اﻟﺤﻮﺛﻲ ﻳﻮاﺻﻞ اﺳﺘﻬﺪاف اﳌﺪارس واﳌﺪﻧﻴﲔ وﺳﻂ ﺻﻤﺖ أﻣﻤﻲ

»اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ«: دﻣﺮﻧﺎ ﻋﺮﺑﺔ إﻃﻼق ﺻﺎروخ اﺳﺘﻬﺪف ﻣﻨﺸﺄة ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﰲ ﺻﺎﻣﻄﺔ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - اﻟﺮﻳﺎض: ﻋﺒﺪ اﳍﺎدي ﺣﺒﺘﻮر

أﻋﻠﻨﺖ ﻗﻮات اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟــﺪﻋــﻢ اﻟـﺸـﺮﻋـﻴـﺔ اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺑـﻘـﻴـﺎدة اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدﻳـــﺔ، ﻋــــﻦ ﺗـــﺪﻣـــﻴـــﺮ ﻋــﺮﺑــﺔ ﻹﻃـﻼق اﻟﺼﻮارﻳﺦ ﺻﺒﺎح أﻣﺲ، اﺳـﺘـﻬـﺪﻓـﺖ ﻣــﺪرﺳــﺔ ﻓــﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺻـﺎﻣـﻄـﺔ اﻻﺛــﻨــﲔ اﳌــﺎﺿــﻲ، ﺣﻴﺚ ﺟــﺮى ﺗـﺤـﺪﻳـﺪ ﻣـﻮﻗـﻌـﻬـﺎ ﻓــﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﺑﺎﺟﻞ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺤﺪﻳﺪة.

وﺗـــــﺴـــــﺘـــــﻤـــــﺮ اﳌــــﻴــــﻠــــﻴــــﺸــــﻴــــﺎت اﻟـــــﺤـــــﻮﺛـــــﻴـــــﺔ وﻗـــــــــــــــﻮات اﻟــــﺮﺋــــﻴــــﺲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻲ اﻻﺳﺘﻬﺪاف اﻟﻌﺸﻮاﺋﻲ ﻟﻠﻤﻨﺸﺂت اﳌﺪﻧﻴﺔ واﳌـــﺪارس واﳌﺴﺘﺸﻔﻴﺎت ﻓﻲ اﳌﻨﺎﻃﻖ اﻟﺤﺪودﻳﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ، وﺳــــﻘــــﻮط ﺿـــﺤـــﺎﻳـــﺎ ﻣــــﻦ اﻟــﻨــﺴــﺎء واﻷﻃــــــــﻔــــــــﺎل، ﻓـــــﻲ وﻗـــــــﺖ ﺗــﺠــﺎﻫــﻞ ﺗـــﻘـــﺮﻳـــﺮ اﻷﻣـــــــﻢ اﳌـــﺘـــﺤـــﺪة اﻷﺧـــﻴـــﺮ اﻟــﺨــﺎص ﺑــﺎﻷﻃــﻔــﺎل اﻹﺷـــــﺎرة إﻟـﻰ ﻣـﺜـﻞ ﻫـــﺬه اﻟــﺠــﺮاﺋــﻢ. وﻗـــﺎل ﺧﺒﻴﺮ ﻋـــﺴـــﻜـــﺮي ﺳـــــﻌـــــﻮدي ﻟـــــ»اﻟــــﺸــــﺮق اﻷوﺳﻂ«، إن »اﺳﺘﻬﺪاف اﳌﺪارس ﺑـﺼـﻮارﻳـﺦ أرض - أرض ﻳﻌﻜﺲ اﻟـــﺤـــﺎﻟـــﺔ اﻟــﺴــﻴــﺌــﺔ واﻻﻧـــﻬـــﻴـــﺎر ﻓـﻲ ﺻـــﻔـــﻮف اﳌــﻴــﻠــﻴــﺸــﻴــﺎت اﻟــﺤــﻮﺛــﻴــﺔ اﻟـﺘـﻲ ﺗـﻜـﺒـﺪت ﺧـﺴـﺎﺋـﺮ ﻛـﺒـﻴـﺮة ﻓﻲ اﻷرواح واﳌـــﻌـــﺪات ﻋـﻠـﻰ اﻟــﺤــﺪود اﻟـــﺠـــﻨـــﻮﺑـــﻴـــﺔ«. وأﺿــــــــﺎف راﻓـــﻀـــﴼ ذﻛــﺮ اﺳــﻤــﻪ: »اﺳــﺘــﻬــﺪاف اﳌـــﺪارس ﺑﺎﻟﺼﻮارﻳﺦ اﻟﻬﺪف ﻣﻨﻪ ﺗﺤﻘﻴﻖ أي اﻧﺘﺼﺎر ﻣﻌﻨﻮي ﻟﻌﻨﺎﺻﺮﻫﻢ ﺣﺘﻰ وﻟــﻮ ﻛــﺎن ﻋﻠﻰ ﺣـﺴـﺎب ﻗﺘﻞ اﻷﻃﻔﺎل اﻵﻣﻨﲔ داﺧﻞ ﻣﺪارﺳﻬﻢ، ﻻﺷـــﻚ أن اﻷﻣـــﺮ ﻳـﺘـﻌـﺪى اﻹﻓـــﻼس اﻟﻌﺴﻜﺮي إﻟﻰ اﻹﻓﻼس اﻷﺧﻼﻗﻲ واﻟﺪﻳﻨﻲ ودﻟـﻴـﻞ ﻋﻠﻰ ﻳـﺄس ﻛﺒﻴﺮ داﺧـــــــــــﻞ ﺻـــــﻔـــــﻮف اﳌـــﻴـــﻠـــﻴـــﺸـــﻴـــﺎت اﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ«.

