إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺗﺴﺘﺒﻖ ﻟﻘﺎء ﺗﺮﻣﺐ وﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺗﺴﻬﻴﻼت ﻟﻠﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ

ﺗﺸﻤﻞ ﻣﺸﺎرﻳﻊ دﻋﻢ ﺑﻨﺎء اﻗﺘﺼﺎد ﻗﻮي وﺗﺴﻬﻴﻞ ﺣﺮﻛﺔ اﳌﻮاﻃﻨﲔ ﻋﻠﻰ اﳊﻮاﺟﺰ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - ﻏﺰة: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

اﺳﺘﺒﻘﺖ إﺳـﺮاﺋـﻴـﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎع اﳌـــﻘـــﺮر ﻋـــﻘـــﺪه اﻻﺛـــﻨـــﲔ اﳌــﻘــﺒــﻞ ﺑـﲔ اﻟـﺮﺋـﻴـﺲ اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻲ دوﻧــﺎﻟــﺪ ﺗﺮﻣﺐ ورﺋـــــﻴـــــﺲ اﻟــــــــــــﻮزراء اﻹﺳـــﺮاﺋـــﻴـــﻠـــﻲ ﺑـﻨـﻴـﺎﻣـﲔ ﻧـﺘـﻨـﻴـﺎﻫـﻮ ﻓــﻲ ﻧـﻴـﻮﻳـﻮرك ﻋـــﻠـــﻰ ﻫــــﺎﻣــــﺶ ﻣـــﺸـــﺎرﻛـــﺘـــﻬـــﻤـــﺎ ﻓــﻲ اﺟــــﺘــــﻤــــﺎﻋــــﺎت اﻟـــﺠـــﻤـــﻌـــﻴـــﺔ اﻟـــﻌـــﺎﻣـــﺔ ﻟـــــﻸﻣـــــﻢ اﳌـــــﺘـــــﺤـــــﺪة ﺑـــــــﺎﻹﻋـــــــﻼن ﻋــﻦ ﺗﺴﻬﻴﻼت ﺗﻨﻮي ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ.

وﺗـﺴـﻌـﻰ إﺳــﺮاﺋــﻴــﻞ ﻣــﻦ ﺧـﻼل اﻹﻋــــــــــــﻼن ﻋــــــﻦ ﻫــــــــﺬه اﻹﺟــــــــــــــﺮاءات واﻟﺘﺴﻬﻴﻼت ﻹﻇﻬﺎر ﻧﻔﺴﻬﺎ أﻣﺎم اﳌـﺠـﺘـﻤـﻊ اﻟــﺪوﻟــﻲ ﺑـﺄﻧـﻬـﺎ ﻻ ﺗﻤﺎﻧﻊ ﻓـــﻲ ﺗــﻄــﻮﻳــﺮ اﻟـــﻮﺿـــﻊ اﻻﻗــﺘــﺼــﺎدي اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، وأﻧﻬﺎ ﺗﻘﺪم ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار ﺗﺴﻬﻴﻼت ﻣـﻦ أﺟـﻞ ﺗﺤﺴﲔ ﺣﻴﺎة اﻟــــﺴــــﻜــــﺎن، ﻓــــﻲ وﻗــــــﺖ ﺗـــﺸـــﻬـــﺪ ﻓــﻴــﻪ اﻷﺣـــــﺪاث ﻋــﻠــﻰ اﻷرض ﻣــﺰﻳــﺪا ﻣﻦ اﻟﺤﻮاﺟﺰ واﻟﺘﻀﻴﻴﻖ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻜﺎن، ﺣـﻴـﺚ ﻳـﺤـﺮم اﻵﻻف ﻣــﻦ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺎرﻳﺢ ﻟﻠﻌﻤﻞ، وﻳـﺘـﻢ ﻣﻨﻊ ﺑــﻨــﺎء ﻣــﻨــﺎزل وﻫـــﺪم أﺧـــﺮى ﺑﺤﺠﺔ أﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺧﺼﺔ، وﺗﻬﺠﻴﺮ ﺳﻜﺎن ﻣــﻦ ﻣــﻨــﺎزﻟــﻬــﻢ ﺑـﺤـﺠـﺔ أﻧــﻬــﺎ أراض إﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ.

