Al-Quds Al-Arabi

بعد الهجوم عليه: محمد منير يلغي حفلاته الغنائية في فلسطين المحتلة

- القاهرة – «القدس العربي» من فايزة هنداوي:

تعرض المطرب المصري محمــد منير لحملات هجوم شــديدة، بعــد الإعلان عــن إحياء عدد مــن الحفلات الغنائية في بعــض المدن الفلســطين­ية، ومنها القدس وحيفا، حيث اتهمه رواد التواصل الاجتماعي بالتطبيع وخيانة القضية الفلســطين­ية، وطالب جمهوره بإلغاء الحفل حفاظا على ما تبقى من تاريخه، ودشنت حملات تطالبه بعدم السقوط في بئر التطبيع.

وبالفعل اســتجاب منير لهذه الحملات، وقرر إلغاء الجولة، لافتًا إلى أن الأمر كلــه كان خطوة نحو إدخال الفرحة على قلوب أهلنا في فلســطين، وهذا دائمًا يرجع إلى العلاقات المصرية - الفلسطينية.

وأكد في تصريحــات صحافية أنه يحترم الشــعب الفلســطين­ي، ويكن له كل التقدير، مؤكدًا أن الهدف من الحفل كان إدخال البهجة والفرحة على قلوب الشــعب الفلســطين­ي، رافضًــا أي تأويــات خاطئــة يروجها البعض.

وكان قد تم الاتفاق على اختيــار منير لتمثيل مصر، لإحياء 4 حفلات في فلســطين، ضمــن جولة غنائية مع عدد من النجوم العالميين.

وأعرب عن ســعادته بزيارة فلسطين وأنه سيكون بمثابة مندوب الســام على غرار ونهج الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وأن الزيارة كانت تتضمن جولات غنائية في القدس، حيفــا، رام الله، ويتم إنهاء الجولة

في غزة. هــذه التصريحات قوبلت بانتقاد شــديد، من جماهيــر الكينغ، الذي كان يعشــق أغانيــه، ويعتبره سفيرا للحرية التي طالما غنى لها.

ولم يكن هذا الانتقاد هو الأول من نوعه الذي يواجهه منير في الفترات الأخيرة، فمنذ عدة أسابيع غني أغنية بمناســبة عيد الشــرطة، الذي يتزامن مع ذكرى ثورة 25 يناير، التي كانت أحد أســباب تفجيرها ممارســات الشــرطة المصرية وممارســات­ها ضد المواطن المصري، وقد غنى وقتها أغنية «إزاي» التي كانت إحدى أيقونات الثورة المصرية وكان الشــباب يرددونهــا في الميدان، وتغاضى جمهوره عن عدم مشــاركته في الثورة، حيث كان دائما يردد «أنا فقط فنان، دوري هو التحريض. كل أغنياتي تحرض على الثورة علــى الظلم والقهر وافقار الشعب، ونيل الحرية .»

لكنه بعد عشر ســنوات من هذه الثورة، جاء ليغني للشــرطة، مما اعتبرها جمهوره سقطة كبيرة في تاريخ الكينغ، كانت ستتبعها سقطة التطبيع ولكنه تراجع قبل فوات الأوان.

 ??  ??

Newspapers in Arabic

Newspapers from UK