وﻛـــــــــــــــﺎن آﺧــــــــــــﺮ اﻟــــــﻀــــــﺮﺑــــــﺎت اﻟﻌﺸﻮاﺋﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﺎم ﺑﻬﺎ اﻟﺤﻮﺛﻴﻮن وﻗﻮات ﺻﺎﻟﺢ، اﺳﺘﻬﺪاف ﻣﺪرﺳﺔ ﻓـــــﻲ ﻗــــﺮﻳــــﺔ اﻟـــــﺠـــــﺮادﻳـــــﺔ اﻟـــﺘـــﺎﺑـــﻌـــﺔ ﳌﺤﺎﻓﻈﺔ ﺻﺎﻣﻄﺔ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺟﺎزان ﺑﺼﺎروخ أرض - أرض، ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻪ أﺿــﺮار ﻓﻲ ﻓﻨﺎء اﳌﺪرﺳﺔ وﺑﻌﺾ اﳌـﻤـﺘـﻠـﻜـﺎت اﻟــﺨــﺎﺻــﺔ ﺑـﺎﳌـﻮاﻃـﻨـﲔ ﺑـــﺤـــﺴـــﺐ ﺑـــــﻴـــــﺎن ﻟـــﺘـــﺤـــﺎﻟـــﻒ دﻋــــﻢ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻴﻤﻦ.

وﺗــﺸــﻴــﺮ اﳌــﻌــﻠــﻮﻣــﺎت إﻟــــﻰ أن ﻋﺪد اﻟﺼﻮارﻳﺦ اﻟﺒﺎﻟﻴﺴﺘﻴﺔ اﻟﺘﻲ أﻃﻠﻘﻬﺎ اﻟﺤﻮﺛﻴﻮن وﻗﻮات ﺻﺎﻟﺢ ﺑـــﺎﺗـــﺠـــﺎه اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدﻳـــﺔ ﺣــﺘــﻰ اﻵن ﺗﺘﺠﺎوز ٠٦ ﺻﺎروﺧﺎ ﺑﺎﻟﻴﺴﺘﻴﺎ، ﺟــﻤــﻴــﻊ أﻫـــﺪاﻓـــﻬـــﺎ ﻛـــﺎﻧـــﺖ ﻣـﻨـﺸـﺂت ﻣـﺪﻧـﻴـﺔ وراح ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ ﻋــﺪد ﻣﻦ اﳌـــﻮاﻃـــﻨـــﲔ واﳌــﻘــﻴــﻤــﲔ ﻣــﻨــﺬ ﺑــﺪء اﻟــﺼــﺮاع ﻓـﻲ اﻟﻴﻤﻦ ﻗﺒﻞ أﻛـﺜـﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻣﲔ. واﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﻗﻮات اﻟﺪﻓﺎع اﻟﺠﻮي اﻟﺴﻌﻮدي وﻋﺒﺮ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟـــﺒـــﺎﺗـــﺮﻳـــﻮت اﳌــــﺘــــﻄــــﻮرة ﺗـﺤـﻴـﻴـﺪ وإﺳـــــــﻘـــــــﺎط ﻣـــﻌـــﻈـــﻢ اﻟــــﺼــــﻮارﻳــــﺦ اﻟــﺒــﺎﻟــﻴــﺴــﺘــﻴــﺔ اﻟــــﺘــــﻲ اﺳــﺘــﻬــﺪﻓــﺖ اﻷراﺿﻲ واﳌﺪن اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ.

