اﻟﻘﻄﺮاوﻳـــــﺔ ﻋﻠﻰ ﺣـــﺎﻓﺔ اﻟﻬﺎوﻳـــﺔ

Al Raya Sport - - اﻷﺧﻴﺮة -

اﻟﺪوﺣﺔ - :] ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋـــﺎﻧـــﻰ ﻓـــﺮﻳـــﻖ ﻧـــــــﺎدي ﻗـﻄـﺮ اﻟـــﻤـــﻮﺳـــﻢ اﻟـــﻤـــﺎﺿـــﻲ وﺑــﻘــﻲ ﺑــﺼــﻌــﻮﺑــﺔ ﻣـــﻊ اﻟـــﻜـــﺒـــﺎر وﻟــﻢ ﻳﻬﺒﻂ ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، اﻟﺘﻤﺲ ﻟــــﻪ اﻟــﺠــﻤــﻴــﻊ اﻟــــﻌــــﺬر، ﻛــﻮﻧــﻪ ﻗـــﺎدﻣـــﺎ ﺑــﻌــﺪ ﻏــﻴــﺎب ﻣــﻮﺳــﻢ ﻗـﻀـﺎه ﻓــﻲ اﻟــﺪرﺟــﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، وﻋـﺎد إﻟـﻰ دوري اﻟﻜﺒﺎر ﺑﻌﺪ ﻣــﻌــﺎﻧــﺎة أﺛـــــﺮت ﻋــﻠــﻴــﻪ ﺣﺘﻰ ﻗـــﺒـــﻞ أن ﻳـــﻬـــﺒـــﻂ، ﻟـــﻜـــﻦ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣـﻦ ﻳﻠﺘﻤﺲ ﻟـﻪ اﻟﻌﺬر ﻫـــﺬا اﻟــﻤــﻮﺳــﻢ ﻋــﻠــﻰ اﻟـﻨـﺘـﺎﺋـﺞ اﻟﻤﺘﻮاﺿﻌﺔ واﻟـﺨـﺴـﺎﺋـﺮ اﻟﺘﻲ ﺗـﻮاﻟـﺖ ﻋﻠﻴﻪ ووﺻـﻠـﺖ إﻟــﻰ ٤ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓـﻲ ٥ ﺟــﻮﻻت، ﻛﺎن آﺧــﺮﻫــﺎ اﻟــﺨــﺴــﺎرة اﻟـﻘـﺎﺳـﻴـﺔ أﻣــﺎم اﻟﺸﺤﺎﻧﻴﺔ اﻟــﻘــﺎدم ﻣﻦ اﻟـــﺪرﺟـــﺔ اﻟــﺜــﺎﻧــﻴــﺔ، وﺑــﺜــﻼﺛــﺔ أﻫﺪاف ﻟﻬﺪﻓﻴﻦ.

وﻻ ﻧـﺠـﺪ ﻣــﻊ اﻟـﺠـﻤـﻴـﻊ أي ﻣــﺒــﺮر ﻟـﻠـﻤـﺴـﺘـﻮى اﻟـﻤـﺘـﻮاﺿـﻊ واﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﺴﻴﺌﺔ اﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﻬﺎ اﻟــﻔــﺮﻳــﻖ ﺣـﺘـﻰ اﻵن ﺑـﻌـﺪ أن ﻋــــــﺎش اﻟــــﻤــــﻮﺳــــﻢ اﻟـــﻤـــﺎﺿـــﻲ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻣــﻊ اﻟـﻜـﺒـﺎر واﺳﺘﻌﺎد ذاﻛــــــــﺮة اﻟـــﻠـــﻌـــﺐ ﻣــــﻊ أﻧـــﺪﻳـــﺔ اﻟــﺪرﺟــﺔ اﻷوﻟــــﻰ، وﻛـــﺎن ﻣﻦ اﻟﻤﻔﺘﺮض أن ﻳﻜﻮن ﻣﺴﺘﻮاه وأداؤه وﻧﺘﺎﺋﺠﻪ أﻓﻀﻞ أﻟﻒ ﻣﺮة ﻣﻤﺎ ﻗﺪم ﺣﺘﻰ اﻵن.

