اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﻴﺪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻦ اﻟﺴﺠﺎل ﺑﲔ »ﺣﺰب اﻟﻠﻪ« وﺗﻞ أﺑﻴﺐ

اﻟﻀﻐﻮط اﻷﻣﲑﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﳊﺰب واﻟﺘﻬﺪﻳﺪات اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ ﺗﻔﺎﻗﻢ اخملﺎوف ﻣﻦ اﻧﺪﻻع ﺣﺮب

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﺳﻮرﻳﺎ / ﻟﺒﻨﺎن - ﺑﲑوت: ﺑﻮﻻ أﺳﻄﻴﺢ

ﺗـﺴـﻌـﻰ اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻟــﺘــﺤــﻴــﻴــﺪ ﻧــﻔــﺴــﻬــﺎ ﻋــــﻦ اﻟــﺴــﺠــﺎل ﻋـﺎﻟـﻲ اﻟـﻨـﺒـﺮة اﻟــﺬي ﻳﺘﺨﺬ ﻣﻨﺤﻰ ﺗـــﺼـــﻌـــﻴـــﺪﻳـــﺎ ﺑـــــﲔ »ﺣـــــــــﺰب اﻟــــﻠــــﻪ« وإﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻳﻮﺣﻲ ﺑﺎرﺗﻔﺎع اﺣﺘﻤﺎل اﻧـــﺪﻻع ﺣــﺮب ﺑـﲔ اﻟـﻄـﺮﻓـﲔ، ﻋﻠﻤﺎ ﺑــﺄن ﺗــﻞ أﺑـﻴـﺐ ﻋـﻤـﺪت ﻣــﺆﺧــﺮا إﻟﻰ إﻗـﺤـﺎم اﻟﺠﻴﺶ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻓـﻲ ﻫﺬا اﻟﺴﺠﺎل، ﻣﺘﻬﻤﺔ إﻳـﺎه ﺑﺎﻻﻧﻀﻮاء ﻓـــﻲ ﻣــﻨــﻈــﻮﻣــﺔ »ﺣــــﺰب اﻟـــﻠـــﻪ«. وﻟــﻢ ﻳـــﺘـــﻄـــﺮق ﻣــﺠــﻠــﺲ اﻟــــــــــﻮزراء اﻟــــﺬي اﻧــــﻌــــﻘــــﺪ أﻣـــــــﺲ ﺑــــﺮﺋــــﺎﺳــــﺔ رﺋـــﻴـــﺲ اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ ﺳــﻌــﺪ اﻟــﺤــﺮﻳــﺮي ﻟـﻬـﺬا اﳌﻠﻒ، ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺼﺪر أي رد ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ رﺳﻤﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎت اﻹﺳـــﺮاﺋـــﻴـــﻠـــﻴـــﺔ؛ وإن ﻛـــــﺎن رﺋــﻴــﺲ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﻌﻤﺎد ﻣﻴﺸﺎل ﻋﻮن أﻛـــﺪ أﻣـــﺲ أﻣـــﺎم زواره، أن ﻟﺒﻨﺎن ﺳﻴﻮاﺟﻪ اﻟﻀﻐﻮط اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎرس ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻮﺣﺪة وﺗﻀﺎﻣﻦ أﺑﻨﺎﺋﻪ.

وﻋﺪ ﻋﻮن أن »ﻟﺒﻨﺎن اﺳﺘﻄﺎع أن ﻳﻨﻘﺬ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻨﺬ ﺣــﺮب ﻳﻮﻟﻴﻮ )ﺗــﻤــﻮز( ﻓــﻲ ﻋــﺎم ٦٠٠٢؛ ﺣـﻴـﺚ إن إﺳـﺮاﺋـﻴـﻞ ﻟــﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺪﻓﻬﺎ اﺣﺘﻼل ﻟـﺒـﻨـﺎن، ﺑـﻞ إﺣـــﺪاث ﻓﺘﻨﺔ داﺧﻠﻴﺔ، وﻗــﺪ ﻧﺒﻬﻨﺎ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﲔ ﻣــﻦ ذﻟــﻚ، وﻧﺸﻜﺮ اﻟﻠﻪ أﻧﻪ ﻛﺎن ﻟﺪﻳﻬﻢ اﻟﻮﻋﻲ اﻟﻜﺎﻓﻲ وﺗﺨﻄﻴﻨﺎ اﳌﺮﺣﻠﺔ«.

