Shorouk : 2020-09-24

9 : 9 : 9

9

www.shorouknew­s.com الخميس ٢٠٢٠ سبتمبر من ٢٤ ٤٢٥٣ العدد Issue 4253 - 24 Sep. 2020 09 ظروف فى جديدة باردة حرب صعبة! أمريكية تالتنا حد ولا مطر جميل الرفاع تمارا الدولية. العلاقات فى أطنابها ضاربة الفوضى دقة أو صحة حول المتخصصين بين كبير خلاف لا رجلا مثلا يتهمون الفوضى. أسباب أو البيان هذا الأبيض بالبيت مكتبه من الفوضى هذه يدير بعينه إطلاقه على يحوى رأيى فى اتهام واشنطون، فى على يدل ما المؤشرات من هناك الظلم. بعض الرجل يصل أن قبل عمت قد كانت الفوضى أن دونالد أن أيضا رأيى وفى البيضاوى. المكتب إلى فى بفوزه لها مدين وهو الفوضى هذه ثمرة ترامب الأولى. لولايته الرئاسة انتخابات مهنة أن قرأت، لعلنى أو كذلك، سمعت الفوضى. هذه فى فتسببت تدهورت الدبلوماسي­ة بين العلاقات تاريخ مدى على كانت أنها لها نذكر مراحل على عظيم فضل صاحبة والملوك الأباطرة وقليلة ناجعة ووسيلة العلاقات هذه استقرار إبداعها مدى عرفنا والسلم. الأمن لحماية التكلفة الأوروبية العلاقات فى القوى توازن مرحلة خلال الحرب بعد وعشنا عشر، التاسع القرن فى الدبلوماسي­ة انتجته ما ظل فى الثانية العالمية إقليمية، ومنظمات وأحلاف دولية مؤسسات من نشوب منع فى ساهم جديد دولى كنظام جميعها مهنتهم عن دبلوماسيون يدافع ثالثة. عالمية حرب وصلت التى السياسية الطبقة بتحميل وأنفسهم دول من كثير فى الحكم إلى العولمة إرهاصات خلال العشرين، القرن من الثانى النصف خلال العالم فى الدبلوماسي­ة مكانة تدهور مسئولية تحميلها الحرب. أو للسلم استعدادا الدولى العمل جداول المتزايد للدور إن ويقال قيل مما كثير بين أيضا قيل والاستخبار­ات الإعلام أجهزة تلعبه صارت الذى تنفيذها فى وبالأكثر الخارجية السياسة صنع فى أصاب الذى الانحدار مسئولية من كبيرا نصيبا المهنة. هذه عليها تعرفت عنى. غريبة ليست روبين أسبوعين. الحرب خلال لبنان فى ثم بتونس صحفية جولة فى وقدراتها المهنية بكفاءتها اهتمامى ولفتت الأهلية تعترف الأوسط. الشرق عن ومعلوماتها التحليلية أمريكا هل عنوان تحت المنشور مقالها فى روبين الذى الغضب يأكلها أمة أمريكا بأن أسطورة؟، الانتخابات يوم إلى فيقربها يمر يوم كل مع يزداد وودارد كولين عن تنقل مقالها فى روبين الرئاسية. كثيرة أمريكات نحن» قوله Colin Woodard منها لكل متعددات أمريكات واحدة. أمريكا ولسنا مختلفة وأصول نشأة وقصة أخلاقية منظومة حرب نحو الانجرار حد إلى متناقضة وأحيانا متفجرة تزال ما الداخلية التناقضات هذه أهلية، أن روبين تضيف .«الاحتمالات بأسوأ ينذر بما فى لجنة تقرير إلى وتشير متزايدة، العنف جرائم اللاتأكد حالة صعود مع» أنه سجلت الكونجرس ثم .«العنف جرائم عدد فى تفاقم نلاحظ صرنا بلايت دافيد المؤرخ عن تنقل رايت روبين راحت انفصالية بحالات التذكير Blight David الوحدة هددت البريكسيت نمط على عديدة وأخرى تكساس فى منها واحدة الأمريكية، ألاسكا وفى فيرمونت فى وثالثة كاليفورنيا فى كاسكاديا دولة مشروع أيضا مطروح وهاواى. إلى وكاليفورني­ا وواشنطون اوريجون ولايات ليضم الكنديتين. والبرتا البريطانية كولومبيا مقاطعتى كانت إن بلايت المؤرخ مع روبين الكاتبة وتتساءل كل صار بينما» الانفراط وشك على فعلا أمريكا .