبيس إندستريس” وشركة ”آي سبيس” Ispace() اليابانية، والتي تعمل على تطوير مركبات الهبوط على القمر.

وتتعاون لوكسمبورج حالياً بالفعل مع شركة ”ديب سبيس إندستريس” في إنتاج المركبة الفضائية ”بروسبيكتور إكس” ‪Prospector X(‬ ،) وهي عبارة عن مركبة نانوية تهدف إلى اختبار عدد من التقنيات الفضائية المتعلقة بالتنقيب في

ذكر المفكر العسكري الصيني وانج تشنج في عام 2000 في مقال بعنوان ”الأضلع الناعمة في الجيش الأمريكي: نقطة ضعف استراتيجية“أن ”الدول التي لا تستطيع أن تكسب حرباً ضد الولايات المتحدة باستخدام الدبابات والطائرات، يمكنها مهاجمة نظام الفضاء الأمريكي، والذي سيبدو بالنسبة لها خياراً مغرياً لا يمكن مقاومته“.

الفضاء الخارجي. وأنشأت لكسمبورج وكالة فضاء خاصة بها في 12 سبتمبر 2018 من أجل تعزيز قدراتها المؤسسية في مجال استغلال الموارد الفضائية تحديداً)28(، كما أنشأت صندوق لكسمبورج للفضاء بقيمة 116 مليون دولار.

وتعد لكسمبورج من أولى الدول التي اهتمت بالتطبيقات التجارية للفضاء الخارجي من خلال تركيزها المبكر في مجال إنتاج الأقمار الصناعية المخصصة للاتصالات، حينما سنت قوانين لتنظيم هذه الصناعة الجديدة في ثمانينيات القرن العشرين، كما استثمرت بكثافة في شركتها الفضائية المحلية ”الشركة الأوروبية للأقمار الصناعية” ‪Société Euro-(‬ ‪péenne des Satellites‬ ،) مما أدى إلى تحقيق الشركات عائدات وصلت إلى ملياري يورو في عام 29( 2015(. وتسعى لكسمبورج لتبني خطط مماثلة في إطار استغلال الموارد الفضائية.

وفي الختام، يجب على الدول العربية أن تحذو حذو الإمارات في استغلال الموارد الفضائية، وذلك من خلال تنسيق المواقف من أجل وضع قواعد قانونية دولية تؤسس لاستغلال الفضاء الخارجي، وتشجيع الاستثمارات في هذا المجال، من خلال توفير التمويل الحكومي اللازم له، والتشريعات الوطنية لتنظيم نشاطه، فضلاً عن تشجيع المواهب المحلية، ودفعها للابتكار في هذا المجال، بالإضافة إلى السعي لاستضافة منظمات عالمية لإدارة الفضاء، على غرار استضافة مونتال الكندية ”منظمة الطيران المدني الدولي” لضمان سلامة الملاحة الجوية.

‪1- Robert Hackett, Asteroid Passing Close to Earth Could Contain $5.4 Trillion of Precious Metals,‬ Fortune, ‪July 20,2015, accessible at:‬ ‪https://bit.ly/1MFDt2m )Last accessed: September 14, 2018(.‬ ‪2- U.S. Commercial Space Launch Competitiveness Act,‬ Congress.Gov, ‪2015, 2015–2016, accessible at: https://bit.ly/1NDyiyH )Last accessed:‬ September 14, 2018(.‬ ‪3- Aswathi Pacha, ‪The Hindu‬ Explains: What is the Space Activities Bill, 2017, The Hindu, November 23,2017, accessible at: https://bit.‬

‪ly/2zsM0HF )Last accessed: September 14, 2018(.‬ ‪4- Mia Chi, China Aims to be World-Leading Space Power by 2045,‬ ‪China Daily,‬ ‪November 17,2017, accessible at: https://bit.ly/2FI7SEn‬

‪)Last Accessed: September 14, 2018(.‬ ‪5- Michael Safi, India Aims to Send Astronauts into Space by 2022, Modi Says,‬ ‪The Guardian,‬ ‪August 15,2018, accessible at: https://bit.‬ ‪ly/2TL1TBG )Last accessed: September 14, 2018(.‬ ‪6- For more information: Max Boot,‬ ‪The Savage Wars of Peace Small Wars and the Rise of American Power,‬ ‪)New York: Basic Books,‬