إﻻ أن رﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ آﺛﺮ ﻋﺪم ﺗﻨﺎول اﻟﺘﻬﺪﻳﺪات اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ اﻷﺧﻴﺮة، ﺧﺼﻮﺻﺎ اﳌﻮاﻗﻒ اﻟﺘﻲ أﻃﻠﻘﻬﺎ وزﻳــﺮ اﻟـﺪﻓـﺎع اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ ﻫﺬا اﻷﺳﺒﻮع وأﻛﺪ ﻓﻴﻬﺎ أن اﻟﺤﺮب اﳌــﻘــﺒــﻠــﺔ اﳌــﺤــﺘــﻤــﻠــﺔ ﻓــــﻲ اﻟـــﺤـــﺪود اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟـﻦ ﺗﻜﻮن ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺒﻬﺔ اﻟــﻠــﺒــﻨــﺎﻧــﻴــﺔ أو اﻟـــﺴـــﻮرﻳـــﺔ؛ وإﻧــﻤــﺎ ﻋــﻠــﻰ اﻟـﺠـﺒـﻬـﺘـﲔ ﻣــﻌــﺎ، ﻻﻓــﺘــﺎ إﻟــﻰ أن »اﳌﻮاﺟﻬﺔ ﻣﻊ ﺳﻮرﻳﺎ ﺳﺘﻄﺎل )ﺣــــــــﺰب اﻟـــــﻠـــــﻪ( وﻧـــــﻈـــــﺎم اﻟـــﺮﺋـــﻴـــﺲ ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ وأﻋﻮاﻧﻪ، وﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎن اﻟــﺠــﻴــﺶ اﻟــﻨــﻈــﺎﻣــﻲ ﻛــﻮﻧــﻪ أﺻـﺒـﺢ ﺟﺰءا ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ )ﺣﺰب اﻟﻠﻪ(«.

وﻛــــــــــــﺎن أﻣــــــــــﲔ ﻋــــــــــﺎم »ﺣـــــــﺰب اﻟـــﻠـــﻪ« ﺣــﺴــﻦ ﻧــﺼــﺮ اﻟـــﻠـــﻪ اﺳـﺘـﺒـﻖ ﺗــﺼــﺮﻳــﺤــﺎت أﻓـــﻴـــﻐـــﺪور ﻟــﻴــﺒــﺮﻣــﺎن ﻫﺬه ﺣﲔ ﻧﺒﻪ ﻓﻲ ذﻛﺮى ﻋﺎﺷﻮراء ﻣــﻄــﻠــﻊ اﻟــﺸــﻬــﺮ اﻟـــﺤـــﺎﻟـــﻲ ﻣـــﻦ دﻓــﻊ ﺣﻜﻮﻣﺔ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ ﺑــﻨــﻴــﺎﻣــﲔ ﻧـﺘـﻨـﻴـﺎﻫـﻮ اﳌــﻨــﻄــﻘــﺔ إﻟــﻰ ﺣـﺮب ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ وﻟﺒﻨﺎن وﻗﻄﺎع ﻏﺰة، داﻋﻴﺎ اﻟﻴﻬﻮد اﻟﺬﻳﻦ ﻫﺎﺟﺮوا إﻟـــــﻰ إﺳـــﺮاﺋـــﻴـــﻞ إﻟـــــﻰ ﻣــﻐــﺎدرﺗــﻬــﺎ، ﻷﻧـﻪ »ﻟـﻦ ﻳﻜﻮن ﻟﺪﻳﻬﻢ وﻗـﺖ ﺣﺘﻰ ﻟﻠﻤﻐﺎدرة، وﻟﻦ ﻳﻜﻮن ﻟﻬﻢ أي ﻣﻜﺎن آﻣﻦ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﲔ اﳌﺤﺘﻠﺔ«.