«المعانى من بمعنى انفصالى أمريكى على وهى عظمى لدولة يمكن كان إن أتساءل عويصة هكذا مشكلات من وتعانى الحال هذا ضد باردة حرب لشن الاستعداد فى الانهماك إلى للصعود طاقتها بكل تسعى منافسة دولة يعتقد من طبعا هناك العظمى. الدولة مرتبة تجد قد المشكلات وهذه الحال هذه بسبب أنه حرب فى مبكرا الدخول أن الحاكمة الطبقة تكلفة عليها يوفر المنافسة الدولة مع باردة صعودها. استمرار عن سكتت هى إن أعلى السياسيين القادة بين الحال بطبيعة وهناك إلى الأمريكى الشعب يعود أن فى يعتقد من حال فى الداخلية خلافاته ونبذ التوحد عدو مع حادة باردة حرب فى أمريكا اشتبكت انفراط خلفه فراغ ليملأ يتمدد جديد خارجى السوفييتى. الاتحاد قضايا وقتذاك له خضعت أكثر، أو سنوات سبع كتب والعقوبات، النزاعات وتسوية السلام حفظ داخل ازداد نفوذها أن يقول الصين عن أيام قبل إذا متوقعا رأيه، حسب كان، أمر وهو المتحدة الأمم سنوات فى صارت الصين أن الاعتبار فى وضعنا فى مباشرة المتحدة الولايات تلى التى الدولة قليلة بلغ( الدولية المنظمة موازنة فى الأنصبة ترتيب الأمن موازنة فى والصين أمريكا من كل نصيب فلتمان لاحظ التوالي). على ٪١٥و ٪٢٧ والسلم الصين اسهامات أغلب أن نفسه الوقت فى وأخيرا التنموية، القطاعات إلى تذهب المالية والسلم الأمن تخدم مشروعات على تنفق راحت المقدس الحلف أهمية أيضا أضف الدوليين. فى وروسيا الصين من كل مواقف بين يربط الذى داخل المتزايدة الانقسامات مقابل الأمن، مجلس بأن فيلتمان يعترف النهاية وفى الغرب. مجموعة فى الصين تغلغل من منزعجة المتحدة الولايات فيها. النفوذ مواقع فى وبخاصة المتحدة الأمم منظمة عشر خمسة من الأقل على أربعة أن يقول ألم صينيون. مواطنون يديرها صار متخصصة الدولة تمارس أن الرسمية وأمريكا فيلتمان يتوقع دبلوماسيا تتوسع أن فى حقها أمريكا بعد الثانية حديث هو أم نفوذ، من لها المستحق لتمارس باردة؟ حرب لمرحلة الإعداد قائمة تحت ينضوى ●●● على يحصل لم أذكر، كما الذى، الثانى التطور أما الانتقالية المرحلة سيناريوهات مهندسى اهتمام فكان آخر، نظام إلى الأحادية القطبية نظام من تستحق بما أو طويلا نناقش لم .«أمريكا انحدار» الانفاق فى المتتالية الزيادات تزامن وعواقب حقيقة مشاريع إهمال مع الخارجية والحروب التسلح على أثر اللازم بالعمق أو كثيرا نناقش لم التحتية. البنية أجزائه. تماسك وعلى الأمريكى المجتمع على العولمة التطبيقى، كما النظرى الصعيد على أهملنا، المتحدة الولايات صور فى سلبية تطورات ملامح الرخوة القوة أساس يشكل الماضى فى كان وبعضها تحولات ضغوط تحت تئن كانت أمريكا الأمريكية. وأقصد الصخرية، قشرتها فى خطيرة وانشقاقات والجنسية والطائفية الاثنية مكوناتها بين العلاقات نهتم. لم أو نصدق لم ولكننا .«والتاريخية» ●●● كبيرة ،Robin Wright رايت روبين كتبت قبل نشرته هاما مقالا النيويوركر، مجلة فى الكتاب القطبية من تحديدا الحالة هذه وفى آخر نظام لفترة ولو استمتعنا الأحادية. القطبية إلى الثنائية أحدها، كان مستقبلية سيناريوهات بوضع قصيرة يكن لم الصين. صعود الإطلاق، على وأهمها الناحية من لنا يمثل ذاته حد فى الصينى الصعود هذا يحدث أن مقدرا كان إذ كبيرة، معضلة النظرية تراجع مع متزامنا منه الغالب الجزء أو الصعود هائلة. نفوذ مساحات من وانسحابها الروسية القوة مساحة لتملأ نفسها تعد أن للصين يمكن وبالتالى أمريكى اطمئنان إلى مطمئنة مقررة، تكون تكاد السياسية القيادة كانت الطرفين. لدى طيبة ونوايا البطء التزمت إذا الصين أن من واثقة بكين فى العمل قواعد أيضا والتزمت الصعود فى والتدرج استعدت وإذا قائمة، مواثيق أقرته ما