حرب معلوماتية:

شعبية بوتين في ساحات المواجهة الإعلامية بين روسيا والغرب

Trending Events - - المحتويات -

شعبية بوتين في ساحات المواجهة الإعلامية بين روسيا والغرب جوليا ترويتسكايا

تحوّل الفضاء الإعلامي إلى ساحة أساسية للصراع بين روسيا والغرب، خاصة مع توظيف الطرفين الحرب المعلوماتية في الهجوم على الطرف الآخر والانتقاص من شرعيته، ومحاولة التأثير على هيبته وتقليص نفوذه. وفي هذا الإطار، ركزت التغطية الإعلامية الغربية مؤخراً على تراجع مستوى شعبية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك بالاعتماد على نتائج استطلاعات الرأي العام الروسية، التي أشارت إلى تراجع شعبيته إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2014.

وتكشف المتابعة الدقيقة لما ورد في وسائل الإعلام الغربية عن شعبية بوتين عن وجود قدر من التهويل والمبالغة، وإن بنت تقاريرها على معطيات صادرة عن مؤسسات استطلاع رأي روسية، بعضها شبه حكومي، والبعض الآخر مستقل، ويسعى هذا التحليل إلى تفنيد هذه الادعاءات عبر تحديد العوامل الأساسية المؤثرة على شعبية الرئيس الروسي، ومراجعة استطلاعات الرأي كافة الصادرة خلال الفترة الممتدة من عام 2012 وحتى عام 2018، للوقوف على مدى صحة المزاعم الغربية بتراجع شعبية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

اأولً: محددات �سعبية الرئي�ض الرو�سي

تباينت اتجاهات الرأي العام الروسي نحو الرئيس بوتين خلال السنوات الماضية، ويمكن القول إن سياسات الكرملين الخارجية والداخلية هي التي لعبت دوراً كبيراً في تشكيل اتجاهات الرأي العام تجاهه. فبينما ساعدت سياسات بوتين الخارجية على تعزيز شعبيته، مثّل الوضع الداخلي، لاسيما الاقتصادي والاجتماعي، أهم العوامل التي دفعت إلى تراجع شعبيته، بل وإلى تراجع الدعم الشعبي نسبياً لسياسته الخارجية في النهاية.

ولعل المثال الواضح على دور السياسة الخارجية في تعزيز شعبية بوتين تلك السياسات التي تبناها في أعقاب الأزمة الأوكرانية، خاصة إقدامه على ضم شبه جزيرة القرم إلى الاتحاد الروسي. ففي الفترة السابقة على ضمه شبه جزيرة القرم، كشفت استطلاع للرأي أجراه مركز "ليفادا سنتر" الروسي المستقل في منتصف يناير 2013 عن ثبات نسبي في مستوى شعبية بوتين، إذ عبّر 62% من المواطنين عن "رضاهم" عن سياساته، بينما بلغت هذه النسبة حوالي 65% في العام 1) 2012(، أي أنه يمكن القول إنه خلال الفترة من 2012، وحتى ربيع 2014 اتسمت شعبية بوتين بالثبات النسبي.

وبدأ الوضع يتغير بشكل لافت مع بداية الأزمة الأوكرانية في فبراير ومارس 2014. فقد تبنى الكرملين موقفاً حازماً من التطورات التي شهدتها أوكرانيا، حيث ساندت وبحزم الرئيس الأوكراني فيكتور يانكوفيتش، الموالي لموسكو، في مواجهة الاحتجاجات المدعومة من الغرب، كما سارعت موسكو إلى تأييد المواطنين الأوكرانيين في منطقة دونباس، شرق أوكرانيا. وقد دفعت هذه المواقف إلى تصاعد ملحوظ في شعبية بوتين.