وﻛــــــﺎن ﻧـــﺼـــﺮ اﻟـــﻠـــﻪ أﻋـــﻠـــﻦ ﻓـﻲ وﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم أن أي ﺣﺮب ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﺗﺸﻨﻬﺎ إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺿﺪ ﺳﻮرﻳﺎ أو ﻟﺒﻨﺎن ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺠﺬب آﻻف اﳌﻘﺎﺗﻠﲔ ﻣﻦ دول ﻣﺜﻞ إﻳﺮان واﻟــــﻌــــﺮاق وأﻓــﻐــﺎﻧــﺴــﺘــﺎن واﻟــﻴــﻤــﻦ وﺑـــﺎﻛـــﺴـــﺘـــﺎن، وﻳــﻤــﻜــﻦ أن ﺗــﺤــﺪث داﺧﻞ إﺳﺮاﺋﻴﻞ.

وﺗـــﺄﺗـــﻲ ﻫــــﺬه اﻟـــﺘـــﻄـــﻮرات ﻓﻲ وﻗﺖ ﻋﺮﺿﺖ ﻓﻴﻪ اﻹدارة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﻜﺎﻓﺂت ﻣﺎﻟﻴﺔ ﳌﻦ ﻳﻘﺪم ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻋــﻦ اﺛـﻨـﲔ ﻣــﻦ ﻗــﺎدة »ﺣــﺰب اﻟـﻠـﻪ«، ﻛﻤﺎ اﺗﻬﻤﺖ اﻟﺤﺰب ﺑﺄﻧﻪ ﺑﺎت ﻳﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪا ﻟﻬﺎ. وﻧــﺪد ﻣﺴﺆول ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ اﻟﺤﺰب ﺑﺎﻹﺟﺮاءات اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ اﻟـــﺠـــﺪﻳـــﺪة، وﻗــــﺎل ﻟــــ»روﻳـــﺘـــﺮز« إن »اﺗﻬﺎﻣﺎت اﻹدارة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺿﺪ )ﺣـﺰب اﻟﻠﻪ( وﻣﺠﺎﻫﺪﻳﻪ اﺗﻬﺎﻣﺎت ﻣﺮﻓﻮﺿﺔ وﺑﺎﻃﻠﺔ وﻟﻦ ﺗﺆﺛﺮ إﻃﻼﻗﺎ ﻋــﻠــﻰ ﻋــﻤــﻞ اﳌـــﻘـــﺎوﻣـــﺔ ﺿـــﺪ اﻟــﻌــﺪو اﻟــﺼــﻬــﻴــﻮﻧــﻲ وﺿـــــﺪ اﻹرﻫـــﺎﺑـــﻴـــﲔ واﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻳﲔ«. وأﺿﺎف اﳌﺴﺆول، اﻟﺬي ﻃﻠﺐ ﻋﺪم ﻧﺸﺮ اﺳﻤﻪ: »ﻧﺤﻦ ﻧﻌﺘﻘﺪ ﺟﺎزﻣﲔ أن ﻫﺬه اﻻﺗﻬﺎﻣﺎت ﺗــﺄﺗــﻲ ﻓــﻲ ﺳــﻴــﺎق رد اﻟــﻔــﻌــﻞ ﻋﻠﻰ اﻻﻧﺘﺼﺎرات اﻟﻜﺒﻴﺮة اﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﻬﺎ ﻣﺤﻮر اﳌﻘﺎوﻣﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ واﻟﻌﺮاق ﺿﺪ اﻹرﻫﺎﺑﻴﲔ واﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻳﲔ«.