وفق الدولى اللازمة القوة أدوات على وحازت نفسها لتطوير فى القيادة فى مناسب موقع إلى تصل سوف فإنها كثيرة. مشاكل دون مناسب أيضا وقت ●●● الغنية المرحلة تلك بالذاكرة استعيد أحيانا واقع مقابلها وأطرح والنظريات بالسيناريو­هات الراهنة الدولية العلاقات مسرح على الحال الفور على يفاجئنى القمة. سباقات وبخاصة من الحين ذلك فى استبعادهما جرى تطوران وهو الأول، المستقبلية. السيناريوه­ات من كثير احتمال به وأعنى مركب، تطور ذاته حد فى فى والبطء التدرج التزامها عن الصين خروج وفى الدولية، القمة فى متميز موقع نحو الصعود الولايات فى ينشأ قد بسببه، وربما نفسه الوقت للصعود مناهض ومتشدد قوى تيار المتحدة فعلا وقعت التى النشأة هذه فى المثير الصينى. ومراكز الكونجرس داخل السريع وانتشارها كان الإعلام وأجهزة الفكرى والعصف البحث سبق عديدة أساليب لنسخ الواضح الميل يزال ولا بين نشبت التى الباردة الحرب خلال استخدامها لتضم وقتها وتوسعت السوفييتى والاتحاد أمريكا وخارجها. أوروبا فى حلفاء المستقبل سيناريوهات من قليلا أن هنا أؤكد لو الصين، تحقق أن توقعت معها تعاملنا التى من دولة ظروف تناسب قواعد بناء فى أفلحت حققت. ما وجرأة، وبسرعة صاعدة النامى العالم بعد ،Jeffrey D. Feltman فيلتمان جيفرى كتب كمسئول المتحدة الأمم جهاز فى منصبه ترك أن لمدة السياسية الشئون قطاع على مهيمن أممى كانت أمريكا تحت تئن ضغوط تحولات وانشقاقات فى خطيرة قشرتها الصخرية، وأقصد العلاقات مكوناتها بين الاثنية والطائفية والجنسية .«والتاريخية» لم ولكننا لم أو نصدق نهتم. تنقلى أثناء تصاحبنى ما كثيرا يوم، كل قديمة أغانى فقرة الراديو على أطفالى من أحد على يملى ولا الراديو إلى أستمع السيارة ففى السيارة، فى السيارة فى الإنترنت. شبكة على من أسحبها أن منى يطلب ولا بعينها أغنية الكون معها يتوقف أكثر أو أغنية نغمات على هدية يوم كل الراديو يعطينى إذا طريق على مكشوفة سيارة فى نفسى وأتخيل وأدندن السيارة أقود حولى. من القديمة. الأفلام فى أراها كنت كما والعزبة القاهرة بين يصل ●●● والعائلية، المهنية بالالتزاما­ت مكتظ يوم فى السيارة إلى عبدالحليم يدخل السيارة فتنتقل «أهواك» يغنى الشباك. ويفتح قربى الأمامى المقعد فى يجلس أجلس زلت ما أنا القاهرة. فى الزمالك حى إلى متجهة النيل قصر كوبرى إلى لا بتسريحة شعرى وأرفع فستانا أرتدى أنا وها شكلى تغير إنما المقود خلف أقود. وأنا ثبتها كيف أعرف ●●● وستينيات خمسينيات فى السينما عالم إلى عالمى يتحول السيارة فى هنا مشاهدة فأعدت طفولتى فى فتنونى لطالما نجوما أستقبل الماضى. القرن العالم أفهمها. أن قبل مقاطعها من كثيرا حفظت حتى ومرات مرات أفلامهم هناك الأصدقاء بعض حديث خلال ومن مخيلتى فى أزورها كما مصر هو كما كانت الفترة تلك أن مرارا لى أكدوا وممن تلك الأفلام فترة عاشوا ممن حمامة فاتن وتصرفاتهم وكلامهم أشكالهم فى يشبهون بأشخاص الأفلام، فى عيون عن بعيدا الحب كلمات يتبادلون سيارتى فى هم ها حافظ. وعبدالحليم ألا شريطة إليهم والاستماع قربهم الجلوس هدية لى ويقدمون جمهورهم أتدخل. ●●● بهدية سعادتى فرط من التنفس عن أتوقف أن أكاد فأنا أصلا أتدخل لن الأسد تمثالى عبر سيارتى فأقود النيل فوق طريقا أمامى تفتح أتوقعها لم يمينى على النيل فنية، لوحة الزمالك مدخل النيل. قصر كوبرى طرفى على أنوار الغروب. عند سريعة رحلة يطلب من تنتظر الصغيرة والمراكب ويسارى الذى الغضب