‪2002(, pp. 3– 29.‬ ‪7- Xinhua, Strive to Build a Strong, Modern Strategic Support Force: Xi,‬ ‪China Military,‬ ‪August 29,2016, accessible at: https://bit.ly/2TJPP3F‬ ‪8- Namrata Goswami, The US ‘Space Force’ and its Implications,‬ ‪The Diplomat,‬ ‪June 22,2018, accessible at: https://bit.ly/2S7DRPC )Last‬

‪accessed: September 14, 2018(.‬ ‪9- Jeff Foust, Luxembourg Adopts Space Resources Law,‬ ‪Space News,‬ ‪July 17,2017, accessible at: https://bit.ly/2TJqxmm )Last accessed:‬

‪September 14, 2018(.‬ ‪10- Mark Williams Pontin, China’s Antisatellite Missile Test: Why?,‬ ‪MIT Technology Review,‬ ‪March 8,2007, accessible at: https://bit.‬

ly/2AlPCei ‪11- Treaty on Principles Governing the Activities of States in the Exploration and Use of Outer Space, Including the Moon and Other Celestial‬ ‪Bodies, accessible at: https://bit.ly/2oghNq3 )Last accessed: September 14, 2018(.‬ 12- Ibid. 13- Ibid. ‪14- U.S. Commercial Space Launch Competitiveness Act, 2015,‬ op.cit. ‪15- Draft Law on the Exploration and Use of Space Resources”, Luxembourg, accessible at: https://bit.ly/2r3E76S )Last accessed: September‬

‪17, 2018(.‬ ‪16- Position Paper on Space Resource Mining, ‪International Institute of Space )IISL(,‬ December 20,2015,)p. 3(, accessible at: https://bit.‬ ‪ly/2AlQIGY )Last accessed: September 16,2018(; Does International Space Law Either Permit of Prohibit the taking of Resources in Outer‬ ‪Space and on Celestial Bodies and How is This Relevant for National Actors? What is the Context, and What are the Contours and Limits of‬ ‪this Permission or Prohibition?, ‪IISL Background Paper,‬ 2016, accessible at: https://bit.ly/2SiU8Sf )Last accessed: September 16, 2018(.‬ ‪17- Namrata Goswami, Star Wars From Space-Based Solar Power to Mining Asteroids for Resources: China’s Plans for the Final Frontier,‬ ‪Policy Forum,‬ ‪September 7,2016, accessible at: https://bit.ly/2DJQwED )Last accessed: September 14, 2018(.‬

‪18- U.S. Commercial Space Launch Competitiveness Act, 2015,‬ op.cit. ‪19- The Hague International Space Resources Governance Working Group,‬ ‪University of Leiden,‬ ‪accessible at: https://bit.ly/2F6XeSY )Last‬

‪accessed: September 16, 2018(.‬ ‪20- Space: The Next South China Sea, ‪Maritime Executive,‬ July 13,2018, accessible at: https://bit.ly/2PW3FBC‬ ‪21- Luxembourg and the United Arab Emirates Sign MoU on Space Resources, ‪Space Resources.Lu,‬ October 10,2017, accessible at:‬

‪https://bit.ly/2ReoCEG )Last accessed: September 14, 2018(.‬ ‪22- Muhammad Bin Rashid Space Center, accessible at: https://bit.ly/2QgOuT8 )Last accessed: September 14, 2018(.‬ ‪23- Emirates Mars Mission, ‪UAE Space Agency,‬ accessible at: https://bit.ly/2KN6Rs0 )Last accessed: September 14, 2018(.‬ ‪24- International Space Exploration Coordination Group, ”Annual Report 2015, accessible at: https://bit.ly/2TEEBgZ )Last accessed: September‬ 14, 2018(.‬ ‪25- David Z. Morris, Luxembourg to Invest $227 Million in Asteroid Mining,‬ Fortune, ‪June 5,2016, accessible at: https://bit.ly/2qabJil )Last accessed:‬ September 14, 2018(.‬ ‪26- Space Resources.Lu, accessible at: https://bit.ly/2SeEUxA )Last accessed: September 14, 2018(.‬

27- Ibid. ‪28- Jeff Foust, Luxembourg Establishes Space Agency and New Fund,‬ ‪Space News,‬ ‪September 13,2018, accessible at: https://bit.‬

ly/2NeYz27 ‪29- Atossa Araxia Abrahamian, How a Tax Haven is Leading the Race to Privatise Space,‬ ‪The Guardian,‬ ‪September 15,2017, accessible at:‬

‪https://bit.ly/2wj0me8 )Last accessed: September 14, 2018(.‬

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.