وﺑـــﺤـــﺴـــﺐ اﻟــــﻘــــﻨــــﺎة اﻟـــﻌـــﺒـــﺮﻳـــﺔ اﻟـــﺜـــﺎﻧـــﻴـــﺔ ﻓـــــﺈن إﺳــــﺮاﺋــــﻴــــﻞ ﺳــﺘــﻘــﺪم ﺗﺴﻬﻴﻼﺗﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ رﺳﻤﻲ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺧﻼل اﺟﺘﻤﺎع اﻟﺪول اﳌـــﺎﻧـــﺤـــﺔ اﻟـــﺜـــﺎﻧـــﻲ، اﻟــــــﺬي ﺳـﻴـﻌـﻘـﺪ ﻓـﻲ ﻧـﻴـﻮﻳـﻮرك ﻳــﻮم اﻻﺛـﻨـﲔ اﳌﻘﺒﻞ، ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻣﺴﺆول ﻣﻨﺴﻖ اﳌﻨﺎﻃﻖ ﻓــﻲ اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ اﻹﺳـﺮاﺋـﻴـﻠـﻴـﺔ ﻳــﺆاف ﻣﺮدﺧﺎي وﻣﺴﺆوﻟﲔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ، ﻣــﺸــﻴــﺮة إﻟــــﻰ أن ﺗــﻠــﻚ اﳌــﺴــﺎﻋــﺪات ﺗﺘﻀﻤﻦ ﻣﺸﺎرﻳﻊ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ واﳌﻴﺎه واﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻓﻲ ﻏﺰة، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﳌﺸﺎرﻳﻊ أﺧــﺮى ﺳﺘﻨﻔﺬ ﻓﻲ اﻟﻀﻔﺔ.

ووﻓــــــﻘــــــﺎ ﻟــــﻠــــﻘــــﻨــــﺎة، ﻓـــــــﺈن ﻫــــﺬه اﻟـــﺘـــﺴـــﻬـــﻴـــﻼت ﻋـــــﺒـــــﺎرة ﻋـــــﻦ ﺣــﺰﻣــﺔ ﻣــــﺴــــﺎﻋــــﺪات اﻗــــﺘــــﺼــــﺎدﻳــــﺔ ﺗــﺴــﻤــﺢ ﺑﺈﻧﺸﺎء ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ »ﺗﺮﻗﻮﻣﻴﺎ« ﻗﺮب اﻟﺨﻠﻴﻞ، واﳌﺼﻨﻔﺔ ﺿﻤﻦ اﺗﻔﺎق أوﺳﻠﻮ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ )ج(، ﺣﻴﺚ ﺳﺘﻨﺸﺄ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋـــﻦ ٠٠٢١ دوﻧـــــــﻢ، ﻛــﻤــﺎ ﺳـﻴـﺴـﻤـﺢ ﺑﺈﻧﺸﺎء ﻣﺴﺘﻮدع ﻟﻠﻮﻗﻮد وﻣﺨﺎزن ﻋﺪﻳﺪة ﻟﺤﻔﻆ اﳌـﻌـﺪات إﻟـﻰ أن ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﻤﺎرك. وﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟـﻰ ذﻟـﻚ ﺳﻴﺘﻢ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺧـﻄـﺔ ﳌـﻌـﺎﻟـﺠـﺔ ﻣــﻴــﺎه اﳌــﺠــﺎري ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ وادي اﻟﻨﺎر )ﻧﻬﺮ ﻛﺎدرون(، وإﻧﺸﺎء ﻣﺮاﻓﻖ ﺗﻨﻘﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺎﻧﺒﲔ اﻹﺳـــــﺮاﺋـــــﻴـــــﻠـــــﻲ واﻟـــﻔـــﻠـــﺴـــﻄـــﻴـــﻨـــﻲ، واﺳــــﺘــــﻌــــﺮاض اﻻﺗـــــﻔـــــﺎق اﻟـــﺨـــﺎص ﺑـــﺎﻟـــﻄـــﺎﻗـــﺔ اﻟــﻜــﻬــﺮﺑــﺎﺋــﻴــﺔ اﻟــــــﺬي ﺗـﻢ اﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺆﺧﺮا ﺑﲔ اﻟﺠﺎﻧﺒﲔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ واﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ ﻣﻦ أﺟﻞ ﻛــﺴــﺐ دﻋـــﻢ اﻟـــــﺪول اﳌــﺎﻧــﺤــﺔ ﻟـﺒـﻨـﺎء ﺷﺒﻜﺔ ﻛﻬﺮﺑﺎء ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻣﺘﻄﻮرة، إﻟـــﻰ ﺟــﺎﻧــﺐ ﻣــﺸــﺎرﻳــﻊ أﺧـــﺮى ﻟﺪﻋﻢ ﺑــﻨــﺎء اﻗــﺘــﺼــﺎدي ﻗــــﻮي، وﺗـﺤـﺴـﲔ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ اﳌﻌﺎﺑﺮ، وﺗﺴﻬﻴﻞ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻮاﺟﺰ.