من متراكمة شحنات تنسينى بأن كفيلة عبدالحليم صوت الحى الامتيازات من وغضب السياسة من غضب سنوات. منذ قلبى فى يتراكم أراه ما ومن التقدم، وقلة الفقر من غضب المساواة، وعدم للظلم رسخت التى أن أحيانا يهمنى لا تحجر هو التعليم. مستوى عن النظر بغض للعقول تحجرا الزمالك حى مدخل على النيل فى أرميها الغضب من كمية عندى أسبابه، أفند من جميلة ويغازل عبدالوهاب محمد فجأة السيارة فى بقربى يجلس حين أغانى يبث راديو بفضل أعيش حيث عمان من بسيارتى أدخله زمن جميلات قديمة. ذهبية ●●● النظام فى الراهنة الانتقالية المرحلة أن أعتقد تصور أو له خطط مما تعقيدا أكثر جاءت الدولى الدول بين السباق مضمار فى والعقد الحل أهل الولايات فى الجدد المحافظون يتوقع لم الكبرى. ونداء نفير العراق فى حربهم تكون أن المتحدة الدولى النظام فى القيادة موقع من الانسحاب وهيمنة الأحادية القطبية لعهد مبكرة ونهاية فى المنغمسون الباحثون ونحن نتوقع، لم أمريكا. العلاقات فى كثيرا تتكرر لا حالة بمتابعة الاستمتاع إلى دولى نظام من الانتقال حالة وهى الدولية، ●●● القديم أن العقل يقول قد الحاضر. بشاعة على ردا يكون قد بالقديم الولع القضايا بعض طرح فى التعقيد وقلة وبساطة بريق بسبب رومنسية أكثر بات وأحمد وماجدة عبدالحليم جيل كان إن أتساءل لغيرها. التطرق عدم وتعمد إلى ينتموا أن يتمنون كانوا وإن ذاتها بالطريقة سبقته أجيال إلى ينظر رمزى وقلب التمنى بعين سابقه إلى زمن كل ينظر هل أنا. أتمنى كما سبقهم زمن يعد لم بشكل تراكمت الماضية سنة الخمسين خيبات أن أم بالشجن؟ مثقل بالحلم؟ يسمح الفكرية التقلبات تفعله وما والسلوكية ●●● فى أدخل النيل. قصر كوبرى إلى بلحظة أنتقل عمان فى السيارة فى أنا فأتمايل الطفولية السعادة من دقائق لنفسى وأشترى سينمائية شخصية جسد على أنوارها تعكس الفخمة القاهرة فنادق لأرى أمامى وأنظر الموسيقى مع شيئا أفقدها أن قبل آخرها التقطت أننى أظن لقاهرة جدا أشتاق النيل. وجه تعرفت قاهرة معها، علاقتى بداية فى معالمها آخر رأيت قاهرة هى فشيئا. أحداثا عاصروا فقد القديمة الأفلام فى ركن لهم مازال أشخاص على فيها حقيقية. كانت أنها لى وأكدوا بالأفلام شبيهة ●●● موعد إلى متجهة عمان فى سيارتى أقود وأنا يجتاحنى تلك القاهرة سحر كوبرى إلى ليركض مكانه من يخرج قد قلبى أن فأشعر صديقة للقاء أو عمل دقائق بضع الراديو لى يقدم قلب! دون سيارتى فى هنا ويتركنى النيل قصر حفظت إنما فيها عشت حين معالمها آخر رأيت قاهرة إلى ينتهى لا حنين من يوم أننى لى فتهيأ طفولتى فى مرارا كررتها أفلام من ناسها وتعابير شوارعها لأسترق الشارع فى حسنى وسعاد رمزى بأحمد ألتقى سوف مصر إلى أصل يتبادلونها. التى الحب كلمات إلى السمع ●●● وأنت أنا تالتنا حد ولا وأنت أنا» فأغنى ذهبية دقائق الراديو يهدينى هكذا، مرة، آخر سمعتها ومتى الأغنية تعلمت كيف أتذكر أن دون «وبس وأنت أنا أنا وها مكشوفة سيارة إلى سيارتى تتحول النغمات أول مع أن أعرف لكنى فوق معا نسوق عبدالحليم أو فريد بقربى ويجلس الخصر ضيق فستانا أرتدى وقليل الحلم من قليل النيل. فوق الرخام من لأسدين تمثالان مدخله على جسر لحق الذى الأذى لحجم إدراكى رغم الحب من الكثير والكثير السذاجة من قاهرتى مع أنا الدقائق، تلك فى .«تالتنا حد ولا» فريد غنى أن منذ بالقاهرة .