اﻹرﻳﺎﻧﻲﻟـ : اﻻﻧﻘﻼﺑﻴﻮن ﻳﺰرﻋﻮن أﻟﻐﺎﻣﴼ ﻣﻦ دون ﺧﺮاﺋﻂ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻟﻴﻤﻦ - اﻟﻘﺎﻫﺮة: ﺳﻮﺳﻦ أﺑﻮ ﺣﺴﲔ

ﻗـﺎل وزﻳــﺮ اﻹﻋــﻼم اﻟﻴﻤﻨﻲ ﻣﻌﻤﺮ اﻹرﻳــﺎﻧــﻲ إن زﻳــــﺎرة اﳌـﺒـﻌـﻮث اﻷﻣـﻤـﻲ ﻣﺎرﺗﻦ ﻏﺮﻳﻔﻴﺚ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ إﻟﻰ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﳌـﺆﻗـﺘـﺔ ﻋــﺪن وﻟــﻘــﺎءه ﺑـﺎﻟـﺮﺋـﻴـﺲ ﻋﺒﺪ رﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮر ﻫـﺎدي، ﻳﻌﻜﺲ اﻻﻧﻔﺘﺎح اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻲ واﳌـــﺴـــﺆوﻟـــﻴـــﺔ اﻷﺧــﻼﻗــﻴــﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻬﺎ ﻗﻴﺎدة اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻣﻊ اﻟـﺠـﻬـﻮد اﻟـﺪوﻟـﻴـﺔ ﻹﺣــﻼل اﻟـﺴـﻼم ﻓﻲ اﻟﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪة اﳌﺮﺟﻌﻴﺎت اﻟﺜﻼث اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ اﻹرادة اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ واﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ واﻟــﺪوﻟــﻴــﺔ ﻹﻧــﻬــﺎء اﻟــﺤــﺮب ﻓــﻲ اﻟﻴﻤﻦ، ﻣــﻀــﻴــﻔــﴼ ﻓـــﻲ ﺗــﺼــﺮﻳــﺤــﺎت ﻟـــ»اﻟــﺸــﺮق اﻷوﺳﻂ« ﻣﻦ اﻟﻘﺎﻫﺮة، أن دول اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻟﺪﻋﻢ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ أﻋﻄﺖ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﻤﺒﻌﻮث اﻷﻣــﻤــﻲ ﻟـﻮﻗـﻒ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋـﻠـﻰ أﺳـــﺎس ﺗﻤﻜﻴﻨﻪ ﻣــﻦ اﻟــﺤــﻮار ﻣﻊ ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻟـﺤـﻮﺛـﻲ ﻟﻼﻧﺴﺤﺎب اﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻦ اﻟﺤﺪﻳﺪة.

وﻋﻤﺎ إذا ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎك ﺿﻤﺎﻧﺎت ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﻣﻮاﻓﻘﺔ اﻟﺤﻮﺛﻲ ﻋﻠﻰ ﻫـــﺬا اﳌــﻄــﻠــﺐ، ﻟــﻔــﺖ اﻹرﻳـــﺎﻧـــﻲ إﻟـــﻰ أن ﺟـﻤـﺎﻋـﺔ اﻟــﺤــﻮﺛــﻲ ﻓــﻲ اﻟــﺴــﺎﺑــﻖ ﻛـﺎﻧـﺖ ﺗـــﺮﻓـــﺾ ﻣـــﺠـــﺮد اﺳـــﺘـــﻘـــﺒـــﺎل اﳌــﺒــﻌــﻮث اﻷﻣــــــﻤــــــﻲ، وﻋــــﻨــــﺪﻣــــﺎ ﺗـــﻘـــﺪﻣـــﺖ ﻗـــــﻮات اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ واﳌﻘﺎوﻣﺔ واﻟﺠﻴﺶ اﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﳌﺪﻳﻨﺔ وأﻟﺤﻘﺖ اﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺻــﻔــﻮف ﺟـﻤـﺎﻋـﺔ اﻟـﺤـﻮﺛـﻲ اﺳﺘﻘﺒﻠﻮا اﳌﺒﻌﻮث اﻷﻣـﻤـﻲ، وأﺑﻠﻐﻮه ﺑﺎﳌﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ وﺿﻊ اﳌﻴﻨﺎء ﻋﻠﻰ إﺷـﺮاف اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة (...) وﻧﺄﻣﻞ أن ﺗﻨﺠﺢ ﺟﻬﻮد اﳌﺒﻌﻮث اﻷﻣﻤﻲ ﻓﻲ إﻗﻨﺎع اﳌﻴﻠﻴﺸﻴﺎت اﻟـﺤـﻮﺛـﻴـﺔ ﺑـﺘـﻘـﺪﻳـﻢ ﺗـــﻨـــﺎزﻻت ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺗﺴﻬﻢ ﻓــﻲ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﻣـﻌـﺎﻧـﺎة اﳌﺪﻧﻴﲔ وﺗــﻘــﺼــﻴــﺮ أﻣــــﺪ اﻟـــﺤـــﺮب واﻻﻧــﺼــﻴــﺎع اﻟﻘﺮارات اﻟﺪوﻟﻴﺔ وﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ اﻟﻘﺮار ٦١٢٢. وﺣــــــﻮل ﻣــﻘــﺘــﺮح اﻹﻓــــــــﺮاج ﻋـﻦ اﳌﻌﺘﻘﻠﲔ واﻷﺳﺮى ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻧﺒﲔ، ﻗﺎل إن »اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ أﺑﺪت اﻻﺳﺘﻌﺪاد ﻹﺟــﺮاء ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗـﺒـﺎدل ﺟﻤﻴﻊ اﻷﺳــﺮى واﳌﻌﺘﻘﻠﲔ«. وﻋﻦ اﻟﺘﻨﺎﻗﺾ اﻟﺤﻮﺛﻲ اﳌﺘﻤﺜﻞ ﻓـﻲ اﻻﺳـﺘـﻌـﺪاد ﻟﻮﻗﻒ اﻟﻘﺘﺎل ﺛـﻢ اﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑـــ»ﺣــﺰب اﻟـﻠـﻪ« وإﻳــﺮان ﻟﺪﻋﻢ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻗﺎل وزﻳﺮ اﻹﻋﻼم اﻟﻴﻤﻨﻲ: »ﻟﻸﺳﻒ ﻛﻞ اﻟﺘﺠﺎرب اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﻊ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎت اﻟﺤﻮﺛﻲ ﺗﺆﻛﺪ أن ﺳﺠﻠﻬﻢ أﺳـــﻮد ﻣــﻦ ﺣﻴﺚ اﻻﺗـﻔـﺎق واﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎت واﳌﻌﺎﻫﺪات وﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻟــﻮﺛــﻮق ﺑـﻬـﻢ. ﻟـﻜـﻦ ﺣﺮﺻﴼ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﻴﻤﻨﻴﲔ، ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻌﺪاد ﻷي ﻣﻔﺎوﺿﺎت ﺗﺆدي إﻟﻰ أﻣﻦ وﺳﻼﻣﺔ اﻟﻴﻤﻦ، وﺗﻨﻔﻴﺬ اﳌﺮﺟﻌﻴﺎت (...) وﻫﺬه ﻗﺮارات ﺗﺠﻤﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻞ دول اﻟﻌﺎﻟﻢ«.

