المباركي: الحريات الصحافية الواسعة ساهمت في تعزيز مكانة الكويت ومصداقيتها يحيى حمزة : «الأنباء » بيتي وموطني وأسرتي وعائلتي وفتحت لي كل الأبواب

خلال احتفال أقامه الملتقى الإعلامي والجمعية الكويتية للإعلام والاتصال لتكريم مجموعة من الإعلاميين الكويتيين والعرب

Al-Anbaa - - محليات - أسامةأبوالسعود

أكد وكي� �� ل وزارة الإعلام ص� �� لاح المباركي أن الحريات الصحافية الواسعة ساهمت في تعزي� �� ز مكان� �� ة الكويت ومصداقيتها، مش� �� يرا إلى أن الحكومة الكويتية وبتوجيهات ودعم من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، مصمم� �� ة أكثر م� �� ن أي وقت مضى على دعم الإعلام الحر المس� �� ؤول، وتطويره لمواكبة العصر، وللدفاع عن القضايا العادلة للكويت والكويتيين في جميع أنحاء العالم.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها نيابة عن وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود خلال الحفل الذي نظمه الملتقى الإعلامي العربي مساء أول من أمس بمقره في بيت العثمان بمنطقة حولي لتكريم الإعلاميين الكويتيين والعرب ممن أمضوا 20 عاما في العمل الإعلامي الكويتي.

وأضاف ان للكويت محبين وأصدقاء ومدافعين عنها وهم جنود مجهول� �� ون وأصحاب ضمير يؤمنون بالديمقراطية وبديبلوماسية السلام والحوار والانفت� �� اح الت� �� ي تنتهجها الكويت. لافتا إلى أن الكويت كل يوم تختبر صداقاتها، ودورها وموقعها بين ال� �� دول، وذلك بفضل إعلام حر ومسؤول ينقل الصورة كما هي دون تحريف أو تحوير، فباتت صحفنا مقروءة ومؤثرة في الكثير من الدول، كما لعبت وكالة الأنباء «كونا »، ووزارة الإعلام دورا أساسيا في التواصل مع الإعلاميين في جميع أنحاء العالم مما كان له أكبر الأثر في بناء الصداقات المتينة للكويت بعالم الصحافة وبالإعلاميين الذين نراهم بيننا اليوم محاطين بكل الاحترام والتقدير، متابعا: ولا يمكن أن يتم ذلك إلا ببناء التحالفات مع المؤسسات الإعلامية المؤثرة في العالم بقدر من المهنية الإعلامية، وبالموضوعية المطلوبة التي تعلي من المصالح الكويتية.

وأشار المباركي إلى أن هناك توجها جادا لتعزيز الدور الذي تقوم به وكال� �� ة كونا، وذلك بمراجعة الأنظمة المستخدمة بها، حتى تضمن لها الريادة والشفافية في نقل المعلومة والخبر في الوقت المناس� �� ب، لتغطي أكبر شريحة وبأفضل الوسائل والطرق، وبما فيها وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف: وقد تنامت لدى وزارة الإعلام في الفترة الأخيرة فكرة إنش� �� اء مركز للتدريب الإعلامي، ليستفيد منه الإعلامي به� �� دف الارتقاء بمس� �� توى الكوادر الإعلامية مهنيا وفنيا،

جئت الكويت صحافياً مبتدئا وخرجت منها مصقولاً بالخبرات لولا يد الغدر العراقية لكان «ابن الأنباء » الزميل محمد المطيري رحمه الله بيننا اليوم مكرماً ماضي الخميس: الكويت لا تنسى أبداً من قدم إليها معروفاً أو بذل فيها مجهوداً حميداً

والمساهمة في نقل صورة دقيقة وموضوعية عن الانجازات التي تقوم بها أجهزة الدولة المختلفة، وكذلك إلقاء مزيد من الضوء على مواقف الكويت من جميع القضايا بما يس �� �اهم في دعم مسيرة النهضة والتنمية في الكويت، وتسعى وزارة الإعلام وبفكر مس �� �تنير أيضا لبناء تعاون حقيقي وإستراتيجي مع منظمات المجتمع المدني، والمؤسس� �� ات الإعلامية كافة، ولتعزيز مكانة الإعلام ورسالته الوطنية والإنسانية، ولدعم الإعلاميين المتميزين على كافة الأصعدة.

