ﻣﻘﺘﻞ ﺳﺎﻟﻲ ﺟﻮﻧﺰ أﺷﻬﺮ اجملﻨﺪات اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎت ﻓﻲ »داﻋﺶ« ﺑﻀﺮﺑﺔ »درون« أﻣﻴﺮﻛﻴﺔ

اﺳﻜﻮﺗﻠﻨﺪﻳﺎرد ﺗﻌﺘﻘﻞ ﺷﺨﺼﴼ ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺣﻴﺎزة ﻣﻮاد إرﻫﺎﺑﻴﺔ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻟﺤﺮب ﺿﺪ اﻹرﻫﺎب - ﻟﻨﺪن: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

ذﻛـــــﺮت ﺻــﺤــﻴــﻔــﺔ )ﺻـــــﻦ( أﻣــــﺲ أن ﺳﺎﻟﻲ ﺟـﻮﻧـﺰ، وﻫــﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺟﻨﺪﻫﺎ ﺗﻨﻈﻴﻢ داﻋﺶ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﻟﻘﻴﺖ ﻣﺼﺮﻋﻬﺎ ﻓـﻲ ﺳـﻮرﻳـﺎ ﻣـﻊ اﺑﻨﻬﺎ اﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ ٢١ ﻋﺎﻣﺎ، ﺧﻼل ﻫﺠﻮم ﺑﻄﺎﺋﺮة »درون« أﻣـﻴـﺮﻛـﻴـﺔ دون ﻃــﻴــﺎر. وﺟـﻮﻧـﺰ ﻣــــﻦ ﺟـــﻨـــﻮب إﻧـــﺠـــﻠـــﺘـــﺮا، وﻗـــــﺪ اﻋــﺘــﻨــﻘــﺖ اﻹﺳـــــــﻼم وأﻃـــﻠـــﻘـــﺖ ﻋــﻠــﻴــﻬــﺎ اﻟــﺼــﺤــﺎﻓــﺔ اﻟـﺒـﺮﻳـﻄـﺎﻧـﻴـﺔ ﻟـﻘـﺐ »اﻷرﻣـــﻠـــﺔ اﻟـﺒـﻴـﻀـﺎء« ﺑﻌﺪ ﻣﻘﺘﻞ زوﺟﻬﺎ ﺟﻨﻴﺪ ﺣﺴﲔ »اﻟﻌﻘﻞ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ« اﻟﺬي ﻛﺎن ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ أﻳــﻀــﴼ، وذﻟـــﻚ ﻓــﻲ ﻫــﺠــﻮم ﺑــﻄــﺎﺋــﺮة دون ﻃﻴﺎر ﻋﺎم ٥١٠٢. وﻗﺎﻟﺖ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻧﻘﻼ ﻋـــﻦ ﻣــﺼــﺪر ﺑــﺎﳌــﺨــﺎﺑــﺮات اﻟـﺒـﺮﻳـﻄـﺎﻧـﻴـﺔ أﻃـــﻠـــﻌـــﻪ ﻧــــــﻈــــــﺮاؤه اﻷﻣــــﻴــــﺮﻛــــﻴــــﻮن ﻋــﻠــﻰ ﻣﺠﺮﻳﺎت اﻷﺣﺪاث إن ﺟﻮﻧﺰ واﺑﻨﻬﺎ ﻗﺘﻼ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ )ﺣﺰﻳﺮان( ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻦ ﺣﺪود ﺳـــﻮرﻳـــﺎ ﻣـــﻊ اﻟـــﻌـــﺮاق أﺛـــﻨـــﺎء ﻣـﺤـﺎوﻟـﺘـﻬـﺎ اﻟﻬﺮب ﻣﻦ ﻣﻌﻘﻞ »داﻋﺶ« ﻓﻲ اﻟﺮﻗﺔ.

وﻗﺎل ﻓﺮاﻧﻚ ﻏﺎردﻧﺮ ﻣﺮاﺳﻞ اﻟﺸﺆون اﻷﻣــﻨــﻴــﺔ ﻓـــﻲ »ﺑــــﻲ ﺑـــﻲ ﺳــــﻲ« إن ﺟـﻮﻧـﺰ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻤﻴﻠﺔ ﻣﻔﻴﺪة ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ داﻋﺶ ﻋﻠﻰ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ووﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋــــﻼم ﻟــﺬﻟــﻚ ﻳﺤﻈﻰ ﻗﺘﻠﻬﺎ ﺑــ»أﻫـﻤـﻴـﺔ ﺧﺎﺻﺔ«.

