الدويري: معدلات تغطية الكويت بالتطعيم الواقي للالتهاب الكبدي »B « فاقت ٩٥٪

Al-Anbaa - - محليات - عبدالكريم العبدالله

قال الوكيل المساعد لشـــؤون الصحة العامة د.قيس الدويري إن الكويت تشارك دول العالم الأعضاء بمنظمة الصحة العالمية WHO الاحتفال باليوم العالمي للوقاية من التهاب الكبد، نظرا لأهمية التوعية من التهابات الكبد والتي من الممكن أن تؤدي إلى مضاعفات مزمنة ومستعصية، مثل سرطان الكبد وتليفه فضـــلا عـــن الأعباء المترتبة على الإصابة بالتهابات الكبد على النظم الصحية وعلى الخطط الإنمائية.

وبـــين د.الدويري في تصريح صحافي أن الالتهـــاب الكبدي الڤيروسي يشار إليه بأنه »وبـــاء صامت « نظرا لأن معظم المصابين به قد لا يدركون أنهم مصابون بالعدوى ومن ثم فإن استراتيجيات الوقاية والتصدي للالتهاب الكبدي التي تطبقها وزارة الصحة بنجاح تنفيذا لقرارات منظمة الصحة العالمية WHO تتضمن إجراء الفحوص المخبرية للكشف عن الإصابة بڤيروســـات الالتهاب الكبدي لدى المتبرعين بالدم تطبيقا لمعايير مأمونية نقل الدم، بالإضافة إلى إدخال الفحص المخبري لڤيروسات الالتهاب الكبدي B وC ضمـــن الفحوصات الطبيـــة للمقبلين على الزواج بمراكز الفحص الطبي للزواج تنفيذا للقانون رقم ٣١ لسنة ٢٠٠٨ ولائحته التنفيذية والذي يعد أحد الأمثلة الناجحة للوقاية من الالتهاب الكبدي وحماية الأسرة من مخاطر العدوى به. وأشـــار إلى أن الخطة العامة للتحصينات بدولة الكويت تتضمن إعطاء التطعيم الواقي من الالتهاب الكبدي B على ٣ جرعات ضمن جدول التطعيم الدوري للأطفال بالإضافة إلـــى إعطاء التطعيم للفئات المعرضة لمخاطر العدوى بڤيروس الالتهاب الكبدي B )مثل الأطباء وأفراد الهيئة التمريضية والفنيين ومرضى الغسيل الكلوي وزراعة الأعضاء). وذكر أن الكويت حققت معدلات عالية للتغطية بالتطعيم الواقي من الالتهاب الكبدي الڤيروسي B تجاوزت الأهداف التي وضعتها منظمة الصحة العالمية WHO وتفوق ٩٥٪ على مستوى الدولة.

وأشاد د.الدويري أيضا ببرنامج التعقيم ومنع العدوى الذي تطبقه وزارة الصحة بجميع المستشفيات والمراكز الصحية وعيادات ومراكز طب الأسنان بالقطاع الحكومي والقطاع الخـــاص، والذي أدى إلـــى الوقاية من مخاطر العدوى المنقولة عن طريق الدم وســـوائل الجسم ومن بينها العدوى بڤيروسات الالتهاب الكبدي.

وحول الاســـتراتيجيات العلاجية للتصدي للالتهاب الكبدي أوضح د.قيس الدويري أن الوزارة تحرص على دعم وتطوير وتعزيز البنية الأساسية في هذا المجال من حيث توفير الأجهزة الحديثة للتشخيص وللعلاج وتأهيل واستقطاب الكوادر الطبية والفنية المتخصصة وتنظيم برامج التدريب والتعليم المستمر وتشجيع البحوث الطبية والتواصل مع المستشفيات والمراكز العالمية المتخصصة وتبادل الخبرات معها واســـتقدام الاستشاريين منها كما تحرص الوزارة على توفير أحدث الأدوية لعلاج المرضى والحد من انتشار الالتهاب الكبدي. وأشار إلى أن برامج سلامة الأغذية والرقابة على متداولي الأغذية من جانب إدارة الصحة العامة وبلدية الكويت والوزارات الأخرى تعتبر أحد المحاور المهمة للوقاية من العدوى بالتهابات الكبـــد بالڤيروس A والڤيروس E التـــي تنتقل العدوى بها عن طريق الأغذية والمياه الملوثة، أما التهابات الكبد بالڤيروســـات B وC وD فإن العدوى بها تحدث وتنتشر عن طريق الدم وســـوائل الجســـم أو الأجهزة والمعدات الطبية غير المعقمة أو عن طريق انتقال العدوى من الأم إلى الطفل أثناء الولادة وهو ما يتم الوقاية منه والتصدي له من خلال تطبيق إرشـــادات وسياسات التعقيم ومنع العدوى ومأمونية نقل الدم والتغطية بالتطعيم الواقي من الالتهاب الكبدي B.

٭

د.قيس الدويري

Newspapers in Arabic

Newspapers from Kuwait

© PressReader. All rights reserved.