وأعرب المباركي عن خالص تهنئت� �� ه للإعلاميين المكرمين والمخضرمين مؤكدا أن الكويت لا تنسى فضل محبيها وهي معهم تس �� �عى دائما إلى دعم الإعلام والحريات والدفاع عن مصال� �� ح الكويتيين في الحل والترحال.

ومن جهته، قال الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس: لقد بنيت المجتمعات وتطورت الحضارات على مر تاريخ الإنسانية.. بالحفاظ على مبدأ تعاق �� �ب الأجيال.. ونقل المعرفة والمبادئ الإنس �� �انية الحضارية من جيل إلى آخر.. فتعاقبت الأجيال جيلا يسلم جيلا مفاتيح المعرفة ومبادئ الاستمرار والاستقرار.. التي بموجبه� �� ا اس �� �تقرت الأمم وازدهرت الحضارات.

وأضاف: وهذه السنة غرست في نفوس البشرية قيمة من القيمة الأخلاقية التي لا غنى عنها في أي مجتمع حضاري.. وهذه القيمة ه � �ي «الوفاء »، وهي أيضا الت �� �ي دفعتنا في هيئة الملتقى الإعلامي العربي للوقوف أمامك �� �م اليوم، بكل حب وتقدير كي نقدم بعضا من الوف �� �اء والتقدير لأناس استطاعوا ان يكتبوا أسماءهم بحبر الأي �� �ام، لتحفظها لهم الكويت في صفحات تاريخها الإعلامي والصحافي.

وأش� �� ار إل �� �ى ان الفك �� �رة الأساس� �� ية من هذه المبادرة التي تق �� �ام للعام الثاني على التوالي، تم اس� �� تخلاصها من أحد أهم وأبرز أهداف الملتقى الإعلامي العربي التي تأسس عليها من� �� ذ العام 2003.. فقد سعى الملتقى منذ اللحظة الأولى إلى تقديم النموذج الإعلامي الطيب، والقدوة الحسنة التي يمكن للأجي� �� ال الجديدة ان تتعلم منها، وتنهل مما لديها أخلاقيا ومهنيا، فكانت المبادرة بتكريم الإعلاميين والصحافيين من الكويتيين والعرب، الذين شاركوا بإخلاص وجد في نهضة الكويت إعلاميا وصحافيا، وكان لهم س� �� هم من أسهم تأسيس وإثراء الس� �� احة الثقافية في الكويت، مضيفا: ولذلك أحببنا � بالتعاون مع الجمعية الكويتية للإع� �� لام والاتصال � ان نكرم هذه الشخصيات الخلوقة وتلك النماذج الطيب� �� ة، وأن نلقي الضوء على اسهاماتهم الجليلة والقيمة، لتعريف الش� �� باب والأجي� �� ال الجديدة الش� �ابة بما قدمه هؤلاء الرواد لخدمة الإعلام والصحافة في الكويت. واليوم � بحمد الله وفضله � افتتحنا مكتبة المرحوم محمد مساعد الصالح التي تحتوي على الكثير من الكتب القيمة في شتى فروع المعرفة، ليكون بذلك محمد مساعد الصالح حيا فينا.. فان رحل جسده بقي لنا ارثه الفكري وانتاجه الثقافي.

وأضاف الخميس انه من حسن الطالع أن يتزامن اليوم الذي نحتفي فيه بزملائنا من أصحاب الكلمة مع اليوم العالمي للغة العربية، وها نحن اليوم نك� �� رم رواد الكلمة والحرف، وصناع المعنى، ولذلك أحب أن أتقدم إليه� �� م بالنيابة عن هيئة الملتقى الإعلامي العربي، وبالأصالة عن نفسي، بأرقى آيات التقدي� �� ر والثناء، على ما بذلوه من أيام وس� �� نوات، انعكس� �� ت إيجابا على الواقع الإعلام� �� ي والصحافي وكذلك الثقافي في الكويت.