ﻳﺬﻛﺮ أﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﺰوﺟﺔ ﻣﻦ ﻋﻀﻮ اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺟﻨﻴﺪ ﺣﺴﲔ ﻣـﻦ ﺑﺮﻣﻨﻐﻬﺎم، اﻟــﺬي ﻳﻌﺘﺒﺮ أﺷـﻬـﺮ ﻗـﺮﺻـﺎن إﻟﻜﺮﺗﻮﻧﻲ ﻟـﺪى اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ، وﻗـﺪ ﻗﺘﻞ ﺑﻀﺮﺑﺔ ﺟﻮﻳﺔ ﻋﺎم ٥١٠٢.

وﻧــــﻘــــﻞ ﻋــــﻦ ﻣـــﺪﻳـــﺮﻳــــﻦ ﻓــــﻲ أﺟـــﻬـــﺰة اﳌـــﺨـــﺎﺑـــﺮات اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻴـــﺔ ﻗــﻮﻟــﻬــﻢ إﻧـــــﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ أن ﻳﺆﻛﺪوا ﺑﻨﺴﺒﺔ ٠٠١ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻘﺘﻞ ﺟﻮﻧﺰ، إذ إﻧﻪ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺳﺒﻴﻞ ﻷﺧﺬ ﻋﻴﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﻤﺾ اﻟﻨﻮوي ﻟﻜﻨﻬﻢ أﺑﺪوا »ﺛــﻘــﺔ« ﻓــﻲ ﻣــﻮﺗــﻬــﺎ. وﻗــﺎﻟــﺖ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ إن ﻣــﻦ اﳌـﻔـﺘـﺮض أن اﺑﻨﻬﺎ ﺟـﻮﺟـﻮ ﻗﺘﻞ أﻳﻀﺎ وإن ﻛﺎن ﻣﻦ ﻏﻴﺮ اﳌﻌﺮوف أﻧﻪ ﻛﺎن ﻣﻌﻬﺎ وﻗﺖ اﻟﻀﺮﺑﺔ. وأﺿﺎﻓﺖ أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺪﻓﺎ«. وﺳﺒﻖ وأن أﻋﻠﻨﺖ أﺟﻬﺰة ﻣﻘﺘﻞ ﻣﺘﺸﺪدﻳﻦ ﻓﻲ »داﻋﺶ« ﺛﻢ ﻳﺘﺒﲔ ﻻﺣﻘﺎ أﻧﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ اﻟﺤﻴﺎة. وﻛﺎﻧﺖ ﺟﻮﻧﺰ ﻗﺒﻞ اﻧﻀﻤﺎﻣﻬﺎ ﻟﺼﻔﻮف اﳌﺘﺸﺪدﻳﻦ ﻣﻐﻨﻴﺔ ﻓـﻲ ﻓـﺮﻗـﺔ ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ وﺷﻐﻠﺖ أﺧﺒﺎرﻫﺎ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻟﺴﻨﻮات.

وﻳﻌﺘﻘﺪ أﻧـﻬـﺎ ﻏـــﺎدرت ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻛـــﺎﺛـــﺎم ﺑـﻤـﻨـﻄـﻘـﺔ ﻛــﻨــﺖ اﻟــﺠــﻨــﻮﺑــﻴــﺔ ﻋــﺎم ٣١٠٢ وأﻧﻬﺎ ﺳﺎﻓﺮت إﻟـﻰ ﺳﻮرﻳﺎ ﺣﻴﺚ ﺗﺰوﺟﺖ ﺟﻨﻴﺪ ﺣﺴﲔ اﻟﺬي ﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ. وﻧﺸﻄﺖ ﺟﻮﻧﺰ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﻋﻠﻰ اﳌﻮاﻗﻊ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ وﻧــﺸــﺮت أﺣــﻴــﺎﻧــﺎ رﺳــﺎﺋــﻞ دﻋــﺎﺋــﻴــﺔ ﻋﻠﻰ وﺳـــﺎﺋـــﻞ اﻟـــﺘـــﻮاﺻـــﻞ اﻻﺟــﺘــﻤــﺎﻋــﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺻــﻮرة ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ وﻫـﻲ ﻣﺤﺠﺒﺔ وﺗﺸﻬﺮ ﺳﻼﺣﺎ ﺻﻮب اﻟﻜﺎﻣﻴﺮا. ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﻗﺎل ﺗﺸﻴﺐ ﺷﺎﺑﻤﺎن ﻗﺎﺋﺪ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرﻫـﺎب ﻓﻲ وزارة اﻟﺪﻓﺎع اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺳﺎﺑﻘﺎ إن ﺟﻮﻧﺰ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺪﻓﺎ »ﻣﻬﻤﺎ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ« ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺪورﻫﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ.