فقد كشفت نتائج استطلاع للرأي أجراه "مركز عموم

روسيا للرأي العام" شبه الحكومي، والمعروف باسم "فتسيوم" اختصاراً، في يومي 8 و9 مارس 2014، أن مؤشر "الرضا عن عمل الرئيس الروسي" ارتفع بنسبة جيدة، حيث عبّر 71.6% من المواطنين الروس عن "رضاهم" عن سياساته. وأرجع الباحثون في المركز ارتفاع شعبية بوتين إلى عدة عوامل، جاء في مقدمتها سياسته تجاه الأزمة الأوكرانية)2.)

ومن جانبها أجرت مؤسسة "صندوق الرأي العام" في 12 مارس 2014 الاستطلاع الأهم للرأي العام، لتحديد "التصنيف الانتخابي" لبوتين، والذي يهدف إلى تحديد حجم الأصوات التي سيحصل عليها لو خاض الانتخابات. ففي الإجابة على سؤال: "لمن ستمنح صوتك لو جرت الانتخابات الرئاسية اليوم"، قال 53% من المواطنين إنهم سيمنحون صوتهم لفلاديمير بوتين. وتجدر الإشارة هنا إلى أن شعبية بوتين في استطلاعات الرأي العام طوال الفترة الممتدة من عام 2012 وحتى 2014 أظهرت ثباتاً نسبياً، حيث كانت تقدر بحوالي 47% من المستطلعة آراؤهم)3.)

وجاءت القفزة النوعية لشعبية بوتين في النصف الثاني من مارس 2014، بعد أن قرر الكرملين ضم شبه جزيرة القرم إلى الاتحاد الروسي في 19 مارس. فقد كشف استطلاع للرأي أجراه مركز "فتسيوم" في 27 مارس، عن رضا حوالي 82.3% من المواطنين الروس عن سياسات بوتين المتعلقة بضم شبه جزيرة القرم. وساهمت تلك القرارات حينها في تحسن ملحوظ على مؤشر "التصنيف الانتخابي" للرئيس بوتين. فوفق استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "صندوق الرأي العام" قال 64% من المواطنين، إنهم سيصوتون لصالح بوتين، إذا أجريت الانتخابات الرئاسية في ذلك التوقيت)4.)

ومع مرور الوقت وتراجع حالة "التعبئة" التي كان يعيشها الشارع الروسي خلال شهر مارس، بدأت شعبية بوتين تتراجع تدريجياً، وفق ما كشفته نتائج استطلاع للرأي، أجراه مركز "ليفادا سنتر" في سبتمبر 2014، حيث أشار المركز إلى أن 49% من المواطنين الروس عبّروا عن استعدادهم لمنح أصواتهم لبوتين، لو جرت انتخابات رئاسية الآن. وقد كان هذا التراجع ملحوظاً بالمقارنة مع شهر أغسطس 2014، حين عبّر 57% من المواطنين عن دعمهم له، وبالتالي فقد تراجعت شعبيته خلال أقل من شهر واحد بحوالي 8 نقاط مئوية.

ووفقاً لأليكسي غراجدانيكين، نائب مدير مركز "ليفادا سنتر"، فقد رأي أن هذا الانخفاض طبيعياً، إذ أكد "أنه لا يمكن أن يستمر مستوى شعبية بوتين عند المستوى المرتفع نفسه، ولابد أن يعود إلى معدلاته الطبيعية )47 – 49،)% وبالتالي فلا يمكن الحديث عن تراجع شعبية بوتين، إلا إذا استمرت شعبيته في التراجع تدريجياً مع مرور الوقت، وهو ما لم يحدث") .)

ثانياً: م�ستوى �سعبية بوتين خلال النتخابات

استمرت شعبية بوتين عند مستواها السابق نفسه خلال السنوات التالية على عام 2014، فقد حافظت مؤشرات شعبية بوتين، التي تتضمن "مؤشر الثقة" و"الرضا عن عمله" و"التصنيف الانتخابي" على مستويات بلغت في المتوسط 50% بالنسبة للمؤشر الأول، و80% للمؤشر الثاني، و56% للثالث. وبدأت شعبيته في التزايد مجدداً مع نهاية عام 2017، بعد إعلانه رسمياً نيته الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2018.