«تالتنا حد ولا» والقاهرة أنا مكشوفة، سيارة فى تلك فخرو محمد على فى والعقيدى الاجتماعى السلوكى المشهد يمر مثيرة تقلبات بمرحلة العربى الخليج بلدان مجتمعات قابلة متجذرة مجتمعية ضعف نقاط إلى ومشيرة للقلق والانتشار. للنمو بعض إقحام الظاهرة وجود على ساعد فقد وبالطبع أوجدت خلافية عربية قضايا فى نفسها الخليج بلدان قابلة غير حادة وفكرية سياسية استقطابات حالات الموضوعية. الهادئة للحوارات كتاب شملت والتى الظاهرة، هذه على والأمثلة مجالس وأعضاء وإعلاميين فقه ورجالات أعمدة ويتفنن تحصى. ولا تعد لا وغيرهم، استشارية برلمانية فى الشهيرة النفس علم وسائل استعمال فى أصحابها ليس ما وتحميلها تاريخية أحداث تزوير وفى الإقناع، وتصرفات لأقوال وكاذبة خاطئة قراءات وفى فيها، القرآنية الآيات ولبعض وسلم) عليه الله صلى( الرسول الدولة هذه فى كامن متخيل رعب بث وفى الكريمة، هذا فى أو تلك أو الطائفة هذه فى أو تلك أو الإقليمية ذاك. أو الحزب أو الآن يكتبونه ما أن من هؤلاء بعض يخجل ولا بضع منذ قالوه أو كتبوه ما وكليا جذريا يخالف يقولونه شهور. بضع منذ حتى أو سنوات بين تجمع المتقلبة السلوكيات تلك فإن وبالطبع لأصحاب الشخصية الزبونية أو السياسية، الانتهازية السلاطين وعاظ نفاق أو الأخص، على والجاه المال أصحاب إملاءات حسب التلون عنهم عرف الذين الاستخبارا­ت بأجهزة المفروض الارتباط أو السلطة، تحصى ولا تعد لا أخرى أشكال أو والخارجية، المحلية الهائلة البترول ثروات الأسف، مع به، جاءت مما طال الذى الغنى الريعى الاقتصاد ممارسات وثبتتها العربى. الوطن من البقعة هذه فى أمده تفاصيلها بكل موجودة، الظاهرة هذه أن المؤكد ومن فى لكننا العربى، الوطن بلدان باقى فى وتجلياتها، بلدان فى الخطر المقلق بتواجدها معنيون اللحظة هذه السياسية العميقة تحولاته بدأت الذى العربى الخليج كل على تؤثر والإعلامية والاقتصادي­ة والاستراتي­جية العربى. الوطن ساحات السلوكى الانقلاب فى فقط يكمن لا الخطر إن على الأحيان أغلب فى مؤقت هو حدثٍ، تجاه والفكرى عن صاحبها تخل من ذلك يصاحب ما وإنما حال، أى العروبية الهوية التزامات عن أو إنسانية، وأخلاق مبادئ فى وترسيخها لبنائها هائلة جهود بذلت التى الجامعة عن أو الزمن، من قرون عبر العام العربى الوجدان نفس إلى ينتمون مظلومين أشقاء مع التعاطف مشاعر الواحدة. الأمة مثل من شعارات تصبح فجأة هؤلاء، بعض عند والوطنى القومى الاستقلال أو العربى التوحد أهمية أو للثروة العادل التوزيع أو الديموقراط­ية الممارسة أو لم وما العربى الشارع طرحه مما الإنسانية، الكرامة وقادة العرب المفكرين عقول إليه توصلت ومما يطرحه، تهويمات عن عبارة الشعارات تلك كل تصبح نضالاتهم، المحلية المصلحة مبدأ أمام وذلك لها، أهمية لا وغيبيات الخليجى المسئول هذا يقوله ما وأمام الضيقة الآنية المريضة الشخصنة حد إلى الأمور وتصل ذاك. أو هذه فى والأمنية والدينية السياسية الحياة فى المجنونة مؤامرة. وألف مشكلة بألف المبتلاة العربية المنطقة الممارسات تلك تنتقل عندما الظاهرة خطورة وتزداد إلى ثم كله، المجتمع عموم إلى الكارثية آثارها أو مع الجهل يتفجر حيث الاجتماعى، التواصل ساحات كارثة أمام لنصبح النفسية العقد ومع الرعناء الطفولة حماة بأنهم ونأمل نعتقد كنا من فجرها سياسية فكرية والقومية، الوطنية والثوابت المتزنة والمبادئ العقلانية الخليج مجتمعات فى الملتزمين المثقفين قادة وأنهم تلامذة بهم وإذا هذا، يومنا وإلى الاستقلال منذ العربى الرومانى. القيصر خان الذى لبروتس أوفياء الجهات بأن المستقبل على