Al-Quds Al-Arabi

الصحافة من سلطة رابعة إلى سبوبة تبحث عن فضائح... ومطالبة محمد منير بألا يشعل النار في تاريخه

أول أيام بعد الوعد الرئاسي بالحرية كتّاب حائرون... ننطلق أم نبقى في القفص الذهبي؟

- القاهرة ـ «القدس العربي» - من حسام عبد البصير:

فــي درجــة حــرارة تلامــس التجمــد، وصلــت حــد العاصفة الثلجية، التي تواجهها بعض مدن مصر للمرة الأولى في تاريخها، وبين تصريحات رئاسية حول حق المصريين فــي الحرية، وإنذار بمخاطر عــدم كبح جماح الزيادة الســكانية، مضــى كتاب صحــف القاهرة أول يــوم بعد منح الحق في الــكلام، مترددين يقدمون رجلاً ويؤخرون أخرى، والحيرة تقتلهم بين اقتناص الفرصة التــي منحهــا إياهــم الرئيــس، أو الانتظار حتــى تتبدد الغيوم، ويعرفون المســاحة الآمنــة المتاحة أمامهم، قبل أن يصطدموا بمحاذير جديدة. هكذا كان حال الكثيرين منهم رهن سؤال يطاردهم: هل نغامر بالفرصة أم البقاء داخل القفص الذهبي المشيد لهم سلفاً؟

أمــا الخبــر الأبرز فــي صحــف الأربعــاء 17 فبراير/ شــباط حول حادث الســير الــذي تعرض لــه الإعلامي الاقــرب لقلب النظــام وعقله، إذ كشــف مصــدر أمني، تفاصيــل تعــرض الإعلامي عمــرو أديب لحادث ســير علــى طريق محور دهشــور في منطقــة 6 أكتوبر، وقيل إن هنــاك ســيارة مســرعة صدمــت الســيارة التي كان يســتقلها عمرو أديب من الخلف ما تســبب في اختلال عجلة القيادة فــي يديه فاصطدم بســيارة أخرى كانت تســير أمامه ما تســبب في تهشــم الجــزء الأمامي من الســيارة التــي كان يســتقلها. وأضــاف المصــدر أن الأهالي تجمعوا حول سيارته، وتمت الاستعانة برجال الإســعاف، ونقلــه إلى المستشــفى في حالة مســتقرة، لإجراء الفحوصات الطبية.. السيارة بحسب ما أشارت

مصــادر قيمتهــا أربعــة ملايــن جنيه، وتحظــى بأعلى معدلات الأمان. ومن أســئلة التطبيع التي طرحها أمس الأربعــاء طارق الشــناوي بســبب عزم المطــرب محمد منيــر إحياء حفلات فــي الأراضي الفلســطين­ية المحتلة، هــل الغناء فــي )رام الله( - حيث تقاوم الســلطة هناك من أجــل تأكيــد الهوية - يعــد تطبيعا؟ أم هــو واجب، وعلينــا جميعــا مــؤازرة الشــعب الفلســطين­ي، الــذي يحفــر هويته بالموســيق­ى والغناء والســينما والمســرح والشــعر والأزياء والفن التشــكيلي؟ واهتمت الصحف بتصريحات أكد خلالها الدكتــور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإســكندر­ية، أن الذين ذبحــوا المصريين الأقباط في ليبيا قبل ســنوات، ليســوا مواطنــن ليبيين ولكنهم جماعات إرهابية متطرفة. وأضاف، أن ليبيا دولة جوار مباشــر مع مصر، وهي ليســت دولة عربية فقط ولكنها دولة عربية افريقية وبحر متوســطية، مجاورة لنا فهي أمــن قومي لمصر كما أن مصر أمن قومي لليبيا. وأشــار مدير مكتبة الإســكندر­ية، إلى أن هناك مصالح مشتركة بين مصر وليبيا وهذه المصالح تحتم علينا سرعة إعادة العلاقات الدبلوماسي­ة والقنصلية بين الدولتين، مؤكدا أن مصر لن تسمح لأي دولة بتحقيق أطماعها في ليبيا، بمــا فيها تركيا. وأمس حذرت هيئة الأرصاد الجوية من سوء حالة الطقس على جميع الأنحاء، وتتكاثر السحب علــي البحر المتوســط/ يصاحبها ســقوط أمطار غزيرة وســقوط الثلوج فــي ظاهرة نــادرة الحدوث بالنســبة للمصريين.

 ??  ??

Newspapers in Arabic

Newspapers from UK