«مجانين حلب» وثائقي يحصد الدموع والتشجيع

Al-Quds Al-Arabi - - منوعــات Varieties - دمشق – «القدس العربي»:

حصد الفيلم الوثائقي «مجانــن حلب» الكثير من الدمــوع والهتافات من جمهــور أطلق العنان لمشاعره تفاعلًا مع مشاهد الحياة اليومية القاسية في آخر مستشــفى تحت الأرض واصل العمل في مدينة حلب السورية أثناء الحصار.

وجاء عــرض الفيلم في إطار الــدورة الرابعة لمهرجان الأفلام «مــا بقى إلا نوصل»، الذي يتناول قضايا حقوق الإنســان والهجرة، وقدم المهرجان، الــذي تنظمه مؤسســة «هاينريش بــل» الألمانية المســتقلة فى بيــروت، 11 فيلمًا مــن دول عربية وأجنبية تتقصى وقائع الهجرة وحقوق الإنســان فى الشرق الأوسط والعالم.

وعرض الفيلم فــي صالة عرض «متروبوليس» التــي تعنى بالأفلام المســتقلة، ويوثق العمل على مدى 90 دقيقــة الحياة اليومية القاســية والمليئة بالمواقف الإنسانية فى مستشفى القدس، وهو آخر مستشــفى تحت الأرض واصل العمل فى حلب بين عامــي 2015 و2016. وأظهر الفيلم تمســك المصور الفوتوغراف­ــى عبدالقادر حبق، الــذي يعيش مع الدكتور حمــزة الخطيب وفريق عملــه الصغير، بالبقاء فــي المدينــة المحاصرة واســتقبال آلاف المدنيين لعلاجهم وللتأكد من سلامتهم.

الفيلــم مــن توقيــع لينــا ســنجاب المخرجة والمراســل­ة لدى هيئة الإذاعــة البريطانية «بي بي ســي» فى بيروت. وقد انطلقت من مئات اللقطات التــي صورها عبد القادر حبــق لتقديم فيلم يمزج ما بين الشــريط الوثائقي والروايــة المرئية التي تنطوي على شــخصيات حقيقية يتابع المشــاهد يومياتها ويتفاعل مع تشعبات حياتها ومواجهاتها المستمرة مع الموت والدماء وعمليات الإنقاذ وسط ظروف بالغة القسوة. ويتنقل الفيلم ما بين الحزن والخــوف واللحظــات المرحة العابــرة بتعبيرها الصادق عن الأمل والإصرار على المقاومة والمثابرة فى مساعدة المحتاجين.

Newspapers in Arabic

Newspapers from UK

© PressReader. All rights reserved.