إلا الوطن وتبا لدعاة الفتنة

Http://www.alwatan.com.sa/info/neqashat.htm opinion@alwatan.com.sa فاكس: 0172273756

Al-Watan (Saudi) - - الثانية - مسفر آل شايع

هذا وطننا وبلادنا وأرضنا، هذا الوطن الذي اختصه الله بالأمن والأمان وخدمة الحرمين الشريفين، وجعله الله قبلة الإسلام والمسلمين. ففي هذا الوطن الطاهر يقام العدل على أكمل وجه، ويحكم الشرع على نهج الكتاب والسنة، وينعم أهل هذا الوطن بالرخاء والأمن ورغد العيش، فلن نتساهل في أمنه وأمانه، ولن نستمع لنعقات الحاقدين ودعوات المرجفين ولن يضره، بإذن الله، حثالة مجتمع، وتربص متربص، نحن جميعا جنود هذا الوطن الغالي، ونحن -شعبه وأبناءه وجميع مكوناته- يد واحدة وقلب واحد وروح صادقة، مع حكامنا وقادتنا ووطننا، ولن نسمح لعابث أو حاقد أو متربص أن ينال من كرامتنا ووحدتنا وأمننا، أو يشق صفنا ويفرق كلمتنا. فنقول للحاقدين والمرجفين ودعاة الفتنة والضلال، خسئتم وخابت مساعيكم وآمالكم، فكم من فتنة للشر أوقدتموها، وكم من دعوة للباطل أطلقتموها، ولكنها خابت ظنونكم، ولم تجدوا إلا الخسران والمهانة، ومن عاش على أرض هذا الوطن الطاهر ولم تنمُ في نفسه قيم الولاء والانتماء، والمحافظة على وحدته وأمنه، فلا يستحق أن يستظل بأمنه ولا أن يعيش على أرضه.

وإنني أعجب ممن يعيشون على تراب هذا الوطن ويأكلون من خيراته ثم يتنكرون له ويتحاملون عليه وعلى حكامه وقادته، ويسعون إلى التصيّد في الماء العكر، فماذا يريدون؟

أينقمون على بلد تقام فيه شعائر الدين الإسلامي الحنيف كما ينبغي، وأرض طاهرة لا يوجد فيها المجاهرة بالمعاصي والمجون كما يوجد في غيرها من بلدان العالم؟

أيكرهون أرض حباها الله بالأمن والأمان، وقيض الله لها حكاما عادلين وقادة مخلصين.

ولكن يثلج صدورنا ويفرح قلوبنا، أن خيب الله آمال السفهاء ودعاة الفتنة أمام ترابط ولحمة الشعب السعودي مع حكامه وقادته، والوقوف صفا واحدا في وجوه الحاقدين والأعداء، وقد أثبت وطننا ورجاله، للجميع، أن أمتنا أمة صادقة وواعية، وأن شعبنا شعب مؤمن ورزين، فلن ينقاد لرغبات السفهاء والجهال. وكلنا ندرك أنه لن يحكم هذه الأرض أفضل من حكامنا »آل سعود«، ولن نرضى غيرهم، ولن يحل أحد في مقامهم، وما يجري من تحريض أو تشكيك أو دعوة للفتنة، نعلم أن خلفها أيادي وقلوبا حاقدة سوداء، هدفها الوحيد زعزعة الأمن والتغرير ببعض ضعاف العقول والسذج، وما علم أولئك المخدوعون بقوة وصلابة الصف السعودي وترابطه وما يكنه أبناء هذا الوطن من ولاء وانتماء للوطن وحكامه، فنقول عشت يا وطن العز والكرامة، عشت يا وطن الأمن والأمان. حفظ الله بلادي وأهلها وحكامها وقادتها. وأخيرا فدعوات أبناء هذا الشعب صغارا وكبارا، ومن قديم الأزمان، وفي كل الأوقات، بأن يحفظ الله لنا بلدنا وحكامنا وأمننا وأماننا، وأن يخذل عدونا، وأن يرد كيده في نـحره، ولن يضرنا -بإذن الله- شيء.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.