اﻹﻣﺎرات ﺗﻤﻮل داﻋﺶ ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق وﺗﺴﺮق اﻵﺛﺎر

Al Raya - - ﻋﺮﺑﻲ ودوﻟﻲ -

اﻟــﻤــﻮﺻــﻞ - وﻛــــــﺎﻻت: ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺪﻋﻢ دوﻟﺔ اﻹﻣﺎرات ﺗﻨﻈﻴﻤﺎت اﻹرﻫــــــــــــــــﺎب اﻟـــــﻨـــــﺎﺷـــــﻄـــــﺔ ﻓــﻲ اﻟــﻌــﺮاق ﺧـﺎﺻـﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ داﻋــﺶ ﺑـﻤـﻼﻳـﻴـﻦ اﻟـــــﺪوﻻرت وأﺳـﻠـﺤـﺔ وذﺧـﺎﺋـﺮ ﺿﺨﻤﺔ، ﻟﺘﻘﻮم ﻫﺬه اﻟـﺘـﻨـﻈـﻴـﻤـﺎت ﺑــﺘــﺪﻣــﻴــﺮ اﻟــﻌــﺮاق وﻗــﺘــﻞ وﺗــﺸــﺮﻳــﺪ أﻫـــﻠـــﻪ، ﺗـﻘـﻮم ﺑﺎﻟﻌﻠﻦ ﺑﺎﻟﻤﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺮاﻗﻴﻴﻦ ﺑــــﺪﻓــــﻊ ﻋــــــﺪة ﻣـــﻼﻳـــﻴـــﻦ ﻓــﻘــﻂ ﺑــﺎدﻋــﺎء إﻋـﻤـﺎر اﻟﺠﺎﻣﻊ اﻟـﻨـﻮري وﻣــﻨــﺎرﺗــﻪ اﻟــﺤــﺪﺑــﺎء ﻓــﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟـــﻤـــﻮﺻـــﻞ. وﻧــــﺸــــﺮت وﺳـــﺎﺋـــﻞ إﻋــﻼم اﻟـﺪوﻟـﺔ ادﻋـﺎءاﺗـﻬـﺎ ﺑﺪﻋﻢ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ اﻟﺤﻀﺎرﻳﺔ وإﻋـــــــــﺎدة إﻋــــﻤــــﺎر ﻣــــﺎ ﻫــﺪﻣــﺘــﻪ اﻟــﺘــﻨــﻈــﻴــﻤــﺎت اﻹرﻫـــﺎﺑـــﻴـــﺔ ﻣﺜﻞ داﻋــــــﺶ“، وذﻟـــــﻚ ﺧــــﻼل ﻋﻘﺪ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻴﺔ اﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻹﻋـﺎدة إﻋﻤﺎر اﻟﺠﺎﻣﻊ اﻟﻨﻮري، اﺟﺘﻤﺎﻋﻬﺎ اﻷول ﻓﻲ أﺑـﻮ ﻇﺒﻲ. وﻳــﺰﻳــﺪ ﻋــﻤــﺮ ﻣـﺴـﺠـﺪ اﻟــﻨــﻮري ﻋــﻦ أﻟــﻔــﻲ ﻋـــﺎم، ودﻣـــﺮ ﺧـﻼل ﻣــــﻌــــﺎرك ﻣــــﻊ ﺗــﻨــﻈــﻴــﻢ داﻋــــﺶ اﻹرﻫـﺎﺑـﻲ، وﺗﺒﻘﻰ ﺑﻌﺾ آﺛـﺎره ﻣﺜﻞ اﻟﻘﺒﺔ واﻟﻤﺤﺮاب. وﻗﺎﻟﺖ ﻣـﺼـﺎدر ﻋـﺮاﻗـﻴـﺔ إن اﻹﻣـــﺎرات اﻟــﺘــﻲ دﻋــﻤــﺖ داﻋــــﺶ ﻟـﺘـﺘـﻤـﺪد ﺑــــﺎﻟــــﻌــــﺮاق وﺗـــﺸـــﻴـــﻊ اﻟـــﻔـــﻮﺿـــﻰ واﻟــــﻘــــﺘــــﻞ واﻟـــــــﺪﻣـــــــﺎر، ﺟـــــﺎءت ﻟﺘﺪﻋﻲ أن ﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ اﻵﺛـﺎر واﻟﺤﻀﺎرة اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ اﻟﻌﺮﻳﻘﺔ. وﻗـــــﺎل ﻣـــﺪﻧـــﻮن ﻋـــﺮاﻗـــﻴـــﻮن إن اﻹﻣﺎرات اﻟﺘﻲ دﻋﻤﺖ اﻹرﻫﺎب وﺳﺮﻗﺖ ﻣﻦ آﺛﺎر اﻟﻌﺮاق آﻻف اﻟــﻘــﻄــﻊ اﻷﺛــــﺮﻳــــﺔ اﻟــــﻨــــﺎدرة ﻟـﻦ ﺗﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺒﻀﻌﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻳﺬﻫﺐ أﻏﻠﺒﻬﺎ ﻟﻠﺪﻋﺎﻳﺔ اﻟﻜﺎذﺑﺔ. وﻃﺎﻟﺐ ﻫﺆﻻء اﻹﻣﺎرات ﺑﺈﻋﺎدة اﻵﺛــــــﺎر اﻟــﻌــﺮاﻗــﻴــﺔ اﻟــﻤــﺴــﺮوﻗــﺔ واﻟـــﺘـــﻲ ﺗــﻘــﻮم ﺑــﻌــﺮض ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻓـــﻲ ﻣــﺘــﺤــﻒ ﻟــﻮﻓــﺮ أﺑــــﻮ ﻇـﺒـﻲ. وﻋﺒﺮ ﻋﺮاﻗﻴﻮن ﻋﻦ ﺳﺨﻄﻬﻢ ﻣﻦ ﺳﺮﻗﺔ اﻹﻣﺎرت وإﺳﺮاﺋﻴﻞ آﻻف اﻟﻘﻄﻊ اﻷﺛﺮﻳﺔ وﺗﻬﺮﻳﺒﻬﺎ ﻟــﻮاﺷــﻨــﻄــﻦ، ﺛــﻢ ﺗــﻘــﻮم أﻣـﺮﻳـﻜـﺎ اﻟــﻌــﺎم اﻟـﻤـﺎﺿـﻲ ﺑــﺈﻋــﺎدة ﻧـﺤـﻮ ٤ آﻻف ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻠﻌﺮاق.