ويظهر هذا بوضوح عبر نتائج استطلاعات الرأي قبل وبعد إعلانه الترشح، إذ أكد 48% من المواطنين الروس، في استطلاع للرأي أجراه مركز "ليفادا سنتر" في 18 – 22 أغسطس 2017، أنهم سيمنحون صوتهم لبوتين لو أجريت الانتخابات الرئاسية في وقت قريب)6(. لكن فور إعلانه لأول مرة رسمياً عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2018، عادت شعبية الرئيس الروسي للارتفاع مجدداً.

وحسب مؤسسة "صندوق الرأي العام" ارتفعت نسبة من أبدوا استعدادهم للتصويت لبوتين في نهاية أكتوبر 2017، إلى 69% من المواطنين الروس، علماً بأن شعبيته وفقاً لمؤشر "التصنيف الانتخابي" كانت ثابتة طيلة الشهر نفسه عند مستوى 67‪(. 7 (%‬ويمكن إرجاع ذلك إلى حملات الانتخابات الرئاسية، والتي أبدى فيها مئات من مشاهير روسيا وممثلي النخب الفنية والعلمية والرياضية والثقافية والسياسيين وغيرهم الدعم لبوتين.

وفي 7 مارس، أي قبل الانتخابات بعشرة أيام، أكد 69.7% من المواطنين الروس، في استطلاع أجراه مركز "فتيسوم" أنهم سيمنحون أصواتهم له)8(. وفاز بوتين بالفعل بولاية رئاسية ثانية وأخيرة، حصل خلالها على 76.69% من أصوات الناخبين في انتخابات مارس 2018، وهي نسبة فاقت كل التوقعات التي عبّرت عنها استطلاعات الرأي قبل الانتخابات، إلا أنه وبعد شهر ونيف، وبعد أن تراجع تأثير الدعاية الانتخابية، انخفضت شعبية بوتين مجدداً، وفق استطلاع آخر للرأي أجراه مركز "فتسيوم" ذاته، وأظهر تراجع مؤشر "الثقة" ببوتين من مستوى قياسي 55.4% قبل الانتخابات، إلى 48.4% مع حلول شهر أبريل 9( 2018.)

تباينت اتجاهات الرأي العام الروسي نحو الرئيس بوتين خلال السنوات الماضية، ويمكن القول إن سياسات الكرملين الخارجية والداخلية هي التي لعبت دوراً كبيراً في تشكيل اتجاهات الرأي العام تجاهه. فبينما ساعدت سياسات بوتين الخارجية على تعزيز شعبيته، مثّل الوضع الداخلي، لاسيما الاقتصادي والاجتماعي، أهم العوامل التي دفعت إلى تراجع شعبيته.

ثالثاً: حدود تراجع �سعبية �سيد الكرملين

منذ توليه الرئاسة في روسيا عام 2000، ساهمت عدة عوامل في الحفاظ على شعبية بوتين عند مستويات مرتفعة، مقارنة بغيره من كبار السياسيين الروس، وقد لعبت سياساته الداخلية دوراً كبيراً في ذلك، خاصة نجاحه في النهوض بالاقتصاد الروسي بعد سنوات من الانهيار في أعقاب تفكك

الاتحاد السوفييتي مطلع التسعينيات من القرن العشرين، كما لعبت السياسة الخارجية دوراً كذلك في التفاف الغالبية حول سيد الكرملين، بعد أن برز في موقع "القائد القومي" الذي يخوض معارك شرسة ضد الغرب الساعي إلى الحد من نفوذ موسكو الدولي.

