صحة غزة تحذّر من توقف بعض مرافقها خلال أيام بسبب أزمة الوقود

Al-Quds Al-Arabi (UK) - - شؤون عربية وعالمية ‪arab & International Affairs‬ - غزة ـ «القدس العربي»:

حــذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، من توقف بعض المرافق والخدمات الصحية خلال أيام معدودة جراء أزمة الوقود الحادة التي تعصف بها.

وأكــدت ذلك في بيان مقتضب وزعته يوم أمس، دون أن تعلن فيه عن المرافق الطبيــة المحتمل توقفها خلال أيــام، في حال لم يتم وصول منح مالية، لشــراء الوقود اللازم لتشــغيل مولدات الكهرباء في المشافي والمرافق الطبية الأخرى، لسد العجز، خلال الفترات التي يتم فيها انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق قطاع غزة، بسبب أزمة الطاقة.

وســبق أن أكدت الحاجة الــى التيار الكهربائي المســتمر في العديد من الأقســام المهمة والحيوية، كغرف العمليات والعناية المركزة وحضانات الأطفال وأقســام الغسيل الكلوي والمختبرات وأجهزة التعقيم والغســيل وغيرها، ويتطلب تشــغيل المولدات الكهربائية لساعات أطول.

وأشارت الوزارة إلى أنه ومع توريد الكمية الأخيرة من المنحة التي كانت مخصصة للوقود نهاية شــهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، شــرعت بالتعامل مع ما تبقى من الوقود وفق «إجراءات تقشــفية قاســية»، وقالت إنه لا يمكن في أي حــال من الأحوال الاستمرار بها.

وكانت قد جــددت مناشــدتها لكافة المؤسســات والجهات المعنية، بســرعة «التدخل الفوري والعاجل» لمنع وصول الأزمة الى نقطة يصعب معها تقديم الخدمة الصحية، خاصة مع غياب أي أفق لمنحة جديدة ينتج عنها توفير كميات ثابتة ومنتظمة من الوقود لضمان استمرارية تقديم الخدمة الصحية بمستوياتها المختلفة.

وهناك نقــص كبير في كميات الكهربــاء التي يحتاجها قطاع غزة منذ عدة ســنوات، ويزيد جدول القطع في مثل هذه الأوقات من العام، التي تتدنى فيها درجات الحرارة، حيث يعتمد السكان كثيرا على الطاقة في التدفئة.

وفي العادة كان التيار قبل فصل الشتاء يصل إلى ثماني ساعات يوميا مقابل مثلها من القطع، وحاليا يصل التيار إلى ســت ساعات فقط مقابل 8 ســاعات قطع، وهو ما يتطلب من المشــافي تشــغيلا إضافيا للمولدات التي توفر الطاقة البديلة، من أجل ضمان استمرار العمل في المشافي خاصة الأقسام المهمة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from UK

© PressReader. All rights reserved.