وان ﻛــﺎن ﻣﻘﺮﺑﻮن ﻣـﻦ »ﺣـﺰب اﻟــﻠــﻪ« ﻳــﻌــﺪون أن »ﻃــﺒــﻮل اﻟـﺤـﺮب اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺮع ﻟﻴﺴﺖ إﻻ ﻃﺒﻮل ﺿﻐﻂ واﺑـــــﺘـــــﺰاز«، ﻣــﺸــﺪدﻳــﻦ ﻓـــﻲ اﻟــﻮﻗــﺖ ﻋــﻴــﻨــﻪ ﻋــﻠــﻰ وﺟـــــﻮب ﻋــــﺪم إﻫــﻤــﺎل اﺣــﺘــﻤــﺎل ﺷـــﻦ ﺣــــﺮب ﻓــﻌــﻠــﻴــﺔ، ﻓــﺈن اﻟــﺨــﺒــﺮاء اﻟـﻌـﺴـﻜـﺮﻳـﲔ ﻳﻨﻘﺴﻤﻮن ﺑــــﲔ ﻣــــﻦ ﻳـــﺠـــﺰم ﺑـــــﺄن ﻣــــﺎ ﻳـﺤـﺼـﻞ »ﺣـــــﺮب ﻧــﻔــﺴــﻴــﺔ ﻟـــﻦ ﺗــﺘــﺤــﻮل إﻟــﻰ ﻣـــﻮاﺟـــﻬـــﺔ ﻋـــﺴـــﻜـــﺮﻳـــﺔ«، وﺑـــــﲔ ﻣـﻦ ﻳﺘﺤﺪث ﻋﻦ ارﺗﻔﺎع اﺣﺘﻤﺎل وﻗﻮع ﺣﺮب إﻟﻰ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺘﻪ ٠٥ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ، ﻧﺘﻴﺠﺔ اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ اﳌﺴﺘﻤﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻃﺮﻓﻲ اﻟﺼﺮاع.

وﻓـــﻲ ﺣــﲔ ﻳﺴﺘﺒﻌﺪ اﻟﻌﻤﻴﺪ اﳌــﺘــﻘــﺎﻋــﺪ اﻟــﺪﻛــﺘــﻮر ﻣـﺤـﻤـﺪ رﻣـــﺎل، ﺗــﻤــﺎﻣــﺎ ﺳــﻴــﻨــﺎرﻳــﻮ ﺷـــﻦ إﺳــﺮاﺋــﻴــﻞ ﺣﺮﺑﺎ ﻗﺮﻳﺒﺎ »ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺟﺎﻫﺰة وﺗــﺄﺧــﺬ ﺑـﺠـﺪﻳـﺔ اﻟـﺘـﻬـﺪﻳـﺪات اﻟﺘﻲ ﻳـــﻄـــﻠـــﻘـــﻬـــﺎ )ﺣــــــــــﺰب اﻟــــــﻠــــــﻪ( ﻟــﺠــﻬــﺔ اﺳـــــﺘـــــﻬـــــﺪاﻓـــــﻪ اﻟــــﺒــــﻨــــﻰ اﻟـــﺘـــﺤـــﺘـــﻴـــﺔ واﳌﺠﺘﻤﻊ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ ﻛﻜﻞ«، ﻳﻌﺪ رﺋـــﻴـــﺲ »ﻣـــﺮﻛـــﺰ اﻟـــﺸـــﺮق اﻷوﺳــــﻂ واﻟــﺨــﻠــﻴــﺞ ﻟــﻠــﺘــﺤــﻠــﻴــﻞ اﻟــﻌــﺴــﻜــﺮي - اﻧــﻴــﺠــﻤــﺎ« رﻳــــﺎض ﻗــﻬــﻮﺟــﻲ، أن »ﺣـــﺠـــﻢ اﳌـــــﻨـــــﺎورات اﻹﺳــﺮاﺋــﻴــﻠــﻴــﺔ وﺗــــــﻜــــــﺮارﻫــــــﺎ، إﺿـــــﺎﻓـــــﺔ ﻟــﻠــﻤــﻮﻗــﻒ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ - اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ ﺿﺪ إﻳﺮان و)ﺣــﺰب اﻟﻠﻪ( اﻟــﺬي ﻳﺘﺨﺬ ﻣﻨﺤﻰ ﺗﺼﺎﻋﺪﻳﺎ، ﺑـﺎﻟـﺘـﻮازي ﻣـﻊ ارﺗـﻔـﺎع اﻟﻠﻬﺠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ )ﻣﺤﻮر اﳌـﻤـﺎﻧـﻌـﺔ(... ﻛﻠﻬﺎ ﻣــﺆﺷــﺮات ﻋﻠﻰ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ اﻧـﺪﻻع ﺣﺮب ﺑﻤﺎ ﻧﺴﺒﺘﻪ ٠٥ ﻓـــﻲ اﳌـــﺎﺋـــﺔ، وﻫــــﻲ ﻧــﺴــﺒــﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺪﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻹﻃﻼق«.