ﻟــﻴــﺲ ﻫــــﺬا ﻓــﻘــﻂ ﺑـــﻞ إن اﻟـﻔـﺮﻳـﻖ ﺗــﻮﻓــﺮت أﻣــﺎﻣــﻪ ﻛﻞ ﺳـــﺒـــﻞ اﻟﻨاﻟــــﻨــــﺠــــﺎح ﻣــــﻦ ﺧـــﻼلﺧﻼل دﻋﻤﻪ ﺑﻼﻋﺒﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى ﻛﺒﻴﺮ آﺧــﺮﻫــﻢ اﻟﻜﺎﻣﻴﺮوﻧﻲ إﻳﺘﻮ واﻟﺬي ﺗﻮﻗﻊ ﻣﻨﻪ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت وﻋﺮوﺿﺎ أﻓﻀﻞ، ﻟﻜﻦ ﻣـﻦ اﻟــﻮاﺿــﺢ أن ﻋﻤﺮه )اﻟـــﻜـــﺮوي( اﻧـﺘـﻬـﻰ وﻟـــﻢ ﻳﻌﺪ ﻟـــﺪﻳـــﻪ وﻟـــــﻢ ﻳــﻌــﺪ ﻳــﻤــﻠــﻚ ﻣـﺎ ﻳﻘﺪﻣﻪ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ.

اﻟـــــــﻨـــــــﺘـــــــﺎﺋـــــــﺞ اﻟـــــﺴـــــﻴـــــﺌـــــﺔ واﻟﻤﺘﻮاﺿﻌﺔ ﺗﺆﻛﺪ أن ﻫﻨﺎك أﺧـﻄـﺎء ﻓـﺎدﺣـﺔ، رﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮن أﺧــــﻄــــﺎء إدارﻳـــــــــﺔ ﺗـﺘـﺤـﻤـﻠـﻬـﺎ اﻹدارة، ورﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮن أﺧﻄﺎء ﻓــﻨــﻴــﺔ ﻳــﺘــﺤــﻤــﻠــﻬــﺎ اﻟـــﻤـــﺪرب اﻟــﻮﻃــﻨــﻲ ﻋــﺒــﺪ اﷲ ﻣــﺒــﺎرك، وأﻳـــﻀـــﺎً أﺧـــﻄـــﺎء ﻣـــﻦ ﺟـﺎﻧـﺐ اﻟــﻼﻋــﺒــﻴــﻦ أﻧــﻔــﺴــﻬــﻢ اﻟــﺬﻳــﻦ وﺿــــــﺢ أن ﻣـــﺴـــﺘـــﻮى ﻋـــﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺎﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟــــﺬي ﻛـــﺎن ﻳــﻮﻣــﺎ ﻣــﺎ ﻓـﺮﻳـﻘـﺎً ﻣﺨﻴﻔﺎً وﻓﺮﻳﻘﺎً ﻣﻨﺎﻓﺴﺎً ﻋﻠﻰ اﻟــﺒــﻄــﻮﻻت، وﺗــﺤــﻮل ﺑﻤﺮور اﻷﻳـــــــﺎم واﻟــــﻤــــﻮاﺳــــﻢ ﺧــﺎﺻــﺔ ﻓـــﻲ اﻟــﻤــﻮﺳــﻤــﻴــﻦ اﻷﺧــﻴــﺮﻳــﻦ إﻟـــﻰ ﻓــﺮﻳــﻖ ﺿـﻌـﻴـﻒ ﻣﻬﻠﻬﻞ وﻣﺴﺘﻮاه ﻣﺘﻮاﺿﻊ.

اﺳﺘﻤﺮار اﻟﻌﺮوض اﻟﺴﻴﺌﺔ واﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺘﻮاﺿﻌﺔ ﻧﺎﻗﻮس ﺧﻄﺮ ﻟـﻸﻃـﺮاف اﻟﺜﻼﺛﺔ ﻓﻲ اﻟﻨﺎدي اﻟﻌﺮﻳﻖ اﻟﺬي ﻋﺎﻧﻰ ﻓﻲ اﻟــﻤــﻮاﺳــﻢ اﻷرﺑــﻌــﺔ اﻷﺧــﻴــﺮة، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺎن ﻣﻨﺬ ﺗﺎرﻳﺨﻪ اﻟﻌﺮﻳﻖ واﻟﻄﻮﻳﻞ، وﺗﺪﻓﻌﻬﻢ إﻟـــﻰ دراﺳــــﺔ اﻷﺧـــﻄـــﺎء وإﻟــﻰ اﻟﻮﻗﻮف ﻋﻠﻰ أﺳﺒﺎﺑﻬﺎ ﻗﺒﻞ أن ﺗﻘﻊ اﻟﻔﺄس ﻓﻲ اﻟﺮأس، وﻗﺒﻞ أن ﻳــﺘــﻢ ﻋـــﺰل اﻟــﻤــﻠــﻚ ﻣــﺮة أﺧﺮى وإﻋﺎدﺗﻪ إﻟﻰ اﻟﺪرﺟﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، وﻫـﻮ أﻣـﺮ ﻻ ﻳﺮﺿﻲ ﻋﺸﺎﻗﻪ وﻻ ﻳﺮﺿﻲ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ اﻟﻜﺮة اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.