وﻋـــﻤـــﺎ إذا ﻛـــﺎﻧـــﺖ ﻫـــﻨـــﺎك ﺟــﺪﻳــﺔ ﻹﻳﺠﺎد ﺣﻠﻮل ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻓﻲ اﳌﻠﻒ اﻟﻴﻤﻨﻰ، ﻗـــــــﺎل: »ﻟــــﻸﺳــــﻒ داﺋــــﻤــــﴼ ﻣــﻴــﻠــﻴــﺸــﻴــﺎت اﻟـــﺤـــﻮﺛـــﻰ ﺗـــﺮﻓـــﺾ اﻟـــﺤـــﻞ اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻲ ﻓــــﻲ ﻛــــﻞ ﻣــــﺤــــﺎوﻟــــﺔ، وﻋـــﻨـــﺪﻣـــﺎ ﺗــﺘــﻘــﺪم ﻗـــﻮات اﻟـﺘـﺤـﺎﻟـﻒ واﻟــﺸــﺮﻋــﻴــﺔ وﺗﺤﻘﻖ اﻧــــﺘــــﺼــــﺎرات ﻛـــﺒـــﻴـــﺮة ﺗـــﻌـــﻮد ﺟــﻤــﺎﻋــﺔ اﻟـــﺤـــﻮﺛـــﻲ وﺗـــﻄـــﻠـــﺐ اﻟـــﺤـــﻞ اﻟــﺴــﻠــﻤــﻲ، ﻛـــــﺈﺟـــــﺮاء ﻣـــــﺆﻗـــــﺖ، وﻛــــﻬــــﺪﻧــــﺔ ﻹﻋــــــﺎدة وﺗـــﺮﺗـــﻴـــﺐ ﺻــﻔــﻮﻓــﻬــﺎ ﻣــــﻦ ﺟـــﺪﻳـــﺪ ﻓـﻲ ﺳﺎﺣﺔ اﻟﻘﺘﺎل«. وﺣــﻮل دور اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ ﻓﻲ إﻧﻬﺎء اﻟﻠﻌﺒﺔ اﻟﺤﻮﺛﻴﺔ، ﻗﺎل اﻹرﻳــﺎﻧــﻲ أﻋﺘﻘﺪ أن اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟـﺪوﻟـﻲ زادت ﻗـﻨـﺎﻋـﺘـﻪ ﺑـــﺄن ﻫـــﺬه اﳌﻴﻠﻴﺸﻴﺎت ﺗــﻠــﻌــﺐ ﻋــﻠــﻰ ﻋـــﺎﻣـــﻞ اﻟــــﺰﻣــــﻦ، وﻟــﻴــﺴــﺖ ﺟﺎدة ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺴﻼم، وﻳﻈﻞ اﻟﺨﻴﺎر اﻷﻗــﺮب إﻟﻴﻨﺎ ﻫﻮ اﻟﺴﻼم، إذا اﻟﺘﺰﻣﺖ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎت اﻟﺤﻮﺛﻲ وﺳﻠﻤﺖ اﻟﺴﻼح واﻧﺴﺤﺒﺖ ﻣﻦ اﳌﻨﺎﻃﻖ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ، وﺗﺤﻮﻟﺖ إﻟﻰ ﺣﺰب ﺳﻴﺎﺳﻲ، وﻳﻤﻜﻦ اﻟﻘﻮل إﻧﻨﺎ اﻗﺘﺮﺑﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﺸﺮوع ﺳﻼم ﻓﻲ اﻟﻴﻤﻦ.

وﺣــﻮل دور اﻻﺗــﺤــﺎد اﻷوروﺑـــﻲ، ﻗﺎل: »ﻧﺄﻣﻞ ﻓﻲ أن ﺗﺘﺴﻢ ﺟﻬﻮد اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ ﻣﻤﺜﻼ ﺑﺴﻔﻴﺮﺗﻪ ﻟﺪى اﻟﻴﻤﻦ ﺑــﻤــﺰﻳــﺪ ﻣـــﻦ اﻟــﺸــﻔــﺎﻓــﻴــﺔ، وأن ﺗــﺘــﻮاءم ﺗــﺤــﺮﻛــﺎﺗــﻬــﺎ ﻣـــﻊ اﻟــــﻘــــﺮارات اﻟـــﺼـــﺎدرة ﻋـــﻦ ﻣــﺠــﻠــﺲ اﻷﻣــــﻦ وﺑــﺎﻟــﺘــﻨــﺴــﻴــﻖ ﻣﻊ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟـﺸـﺮﻋـﻴـﺔ... ﻛﻤﺎ ﻧﻌﺘﻘﺪ أن اﻟــﺮﻫــﺎن ﺑـﺸـﻜـﻞ ﻣـﻄـﻠـﻖ ﻋـﻠـﻰ ﻋﻘﻼﻧﻴﺔ اﳌﻴﻠﻴﺸﻴﺎت، وإﻣـﻜـﺎﻧـﻴـﺔ دﻓﻌﻬﺎ ﻧﺤﻮ اﻟﺴﻼم ﻟﻴﺴﺖ ﺧﻴﺎرا واﻗﻌﻴﺎ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ إﻟــﻰ اﻟﺴﺠﻞ اﻟـﺤـﺎﻓـﻞ ﺑـﺎﻻﻧـﻘـﻼب ﻋﻠﻰ اﻻﺗـــﻔـــﺎﻗـــﺎت، واﻟــﺘــﻤــﺮد ﻋــﻠــﻰ اﻹﺟــﻤــﺎع اﻟــــﻮﻃــــﻨــــﻲ واﻹرادة اﻟـــــﺪوﻟـــــﻴـــــﺔ، ﻣــﻦ ﺧــﻼل اﻻرﺗــﻬــﺎن ﳌـﺸـﺮوﻋـﺎت ﺧﺎرﺟﻴﺔ ﺗـــﺴـــﺘـــﻬـــﺪف أﻣــــــﻦ وﺳـــــﻼﻣـــــﺔ اﳌــﻨــﻄــﻘــﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ وﺗﻬﺪد ﻣﻤﺮ اﳌﻼﺣﺔ اﻟﺪوﻟﻲ«.

وردﴽ ﻋﻠﻰ ﺳـــﺆال ﻋﻤﺎ إذا ﻛﺎﻧﺖ ﺟــﻤــﺎﻋــﺔ اﻟــﺤــﻮﺛــﻲ ﻣـﺴـﺘـﻌـﺪة ﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺧﺮاﺋﻂ زرع اﻷﻟﻐﺎم ﺣﺘﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺒﺪأ ﻣﺸﺮوع ﻣﺴﺎم ﻳﺘﻢ اﻹﻧـﺠـﺎز ﻓﻲ وﻗﺖ زﻣﻨﻲ أﻗﻞ، أوﺿﺢ وزﻳﺮ اﻹﻋﻼم اﻟﻴﻤﻨﻲ أﻧـــﻪ »ﻣـــﻦ إﺣـــﺪى اﻟــﺠــﺮاﺋــﻢ اﻟــﻜــﺒــﺮى أن اﳌﻴﻠﻴﺸﻴﺎت اﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻻ ﺗﻘﻮم ﺑﻮﺿﻊ ﺧـﺮاﺋـﻂ ﻟﻸﻟﻐﺎم اﻟـﺘـﻲ ﺗﺰرﻋﻬﺎ وإﻧﻤﺎ ﺗـﺘـﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻋــﺸــﻮاﺋــﻲ، وﻫـــﺬه ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻛــﺒــﻴــﺮة ﺗــﻘــﻮم ﺑــﻬــﺎ ﻋــﺼــﺎﺑــﺔ ﻻ ﺗﻤﺘﻠﻚ أدﻧـــــﻰ ﻣـــﻘـــﻮﻣـــﺎت اﻹدارة، وﺑــﺎﻟــﺘــﺎﻟــﻲ ﻫـﻨـﺎك ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻛـﺒـﺮى ﺳﺘﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ اﻟـﻴـﻤـﻦ ﻋـﻠـﻰ ﻣـــﺪار ﺳــﻨــﻮات«، ﻣﻀﻴﻔﴼ أن »ﻣـﺸـﺮوع )ﻣـﺴـﺎم( ﻫﻮ دﻟﻴﻞ ﻣﺎدي واﺿــﺢ ﻋﻠﻰ ﻣـﺎ ﺗﻘﺪﻣﻪ إﻳـــﺮان ﻟﻨﺎ ﻣﻦ وﺳـــﺎﺋـــﻞ ﻟــﺘــﺪﻣــﻴــﺮ اﻹﻧـــﺴـــﺎن، وﺑـــﲔ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻣﻪ اﳌﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻨﺰع اﻟﺸﺮ وﺗﻘﺪﻳﻢ وﺳـﺎﺋـﻞ أﻓـﻀـﻞ، ﻹﻧﻘﺎذ واﺳﺘﻌﺎدة اﻟﺤﻴﺎة«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.