وﻧــﻘــﻠــﺖ اﻟـــﻘـــﻨـــﺎة ﻋـــﻦ ﻣــﺼــﺎدر ﺳــﻴــﺎﺳــﻴــﺔ إﺳــﺮاﺋــﻴــﻠــﻴــﺔ ﻗــﻮﻟــﻬــﺎ إن ﻫﺬه اﳌﺴﺎﻋﺪات ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﺿﻐﻮط أﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﳌﺴﺎﻋﺪة اﻟﺮﺋﻴﺲ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗــﺮﻣــﺐ وﻣــﺴــﺎﻋــﺪﻳــﻪ ﻛــﻲ ﻳﻀﻐﻄﻮا ﻋـــﻠـــﻰ اﻟــــﺮﺋــــﻴــــﺲ ﻣـــﺤـــﻤـــﻮد ﻋــﺒــﺎس ﻟـــﻠـــﺘـــﺨـــﻔـــﻴـــﻒ ﻣـــــــﻦ ﺣـــــــــﺪة ﺧـــﻄـــﺎﺑـــﻪ أﻣــــﺎم اﻷﻣــــﻢ اﳌــﺘــﺤــﺪة ودﻓــﻌــﻪ ﻧﺤﻮ اﳌـﻔـﺎوﺿـﺎت، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟـﻰ اﻟﺪﻓﻊ ﺑﺎﻗﺘﺼﺎد اﻟﻀﻔﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ أﻗــﻮى إﻟــﻰ اﻷﻣـــﺎم. وأﺷـــﺎرت اﻟﻘﻨﺎة أﻳــﻀــﺎ إﻟـــﻰ أن اﻻﺟــﺘــﻤــﺎع اﳌـﺮﺗـﻘـﺐ ﺑــﲔ ﺗــﺮﻣــﺐ وﻧـﺘـﻨـﻴـﺎﻫـﻮ، ﺛــﻢ ﺗﺮﻣﺐ وﻋـــﺒـــﺎس ﺳـﻴـﺒـﺤـﺚ ﻋـﻤـﻠـﻴـﺔ اﻟــﺪﻓــﻊ ﺑـــﻤـــﺸـــﺎرﻳـــﻊ اﻗـــﺘـــﺼـــﺎدﻳـــﺔ ﻣــــﻦ أﺟـــﻞ اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎري ﺑﲔ اﻟﻄﺮﻓﲔ.

وﺑﺘﺄﻳﻴﺪ ﻣـﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ أﺣــﺰاب اﻻﺋــــــﺘــــــﻼف اﻟــــﺤــــﻜــــﻮﻣــــﻲ، ﺑـــﺰﻋـــﺎﻣـــﺔ ﺑﻨﻴﺎﻣﲔ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ، وﻗــﻮى اﻟﻴﻤﲔ اﻹﺳـــﺮاﺋـــﻴـــﻠـــﻲ، ﺗــــﺤــــﺎول إﺳــﺮاﺋــﻴــﻞ اﻟﺘﻮﺻﻞ إﻟﻰ ﺗﻔﺎﻫﻤﺎت اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻣــﻊ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ، أو ﻛـﻤـﺎ ﻳﻄﻠﻖ ﻋـــﻠـــﻴـــﻪ اﻟـــﻴـــﻤـــﲔ اﳌــــﺘــــﻄــــﺮف »ﺳـــــﻼم اﻗﺘﺼﺎدي«، ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﺑﺬﻟﻚ اﺳﺘﻐﻼل اﻟـﻮﺿـﻊ اﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻓـﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺘﻘﺎرب أﻛﺜﺮ ﻣﻦ دول اﻟﺠﻮار ﻓـــــﻲ اﻟـــــﺸـــــﺮق اﻷوﺳـــــــــﻂ ﻟــﻠــﺘــﻄــﺒــﻴــﻊ وإﻋﺎدة اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﻓﻲ اﳌﺮﺣﻠﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻊ دول ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. ﻟﻜﻦ اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺗـــﺮﻓـــﺾ ﺑــﺎﺳــﺘــﻤــﺮار أن ﺗـــﻜـــﻮن أي ﻣــﺒــﺎدرات أﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ودوﻟــﻴــﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟـﺴـﻼم اﻻﻗــﺘــﺼــﺎدي، ﻣﺆﻛﺪة ﻋﻠﻰ ﺿﺮورة أن ﺗﻘﻮم ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺴﻼم ﻋﻠﻰ إﻗـﺎﻣـﺔ دوﻟــﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪود ٧٦٩١.

