»ساعد أخاك المسلم« كرّمت ٧٢ فائزاً في »مسابقة شريفة الزبن« لحفظ القرآن

خلال احتفالية رعاها الزبن لإذكاء روح التنافس وبمشاركة ٩٦ طالباً وطالبة

Al-Anbaa - - محليات - ليلي الشافعي

أكد أحمد الزبن ان حفظ كتاب الله تعالى في سن مبكرة نعمة عظيمة من الله أرشد لها أولياء الأمور لتنشئة أولادهم علـــى تلاوة وحفـــظ القرآن الكريم، جاء خـــلال رعايته لمسابقة شريفة احمد الزبن، رحمها الله، التاسعة عشرة والتي تشـــرف عليها لجنة ساعد أخاك المســـلم »مركز حافظة القرآن الكريم « والتي شارك فيها ٩٦ طالبا وطالبة من جميع المراحل الدراسية من اولى ابتدائي الى المرحلة الثانوية ونجح منهم ٧٢ طالبا وطالبة كل منهم حصل على ٩٠٪ واكثر، ولفـــت الى انه أدركنا ضرورة ان نرفع سقف المسابقة للمحافظة على الحفظ والتلاوة بعد ان لاحظنا تدني الحفظ لدى بعض المشاركين، وأشار الى انه في العام الماضي تقـــدم كوكبة ممن يحفظون القرآن كاملا لذا ندعو كل من لم يتقدم العام الماضي وهو حافظ لكتاب الله كاملا ان يتقدم هذا العام وله جائزة خاصة ايضا من لدنا بجانب الجائزة التي تقدم باللجنة، وادعو الله ان يكون القرآن شفيعا لنا يوم الحساب.

وقدم كلمة اللجنة الشيخ محمد مندني مؤكدا ان المسابقة تسهم في إذكاء روح التنافس بين طلبة القرآن الكريم ذلك الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديـــه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.

وأوضح ان لجنة ســـاعد

الزبن: حفظ القرآن في الصغر نعمة وكل حافظ سيحصل على هدية قيمة

أخاك المســـلم تحتضن هذه المسابقة وغيرها من الأنشطة القرآنية والعلمية وهو نابع من يقينها الراســـخ أن ربط الناشئة بالوحي المنزل أمان لها بإذن الله من الانحراف في العقيدة والأخلاق والسلوك، ولأجل هـــذه الغاية النبيلة وعملا بقوله ژ »خيركم من تعلم القرآن وعلمه «، انشأت اللجنة مركـــز الحافظة عام ١٩٩٤ والذي يحتوي على عدة فصول تضم فصلا لتصحيح التلاوة ومتابعة الحفظ وفصلا لمنح اسناد برواية حفص عن عاصم، وفصلا لتعليم القراءات العشـــر الصغرى والكبرى، ثم اضاف مركز الحافظة الى ذلك تدريس العلوم الشرعية والعربية وفي مقدمتها علم العقيدة والذي يجب على كل مسلم ان يتعلمه وفق منهج أهل السنة والجماعة المبني على اتباع الكتاب والســـنة بفهم الصحابة والتابعين لهم بإحسان.

وقال: أبناءنا طلبة القرآن الكريم اعلموا انكم حصلتم على خيـــر عظيـــم وحزتم كنزا ثمينـــا فحافظوا عليه وتعاهدوه ومـــن كان منكم قد أتم حفظه كاملا فليبدأ في مســـيرة الاتصال بالسلاسل الذهبية التي تصله بالرسول ژ فإن القرآن الكريم نقل الينا كابرا عن كابر عن طريق الأئمة المتقنين الى رســـول الله ژ عن جبريل عن رب العزة وفي الحديـــث »الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة « وطريقك ان تكـــون ماهرا بالقرآن هو عرضه على الشيوخ المتقنين في ختمة كاملـــة بالتجويد والاتقان وتتعلم من الشيخ مخارج الحـــروف وصفاءها وكيفية الوقوف والابتداء وما يتبع ذلك من أحكام وتحفظ المنظومات العلمية مثل: تحفة الأطفال والمقدمة الجزرية، فإذا أتم الطالب ذلك وضبط الأخذ عن شيخه أصبح مؤهلا لحمل الإجازة القرآنية، تلك الشهادة التي لا تعدلها شهادات الدنيا كلها لأنها تصلك بالنبي ژ وهو عن جبريل وهو سمعه عن الله ســـبحانه وتعالى، فهذا الشـــرف العظيم قريب منكم تجدونـــه في الفصول التي فـــي مراكـــز الحافظة والتي تستقبلكم في الفترتين الصباحية والمسائية.

٭

مسابقة شريفة الزبن لحفظ القرآن

(تصوير اسامة ابوعطية)

أحمد الزبن يكرم فائزا صغيرا

Newspapers in Arabic

Newspapers from Kuwait

© PressReader. All rights reserved.