وأش� �� ار إلى أن الكويت لا تنسى أبدا من قدم إليها معروفا أو ب� �� ذل فيها مجهودا حميدا، موضحا أن الكويت حريصة على رد الجمي� �� ل إلى أبنائها وإلى كل من بذل في سبيلها جهدا في أي من المجالات العامة والخاصة.

كلمة المكرمين

من جهته، ألقى نائب رئيس تحرير «الأنباء » الأسبق الزميل الأس� �� تاذ يحيى حمزة � كلمة المكرمين قال فيها: إن الصحافة الكويتي� �� ة بحك �� �م تجربتي الطويلة في العمل فيها أصبحت إمارة من إمارات الكلمة العربية أسوة ببقية الإمارات الأخرى في الوطن العربي الكبير، أصبحت الصحافة الكويتية مدرس �� �ة مميزة له� �� ا طابعها الخاص وهويته� �� ا وطريقها وأهدافها ورس� �� التها، لا يقل� �� ل هذا من الصحافة في البلدان العربية الأخرى مثل مصر ولبنان وبقية البلدان العربية، إلا أن الصحافة الكويتي� �� ة تقف مع نظيراتها العربية كمدرسة مستقلة رأسا برأس وقامة بقامة وقيمة بقيمة ومكانا بم� �� كان وزمانا بزمان ومكانة بمكانة، يجب أن نعترف بذلك.

وأضاف: عل� �� ى الرغم من تميز الصحاف� �� ة الكويتية إلا أن بها بعض السلبيات يمكن علاجها وتلافيها مع استمرار المسيرة ومع التعلم من الأخطاء وعدم تكراره� �ا والعمل على دعمها وتدعيمها، فهناك عتاب صغير أود أن أوجهه للإخوة في الإعلام الكويتي مسؤولين وصحافيين والإعلام الخاص وهي انكم� �� اش الدور العربي للإعلام الكويتي بعد فترة الغزو العراقي وقد يكون لهذا أسبابه النفس� �� ية والسياسية والتي نعلمها جميع� �� ا ولكن يجب ألا يتقاعس الإعلام الكويتي عن دوره الذي تألق في حقبة السبعينيات والثمانينيات، فقد كانت الصحافة الكويتية واعدة تصنع الأحداث في العالم العربي وليست محللة أو ساردة للأحداث كما يحدث الآن، فيجب أن يستعيد الإعلام الكويتي تف� �� رده وتميزه، فالتوس� �� ع في الش� �� أن المحلي في الإعلام الكويت� �� ي أمر مطلوب ولكنه لا يتعارض إطلاقا مع الشأن العربي خاص� �� ة أن الأحداث في المنطقة العربية تعصف بالجميع وتضع الكل في واحد وتجعل المنطق� �� ة كأنها بؤرة واحدة تأثيرا وتأثرا، مطالبا في نهاية كلمته الإعلام الرسمي الكويتي بأن يقود المس� �� يرة ويصححها.

