بعد لقاء ماكرون مع عون وباسيل؟

Al-Quds Al-Arabi (UK) - - تقارير اخبارية -

فعاد إلــى موقفه الســابق، وطالب بالاحتفــاظ بوزارة التربية وإضافة وزارة الزراعة.

فــي المقابــل، ينفي الوزير باســيل أن يكــون مؤتمره الصحافــي الأخير قــد عرقل تشــكيل الحكومــة وقال “سهّلنا بأمور كثيرة وأعتقد أن من حق الرئيس مع أكبر تكتــل نيابي أن ينــال وزارة الداخلية أو المالية ومن حق الأقليات التمثل في الحكومة ولم نتمســك بالأمرين كي لا يقال إننا نعرقل”. وأشــار إلى أن التيار الوطني الحر “لا يمانع أن تنال القوات حقيبة ســيادية ونحن عرضنا أن يأخذوا الخارجية فقيل لنا إن هناك ممانعة فطرحنا على الرئيــس الحريري إعطاءهم الداخليــة وليأخذ هو الخارجية فلم يتم الأمر”.

ولكــن الوزير باســيل الذي أعلن تمســكه بكل اتفاق معراب مع القوات اللبنانية، بعث برســالة غير مستحبّة لدى القوات عندما ســئل عن رأيه في اللقاء المرتقب بين جعجع وفرنجية فأجاب “رأيي يجب أن يحصل اللقاء، وإذا اســتطاع فرنجيــة أن يســامح مَــن قتل أبــاه وأمه وأختــه عندها يمكــن أن يســامح من أخذ الرئاســة من أمامه”.

وقد تولّت النائبة ســتريدا جعجع، الرد على باســيل بقولهــا “فــي هــذه اللحظــة التاريخيــة بالــذات ينبري الوزير باســيل بالحديــث عن الموضوع بأســوأ وأخبث طريقــة ممكنة ملؤهــا الحقد والشــر والنيات الســلبية حيــال الطرفين. فــأن يكون الوزير باســيل ضد القوات أو ضــد المردة أو ضد تلاقيهما أو ضد تلاقي أي طرفين لبنانيين، فهذا حقه في السياســة، ولكن ان يتسلل إلى قضيــة وجدانيــة وأن يدخل إلى جرح عميــق عانى منه اللبنانيــون كل اللبنانيين وتألموا كثيراً على مدى أربعين عاماً ليعيد فتحه وغرز الســكين فيه لهو أمر لم يتصوّره أحد حتى عند مواطن عادي فكيف عند رئيس حزب من الأحــزاب الكبرى والذي كان يفتــرض فيه ان يكون من أكثر الحريصين على خطوة من هذا النوع؟”.

إيمانويل ماكرون )يمين( وميشال عون

Newspapers in Arabic

Newspapers from UK

© PressReader. All rights reserved.