واستمر التأثير الإيجابي لسياسته الخارجية التصادمية مع الغرب على شعبية بوتين حتى بدايات ولايته الرئاسية الحالية في مارس 2018. غير أنه في الفترة التالية للانتخابات الرئاسية، أخذت الأمور تتغير، فلم تعد سياسة الكرملين تجاه أوكرانيا أو سوريا تهم المواطنين، الذين بدأوا يلتفتون إلى قضايا أخرى أبرزها تراجع الأوضاع الاقتصادية جراء العقوبات الغربية، بالإضافة إلى رفضهم الإصلاحات الاقتصادية الحكومية، والتي شملت رفع ضريبة القيمة المضافة وزيادة سن التقاعد.

فقد أثارت الإصلاحات الاقتصادية، وبصورة خاصة قرار رفع سن التقاعد، حالة استياء واسعة في البلاد، وعبّر 53% من المواطنين الروس عن استعدادهم للمشاركة في احتجاجات شعبية ضد رفع سن التقاعد)10(، كما أشار فاسيلي فيودورف، مدير عام مؤسسة "فتسيوم"، إلى أن 8 – 9 مواطنين من أصل 10 مواطنين، عبّروا عن رفضهم لرفع سن التقاعد)11(. بينما أشار استطلاع للرأي أجراه "ليفادا سنتر" أن 77% من المواطنين الروس عبّروا عن استعدادهم التصويت ب "لا" في استفتاء عام حول قانون رفع سن التقاعد)12.)

وبالتزامن مع الرفض الشعبي الجارف لمشروع القانون، تراجعت شعبية بوتين، خاصة مع تمسكه بقرار رفع سن التقاعد، حيث تراجعت نسبة المواطنين المستعدين للتصويت لصالحه إلى 54%، وفقاً لاستطلاع مؤسسة "صندوق الرأي العام"، وذلك على الرغم من حصوله على 76.69% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية)13.)

وتذهب بعض التحليلات إلى أن هذه التطورات الداخلية انعكست سلباً على رؤية المواطنين الروس إلى السياسة الخارجية، لاسيما تدخل موسكو في الأزمتين الأوكرانية والسورية، إذ بدأت قطاعات شعبية ترى ضرورة أن يتجه تركيز الحكومة الروسية على النهوض بأوضاع الاقتصاد الداخلية. وعبّرت عن وجهة النظر هذه الدراسة التي أعدها مركز "ليفادا سنتر"، والتي كشفت نتائجها عن محدودية نسبة المواطنين الذين يدعمون السياسة الخارجية للكرملين، والذين لم يتجاوز عددهم حوالي 16% من المستطلعة آراؤهم في يوليو 2018.

وقال دينيس فولكوف، الباحث في "ليفادا سنتر" إن المواطنين في عدد كبير من استطلاعات الرأي الأخيرة يكررون عبارات مثل "كفانا مساعدة الآخرين، علينا مساعدة أنفسنا. من الأفضل إنفاق الأموال على الوضع داخل البلاد، لا أن ننفقها على الدول الأخرى". ويوضح فولكوف أن غالبية المواطنين لا يتعاملون مع سياسة الكرملين في سوريا وأوكرانيا على أنها تدخل عسكري، بل يرون فيها محاولة من جانب روسيا لإعادة بناء الدول المنهارة لاستعادة الاستقرار بها)14.)

وعلى الرغم من هذه المواقف، فإنه لا يمكن القول إن شعبية بوتين قد انهارت بصورة كبيرة، إذ لا تزال نسبة المواطنين الذين عبّروا عن استعدادهم لمنح أصواتهم للرئيس بوتين عند مستوياتها الطبيعية، والتي تدور حول 48،% وفق الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "صندوق الرأي العام" في 4 نوفمبر 15( 2018.)

