Al-Quds Al-Arabi

القطرية تقود معظم البورصات الخليجية للهبوط وارتفاع مؤشر المصرية

-

■ دبــي - رويترز: أغلقت أســواق الأســهم الرئيســية في الخليج أمس الاثنين على انخفاض مع تسجيل المؤشر القطري أكبر هبوط، بينما أقفل مؤشر الأسهم القيادية في مصر على ارتفاع.

وهبط المؤشر القطري 1.8 في المئة، مسجلاً أكبر انخفاض ليوم واحد منذ أبريل/نيســان من العام الماضي، متأثراً بخسارة 3.2 في المئة لسهم «شركة صناعات قطر .»

وتراجع المؤشــر الســعودي 0.1 في المئة، مع هبوط ســهم «مجموعة ســـامبا الماليــة» 2.3 في المـئة.

فــي غضون ذلك، قــال مصــدر لوكالة الإعلام الروســية أمــس أن الســعودية وروســيا على خلاف بشــأن اتفاق محتمل بين منتجي النفط في مجموعة «أوبك+» لتخفيف القيود على الإمدادات بدءً من أبريل/نيسان.

وانخفض مؤشــر دبي واحداً في المئة متضرراً من هبوط بنسبة 1.3 في المئة لسهم «بنك الإمارات دبي الوطني»، أكبر بنوك دبي. وانخفاض 1.6 في المئة في سهم «إعمار» العقارية.

أضرت الموجة الثانيــة من الإصابات بفيروس كورونــا بقطاع الســياحة في دبــي، والذي كان ازدهاره سبباً في دعم اقتصادها.

تضاعفت الإصابــات اليومية بالفيروس ثلاث مــرات على مــدار اولشــهر المنصــرم لتصل إلى مستوى قياســي عند 3966 يوم 28 يناير/كانون الثاني في الإمارات التــي تواجه الآن أكبر موجة تفش منذ بدأت الجائحة. وارتفع مؤشــر أبوظبي 0.1 في المئة مدعوماً بمكاســب 0.7 في المئة لسهم «بنك أبوظبي الأول»، أكبر بنك في دولة الإمارات.

وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشــر الأسهم القيادية المصري 1.1 في المئة.

وفيما يلــي تلخيص لأداء بورصــات المنطقة

أمس: في السعودية هبط المؤشر 0.1 في المئة إلى 9078 نقطة. كما هبط مؤشــر دبي واحداً في المئة إلى 2542 نقطة، لكن مؤشر أبو ظبي ارتفع 0.1 في المئة إلى 5662 نقطة.

وهبط المؤشــر القطري 1.8 في المئة إلى 10085 نقطة، بينما صعد المؤشــر الكويتــي 0.2 في المئة مسجلا 6226 نقطة.

وزاد المؤشــر البحريني 0.1 في المئة إلى 1488 نقطــة، في حين نزل المؤشــر العُماني 0.1 في المئة إلــى 3561 نقطة. وفي مصر صعد المؤشــر 1.1 في المئة إلى 11550 نقطة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from UK