وأﻋﺮﺑﺖ ﻣﺼﺎدر أﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻦ ﺛﻘﺘﻬﺎ ﻓــﻲ ﻣﻘﺘﻞ ﺟــﻮﻧــﺰ، اﳌـﻮﺳـﻴـﻘـﻴـﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ واﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ ٨٤ ﻋﺎﻣﺎ واﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻗﺪ ﺗﻠﻘﺖ ﺗﺪرﻳﺒﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ، وﻛـــﺎﻧـــﺖ ﺗــﻌــﻤــﻞ ﻋــﻠــﻰ ﺗــﺠــﻨــﻴــﺪ اﻟــﻔــﺘــﻴــﺎت اﻟﻐﺮﺑﻴﺎت ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ وﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺸﺮ رﺳﺎﺋﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻟﻠﻤﺴﻴﺤﻴﲔ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ«. إﻟﻰ ذﻟـــــﻚ، أﻋــﻠــﻨــﺖ ﺷـــﺮﻃـــﺔ اﺳــﻜــﻮﺗــﻠــﻨــﺪﻳــﺎرد اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ، أول ﻣﻦ أﻣﺲ، اﻋﺘﻘﺎل رﺟﻞ ﻓـﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻟﻨﺪن ﻟﻼﺷﺘﺒﺎه ﺑﺤﻴﺎزة ﻣﻮاد إرﻫﺎﺑﻴﺔ. وذﻛﺮ اﳌﻮﻗﻊ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ ﻟــﺸــﺮﻃــﺔ اﺳــﻜــﻮﺗــﻠــﻨــﺪﻳــﺎرد، أن ﻗــــﻮة ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرﻫــــﺎب اﻋﺘﻘﻠﺖ رﺟــﻼ ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ )٣٤ ﻋﺎﻣﺎ(، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﺸﻒ ﻫﻮﻳﺘﻪ أو ﻃﺒﻴﻌﺔ اﳌﻮاد اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ اﳌﺘﻬﻢ ﺑﻬﺎ. وأﺿﺎف أﻧﻪ ﺟﺮى وﺿﻊ اﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ اﻟﺤﺒﺲ اﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺑﻲ ﻟﻨﺪن، ﻓـﻴـﻤـﺎ واﺻـــﻞ ﻋـﻨـﺼـﺮ اﻟــﺸــﺮﻃــﺔ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﻣـــﻨـــﺰﻟـــﻪ. وﺷـــﻬـــﺪت ﺑــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺎ ﺳـﻠـﺴـﻠـﺔ ﻣﻦ اﻟﻬﺠﻤﺎت ﻓﻲ اﻟﺸﻬﻮر اﻷﺧـﻴـﺮة، إذ ﻗﺘﻞ ٥٣ ﺷﺨﺼﺎ ﻋﻠﻰ أﻳــﺪي ﻣﺘﺸﺪدﻳﻦ ﻓﻲ ﻟﻨﺪن وﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻗﺘﻞ رﺟﻞ ﺷﺨﺼﺎ وأﺻــﺎب آﺧـﺮﻳـﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ دﻫﺲ ﺑﺴﻴﺎرﺗﻪ ﺣﺸﺪا ﻣﻦ اﳌﺼﻠﲔ أﻣﺎم ﻣﺴﺠﺪ ﻓﻲ ﻟﻨﺪن.