وفي الختام، يكشف كل ما سبق أن شعبية بوتين لم تنهر، وذلك على النقيض من الصورة التي سعت وسائل الإعلام الغربية إلى تصويرها. وعلى الرغم من تراجع بعض التأييد لسياساته الخارجية والداخلية، فإن هذا لا يعني أن الشعب الروسي أصبح رافضاً لرئيسه الذي انتخبه بأغلبية تجاوزت الثلثين. ومن ثم، فإن وسائل الإعلام الغربية، قد بنت حملاتها الإعلامية المكثفة ضد بوتين، على معلومات جزئية، حرصت على تضخيمها من أجل الوصول إلى استنتاجات غير موضوعية حول تراجع شعبية الرئيس الروسي، وهو ما يكشف في النهاية عن تورط الغرب في شن حرب معلوماتية ضد روسيا. 1- أدنى مستوى لبوتين»، صحيفة «غازيتا. رو» الإلكترونية، 24 يناير 2013، موجود على الرابط التالي: https://bit.ly/2qXmYM2 2- فتسيوم: شعبية بوتين تعود إلى أقصى مستوى منذ ثلاث سنوات، صحيفة «فيدوموستي»، 13 مارس 2014. 3- دراسة «المؤشر السياسي- التصنيفات الانتخابية»، مؤسسة «صندوق الرأي العام الروسية»، مطلع مارس 2014، موجود على الرابط التالي: http://bd.fom.ru/pdf/d09ind14.pdf 4- «فتسيوم: شعبية بوتين تصل مستويات قياسية جديدة حتى 82.3 بالمائة»، وكالة تاس الروسية للأنباء، 27 مارس 2014. 5- تصنيف بوتين بدأ يتراجع لأول مرة منذ مطلع العام، صحيفة «آر بي كا» الروسية، 23 أكتوبر 2014. 6- نحو نصف المواطنين الروس مستعدون للتصويت لبوتين، وفق ما أظهر استطلاع للرأي، وكالة «ريا نوفوستي»، 20 سبتمبر 2017، موجود على الرابط التالي: https://bit.ly/2A885Le 7- نحو 70% من المواطنين مستعدون لمنح أصواتهم لبوتين، وكالة «ريا نوفوستي»، 3 نوفمبر 2017، موجود على الرابط التالي: https://bit.ly/2Fsd7rI 8- شعبية بوتين تصل حتى 69 بالمائة، وكالة «ريا نوفوستي»، 7 مارس 2018، موجود على الرابط التالي: https://bit.ly/2ORU0qt 9- «بي بي سي» شعبية بوتين تراجعت بعد الانتخابات لماذا؟ 20 أبريل 2018، موقع بي بي سي، موجود على الرابط التالي: https://bbc.in/2r48yKp 10- تزايد أعداد المواطنين المستعدون للمشاركة في احتجاجات ضد رفع سن التقاعد، صحيفة «آر بي كا»، 3 سبتمبر 2018، موجود على الرابط التالي: https://bit.ly/2FxecyC -11 المرجع السابق ‪77% 12-‬ من الروس على استعداد للتصويت في استفتاء ضد رفع سن التعاقد، وكالة «إنتر فاكس»، 3 سبتمبر 2018، موجود على الرابط التالي: https://bit.ly/2KhVwS5 13- سن التقاعد لا يستدعي الثقة. استطلاعات تكشف تراجع شعبية السلطات، صحيفة «كويرسانت»، 23 يونيو 2018، موجود على الرابط التالي: https://bit.ly/2Tr9o0t 14- ليفادا سنتر يشير إلى تراجع دعم السياسة الخارجية، ليفادا سنتر، 9 أغسطس 2018، موجود على الرابط التالي: https://bit.ly/2KnONGs 15- فلاديمير بوتين، مستوى الشعبية والمواقف وتقييم الأداء، مؤسسة «صندوق الراي العام»، 8 نوفمبر 2018، موجود على الرابط التالي: https://bit.ly/2S0XSrd

جوليا ترويتسكايا كبير المراسلين في وكالة الأخبار الدولية، ”روسيا سيغودنيوا“، الإمارات

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.