ورﻏــــــﻢ ﺳـــﻘـــﻮط ﺿــﺤــﺎﻳــﺎ ﻣـﻦ اﻷﻃــــﻔــــﺎل ﻓــــﻲ اﻟــﻘــﺼــﻒ اﻟــﺤــﻮﺛــﻲ ﻟﻠﻤﻨﺸﺂت اﳌﺪﻧﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ، ﻓﺈن اﻟــﺘــﻘــﺮﻳــﺮ اﻷﺧـــﻴـــﺮ ﻟــﻸﻣــﻢ اﳌــﺘــﺤــﺪة اﻟﺨﺎص ﺑﺎﻷﻃﻔﺎل ﻟﻢ ﻳﺘﻄﺮق ﻟﻬﻢ واﻋـــﺘـــﻤـــﺪ ﻋــﻠــﻰ ﻣـــﺼـــﺎدر ﻣـﻀـﻠـﻠـﺔ ﺟﻌﻠﺖ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ اﻷﻣﻤﻲ ﻏﻴﺮ دﻗﻴﻖ.

واﻋــﺘــﺒــﺮ اﻟــﺨــﺒــﻴــﺮ اﻟـﻌـﺴـﻜـﺮي ﺗﺠﺎﻫﻞ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ اﻷﻣﻤﻲ ﻟﻀﺤﺎﻳﺎ اﻷﻃــﻔــﺎل ﺟـــﺮاء اﻟـﻘـﺼـﻒ اﻟـﺤـﻮﺛـﻲ ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟــﺤــﺪودﻳــﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ دﻟــــﻴــــﻼ آﺧـــــﺮ ﻋــﻠــﻰ ﻋـــــﺪم ﺣــﻴــﺎدﻳــﺔ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ واﻟﺸﻜﻮك اﻟــﻮاردة ﺑﺸﺄن ﻣــﺼــﺎدر اﳌـﻌـﻠـﻮﻣـﺎت اﻟـﺘـﻲ اﺳﺘﻨﺪ إﻟﻴﻬﺎ. وﻗﺎل: »ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺻﻤﺖ ﻟﻴﺲ ﻓـﻘـﻂ ﳌﻨﻈﻤﺎت اﻷﻣـــﻢ اﳌـﺘـﺤـﺪة ﺑﻞ ﺣﺘﻰ اﳌﻨﻈﻤﺎت اﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ اﻷﺧﺮى ﺣـــﻴـــﺎل اﻟـــﺠـــﺮاﺋـــﻢ اﻟـــﺘـــﻲ ﻳـﺮﺗـﻜـﺒـﻬـﺎ اﻟﺤﻮﺛﻴﻮن وﺻﺎﻟﺢ ﺑﺤﻖ اﻷﺑﺮﻳﺎء ﺳــــــــــﻮاء ﻣـــــﻮاﻃـــــﻨـــــﲔ أو ﻣــﻘــﻴــﻤــﲔ ﻓـــﻲ ﺑــﻌــﺾ اﳌـــﻨـــﺎﻃـــﻖ اﻟـــﺤـــﺪودﻳـــﺔ اﻟـﺘـﻲ ﺗـﺘـﻌـﺮض ﻟﻠﻘﺼﻒ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﺸﻮاﺋﻴﺔ، وﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﻣﺎ دواﻓﻊ ﻫﺬا اﻟﺼﻤﺖ اﳌﺮﻳﺐ«.