وأدت ﻫـــــﺬه اﻟـــﻬـــﺠـــﻤـــﺎت إﻟـــــﻰ رﻓـــﻊ اﻟــﺘــﺄﻫــﺐ ﻓـــﻲ ﺑــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺎ إﻟـــﻰ اﳌــﺴـﺘــﻮى اﻟــﺤــﺎد وﻫـــﻮ أﻗـــﻞ درﺟــــﺔ ﻣــﻦ اﻟـﻘـﺼـﻮى. ووﻗﻊ آﺧﺮ ﻫﺠﻮم إرﻫﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ )أﻳﻠﻮل( اﳌﺎﺿﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ اﻧﻔﺠﺮت ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻓــﻲ ﻣﺤﻄﺔ ﻗــﻄــﺎرات اﻷﻧــﻔــﺎق ﻓــﻲ ﻟﻨﺪن. وﻛــــــــﺎن ﻋــــــﺎم ٧١٠٢ ﺣـــــﺎﻓـــــﻼ ﺑــﻬــﺠــﻤــﺎت اﻹرﻫﺎب ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ؛ إذ ﺑﻠﻐﺖ اﻟﻬﺠﻤﺎت اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺿﺮﺑﺖ ﻟﻨﺪن ﻧـﺤـﻮ ٥، ﺑﻴﻨﻬﺎ اﻟﺘﻔﺠﻴﺮ اﻷﺧــﻴــﺮ اﻟــﺬي ﺷﻬﺪﺗﻪ ﻣﺤﻄﺔ ﺑﺎرﺳﻮﻧﺰ ﺟﺮﻳﻦ - ﻏﺮب اﻟﺒﻼد، اﻟﺠﻤﻌﺔ، وأوﻗﻊ ٢٢ ﻣﺼﺎﺑﴼ. ﺑﻠﻎ ﻋـــﺪد ﻗـﺘـﻠـﻰ اﻟــﻬــﺠــﻤــﺎت اﻹرﻫــﺎﺑــﻴــﺔ ﻋﻠﻰ أراﺿــﻲ اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﺘﺤﺪة ﻓﻲ اﻟﻔﺘﺮة ﺑﲔ ٠٧٩١ و٥١٠٢، ٥٩٣٣ ﻗﺘﻴﻼ، وﻓﻘﴼ ﻟﻘﺎﻋﺪة اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻟﻺرﻫﺎب. ﻛﻤﺎ ﻟﻘﻲ ٧٣ ﻣـﺼـﺮﻋـﻬـﻢ ﻣـﻨـﺬ ﻫـــﺬا اﻟــﻮﻗــﺖ، ٦٣ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺠﻤﺎت وﻳﺴﺘﻤﻨﺴﺘﺮ، وﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ أرﻳـــــﻨـــــﺎ، وﺟــــﺴــــﺮ ﻟـــــﻨـــــﺪن، وﻓــﻴــﻨــﺴــﺒــﺮي ﺑــﺎرك، ﻫـﺬا اﻟـﻌـﺎم. وﻣـﻊ اﳌﻮﺟﺔ اﻷﺧﻴﺮة ﻟﻼﻋﺘﺪاءات ﺑﻠﻎ اﻟﻌﺪد اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ٢٣٤٣ ﻗﺘﻴﻼ ﻣﻨﺬ ﻋﺎم ٠٧٩١.

وﺑــﲔ ﻋــﺎم ٠٠٠٢ و٧١٠٢ ﻟﻘﻲ ٧٢١ ﺷــﺨــﺼــﴼ ﻣــﺼــﺮﻋــﻬــﻢ؛ ﻧــﺘــﻴــﺠــﺔ اﻷﻋــﻤــﺎل اﻟﻮﺣﺸﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﺘﺤﺪة. وﻳﻘﺎرن ﻫﺬا اﻟﻌﺪد ﺑـ٤٩٠١ ﻗﺘﻴﻼ ﺧﻼل ٥١ ﻋﺎﻣﴼ ﺑﲔ ٥٨٩١ و٩٩٩١، و١١٢٢ ﺑﲔ ﻋﺎم ٠٧٩١ و٤٨٩١.

ﺳﺎﻟﻲ ﺟﻮﻧﺰ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.