وقال حمزة انه وسط هذا الاحتفاء الحاشد أجد أن هذا التكريم أصدق مما تعبر عنه الكلمات مهما كانت بلاغته، لقد كان لي شرف التحدث باسم المكرمين ولست بخيرهم فهناك من هو أق� �� در وأكفأ مني في هذا المقام.. فعذرا إن اختلطت المش� �� اعر بالانفع� �� الات، وان مشاعر القلوب والعيون في أحيان كثيرة تكون أصدق من العبارات والجمل. وقد حضرت من القاهرة إلى الكويت لحضور هذا الحفل بعد أن تركت العمل في الكويت وطني الثاني وعدت إلى مصر الحبيبة منذ أكثر من 15 عاما، ورغم تباعد الزمان والمكان ورغم كل هذه الحقبة الطويلة من الزمن ورغم كل هذه الأيام والسنين، فلم ولن أنسى الكويت طول العمر، مشيرا إلى أن الكويت ل� �� م تنس أبناءها الوافدين حتى بعد أن غادروها منذ س �� �نين عدي �� �دة وتعدت الذكرى إل� �� ى التكريم وتعدى التكريم الحضور إلى الكويت التي عش �� �ت فيها وعايشتها وتعايشت معها سنين طوال، فهل هناك تكريم أعظم وأروع وأجمل من ه �� �ذا التكريم، إن مجرد التذك �� �ر هو تكريم في حد ذاته، متسائلا: هل هناك دولة يمك �� �ن أن تكرم أبناءها الوافدين حتى بعد ان غادروها منذ 15 عاما؟ فالكلمات والجمل والعبارات عاجزة عن الشكر للكويت. وأضاف: لقد قدمت القليل ولاقيت الكثير ووجدت كل تقدير رسمي وشعبي ومن إخوان� �� ي وزملائ �� �ي ومن كل أبنائي الكويتيين الذين كانوا تلامذة والآن أصبحوا أساتذة اليوم يقودون مسيرة الإعلام الكويتي.. لقد جئت إلى الكويت وأنا في مطلع الثلاثينيات من عمري، وتركتها وأنا في أواخر الخمسينيات من عمري بعد أن قضيت فيها نحو ربع قرن من الزم �� �ان، فترة من العطاء والعمل والحب والجماعية في الأداء، جئت الكويت صحافيا مبتدئا وخرجت منها مصقولا بالخبرات ومحملا بقدر كبير من الحب والتقدير. جئت إلى الكويت في مطلع السبعينيات حيث عملت لمدة 8 س �� �نوات في جريدة «القبس » العريقة وخلال هذه الفترة ترس �� �خت الأقدام وتثبت �� �ت الأقلام، ثم انتقل� �� ت بعدها إل �� �ى جريدة «الأنباء » التي أصبحت بيتي وموطني وأس �� �رتي وعائلتي ووطني الصغير، فتحت لي كل الأبواب ومنحتني كل الإمكانات ومنحتني الثقة والمسؤولية لكي أساهم في ازدهار مسيرتها ب� �� كل حب وإخ �� �لاص، كانت «الأنباء » بالنسبة لي وساما على صدري ومن يقل غير ذلك فهو إنسان جاحد.. وأستذكر الزميل محم �� �د المطيري الذي عملنا سويا واغتالته يد الغدر العراقية ولولاها لكان الآن أحد المكرمين بيننا.

وأضاف: كان � �ت «الأنباء » بالنس� �� بة لي منب �� �را تعلمت من� �� ه الخب �� �رة وتعلمت منه الصواب والخطأ وتعلمت من زملائي الذين كانوا بحق نعمة الاخوة والزملاء وكانت قيادة «الأنباء » ممثلة بأصحابها آل المرزوق الكرام وعلى رأسهم الوالد الحقيقي والأب الروحي ل� «الأنباء » العم الراحل خالد يوس� �� ف الم� �� رزوق وأبناؤه الكرام كانوا هم الداعمين لكل محرر وصحافي وعامل بسيط في «الأنب �� �اء » اعطونا الثقة فأعطيناهم الاخلاص، وأعطونا المسؤولية فمنحناهم العطاء بلا حدود.

تكريم سكرتير تحرير الشؤون البرلمانية الزميل حسين الرمضان

الشيخة فريحة الأحمد وصلاح المباركي يكرمان الزميلين عدنان الراشد ويوسف عبدالرحمن

تكريم مدير تحرير «الوطن » الزميل حسام فتحي

تكريم نائب رئيس تحرير

«الأنباء » الأسبق الزميل الأستاذ يحيى حمزة

)هاني عبدالله(

حديث ودي بين الخبير الفلكي د. صالح العجيري والفنان القدير حسين عبدالرضا

يحيى حمزة يلقي كلمة المكرمين

Newspapers in Arabic

Newspapers from Kuwait

© PressReader. All rights reserved.