واﺗﻬﻢ اﻟﻌﺮاق دوﻟﺔ اﻹﻣﺎرات ﺑــــﺴــــﺮﻗــــﺔ اﻵﺛـــــــــــﺎر اﻟـــﻌـــﺮاﻗـــﻴـــﺔ ﺑــــﻤــــﺴــــﺎﻋــــﺪة ﺗـــﻨـــﻈـــﻴـــﻢ داﻋـــــﺶ اﻹرﻫﺎﺑﻲ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺳـﻴـﻄـﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟـﺘـﻨـﻈـﻴـﻢ ﺑﻴﻨﻬﺎ اﻟـــﻤـــﻮﺻـــﻞ ذاﺗـــﻬـــﺎ اﻟـــﺘـــﻲ ﺗــﺪﻋــﻲ اﻹﻣــــــــﺎرات اﻟـــﻴـــﻮم ﻣــﺴــﺎﻋــﺪﺗــﻬــﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﻣﻴﻢ ﻣﺴﺠﺪ واﺣــﺪ. ﻛﻤﺎ ﺗـﻄـﺮق اﻟـﻤـﻐـﺮدون اﻟﻌﺮاﻗﻴﻮن إﻟــﻰ أن اﻹﻣـــــﺎرات واﻟـﺴـﻌـﻮدﻳـﺔ ﺗﻨﻔﺬان اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ اﻟـﻌـﺮاق، واﻟـﺘـﻲ ﻫـﻲ ﺣﺘﻤﺎً ﺿّﺪ اﻟﻤﺼﺎﻟﺢ اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻠﻌﺮاق وإن ﺑﺪت ﻋﻜﺲ ذﻟﻚ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﺤﻄﺎت. وﻗﺎﻟﻮا إن اﻹﻣﺎرات وداﻋـﺶ اﻹرﻫﺎﺑﻴﺘﻴﻦ ﻳﺘﻌﺎوﻧﺎن ﺑــﺸــﻜــﻞ وﺛــﻴــﻖ ﻟـﺘـﻨـﻔـﻴـﺬ اﻟـﺨـﻄـﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ اﻟـﺘـﻲ ﺗﻌﻠﻦ رﻏﺒﺘﻬﺎ ﻓــﻲ إﺑــﻌــﺎد اﻟـﺴـﻴـﻄـﺮة اﻹﻳـﺮاﻧـﻴـﺔ ﻋــﻦ اﻟــﻌــﺮاق، ﻓﻴﻤﺎ اﻟـﻌـﺮاﻗـﻴـﻮن ﻳــﺮﻳــﺪون إﺑـﻌـﺎد أﻳـــﺎدي اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋــــﻦ ﺑـــــﻼد اﻟــــﺮاﻓــــﺪﻳــــﻦ. وﻧــﻘــﻞ اﻟــﻤــﺪوﻧــﻮن اﻟــﻮﺛــﺎﺋــﻖ اﻟـﻤـﺴـﺮﺑـﺔ ﻣﻦ ﺑﺮﻳﺪ اﻟﺴﻔﻴﺮ اﻹﻣﺎراﺗﻲ ﻓﻲ ﺑﻐﺪاد ﺣﺴﻦ اﻟﺸﺤﻲ واﻟﺬي أﻛﺪ أن أﻣﺮﻳﻜﺎ ﻣﺼﺮة ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣـﺨـﻄـﻄـﻬـﺎ ﻓـــﻲ اﻟـــﻌـــﺮاق دون دﻓــﻊ اﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﺑﺎﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ أﻣــــﻮال اﻹﻣـــــﺎرات واﻟـﺴـﻌـﻮدﻳـﺔ. وﻗــــــﺎل اﻟـــﺸـــﺤـــﻲ ﻓــــﻲ ﺑــﺮﻗــﻴــﺘــﻪ اﻟــﺪﺑــﻠــﻮﻣــﺎﺳــﻴــﺔ اﻟــﻤــﺴــﺮﺑــﺔ إن اﻹﻣــــــﺎرات أﺣـــﻖ ﻣــﻦ اﻟــﺮﻳــﺎض ﻓـــﻲ ﻗـــﻴـــﺎدة ﻣـــﺸـــﺮوع أﻣــﺮﻳــﻜــﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق، واﺻﻔﺎ وﻟﻲ اﻟﻌﻬﺪ اﻟــﺴــﻌــﻮدي ﻣـﺤـﻤـﺪ ﺑــﻦ ﺳﻠﻤﺎن ﺑﺎﻟﻄﻔﻞ اﻟﺼﻐﻴﺮ اﻟـﺬي ﻟﻢ ﻳﺒﻠﻎ اﻟﺤﻠﻢ وﻻ ﻳﻌﺮف ﺗﺪﺑﻴﺮ اﻷﻣﻮر ﻛﻮﻟﻲ ﻋﻬﺪ أﺑﻮ ﻇﺒﻲ.

- ﺟﺎﻣﻊ اﻟﻨﻮري اﻟﻤﻮﺻﻞ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.