وخوف صراحة بكل نقوله إنما الظاهرة تلك تستعمل أو تشجع أو ترعى التى ستعيش التى الشابة العربية الأجيال بمستقبل تلعب فيها تتعايش رائحة، ولا لها طعم لا مجتمعات فى الجائر الاقتصادى النظام مع المفرطة الأنانية الفردانية العربى المحيط عن البعد مع المنتج، غير المجنون العولمى والازدهار للاستقرار الضامن هو وحده الذى الكبير مهب فى كالريشة الجميع بقاء مع الحقيقى، الذاتى لثرواتنا الناهبة الحقيرة الخارجية التدخلات رياح بعواطفنا. والمتلاعبة أو وأمان، منجى فى سيكون أنه يعتقد من يخطئ ومع ذاك. أو المسئول هذا طموحات سيحقق أنه حتى الأمور بيدهم من فلعل الأجراس هذه نقرع غيرنا لن المملة التقليدية المجاملات أن يدركون والقرارات التى الكوارث لمواجهة بعمق يفكروا أن عليهم وأن تفيد الخاطئة الداخل وقرارات سياسات بعض بها جاءت الكارهة المريضة الخارج شخصيات مع البعض وتعايش بالذات. هم تحتقرهم والتى ولأمتهم، ولشعوبهم لهم سورية كاتبة البحرين من عربى مفكر الجديد الشروق مستقلة يومية جريدة إيران محاربة على أمريكى تصميم تنام الصين دعوا للغرب.. نابليون نصيحة والدولى العربى للنشر المصرية الشركة عن تصدر الإدارة: مجلس رئيس المعلم إبراهيم شيفتان دان التحرير: مجلس فى ضعيفة كحكومة إليها ينظر بأن ترضى لن فى الحال هو مثلما الانفصالية، الحركات مواجهة مع ديمقراطيا المنتخبة الهندية الحكومة تعامل حتى الصين، جيران من أحد لا الواقع، وفى كشمير. فيها، النظام تغيير إلى يطمح منهم، الديمقراطي­ون أفضل بتصرفاتها التنبؤ يمكن التى المستقرة فالصين غيرها. من الصين أن هو والأخطر، الثالث، الافتراض النادى إلى ستنضم اليابان، مثل الديمقراطي­ة، تجتاح التى الثقافية الحركة هذه ليست ولكن الغربى. ومع للغرب. صديقتان والهند تركيا من كل آسيا. العلمانية الأيديولوج­ية من تركيا تحولت فقد ذلك، الإسلامية الأيديولوج­ية إلى أتاتورك كمال لمصطفى المتعصب إلى الهند وانتقلت أردوغان طيب لرجب مودى. ناريندرا الهندوسى حالية تسونامى موجة بوجود نعترف أن يجب أعلن عندما ذلك، من والأهم الغربى. الطابع تنزع السيد وأقام مسجد إلى صوفيا آيا تحويل أردوغان عليه، متنازع دينى موقع فى هندوسيا معبدا مودى جذورهم إلى العودة فى الرغبة إلى يشيرون فإنهم الثقافية. من الغربية الدول حذر عندما محقا نابليون كان ستهز تستيقظ، عندما لأنها تنام، الصين ترك» للغرب المعادية المشاعر من بركان هناك .«العالم الحالى، الوقت فى الصين. فى انفجاره يُنتظر على السيطرة على القادرة الوحيدة السياسية القوة الصينى. الشيوعى الحزب هى الصينية القومية حان لقد الحزب.. بعد سيأتى من ضمان يمكن لا وعلى الصين، تجاه موقفه الغرب يعيد أن فى الوقت القيادة مع وتعمل تتعايش أن الغربية الحكومات زوالها. أو تغييرها تمنى من بدلا الصينية Financial Times Kishore Mahbubani مقالا نشرت ثلاث فيه تناول للكاتب الصين.. مع الغرب بها يتعامل خاطئة افتراضيات يلى. ما منه نعرض صحيفة مطر جميل المستكاوى حسن خفاجى عمرو التوجه أهمية فى المبالغة الصعب من الأمريكى، الخارجية وزير رسمه الذى الأمم عقوبات بشأن الأسبوع، بداية فى مدتها ستنتهى والتى إيران، على المتحدة فى تفعيلها المهم ليس المقبل. الشهر فى يبديه الذى التصميم بل الدولية، الساحة فى للنظام محاربته فى ترامب الرئيس من إشكالية ذاتها بحد الخطوة طهران. بالتأكيد، تُنتهك وسوف القانونية، الناحية والصين، روسيا جانب من فقط ليس المتحدة للولايات حلفاء من أيضا بل الأولى الدولتان ألمانيا. فرنسا؛ بريطانيا؛ الصين( أسلحة إيران بيع تريدان والثانية إلى تتوق والأخيرة بالنفط)، أكثر مهتمة ذلك فى بما إيران، مع صفقات إجراء إنتاجها. فى تُستخدم ومعلومات مواد المفعول سارية كانت الدولية العقوبات ،٢٠١٥ سنة فى النووى الاتفاق توقيع حتى كجزء تطبيقها على قيود وضع جرى حين وتسعى .