Al-Quds Al-Arabi

البحرين: تظاهرات محدودة بمناسبة الذكرى العاشرة للاحتجاجات

-

■ دبي ـأ ف ب:خرجت تظاهرات محدودة ومتفرقة، أمس الأحد، في عدد من مناطق البحرين في الذكرى السنوية العاشرة لبدء احتجاجات العام 2011، وسط انتشار مكثف لقوات الأمن، حسبما أظهرت صور وتســجيلات على الإنترنت. واندلعت الاحتجاجات التي قادتها مجموعات حزبية واجتماعية شــيعية في 14 شباط/فبراير 2011 للمطالبة بإدخال إصلاحات إلى النظام في البحرين التي تحكمها أســرة آل خليفة الســنية. وقد ووجهت التظاهرات التــي عمدت العديد من المناطق ومن بينهــا العاصمة المنامة، بقمع شديد، وســرعان ما أخمدت لكنها تســببت بســجن مئات وبأعمال عنف واضطرابات لسنوات طويلة. ونشر نشطاء على مواقع وسائل التواصل الاجتماعي صوراً لتظاهرات محدودة مع مشــاركين رفعوا لافتات مناوئة للنظام في ضواحــي العاصمة المنامة. وتم نشــر قوات من شــرطة مكافحة الشــغب بالقرب من الأحياء التي يســكنها غالبية من الشيعة. ومساء الســبت، نظمت تظاهرات في أحياء بالقرب من العاصمة بالإضافة إلى شمال البلاد وغربها.

وبقي عدد المشاركين محدوداً جداً بالمقارنة مع التظاهرات في السابق بسبب التشديد الأمني في البلاد، بالإضافة إلى تفشــي فيروس كورونا، حيث تشهد البحرين زيادة في عدد الحالات في الأيام الأخيرة. وكانت الشــرطة نشرت قبل الذكرى العاشرة تعزيزات في قرى وعلى الطرق الســريعة التي كثيراً ما عمد متظاهرون في مناســبات سابقة إلى قطعها أمام حركة المرور بالإطارات المشتعلة.

ومع تصاعد الاحتجاجات في العام 2011، أرسلت السعودية ألف جندي لدعم النظام، فيما أرسلت الإمارات 500 شرطي. وهاجمت السلطات الحراك واعتبرته مخططاً إيرانياً، وحظرت أحزاباً معارضة، وســاقت مدنيين أمام محاكم عســكرية، وســجنت عشرات النشطاء السياسيين السلميين، ما تلته انتقادات دولية حادة.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان: «بعد عشــر سنوات من الانتفاضة الشعبية في البحرين، ازداد الظلم المنهجي، فيما أغلق الاضطهاد السياســي بشكل فعلي أي مساحة للحق في حرية التعبير».

Newspapers in Arabic

Newspapers from UK