وﻛـــﺎن ﻓـﺮﻳـﻖ اﻟـﺨـﺒـﺮاء اﻟﺘﺎﺑﻊ ﳌــﺠــﻠــﺲ اﻷﻣــــــﻦ اﻟـــﺨـــﺎص ﺑـﻠـﺠـﻨـﺔ اﻟــــﻌــــﻘــــﻮﺑــــﺎت ﳌـــﻌـــﻴـــﻘـــﻲ اﻻﻧــــﺘــــﻘــــﺎل اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻲ اﻟــﺴــﻠــﻤــﻲ ﻓـــﻲ اﻟــﻴــﻤــﻦ، أﻛــﺪ ﻓـﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺳـﺎﺑـﻖ أن ﺗﺤﺎﻟﻒ اﻟﺤﻮﺛﻲ ﺻﺎﻟﺢ اﻧﺨﺮط ﻓﻲ ﻋﻤﻞ اﺳــﺘــﺮاﺗــﻴــﺠــﻲ ﻻﺳـــﺘـــﺨـــﺪام ﺣﻤﻠﺔ اﻟﺼﻮارﻳﺦ اﻷرﺿﻴﺔ ﺿﺪ اﳌﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻣﻨﺬ ٦١ ﻳﻮﻧﻴﻮ )ﺣـــــﺰﻳـــــﺮان( ٥١٠٢، ﻣــﺒــﻴــﻨــﴼ أﻧــﻬــﻢ اﺳـــﺘـــﺨـــﺪﻣـــﻮا ﺻــــﻮارﻳــــﺦ اﺳـــﻜـــﻮد واﻟـــﻘـــﺎﻫـــﺮ واﺣــــــﺪ ﻓــــﻲ اﺳــﺘــﻬــﺪاف اﳌــﻤــﻠــﻜــﺔ، ﻻﻓــﺘــﴼ إﻟـــﻰ ﻧــﺠــﺎح ﻗــﻮات اﻟــــﺪﻓــــﺎع اﻟـــﺠـــﻮي اﻟــﺴــﻌــﻮدﻳــﺔ ﻓـﻲ رﺻﺪ وﺗﺪﻣﻴﺮ اﻟﺼﻮارﻳﺦ اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻣـــﻦ اﻟـــﻴـــﻤـــﻦ، اﻟـــﺘـــﻲ ﻳـــﻘـــﺪر ﻋــﺪدﻫــﺎ ﺑـﺄﻛـﺜـﺮ ﻣــﻦ ٠٦ ﺻــﺎروﺧــﴼ ﻣـﻨـﺬ ٦١ ﻳﻮﻧﻴﻮ ٥١٠٢.

وأﻛــﺪ اﻟﻔﺮﻳﻖ أﻧــﻪ ﻧﻈﺮﴽ ﻟﻌﺪم دﻗــــﺔ اﻟـــﺼـــﻮارﻳـــﺦ ﻣـــﻦ ﺣــﻴــﺚ إﻧـﻬـﺎ ﻻ ﺗـﻔـﺮق ﺑـﲔ اﻷﻫـــﺪاف اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ واﳌﺪﻧﻴﺔ، ﻣﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮ اﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ اﻧـــﺘـــﻬـــﺎﻛـــﴼ ﻟـــﻠـــﻘـــﺎﻧـــﻮن اﻹﻧـــﺴـــﺎﻧـــﻲ اﻟـــــﺪوﻟـــــﻲ، ﻟـــــﺬا ﻓـــــﺈن اﺳــﺘــﺨــﺪاﻣــﻬــﺎ ﻣـﻦ ﻗﺒﻞ ﺗﺤﺎﻟﻒ اﻟﺤﻮﺛﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﺸﻜﻞ اﻧﺘﻬﺎﻛﴼ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ اﻟــــﺪوﻟــــﻲ. واﺗـــﻬـــﻢ ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟــﺨــﺒــﺮاء اﻷﻣــﻤــﻲ إﻳــــﺮان ﺑــﺘــﻮرﻳــﺪ اﻷﺳﻠﺤﺔ ﻟــﻠــﺤــﻮﺛــﻴــﲔ ﻋــﻠــﻰ ﻧـــﻄـــﺎق واﺳـــــﻊ، وأن اﻟﺼﻮارﻳﺦ اﳌﻮﺟﻬﺔ اﳌﻀﺎدة ﻟﻠﺪﺑﺎﺑﺎت اﻟﺘﻲ ﺑﺤﻮزة اﻟﺤﻮﺛﻴﲔ إﻳﺮاﻧﻴﺔ اﻟﺼﻨﻊ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.