وﻳـــﻀـــﻊ رﻣــــــﺎل ﻓــــﻲ ﺗــﺼــﺮﻳــﺢ ﻟـــ »اﻟــﺸــﺮق اﻷوﺳـــــﻂ« اﻟــﺘــﻬــﺪﻳــﺪات اﳌــﺘــﺒــﺎدﻟــﺔ ﺑــﲔ إﺳــﺮاﺋــﻴــﻞ و»ﺣـــﺰب اﻟﻠﻪ«، ﻓﻲ ﺧﺎﻧﺔ اﻟﺤﺮب اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ، ﻋﺎدﴽ أﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ اﳌﺮة اﻷوﻟﻰ اﻟﺘﻲ ﺗــﻘــﺤــﻢ ﻓــﻴــﻬــﺎ إﺳـــﺮاﺋـــﻴـــﻞ اﻟــﺠــﻴــﺶ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻬﺪﻳﺪاﺗﻬﺎ اﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﺗــﻄــﺎل ﻣـــﺆﺧـــﺮا اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ أﻳــﻀــﺎ، وﻳﻀﻴﻒ: »ﻫﺬه ﻣﺤﺎوﻟﺔ إﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ )ﺣﺰب اﻟﻠﻪ(، ﻓـــﻬـــﻲ ﻟـــﻄـــﺎﳌـــﺎ ﻫــــــﺪدت ﺑـــﻌـــﺪ ﺣـــﺮب ﺗﻤﻮز )ﻳﻮﻟﻴﻮ ٦٠٠٢( ﺑﺎﺳﺘﻬﺪاف اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ وﻣﻮاﻗﻊ اﻟــﺠــﻴــﺶ ﺑــﺎﻋــﺘــﺒــﺎرﻫــﺎ ﻣــﻜــﺸــﻮﻓــﺔ؛ ﺑﻌﻜﺲ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺤﺰب اﳌﺴﺘﺘﺮة«. أﻣــﺎ ﻗـﻬـﻮﺟـﻲ، ﻓـﻴـﺮى ﻓــﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟـــ»اﻟــﺸــﺮق اﻷوﺳـــــﻂ«، أن ﺗﺤﻮﻳﻞ إﺳـــﺮاﺋـــﻴـــﻞ أﻗـــﻮاﻟـــﻬـــﺎ أﻓـــﻌـــﺎﻻ ﻟـﻴـﺲ ﺑــﺎﻷﻣــﺮ اﻟــﺴــﻬــﻞ، ﺧــﺼـﻮﺻــﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳـــﺘـــﻌـــﻠـــﻖ ﺑــــﺎﺳــــﺘــــﻬــــﺪاف اﻟـــﺠـــﻴـــﺶ اﻟـــﻠـــﺒـــﻨـــﺎﻧـــﻲ اﻟـــــــﺬي ﻳــﺤــﻈــﻰ ﺑــﺪﻋــﻢ أﻣﻴﺮﻛﻲ وﻗـﺪ ﺗﺴﻠﻢ ﻣﺆﺧﺮا ﻛﺜﻴﺮا ﻣﻦ اﳌﻌﺪات اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ.