وﻗـــﺎﻟـــﺖ ﺻــﺤــﻴــﻔــﺔ »ﻳــﺪﻳــﻌــﻮت أﺣـــــــﺮوﻧـــــــﻮت« اﻟـــﻌـــﺒـــﺮﻳـــﺔ إن ﻟــﻘــﺎء ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻣﻊ ﺗﺮﻣﺐ ﺳﻴﺮﻛﺰ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ اﳌﻠﻒ اﻟﻨﻮوي اﻹﻳﺮاﻧﻲ، وﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺗﺮﻣﺐ اﻟﺬي ﺳﻴﺠﺘﻤﻊ ﻣﻊ زﻋﻤﺎء اﻟﺪول اﳌﻮﻗﻌﺔ ﻋﻠﻰ اﻻﺗﻔﺎق اﻟﻨﻮوي، ﺑﺄن ﻳﺘﻢ إﻟﻐﺎؤه أو ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺟﻮﻫﺮ ﺷﺮوﻃﻪ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﺢ ﻃﻬﺮان ﺻﻼﺣﻴﺎت ﻛﺒﺮى، ﻣﺸﻴﺮة إﻟﻰ أﻧﻪ ﺳﻴﺘﺠﺎﻫﻞ اﳌﻠﻒ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ إﻃــﺎر رﻓـﻀـﻪ ﻷي ﺻﻔﻘﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣـــــﻊ اﻟــﻔــﻠــﺴــﻄــﻴــﻨــﻴــﲔ ﻓـــــﻲ اﻟـــﻮﻗـــﺖ اﻟـــﺤـــﺎﻟـــﻲ، وﻫــــﻮ اﻷﻣـــــﺮ ذاﺗـــــﻪ اﻟـــﺬي ﺳﻴﺮﻛﺰ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﺎﺑﻪ اﳌﺮﺗﻘﺐ ﻓﻲ اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة.

وﻗـــــــﺎل ﻧــﺘــﻨــﻴــﺎﻫــﻮ أﻣـــــﺲ ﻟـــﺪى وﺻﻮﻟﻪ إﻟﻰ ﻧﻴﻮﻳﻮرك إن إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻟــــــﻦ ﺗـــﺤـــﺘـــﻤـــﻞ ﺗــــﻌــــﺰﻳــــﺰ اﻟــــﺘــــﻮاﺟــــﺪ اﻟﻌﺴﻜﺮي اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺪودﻫﺎ، ﻣــﺸــﻴــﺮا إﻟــــﻰ أن ﻃـــﻬـــﺮان ﻻ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮا ﻋﻠﻰ إﺳﺮاﺋﻴﻞ وﺣﺪﻫﺎ ﻓﻘﻂ، ﺑـﻞ ﻋﻠﻰ ﻛـﺎﻓـﺔ ﺟﻴﺮاﻧﻬﺎ ﻣـﻦ اﻟــﺪول اﻟــﻌــﺮﺑــﻴــﺔ، ﻣـــﺸـــﺪدا ﻋــﻠــﻰ أن ﺑـــﻼده ﻣـﻠـﺘـﺰﻣـﺔ ﺑــﺎﻟــﺘــﺤــﺮك ﺿــﺪ اﻟــﺘــﻮاﺟــﺪ اﻹﻳــﺮاﻧــﻲ ﻋـﻠـﻰ ﺣــﺪودﻫــﺎ، وﻃﺎﻟﺒﺎ اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ واﻟﺠﻬﺎت اﳌﻌﻨﻴﺔ ﺑـــﺄﺧـــﺬ ﺗـــﺤـــﺬﻳـــﺮات إﺳـــﺮاﺋـــﻴـــﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﻞ اﻟﺠﺪ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.