٢٠٢٠ أكتوبر حتى الاتفاق، من على الإيرانيين لمعاقبة المتحدة الولايات انسحبت نفسها هى بينما لها، خرقهم .٢٠١٨ مايو فى الاتفاق من لن المتحدة الولايات أن من الرغم على الأخرى، العظمى الدول بتأييد تحظى مدماكا ستضيف الجديدة العقوبات فإن عامين، قبل المفروضة العقوبات إلى مهما إيران باقتصاد كبيرا ضررا ألحقت والتى حاول سابقة مرحلة فى قوتها. وبتعاظم الأمريكية السياسة تقويض الأوروبيون اتخذها التى الخطوات عن إيران وتعويض الكبيرة الشركات تخوف لكن ترامب، فى بأعمالها المس من أوروبا فى الرائدة المصرفية، وبمنظومتها الأمريكية، السوق فارغة. أداة الأوروبية الوعود أن أظهر ضد الخطوات يعرضون ترامب منتقدو الأمريكية الانتخابات منظور من إيران تشدده لإثبات كمحاولة القريبة الرئاسية مرشح، أى المحافظين. من مؤيديه أمام هذا فى موضوع أى يجند خصوصا، وهو ما يتجاهلون هؤلاء لكن أيضا؛ السياق التوجه سياسته: فى الثقل مركز أنه يبدو النضال فى جدا والناجع والمقنع الثابت يتجاهلون كما إيران. إضعاف أجل من وثبات تصريحاته جنون بين الفارق أنه أكيدا ليس المجال. هذا فى خطواته صوغ بجدية سيحاول أنه أو سينجح، تندرج خطواته لكن منظمة، تفكير طريقة واضح. سياسى مجمل ضمن أخرى مرة الأساسى التهديد بتحديد يتعلق وهذا الاستراتيج­ية للحاجات إيران جهة من والوسائل وحلفائها، المتحدة للولايات التهديدات. هذه لمواجهة الناجعة هو الإيرانية للثورة الأساسى التهديد سيطرة الأوسط. الشرق على الهيمنة خاضعة وأنظمة وكلائها بواسطة إيران لطهران مباشرة تابعة أو لنفوذها، الطرق مفترقات وعلى النفط، على المركز على أيضا وربما الاستراتيج­ية، السيطرة وهذه مكة، فى الإسلامى بما الاستراتيج­ية التوازنات ستغير النظام فى وستؤثر المنطقة، يتجاوز هى أوروبا تكون أن يجب كان العالمى. تسمح أخرى مرة لكنها قلقا، الأكثر رجاحة بتعطيل التصالحية لنزعتها الاستراتيج­ى. حكمها العقد فى الهيمنة إلى الإيرانى التطلع بين نادر تضافر مع زخما شهد الأخير سنوات ثمانى وبين للعرب مذهل ضعف فى متساهل «أوروبى» رئيس ولاية من يفهم أن أوباما يشأ لم الأبيض. البيت لتحصين أداة هو النووى السلاح أن وليس الإقليمية، ومؤامراته النظام خلال من عليه، التركيز واختار الهدف، مقصود غير ودعم ضمنية شرعنة للتآمر، أذعن لذلك الأساسى. للخطر ووافق المدى، البعيدة الصواريخ وتجاهل الباب وفتح واهية، رقابة وسائل على الاقتصادية الموارد أمام مصراعيه على لنظام العدوانية للسياسة الضرورية طهران. فى الملالى من جنوده أغلبية إخراج يريد ترامب لإسرائيل جيد هذا الأوسط. الشرق بشرط المتحدة، للولايات العرب وللحلفاء حلفاءه ويدعم اقتصاديا إيران يُضعف أن أن عظمى دولة تستطيع مجالات فى دولا يردع أن يمكنه الخاص. بثقلها تلقى سياسيا دعما يقدم وأن أُخرى، عظمى وتقديم المتحدة)، الأمم أضرار كبح مثلا( وعسكرية وتكنولوجية اقتصادية مساعدة كما للجنود). كثيف تدخل باستثناء( أخيرا، عمليا ذلك أثبت وقد يمكنه، رعايته، تحت استراتيجية، شراكة تشجيع الهمينة من تتخوف التى الدول بين الهيمنة من آخر سياق وفى( الإيرانية التركية). تحتاج ماذا إلى المطروح: السؤال جذابة رؤى إلى تحتاج هل المنطقة بنية إلى أو والديمقراط­ية، السلام عن التى المخاطر لمواجهة جيدة فرصة تقترح خطابات لأوباما كان لقد بها؟ تتربص على للسلام نوبل جائزة ونال ملهمة. تصميم ترامب لدى البلاغية. إنجازاته إسرائيل. لمصلحة يعمل والذى الغرب يواجهه الذى الرئيسى التحدى الواحد القرن من عقدين مرور بعد واضحا أصبح الصدارة. مركز إلى الصين عودة هو والعشرين المرحلة فى جيد إصلاح تحقيق الصين استطاعت لمواجهة الغرب ويستعد ،٢٠٢٠ إلى ١٩٨٠ من الأولى الثانية. المرحلة فى الفشل أولا افتراضات. ثلاث عن ناتجا فشلا سيكون لا الصين أن من الغربى العقل فى متجذر هو ما الحزب يحكمها لطالما جيدا شريكا تكون أن يمكن مع الصين فى الشيوعية تنتهِ لم الصينى. الشيوعى حول التساؤل وأصبح السوفيتى.. الاتحاد سقوط شعبه. يقمع نظام مع التعامل كيفية الشعب أن تثبت الأدلة من العديد هناك ذلك، ومع التقرير ويشير يقمعهم. الحزب أن يرى لا الصينى إلى Edelman Trust Barometer ل الأخير أعلى بين من الصينية للحكومة الشعبى الدعم أن الأمريكى الصينى لاحظ العالم. فى الدعم معدلات جامعة فى النفس علم فى باحث وهو ،«فان جان» سريعة بوتيرة يحدث الصين فى التغير أن ستانفورد، قرب. عن رؤيتها خلال من إلا إدراكها يمكن لا الصينية الثقافة فإن الأمريكى، الركود عكس فعلى الأفضل. نحو سريعا تتغير ومعنوياتها حتى أنه الغرب يفترض هذا، كل من الرغم على فإنهم، الشيوعى، بالحزب سعداء الصينيون كان لو إلى التحول مع حالا أفضل سيكونون العالم، وبقية بأهمية الصينيين بعض آمن ربما الديمقراطي­ة. الاتحاد انهيار بعد الديمقراطي­ة إلى التحول الشعب معيشة مستويات انحدرت وبعدما السوفيتى ضعف أن يؤمنون فالكثيرون الآن، أما الروسى. الصينى. الشعب معاناة إلى سيؤدى المركزية السلطة أكبر ١٩٤٩ إلى ١٨٤٢ من «الإذلال قرن»ب عرف وما رئيس وجود أن بالضرورة يعنى ولا ذلك.. على دليل أن المحتمل فمن ليبراليا، نظاما سيحقق منتخب مع التعامل فى صبرا أقل الديمقراطي­ة الصين تكون الديمقراطي­ة الحكومة أن كما وتايوان. كونج هونج التحرير: رئيس حسين الدين عماد التحرير: مديرو البربرى أشرف - إسماعيل طلعت - عبدالحفيظ سعد محمد بصل محمد - أحمد سيد خالد عمار محمد الفنى: المدير التحرير: إدارة خيال محمد - محمود ياسر - إمام حمادة محمود خالد ابراهيم مجدى القرنشاوى إسراء عنتر محمد - فتحى أحمد الإتربى خالد إسماعيل أحمد هشام محمد أبوالفتوح مجدى الفن: التصوير: الإخراج: الداخلى: الرياضة: الاقتصاد: الخارجى: المراسلين: عبدالستار إكرامى التحرير: سكرتير والناشر: المنتدب العضو المعلم شريف عبدالغنى أحمد ابتهال إعداد: الأصلى النص الدين شارع من متفرع إيران ش ٥٩ الجيزة الدقى أبوالعز ٠٢ / ٣٧٤٨٦٣٨٢ ٠٢ / ٣٧٤٨٦٣٨٣ ٠٢ / ٣٧٤٨٦٤٣٠ ٠٢ / ٣٧٤٨٦٤١٩ محيى العنوان: سياسى محلل هيوم يسرائيل الفلسطينية الدراسات مؤسسة https://on.ft.com/3cldDV8 تليفون: فاكس: «الشروق» فى للإعلان +٢٠٢-٢٣٩٣٠٤٩٠ ت: ads@shorouknew­s.com PRINTED AND DISTRIBUTE­D BY PRESSREADE­R PressReade­r.com +1 604 278 4604 ORIGINAL COPY . ORIGINAL COPY . ORIGINAL COPY . ORIGINAL COPY . ORIGINAL COPY . ORIGINAL COPY COPYRIGHT AND PROTECTED BY APPLICABLE LAW

© PressReader. All rights reserved.