وﺗـــﺘـــﻨـــﺎﻗـــﺾ اﻟـــﺘـــﺼـــﺮﻳـــﺤـــﺎت اﻹﺳـــﺮاﺋـــﻴـــﻠـــﻴـــﺔ اﻟـــﺘـــﻲ ﺗـــﺼـــﺮ ﻋـﻠـﻰ ﺗﺼﻮﻳﺮ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﺗﺎﺑﻊ ﻟــ»ﺣـﺰب اﻟﻠﻪ« ﻣﻊ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺗــﻮاﺻــﻞ دﻋــﻤــﻪ. وأﻋﻠﻨﺖ وزارة اﻟـﺪﻓـﺎع اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ )اﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮن( ﻣﺆﺧﺮا أن واﺷﻨﻄﻦ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﻠﺒﻨﺎن ﻣﺴﺎﻋﺪات ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗــﺘــﺠــﺎوز ٥٫١ ﻣــﻠــﻴــﺎر دوﻻر ﻣﻨﺬ ﻋــﺎم ٦٠٠٢، وأن اﻟــﻘــﻮات اﻟﺨﺎﺻﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺗﻮﻓﺮ »اﻟﺘﺪرﻳﺐ واﻟﺪﻋﻢ« ﻟﻠﺠﻴﺶ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻣﻨﺬ ﻋﺎم ١١٠٢.

وﻗـــــــــــــــﺎل اﳌـــــــﺘـــــــﺤـــــــﺪث ﺑـــــﺎﺳـــــﻢ اﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮن إرﻳـﻚ ﺑﺎﻫﻮن ﻓﻲ وﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ إن »ﺗﻘﻮﻳﺔ اﻟﻘﻮات اﳌﺴﻠﺤﺔ اﻟــﻠــﺒــﻨــﺎﻧــﻴــﺔ ﺗـــﻌـــﺰز ﻣــﺠــﻤــﻮﻋــﺔ ﻣـﻦ اﳌــﺼــﺎﻟــﺢ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ ﻓـــﻲ اﻟــﺸــﺮق اﻷوﺳﻂ، وﻻ ﻳﺸﻤﻞ ذﻟﻚ اﻟﺘﺼﺪي ﻻﻧـــﺘـــﺸـــﺎر )داﻋــــــــــﺶ( وﻏــــﻴــــﺮه ﻣــﻦ اﻟـــﺠـــﻤـــﺎﻋـــﺎت اﳌـــﺘـــﻄـــﺮﻓـــﺔ اﻟــﻌــﻨــﻴــﻔــﺔ ﻓــﺤــﺴــﺐ، وإﻧـــﻤـــﺎ أﻳـــﻀـــﺎ اﻟــﻘــﻀــﺎء ﻋــﻠــﻰ ﻧــﻔــﻮذ إﻳـــــﺮان و)ﺣـــــﺰب اﻟــﻠــﻪ( ﺑﺎﳌﻨﻄﻘﺔ«.

ﺟﻨﻮد إﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﻮن ﻳﻘﻔﻮن ﻋﻠﻰ دﺑﺎﺑﺎت ﻓﻲ ﻣﺮﺗﻔﻌﺎت اﻟﺠﻮﻻن اﻟﺴﻮري اﳌﺤﺘﻞ ﺿﻤﻦ ﺗﻤﺎرﻳﻦ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ٣١ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ اﳌﺎﺿﻲ )إ.ب.أ(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.